السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ أحمد شريف النعسان

السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ أحمد شريف النعسان

.

السِّيرَةُ الذَّاتِيَّةُ

لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ أَحمد شريف النَّعسان

أحمد النَّعْسان بْنُ شَرِيفٍ، من مَوَالِيدِ مِنْطَقَةِ البَابِ 18 / ربيع الأول / 1374 هـ المُوَافِقُ: 13 / تشرين الثاني / 1954 م

وُلِدَ في أُسْرَةٍ شَرِيفَةٍ مُحَافِظَةٍ، وَنَشَأَ بَيْنَ أَبَوَيْنِ كَرِيمَيْنِ، كَانَا حَرِيصَيْنِ عَلَيْهِ في أَنْ يَنْشَأَ نَشْأَةً صَالِحَةً، تَعَلَّمَ القُرْآنَ الكَرِيمَ تِلاوَةً وَهُوَ صَغِيرٌ عِنْدَ الشَّيْخِ سَعيد الفتيانُ رَحِمَهُ اللهُ تعالى، وَدَرَسَ الابْتِدَائِيَّةَ والإِعْدَادِيَّةَ والثَّانَوِيَّةَ في بَلْدَةِ البَابِ؛ وَعِنْدَمَا كَانَ طَالِبَاً في المَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ كَانَ خَطِيبَاً للجُمُعَةِ في بَعْضِ مَسَاجِدِ القُرَى المُجَاوِرَةِ لِبَلْدَتِهِ، وَكَانَتْ لَهُ بَعْضُ الدُّرُوسِ في بَعْضِ مَسَاجِدِ بَلْدَتِهِ.

وَبَعْدَ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ الْتَحَقَ بِكُلِّيَّةِ الـشَّرِيعَةِ في جَامِعَةِ دِمَشْقَ، وَكَانَ خِلالَ دِرَاسَتِهِ الجَامِعِيَّةِ يَقُومُ بِتَدْرِيسِ مَادَّةِ التَّرْبِيَةِ الإِسْلامِيَّةِ في الثَّانَوِيَّاتِ العَامَّةِ في مَدِينَتَيْ حَلَبَ والبَابِ.

وَبَعْدَ تَخَرُّجِهِ من كُلِّيَّةِ الشَّرِيعَةِ قَامَ بالتَّدْرِيسِ إِضَافَةً إلى المَدَارِسِ العَامَّةِ في الثَّانَوِيَّاتِ الشَّرْعِيَّةِ، فَدَرَّسَ فِيهَا مَادَّةَ العَقِيدَةِ وَالتَّفْسِيرِ وَالفِقْهِ وَالخَطَابَةِ.

ثُمَّ عُيِّنَ مُدَرِّسَ مُحَافَظَةٍ في دَائِرَةِ الإِفْتَاءِ والتَّدْرِيسِ الدِّينِيِّ في مُحَافَظَةِ حَلَبَ، وَنُدِبَ بَعْدَهَا إلى رِئَاسَةِ شُعْبَةِ أَوْقَافِ البَابِ لِمُدَّةِ خَمْسِ سَنَوَاتٍ، وَبَعْدَهَا عَادَ إلى التَّدْرِيسِ الدِّينِيِّ في دَائِرَةِ إِفْتَاءِ حَلَبَ.

وَعَمِلَ بِأَمَانَةِ الفَتْوَى في دَائِرَةِ إِفْتَاءِ حَلَبَ لِمُدَّةِ خَمْسِ سَنَوَاتٍ، ثُمَّ كُلِّفَ بِإِفْتَاءِ مِنْطِقَةِ البَابِ، وَمَا يَزَالُ قَائِمَاً على رَأْسِ عَمَلِهِ، بالإِضَافَةِ إلى التَّدْرِيسِ الدِّينِيِّ.

وَكَانَ خَطِيبَاً في جَامِعِ سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، في مَدِينَةِ البَابِ، وَكَانَ أَحَدَ خُطَبَاءِ الجَامِعِ الكَبِيرِ في مَدِينَةِ حَلَبَ، جَامِعِ سَيِّدِنَا زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلامُ.

وَقَد أَكْرَمَهُ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى بالسَّيْرِ والسُّلُوكِ في طَرِيقِ التَّرْبِيَةِ والتَّزْكِيَةِ على يَدِ فَضِيلَةِ العَارِفِ باللهِ تعالى سَيِّدِي الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِر عِيسَى رَحِمَهُ اللهُ تعالى، وَبَعْدَ انْتِقَالِهِ إلى الرَّفِيقِ الأَعْلَى تَابَعَ سَيْرَهُ على يَدِ فَضِيلَةِ العَارِفِ باللهِ تعالى سَيِّدِي الشَّيْخِ أحمد فتح الله جامي حَفِظَهُ اللهُ تعالى، وَمَدَّ في عُمُرِهِ مَعَ تَمَامِ الصِّحَّةِ والعَافِيَةِ.

وَهُوَ الآنَ خَطِيبٌ في جَامِعِ أَهْلِ بَدْرٍ الكِرَامِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم في مَدِينَةِ حَلَبَ، في مِنْطَقَةِ الفُرْقَانِ، وَمُدَرِّسٌ فِيهِ.

بَرْنَامَجُ دُرُوسِهِ في جَامِعِ أَهْلِ بَدْرٍ الكِرَامِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم:

عُنْوَانُ الدَّرْسِ

الوَقْتُ

شَرْحُ صَحِيحِ الإِمَامِ البُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى

كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ صَلاةِ الفَجْرِ

شَرْحُ صَحِيحِ الإِمَامِ مُسْلِم رَحِمَهُ اللهُ تعالى

كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ صَلاةِ العِشَاءِ

حِصَّةُ سُؤَالٍ وَجَوَابٍ

يَوْمَ الجُمُعَةِ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ

نَحْوَ أُسْرَةٍ مُسْلِمَةٍ

يَوْمَ الأَحَدِ بَعْدَ صَلاةِ المَغْرِبِ

مَعَ الحَبِيبِ المُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ

يَوْمَ الإِثْنَيْنِ بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ

مَعَ الصَّحَابَةِ وَآلِ البَيْتِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم

يَوْمَ الخَمِيسِ بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ

وَلَهُ دَرْسٌ آخَرُ في جَامِعِ سَيِّدِنَا أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ رَحِمَهُ اللهُ تعالى يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ بَعْدَ صَلاةِ المَغْرِبِ.

نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَنَا وَلَهُ الإِخْلاصَ في القَوْلِ والعَمَلِ، وَأَنْ يَكُونَ العِلْمُ حُجَّةً لَنَا لا عَلَيْنَا، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ المُؤْمِنِينَ.

وَأَخِيرَاً نَرْجُوكُم دَعْوَةً صَالِحَةً في ظَهْرِ الغَيْبِ لَنَا وَلَهُ، في أَنْ يَخْتِمَ اللهُ تعالى لَنَا بالبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ آجَالَنَا وَأَعْمَالَنَا، وَأَنْ لا يَرُدَّنَا إلى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَنْ يُعَامِلَنَا بِفَضْلِهِ لا بِعَدْلِهِ، وَأَنْ يُدِيمَ سِتْرَهُ الجَمِيلَ عَلَيْنَا جَمِيعَاً؛ إِنَّهُ خَيْرُ مَسْؤُولٍ وَأَكْرَمُ مَأْمُولٍ. والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. آمين.

 2007-05-30
 2499892
الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 

التعليقات [ 61 ]

جدعان الجدعان
 2011-01-18

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أسأل الله العلي القدير بمنه وكرمه أن يديمك يا سيدي الشيخ أحمد ذخراً للأمة الإسلامية, وأن ينفعنا بك وتكون حجة لنا يوم القيامة. سيدي الشيخ نرجو منكم الدعاء بالثبات لنا في هذا الطريق القويم, وأن تدعو لي بالذرية الصالحة المحبة للخير, وجزاك الله عني وعن كل شباب الأمة كل خير.

محمد آغا الدرويش
 2010-12-26

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم يا سيدي العبد الفقير الى الله من ريف حلب قرية الكسيبية أسأل الله عز وجل لكم دوام الصحة والعافية
والله يا سيدي أحبكم في الله أرجو الله عز وجل أن تدعو لي بالصحة والعافية والذرية الصالحة.

ابومحمد
 2010-12-04

الشيخ أحمد حفظك الله, جزاك الله خيراً ورضي عنك ووالديك, وفتح عليك ورزقك الرزق الحسن.
أخوك المحب أبو محمد السعودية.

المهندس محمد
 2010-09-24

جزاك الله عنا كل خير وسدَّد خطاك وأمدك بالصحة والعافية.

حبيب الروح
 2010-09-22

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسال الله العلي القدير أن يوفقك بإصلاح هذه الأمة ويجزيك عنا كل خير وكما أرجو من حضرتكم أن تدعوا لنا بأن نهتدي ونتقرب إلى الله أكثر فأكثر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد أحمد علوه
 2010-07-10

بسم الله الرحمن الرحيم شيخي وحبيبي فضيلة الشيخ أحمد النعسان, والله إني أحبك في الله, وأسأل الله ربي أن يجمعني وإياك مع حبيبنا وقرة أعيننا محمد عليه الصلاة والسلام في فردوسه الأعلى, وأتمنى ألا تنساني وشباب هذه البلدة من الدعاء, وتفضل بقبول كامل احترامي وحبي وجزاك الله كل الخير. المحب لفضيلتكم.

ماهر الحاج ابراهيم
 2010-03-30

سدد الله خطاكم ووفقكم لما يحب ويرضى.

سليم أبو محمد
 2010-03-29

أدام الله ظلك, وأضحك سنك, ورفع شأنك, وجمعنا و إياك ومن نحب مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في جنات الفردوس العلى.

عبدالله محمد النعمة
 2009-11-16

والله يا فضيلة الشيخ الحبيب إني أحبك في الله, وأسأل الله عز وجل أن يجمعنا معكم في جنته, لأن المرء يحشر مع من أحب, ولكم جزيل الشكر علي هذا العمل الرائع, وأسأل الله عز وجل أن يديم في عمركم, وأن ينفع بعلمكم القاصي والداني, وأشكر كل القائمين على هذا العمل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

براء عبدالوهاب الشهابي
 2009-11-14

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: أسأل الله العلي القدير أن يطيل عمرك مع الصحة والعافية, ويجزيك خير الجزاء على ما تقوم به في خدمة الإسلام, ويجعل ذلك في ميزان حسناتك.
خادمكم براء الشهابي

من محب لفضيلتكم في الله
 2009-09-19

بسم الله وجزيل الشكر والحمد على مننه وعطاياه. وأما بعد سيدي الفاضل: كم وكم أغبطك على الثواب الذي يثقل ميزان حسناتك, لا لشيء سوى أن رؤيتك تدخل السرور إلى قلبي ولا سيما إذا جدت عليّ ببعض الكلمات الودية كالسؤال عن حالي مثلاً, ولا أستطيع أن أظهر لك مدى الود الذي ينضح فيه قلبي, ولاسيما أنني لا أرى سوى غيض من فيض ممن يحبونكم, ولا أدري إن كان لي متسع في قلبكم أستاذنا الفاضل. دام نفعكم لهذه الأمة.

أحمد النعسان
 2009-09-05

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الجواب: الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:
فالشكر أولاً وآخراً لصاحب النعم الذي قال في كتابه العظيم: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ}. وإن كان لي حق عند أحد فأنا أطلبه منه, وذلك بكثرة دعائه لي بظهر الغيب في أن يجعلني الله وإياه والمسلمين من الصالحين المصلِحين, وأن يشرِّفنا في خدمة هذا الدين العظيم, لأن السعيد من وفَّقه الله تعالى لخدمة هذا الدين بإخلاص, وعلى كل حال جزاكم الله تعالى عني خير الجزاء, وتقبَّل الله منا ومنكم الدعاء. آمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد ماهر
 2009-09-01

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بداية من لم يشكر الناس لم يشكر الله. شكراً وألف شكر لك على كل ما قدَّمته للمسلمين في مسيرتك الحافلة بالبناء والتطوير والنفع للمسلمين, وخاصة إلى أهالي حلب والباب, وبعد: قرأت كل التعليقات يا شيخنا, جزاك الله عنا كل خير, بالحقيقية مهما قالوا وقلنا لا نوفيك جزءاً مما قدَّمته, أدامك الله ذخراً للمسلمين, وإن شاء الله يكون في ميزان حسناتك, أرجو منك دعوة صالحة لأبوي ولي ولأهل بيتي وإخواني والمسلمين.

محمد صبحي حطاب
 2009-08-02

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله إني أحبك سيدي من كل قلبي أحبك هكذا لله في الله.

شكران التادفي الإمارات
 2009-06-08

تصفحت موقعكم وبحثت في ثناياه مطولاً... أراه منارة يهتدى بها في زمن القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار كما قال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام.
وقرأت مجلد الفتاوى الشرعية لفضيلتكم والتي تكرمتم بها علينا فكانت السفر النفيس الأغلى فجزاك الله عن المسلمين خير الجزاء, وثبتك وأعانك وسدد خطاك فأنت أهل لمسؤولية أولاك الله إياها, أسأل الله تعالى أن يدخلك في زمرة من يقال لهم يوم القيامة: {طبتم فادخلوها خالدين}. وأسأل فضيلتكم الدعاء لنا.

زاهر الشرقاط
 2009-05-13

الشيخ أحمد النعسان حفظه الله تعالى ـ أحسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله أحداً ـ من العلماء الصادقين والمخلصين أسأل الله تعالى له الثبات في نصرة الحق......... وثلة من علماء مدينة الباب أدامهم الله تعالى سوراً منيعاً لتطويق الفتن الداخلة إلى مدينة الباب (الأزهر الصغير) لا تنسوني من صالح دعائكم أمانة...... محبكم زاهر عبد الجواد الشرقاط.

عـــواد العــواد من ناحية العريمة
 2009-01-10

السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته. أسأل الله العظيم أن يعطيك العمر المديد من أجل أن تنتفع بك الأمة ويشهد الله كم أقضي من الوقت بهذا الموقع الرائع وجزاكم الله خير الجزاء وجعلها في ميزان حسناتكم.

شباب من المغترب
 2009-01-02

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نسأل الله تعالى أن يبارك في عمرك ويجعل خير أعمالكم خواتيمها. شيخنا الفاضل: يشهد الله أننا نحبكم في الله, والله أسأل أن يرينا الحق ويهدينا إليه ويفهمنا كتابه وسنة نبيه بفهم سلف هذه الأمة.
نرجو منكم التركيز على العقيدة والتوحيد فهي الأساس وأول ما دعت إليه الرسل. جزاكم الله عنا كل خير.

الشيخ أحمد النعسان
 2008-03-12

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وأسعدنا الله وإياكم بحسن الاقتداء ظاهراً وباطناً بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم, أما بعد:
فيا أخي الحبيب: أحبك الله الذي أحببتنا من أجله, وأرجو الله عز وجل ببركة الحب في الله والتآخي فيه أن يظلنا وإياكم تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله, وأن يحشرنا يوم القيامة على منابر من نور.
وجزاكم الله تعالى خير الجزاء على حسن ظنكم, وأسأله تعالى أن يغفر لي ما لا تعلمون, ويسامحني عما تظنون, ويجعلني خيراً مما تقولون, وأسأل الله تعالى لك مثل ما دعوت الله لي, وأرجوه أن يتقبل منا ومنكم.
ولكم جزيل الشكر مني وخاصة إذا قدمتم لي ملاحظاتكم ونسأله تعالى أن يهدينا سواء السبيل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم أحمد

 2008-03-09

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الأستاذ أبو شريف المحترم حفظه الله:
لقد تصفحت صفحات الموقع واطلعت على جل المواضيع والكتابات التي كتبت والفتاوى التي أصدرت, ولا أخفيك أنني أعجبت بكثير مما سطرت خطباً أو مقالات أو فتاوى, ولقد لاحظت من خلال قراءاتي لما كتبت أنك تحاول جاهداً التوثيق وعزو الفتاوى لمصادرها ومحاولة التوفيق بين الآراء والمذاهب وهذا حسن, ولكن هناك بعض الآراء والفتاوى تحتاج إلى مزيد من البحث والأدلة وفيها نظر, وسأعمل من خلال قراءتي المستمرة للموقع التنبيه لها وحبذا لو جعلتم نافذة للتعليق على كل فتوى وكل كتابة لكم سواء خطبة أو مقال أو رأي, لنتمكن من رفدكم بآراء أخرى طبعاً هذا إن كنتم تريدون أن يكون الحق هو غايتنا ولا أشك في إرادتكم ذلك.
أتمنى لكم من القلب التوفيق والسداد, والعصمة من الزلل في الدنيا والدين, فكل مسلم على ثغر من الثغور, فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبل أحدكم. وأقول في النهاية: خلافنا في الرأي والمذهب والمنهج لا يفسد للود قضية, وأتمنى لكم مزيداً من العزة والرفعة, وأدعو الله العلي القدير أن تكونوا من الذين لا تأخذهم في دين الله لومة لائم, وأشهد الله أني أحبكم من أعماق القلب. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وجمعنا على منهج كتاب الله وسنة نبيه ومصطفاه على فهم سلفنا الصالح رضي الله عنهم أجمعين. والسلام.

 2008-03-08

اللهم وفق العلماء في علمهم, واجعلهم شعاعاً بين عامة المسلمين, واحفظهم من كل كرب واحفظ ديننا الذي هو عصمة أمرنا ولكم الشكر الجزيل, وبارك الله فيكم وفي المسلمين أجمعين.

 2008-02-14

أرجو من فضيلتكم إضافة مواضيع مختصة بقضايا الأمة وعلى سبيل المثال غزة أو إعادة نشر الرسوم المسيئة للمصطفى عليه الصلاة و السلام, أي إضافتها بالموقع وإرسالها للمشتركين بالقائمة البريدية و شكراً لكم.

الشيخ أحمد النعسان
 2008-01-24

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فنرجو الله عز وجل أن نكون ممن دخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) رواه البيهقي.

ومن الأسباب التي تعين على إتقان العمل التذكير والتنبيه, لأن الإنسان ما سمي إنساناً إلا لكثرة نسيانه.

ونرجو الله عز وجل أن يجعلكم من الشباب المستقيمين على شريعة الله عز وجل, وأن تكونوا من الدعاة إلى الله والمبلغين عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمود مشهود
 2008-01-22

سبق وأن أرسلت إليكم أنه يوجد بطء في الدخول إلى الموقع, أشكركم على الاهتمام بملاحظات الزوار, فالمشكلة زالت والحمد لله, وجزاكم الله خيراً.

وأتوجه بالشكر للقائمين على الموقع وللشيخ أحمد جزاه الله خيراً, وأرجو الله أن يديمه ذخراً للإسلام والمسلمين, والحمد لله رب العالمين.

محمد و أكرم أيوب
 2007-12-21

 


جزاكم الله كل خير شيخنا العزيز و أمد الله في عمركم.

أبو الخير
 2007-12-21

جزى الله فضيلة الشيخ أبو شريف على ما يقدمه, وأرجو الله أن يسدد خطاه على ما يحب ويرضى ولا تنسونا من صالح دعائكم جزاكم الله خيراً. والله ولي التوفيق.

حمدي خضر
 2007-11-28

سدد الله خطاك ودمت للخير أهلاً وللمعروف موئلاً, نفع الله بك البلاد والعباد راجياً الدعاء.

عمار الحاج عمر اليسو
 2007-11-11

السلام عليكم ورحمة الله. جزاكم الله تعالى سيدي على هذا الموقع وما يحصل به من نفع للمسلمين, وأرجو الله أن يديمك على رؤوسنا ورؤوس أهل هذا البلد, ويطيل في عمرك مع الصحة والعافية ومزيداً من العلم, وأرجو أن تخصوني بصالح دعواتكم.

فراس
 2007-11-07

بسم الله الرحمن الرحيم. أسأل الله أن يحميك ويزيدك علماً وعملاً.

زكريا
 2007-10-29

شكراً فضيلة الشيخ أبو شريف على ما قدمته وتقدمه لنا, وأرجو أن تدعو لأخيك زكريا باليسر والتوفيق وزيارة الحبيب محمد.

محمود مشهود
 2007-10-29

جزى الله فضيلة الشيخ على ما يقدم من دروس وخطب, وأسال الله العظيم أن يطيل عمرك ويجعلك من الفائزين بمرضاة الله.

الشيخ أحمد النعسان
 2007-10-27

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
1.فيجب على المسلم أن يعتقد بأن ما شرعه الله لنا هو نعمة, ولن يكون نقمة في حالة من الأحوال, إذا كان المسلم يتعامل مع النعمة كما أراد المنعم, ولكن العبد إذا أساء التعامل مع النعمة وكان على خلاف ما أراد المنعم لا شك سوف تنقلب النعمة إلى نقمة, وذلك ليتحقق قول الله عز وجل: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرني أعمى وقد كنت بصيراً * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى}.
2. يجب على المسلم أن يعرف الحكم الشرعي في كل قضية, وأن يبعد الهوى والعاطفة عن صدور الحكم, وإن الحكم الشرعي في تعدد الزوجات اختلف الفقهاء في حكمه.
فذهب الشافعية والحنابلة إلى أنه يستحب أن لا يزيد الرجل في النكاح على امرأة واحدة من غير حاجة ظاهرة, إن حصل بها الإعفاف, لما في الزيادة على الواحدة من التعرض للمُحرَّم, قال تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا ولو حرصتم}.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل) رواه النسائي.
وذهب الحنفية إلى أن التعدد مباح إلى أربع, إذا أمن عدم الجور بينهن, فإن لم يأمن اقتصر على ما يمكنه العدل بينهن, فإن لم يأمن اقتصر على واحدة, لقوله تعالى: {وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى أن لا تعولوا}. وقد اتفق الفقهاء على جواز الجمع بين أربع زوجات, وذلك لصراحة القرآن الكريم في قوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثُلاث ورباع}. بشرط العدل, فإذا انعدم هذا الشرط حرم التعدد, قال تعالى: {فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى أن لا تعولوا}.
وقد بين الفقهاء أن العدل المشروط هنا, هو العدل في النفقة والمسكن والمبيت وحسن المعاشرة, وهو العدل الظاهر المقدور عليه للإنسان, أما ما وراء ذلك من الميل القلبي فليس مشروطاً, وليس داخلاً في العدل المطلوب بالإنفاق, وقد أشار القرآن العظيم إلى ذلك بقوله تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفوراً رحيماً}. والمقصود من الآية الميل القلبي, والله تعالى لا يكلف بما ليس بوسع الإنسان, فالقلب منفعل وليس بفاعل, ولهذا أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك).
وقد اتفق الفقهاء بأن الزوج إذا كان متيقناً بأنه لا يستطيع أن يعدل يحرم عليه أن يتزوج بالثانية, وإذا تزوج يكون آثماً.
وبناء على ذلك:
1. فالتعدد بشكل عام أمر مباح, وليس واجباً ولا سنة, وقد ينتقل من الإباحة إلى الوجوب, إذا كان زوجة واحدة لا تكفيه, ويخشى على نفسه من الوقوع في الفاحشة, بشرط أن يكون واثقاً من نفسه بأنه يستطيع العدل بينهما, وقد يصبح الأمر المباح حراماً إذا كان يعلم بأنه لن يعدل بين الزوجات.
2. الإنسان على نفسه بصيرة, فإذا كان يريد التعدد في الزواج تطبيقاً لقوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم مثنى وثُلاث ورباع}. وهذا الأمر للإباحة وليس للوجوب ولا للسنية, فلا حرج عليه, على أن يكون واثقاً من نفسه بأنه قادر على العدل.
3. وأما إذا كان عالماً بأنه عاجز عن العدل حرم عليه الزواج بالثانية.
ولذلك أقول أخيراً: البعض أصبح يرى التعدد نقمة ولم يره نعمة وانقلبت حياته إلى جحيم بسبب التعدد, مردُّ هذا الأمر للتجاوزات الشرعية من قبل الزوجة أو الزوج أو كليهما, وإلا فلو التزم الزوجان بالأحكام الشرعية في قضية التعدد لعاش الزوجان بسعادة لا شقاوة فيها. هذا, والله تعالى أعلم.

فتى الصحوة
 2007-10-26

جزا الله فضيلتكم عنا وعن المسلمين كل الخير، فكل ما تقدمه من دروس و محاضرات لا يدل إلى على مدى محبتك للعلم ولنشر العلم بين أبناء بلدتك، فلك مني ومن أبناء هذه البلدة (الباب) كل الحب والشكر والتقدير والسلام عليكم ورحمة الله.

عبد الوهاب منلا
 2007-10-24

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كل الشكر والتقدير إلى هذه الجهود النيرة راجياً من الله تعالى أن يمد ويزيد في عمرك وصحتك إن شاء الله ودمتم لنا ذخراً وفخراً بكم في منطقتنا إن شاء الله تعالى.

وأرجو من سيادتكم أن تلمحو لنا بمجلس الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام سابقاً هل سيعاد قريباً إن شاءالله؟؟!!! ولا تنسونا من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جهاد الناشف
 2007-10-19

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته راجيا من الله العلي ان يمد في عمرك ويدوم الصحة والعافية ويجعلك ذخرا لنا وللامة الاسلامية ولك جزيل الشكر

ابو عدنان
 2007-10-16

كل عام وأنت بخير يا شيخنا الغالي, أتمنى من الله العلي القدير أن يمد في عمرك ويلبسك ثوب الصحة والعافية. أتمنى من سيادتك التكرم علينا في جعل درس من دروسك النيرة أن تكون مخصصة لتعليم كيفية الصلاة الصحيحة, وأنا واثق من أن أغلب شعب منطقتنا لا يعرف كيفية الصلاة الصحيحة ولك جزيل الشكر.

ابو النور
 2007-10-15

نرجو من سماحة الشيخ أحمد أدامه الله ذخراً لمدينة الباب لما أعطاه الله من علوم الدنيا والآخرة.

الزواج الثاني في رأي المجتمع الذي نعيشه في مدينتنا....... هل هو نعمة أم نقمة؟

نرجو من سماحتكم التركيز على هذا الموضوع الذي يثير الجدل والنقاش العقيم في مجتمع يكاد يكون مسيحياً على هذا الصعيد. وشكراً لفخامة حضرتكم.

أبو حزيفه
 2007-10-12

تقبل الله عز وجل طاعتكم وبارك فيكم, وجعلكم وإيانا من عتقاء شهر رمضان.

يوسف
 2007-10-07

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً على هذا الموقع الجميل أفادنا الله به وأثابكم أجراً كبيراً. ومن نجاح إلى نجاح بإذنه تعالى.

محبيك بطرطوس
 2007-10-06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وجزاكم الله كل خير, ونفع بكم الأمة ويمدكم بمدده, ويحفظكم بحفظه آمين.

جهاد حطاب
 2007-10-05

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياشيخنا أحببناك في الله
ونشكر جهودك وغيرتك علع خدمة الاسلام و المسلمين
ولن ينساك الله بكل كلمة خير ونر تكلمت بها
في طريق الدعوة الى الله
سلامنا لإخوتك وإخوانكوأهالي مدينة الباب الكرام
ولاتنسونا من دعواتكم

الشيخ محمد النعمة
 2007-09-27

حبيبي الغالي أبو شريف تحياتي الإيمانية لك في منتصف شهر رمضان, راجياً من الله عز وجل أن يجزيك خير الجزاء على هذا العمل الرائع, وأن يجزي كل من ساهم فيه كل الخير, وأسال الله أن يمدكم بالصحة والعافية وأن يجمعنا عما قريب.

الشيخ أحمد النعسان
 2007-09-26

الأخ الكريم أبو غالب, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وجزاكم الله تعالى خيراً على هذه النصيحة, وإن شاء الله سنعمل بها, ويا حبذا لو أشرتم لنا إذا كنا ذكرنا حديثاً ضعيفاً أو واهياً ولا سيما في العقائد كما تفضلتم. ولكم منا جزيل الشكر

أبو غالب الشهابي
 2007-09-24

الحمد الله والصلاة على نبيه ومصطفاه وآله وصحبه ومن والاه وبعد:

نرجو من الشيخ حفظه الله أن يتحرى الأدلة الصحيحة في معرض الاستدلال على الأحكام الشرعية وألا يكثر من سرد الكلام الإنشائي المنمق الطويل الذي لا يجدي نفعاً في أكثر الأحيان, وأن يجتهد بسوق الأحاديث الصحيحة ولا سيما في القضايا المعاصرة للأمة, وأن يتجنب كل ما هو واه وضعيف, ولا سيما في ما هو من الضروري تحري الصحيح فيه كالعقائد, والله ولي التوفيق.

حامد الشيخ موسى
 2007-09-15

بسم الله والحمد لله وأزكى الصلاة وأتم التسليم على سيد المرسلين وآله وصحبه أجمعين وبعد

الحمد لله الذي أكرمنا بطلعة وارث نبيه العدنان سيدي الشيخ أحمد النعسان أدامكم الله تاجاً وفخراً للمسلمين وأمدكم بفيض أنواره وأسراره .. مع رجاء الدعاء

أحمد رحمو
 2007-09-15

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد

نسأل الله العلي القدير أن يزيدكم نوراً وعلماً وعملاً وإخلاصاً في الدين .

وأمدكم بالصحة والعافية والسعادة والسرور في الدنيا وفي الآخرة أنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير..... مع رجاء الدعاء لنا ولجميع المسلمين .

أبو بكر حيدر عثمان الفاروقي
 2007-09-01

 


والله الذي لا إله إلا هو إني أحبك في الله يا شيخنا الفاضل وكلما أراك أذكر صورة صحابة رسول الله متمثلة فيك ويزداد ذلك عند سماع الكلام من فيك, وأرى من فعلك ما يرضي الله ويرضيك. أطال الله في عمرك وجعله مباركا ومليئاًً َبالطاعات.

أبا بكر
 2007-09-01

الحمد لله الذي أكرمنا بهذا المربي الفاضل, ونسأله تعالى أن يجمعنا وإياه برفقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في جنات الفردوس العلى.

عبد المجيد محمد عبد المجيد
 2007-08-23

شكراً جزيلاً فضيلة الشيخ وأسأل الله أن يمد في عمرك.

منار العبد اللطيف
 2007-08-21

أسأل الله العظيم أن يديمكم سيدنا, وأن يعينكم على ما أنتم فيه ويا ربي إني أرجوك لا تفجعني به, وحقق حلمي في أن يصلي علي بجاه حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم, ويا رب أكرمنا بالصلاة خلفه في رمضان القادم, وانفعنا به وارفع درجاته وأطل عمره وزد علمه وتقبل عمله, ورد عنه الأذى وأبعد عنه من أراد السوء له وقرب منه من أراد الخير له وأدمه لنا آمين يا رب العالمين. اللهم يا رب يا رب يا رب آمين

احمد هشام فاقي
 2007-08-03

 أسال الله العظيم أن يديم علينا العلماء العاملين أمثالكم وأمثال الدكتور السلقيني والبوطي ونور الدين عتر ولا نزكي على الله أحداً ولكن هذا ما شاهدناه منكم

محمد هشام فاقي
 2007-08-03

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا شيخي إني أحببت درسك الذي تعرفت عليك من حضوري لهذا الدرس في جامع الإمام أبى حنيفة لأهمية هذا الموضوع وحاجتنا إليه, وأرجو أن توضحوا في درس الأسرة المسلمة الحجاب الشرعي بعد أن أفتى أحد المشايخ على التلفاز بجواز كشف الوجه والكفين

أحمد المحمد
 2007-07-21

أسال الله الكريم أن يديم شيخنا ويحفظه وأشكره على جهوده المبذولة والله ولي التوفيق

حسام الدين
 2007-07-05

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أما بعد فجزاكم الله خيراً عميماً وأجزل لكم الثواب.

ألتمس من شيخنا الفاضل (ولا أزكي على الله أحداً) أن يعرض في دروسه وخطبه أمر الحجاب الإسلامي ومواصفاته الشرعية لأن الفضائيات كثر خبثها ونتنها كما تعلمون.

فنرجو من الله أن يجعل منكم جسراً يعبر الناس منه إلى الجنة ثم يرفع نزله في عليين.

أخوكم حسام الدين

حسين عمر الخلف
 2007-06-26

بسم الله الرحمن الرحيم


أتقدم إلى فضيلة الشيخ بخالص الشكر والثناء على هذا الموقع الجيد المفيد وأسأل الله له التوفيق في مهمته وأن يبارك به وبكل علماء الشام المخلصين إنه سميع مجيب

محمد خير اليسو
 2007-06-16

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وبعد فإنني أسأل الله العلي القدير أن يطيل في عمرك مع تمام العافية والصحة وأن يديمك ذخراً لأهل الباب والأمة الإسلامية جمعاء وشكراً

طلحة طه
 2007-06-13

أسأل الله العلي القدير أن يبارك لنا في شيخنا الجليل و أن يطيل لنا في عمره و يحفظه و ينفعنا بعلمه و يبارك له ولنا فيه, و جزا الله خير الجزاء و أحسنه كل من كان سبباً في إنشاء هذا الموقع القيم والمبارك, و كذلك القائمين عليه, ونخص الأخ الكريم عبد القادر, نسأله تعالى أن يتقبل منهم و أن ينفع فيه الأمة.

لا تنسونا من صالح دعواتكم

المحب لكم في الله

طلحة طه

سمير أيوب
 2007-06-11

أحبك في الله تعالى شيخنا و حبيبنا الذي ما رأيناك إلا وقافاً عند حدود الله تعالى مقتفياً أثر سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم, و نسأل الله تعالى السير على خطا الحبيب الأعظم صلى الله عليه و سلم. كما و أشكر الأخ عبد القادر و كل القائمين على هذا العمل المبارك و جزاكم الله تعالى خيراً ....

محمد كعيكاتي
 2007-06-07

بسم الله
بعد التحية
أتوجه بالشكر والدعاء بالخير لفضيلة الشيخ أحمد على الجهود الملموسة في نشر العلم
حفظكم الله

شباب مدبنة الباب
 2007-06-05

حفظك ربي ...................

أبو حازم
 2007-06-04

بسم الله والصلاة على سيدنا رسول الله ومن والاه, وبعد:


أتوجه بوافر الشكر والتقدير إلى فضيلة شيخنا أولاً, ثم القائمين على هذا الموقع المبارك سائلاً الله تعالى أن ينفع به القاصي والداني, راجياً أن لاتنسوني من صالح دعواتكم.

 

البحث في الفتاوى

الفتاوى 4984
المقالات 2264
المكتبة الصوتية 3967
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 384853440
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :