مع الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم

مع الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم

 
148ـ يَا أُمَّه إِنِّي لَكِ نَاصِحٌ

لَقَدْ خَلَقَ اللهُ تعالى الخَلْقَ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، وَجَعَلَهُمْ شُعُوبَاً وَقَبَائِلَ لِيَتَعَارَفُوا، لَا لِيَفْخَرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالأَنْسَابِ أَو الأَحْسَابِ، وَقَدْ بَيَّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ الأَكْرَمَ عِنْدَ اللهِ هُوَ الأَتْقَى، فَقَالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبَاً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.  ... المزيد

 03-05-2019
 
 79
147ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم: مصعب بن عمير داعية حكيم مخلص

قَالَ تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدَاً ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾. مَنْ أَرَادَ جَنَّةَ اللهِ تعالى وَرِضْوَانَهُ فَعَلَيْهِ بِاتِّبَاعِ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَهُمْ مَصَابِيحُ الهُدَى. مِنْ جُمْلَةِ هَؤُلَاءِ الكِرَامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَيِّدُنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، الذي كَانَ عَلَمَاً مِنْ أَعْلَامِ التَّارِيخِ الإِسْلَامِيِّ، وَبَطَلَاً مِنْ أَبْطَالِهِ المَيَامِينَ.  ... المزيد

 28-04-2019
 
 30
146ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم :مصعب بن عمير كان أمة

وَاقِعُنَا مَرِيرٌ، يُدْمِعُ العَيْنَيْنَ، وَيُحْزِنُ القَلْبَ، أَهَذِهِ هِيَ الأُمَّةُ التي زَكَّاهَا اللهُ تعالى بِالوَسَطِيَّةِ وَالاعْتِدَالِ بِقَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطَاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدَاً﴾؟  ... المزيد

 28-03-2019
 
 114
145ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم :«يَا مُعَاذُ، وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ»

شَبَابُنَا وَشَابَّاتُنَا اليَوْمَ هَدَفٌ لِأَعْدَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَقَدْ تَنَوَّعَتْ وَسَائِلُهُمْ لِيُوقِعُوا شَبَابَنَا وَشَابَّاتِنَا فِي شِرَاكِهِمْ، وَلِيَزُجُّوا بِهِمْ في وَحْلِ الفِتْنَةِ تَارَةً، وَيُلْقُوا عَلَيْهِمُ الشُّبُهَاتِ تَارَةً أُخْرَى، لِيُورِدُوهُمْ وَيُرْدُوهُمْ في مُسْتَنْقَعِ الهَوَى وَالشَّهَوَاتِ، وَيُغْرِقُوهُمْ في المُلْهِيَاتِ وَالمُحَرَّمَاتِ.  ... المزيد

 14-03-2019
 
 113
144ـمع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم : سالم مولى أبي حذيفة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

مَا مِنْ أُمَّةٍ بَادَتْ، وَأُمَّةٍ سَادَتْ، إِلَّا مِنْ خِلَالِ شَبَابِهَا الذينَ هُمْ عُمْدَتُهَا، بِحَيْثُ يُؤَثِّرُونَ فِيهَا سَلْبَاً أَو إِيجَابَاً، فَالشَّبَابُ وَالشَّابَّاتُ يَدْفَعُونَ عَجَلَةَ تَارِيخِ الأُمَّةِ نَحْوَ أَمَلٍ مُشْرِقٍ وَمُسْتَقْبَلٍ مُضِيءٍ، أَو يَرُدُّونَهَا إلى الوَرَاءِ جَهْلَاً وَحُمْقَاً.  ... المزيد

 22-02-2019
 
 149
143ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم:«مَا حَدَّثَكُمْ حُذَيْفَةُ فَصَدِّقُوهُ»

فَيَا شَبَابَ هَذِهِ الأُمَّةِ وَشَابَّاتِهَا، أَنْتُمُ الأَمَلُ بِإِذْنِ اللهِ تعالى، وَفِيكُمُ الخَيْرُ العَظِيمُ، وَلَكِنَّ الذينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ يُرِيدُونَ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلَاً عَظِيمَاً، فَلَا تَكُونُوا ضَحَايَاهُمْ.  ... المزيد

 03-01-2019
 
 321
142مع الصحابة وآل البيت : «ائتُونِي العَشِيَّةَ أَبْعَثْ مَعَكُمُ القَوِيَّ الأَمِينَ»

أما بعد، فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: إِنَّ مَرْحَلَةَ الشَّبَابِ التي هِيَ بَيْنَ مَرْحَلَةِ الضَّعْفَيْنِ مَرْحَلَةٌ عَظِيمَةٌ وَخَطِيرَةٌ، إِنِ اسْتُغِلَّتْ في الخَيْرِ وَالطَّاعَةِ وَالقُرُبَاتِ فَيَا فَوْزَ مَنْ وُفِّقَ لِذَلِكَ ـ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ ـ.  ... المزيد

 20-12-2018
 
 342
141ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم :أمنية سيدنا عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

أما بعد، فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: الإِنْسَانُ يَمُرُّ في مَرَاحِلَ مُتَعَدِّدَةٍ، الأُولَى مَرْحَلَةُ الضَّعْفِ، وَالثَّانِيَةُ مَرْحَلَةُ القَوَّةِ، وَالثَّالِثَةُ مَرْحَلَةُ الضَّعْفِ وَالشَّيْبَةِ، قَالَ تعالى: ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفَاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾.  ... المزيد

 06-12-2018
 
 421
140ـمع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم : يا أبا الحسن، لا تلمني

إِنَّ طَلَبَ الحَلَالِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنْ صَارَ عَصِيَّاً عَلَى العُقُولِ فَهْمَاً، وَثَقِيلَاً عَلَى الجَوَارِحِ فِعْلَاً، وَذَلِكَ بِسَبَبِ قِلَّةِ الفِقْهِ في الدِّينِ وَالتَّعَلُّقِ بِالمَادَّةِ، وَقَدْ تَرَكَنَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عَلَى المَحَجَّةِ البَيْضَاءِ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «الحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ، كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَىً، أَلَا إِنَّ حِمَى اللهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ القَلْبُ» رواه الإمام البخاري عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.  ... المزيد

 29-11-2018
 
 601
139ـمع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم : ارعوا إبل أمير المؤمنين

مِن هَذَا المُنْطَلَقِ كَانَ أَصْحَابُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَهْتَمُّونَ بِتَرْبِيَةِ أَبْنَائِهِمْ، وَيُرَاقِبُونَهُمْ مُرَاقَبًةً شَدِيدَةً، مِنْ أَجْلِ سَلَامَتِهِمْ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.  ... المزيد

 22-11-2018
 
 571
138ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم :كن على حذر يا أيها القدوة

مِمَّا لَا شَكَّ فِيهِ وَلَا رَيْبَ أَنَّ الإِنْسَانَ الدَّاعِيَ إلى اللهِ تعالى، وَالمَسْؤُولَ عَنْ رَعِيَّتِهِ هُوَ بِحَاجَةٍ شَدِيدَةٍ جِدَّاً إلى أَنْ يُطَبِّقَ مَا يَقُولُ، وَأَنْ لَا يَكُونَ هُنَاكَ تَبَايُنٌ بَيْنَ قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ حَتَّى يَقْتَدِيَ بِهِ غَيْرُهُ مِنْ رَعِيَّتِهِ وَمِنْ غَيْرِ رَعِيَّتِهِ. فَمَنْ قَالَ للنَّاسِ حُسْنَاً وَعَمِلَ حَسَنَاً فَهُوَ بِحَقٍّ يَدْعُو إلى اللهِ تعالى الذي يَدْعُو إلى دَارِ السَّلَامِ، وَمَنْ قَالَ للنَّاسِ حَسَنَاً وَعَمِلَ سَيِّئَاً فَهُوَ بِحَقٍّ لِسَانُ حَالِهِ يَدْعُو إلى النَّارِ، وَقَدْ سَلَكَ مَسْلَكَ الشَّيْطَانِ ﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾  ... المزيد

 16-11-2018
 
 584
137ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم :هي يا ابن الخطاب

مِنْ صِفَةِ الحُكَمَاءِ وَأَخْلَاقِهِمْ الحِلْمُ، وَيُعَرَّفُ الحِلْمُ بِأَنَّهُ ضَبْطُ النَّفْسِ وَالطَّبْعِ عِنْدَ هَيَجَانِ الغَضَبِ، وَقَدْ أَثْنَى رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ عَلَى صِفَةِ الحِلْمِ، وَعَلَى المُتَّصِفِينَ بِهِ في الكِتَابِ وَالسُّنَّة كَثِيرَاً، وَقَدْ أَثْنَى عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِقَوْلِهِ تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾.  ... المزيد

 08-11-2018
 
 609
136ـمع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم: يا ابن الخطاب، لتتقين الله أو

قَالَ تعالى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللهَ﴾. فَلَو كَانَتْ هُنَاكَ خَصْلَةٌ أَنْفَعَ للعِبَادِ في العَاجِلِ وَالآجِلِ مِنْ تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَأَوْصَاهُمُ اللهُ بِهَا، فَلَمَّا أَوْصَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَانَتِ التَّقْوَى هِيَ الغَايَةُ.  ... المزيد

 02-11-2018
 
 570
135ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم: وأي عبد هو أعبد مني؟

لَقَدْ جُبِلَتِ النُّفُوسُ عَلَى كَرَاهِيَةِ مَنْ يَسْتَطِيلُ عَلَيْهَا وَيَحْتَقِرُهَا وَيَسْتَصْغِرُهَا، كَمَا جُبِلَتْ عَلَى النَّفْرَةِ مِمَّنْ يَتَكَبَّرُ عَلَيْهَا وَيَتَعَالَى عَنْهَا، حَتَّى وَلَو كَانَ مَا يَقُولُهُ حَقَّاً وَصِدْقَاً.  ... المزيد

 25-10-2018
 
 625
134ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم :ثلاث رؤى في المنام

أَهَمُّ مَرْحَلَةٍ مِنْ مَرَاحِلِ العُمُرِ هِيَ مَرْحَلَةُ الشَّبَابِ، وَمَا يَكُونُ بَعْدَ الشَّبَابِ مِنَ العُمُرِ إِنَّمَا يُبْنَى عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ أَيَّامَ الشَّبَابِ، هَذِهِ المَرْحَلَةُ هِيَ أَحْلَى وَأَقْوَى أَيَّامِ العُمُرِ.  ... المزيد

 19-10-2018
 
 594
133ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم :ولكنني أخشى رقيباً موكلاً

خُلُقُ الرِّفْقِ خُلُقٌ عَظِيمٌ مِنَ الأَخْلَاقِ الفَاضِلَةِ التي حَثَّ عَلَيْهَا شَرْعُنَا الحَنِيفُ، وَهُوَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ نِعَمِ اللهِ تعالى، مَنْ أَكْرَمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِخُلُقِ الرِّفْقِ فَقَدْ فَازَ بِخَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.  ... المزيد

 12-10-2018
 
 590
132ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم :والله ما كنت لأطيعه في الملأ، وأعصيه في الخلاء

عَلَيْنَا أَنْ نُقَدِّمَ لِأَنْفُسِنَا أَعْمَالَاً تُبَيِّضُ وُجُوهَنَا يَوْمَ القِيَامَةِ، يَوْمَ العَرْضِ عَلَى اللهِ تعالى القَائِلِ: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.  ... المزيد

 04-10-2018
 
 531
131ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم :يا أمير المؤمنين بشر صاحبك بغلام

أَصْحَابُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَآلُ البَيْتِ رَضِيَ اللهُ عَنِ الجَمِيعِ، كَانُوا رِجَالَاً تَعْرِضُ لَهُمُ الشَّهَوَاتُ، وَتُحِيطُ بِهِمُ المَلَذَّاتُ، فَلَا يَلْتَفِتُونَ إِلَيْهَا، لَقَدْ كَانُوا جِبَالَاً رَاسِيَاتٍ في إِيمَانِهِمْ وَتَقْوَاهُمْ، وَكَانَتْ لَهُمْ عَزَائِمُ مَاضِيَةٌ لَا تَلِينُ، وَكَانُوا رِجَالَاً عَاهَدُوا اللهَ تعالى عَلَى الثَّبَاتِ وَعَدَمِ التَّبْدِيلِ وَالتَّغْيِيرِ حَتَّى يَأْتِيَهُمُ اليَقِينُ ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾.  ... المزيد

 28-09-2018
 
 535
130ـمع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم : أأنت تتحمل عني وزري يوم القيامة

رَحْمَةُ اللهِ تعالى عَمَّتِ الكَائِنَاتِ، وَأَعْظَمُ صِفَةٍ لِمَوْلَانَا عَزَّ وَجَلَّ هِيَ الرَّحْمَةُ، فَهُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَهُوَ رَحْمَنُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَوَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ، كَمَا قَالَ تعالى مُخْبِرَاً عَنْ ثَنَاءِ المَلَائِكَةِ عَلَى رَبِّنَا بِالرَّحْمَةِ، قَالَتِ المَلَائِكَةُ: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمَاً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾. فَرَحْمَتُهُ تَبَارَكَ وتعالى تَبْلُغُ مَا بَلَغَ عِلْمُهُ، وَهِيَ لَا تَتَنَاهَى.  ... المزيد

 20-09-2018
 
 465
129ـ مع الصحابة وآل البيت رَضِيَ اللهُ عَنهُم: رسالة سيدنا عمر رَضِيَ اللهُ عَنهُ للقضاة

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: إِذَا ضَعُفَ الدِّينُ في النُّفُوسِ، وَغَابَ الوَازِعُ الإِيمَانِيُّ وَالخَوْفُ مِنَ اللهِ تعالى مِنَ القُلُوبِ، تَسُوءُ الأَخْلَاقُ، وَتَقْسُو القُلُوبُ، وَتَضِيقُ النُّفُوسُ، وَتَنْتَشِرُ الأَنَانِيَّةُ وَالجَشَعُ وَالطَّمَعُ، وَتَتَطَلَّعُ النُّفُوسُ إلى حُقُوقِ الآخَرِينَ وَتَسْتَوْلِي عَلَيْهَا بِالحِيلَةِ وَالمَكْرِ وَالخِدَاعِ وَالتَّحَايُلِ، أَو تَسْتَوْلِي عَلَيْهَا بِالقُوَّةِ وَالظُّلْمِ وَالغَصْبِ.  ... المزيد

 13-09-2018
 
 465
 
الصفحة :  1  2  3  4  5  6  7  8 
1 - 8 من مع الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم

البحث في الفتاوى

الفتاوى 4984
المقالات 2264
المكتبة الصوتية 3967
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 384853665
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :