59ـ آداب المريض (4)

59ـ آداب المريض (4)

59ـ آداب المريض (4)

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد، فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لَقَدْ ذَكَرْنَا في الدُّرُوسِ المَاضِيَةِ أَنَّ مِنْ آدَابِ المَرِيضِ: 1ـ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ المَرَضَ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. 2ـ أَنْ يَأْخُذَ الدَّوَاءَ. 3ـ أَنْ يَرْقِيَ نَفْسَهُ بِمَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.4ـ أَنْ يَمْسَحَ المَرِيضُ بِيَدِهِ اليُمْنَى مَكَانَ دَائِهِ. 5ـ تَرْكُ الشَّكْوَى وَالتَّحَلِّي بِالصَّبْرِ. 6ـ أَنْ يَسْتَعِينَ عَلَى ذَلِكَ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ. 7ـ رَدُّ المَظَالِمِ إلى أَهْلِهَا. 8ـ أَنْ يَعْفُوَ عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ. 9ـ أَنْ يَكْتُبَ وَصِيَّتَهُ.

عَاشِرَاً: وَصَايَا لِمَنْ شَعَرَ بِدُنُوِّ أَجَلِهِ ـ وَكُلُّنَا قَدْ دَنَا مِنَّا الأَجَلُ ـ نَسْأَلُ اللهَ حُسْنَ الخَاتِمَةِ ـ:

قَالَ الإِمَامُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى في كِتَابِ الأَذْكَارِ:

بَابُ مَا يَقُولُهُ مَنْ أَيِسَ مِنْ حَيَاتِهِ.

رُوِينَا في كِتَابِ الترمذي، وَسُنَنِ ابْنِ ماجه، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالمَوْتِ، وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ، وَهُوَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي القَدَحِ، ثُمَّ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالمَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى غَمَرَاتِ المَوْتِ أَوْ سَكَرَاتِ المَوْتِ».

وَرُوِينَا في صَحِيحَيِ البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَيَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ».

وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ القُرْآنِ وَالأَذْكَارِ، وَيُكْرَهُ لَهُ الجَزَعُ، وَسُوءُ الخُلُقِ، وَالشَّتْمُ، وَالمُخَاصَمَةُ، وَالمُنَازَعَةُ في غَيْرِ الأُمُورِ الدِّينِيَّةِ.

وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ شَاكِرَاً للهِ تعالى بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ، وَيَسْتَحْضِرَ في ذِهْنِهِ أَنَّ هَذَا الوَقْتَ آخِرُ أَوْقَاتِهِ مِنَ الدُّنْيَا، فَيَجْتَهِدَ عَلَى خَتْمِهَا بِخَيْرٍ، وَيُبَادِرَ إلى أَدَاءِ الحُقُوقِ إلى أَهْلِهَا: مِنْ رَدِّ المَظَالِمِ وَالوَدَائِعِ وَالعَوَارِي، وَاسْتِحْلَالِ أَهْلِهِ: مِنْ زَوْجَتِهِ، وَوَالِدَيْهِ، وَأَوْلَادِهِ، وَغِلْمَانِهِ، وَجِيرَانِه، وَأَصْدِقَائِهِ، وَكُلِّ مَنْ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مُعَامَلَةٌ أَو مُصَاحَبَةٌ، أَو تَعَلُّقٌ في شَيْءٍ.

وَيَنْبَغِي أَنْ يُوصِيَ بِأُمُورِ أَوْلَادِهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَدٌّ يَصْلُحُ للوِلَايَةِ، وَيُوصِيَ بِمَا لَا يَتَمَكَّنُ مِنْ فِعْلِهِ في الحَالِ، مِنْ قَضَاءِ بَعْضِ الدُّيُونِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.

وَأَنْ يَكُونَ حَسَنَ الظَّنِّ بِاللهِ سُبْحَانَهُ وتعالى أَنَّهُ يَرْحَمُهُ، وَيَسْتَحْضِرَ في ذِهْنِهِ أَنَّهُ حَقِيرٌ في مَخْلُوقَاتِ اللهِ تعالى، وَأَنَّ اللهَ تعالى غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ وَعَنْ طَاعَتِهِ، وَأَنَّهُ عَبْدُهُ، وَلَا يَطْلُبُ العَفْوَ وَالإِحْسَانَ وَالصَّفْحَ وَالامْتِنَانَ إِلَّا مِنْهُ.

وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ مُتَعَاهِدَاً نَفْسَهُ بِقِرَاءَةِ آيَاتٍ مِنَ القُرْآنِ العَزِيزِ في الرَّجَاءِ، وَيَقْرَأُهَا بِصَوْتٍ رَقِيقٍ، أَو يَقْرَأُهَا لَهُ غَيْرُهُ وَهُوَ يَسْتَمِعُ.

وَكَذَلِكَ يَسْتَقْرِئُ أَحَادِيثَ الرَّجَاءِ، وَحِكَايَاتِ الصَّالِحِينَ وَآثَارَهُمْ عِنْدَ المَوْتِ، وَأَنْ يَكُونَ خَيْرُهُ مُتَزَايِدَاً، وَيُحَافِظُ عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَاجْتِنَابِ النَّجَاسَاتِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ وَظَائِفِ الدِّينِ، وَيَصْبِرُ عَلَى مَشَقَّةِ ذَلِكَ، وَلْيَحْذَرْ مِنَ التَّسَاهُلِ في ذَلِكَ، فَإِنَّ مِنْ أَقْبَحِ القَبَائِحِ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ مِنَ الدُّنْيَا التي هِيَ مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ التَّفْرِيطَ فِيمَا وَجَبَ عَلَيْهِ أَو نُدِبَ إِلَيْهِ.

وَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يَقْبَلَ قَوْلَ مَنْ يَخْذُلُهُ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُبْتَلَى بِهِ، وَفَاعِلُ ذَلِكَ هُوَ الصَدِيقُ الجَاهِلُ العَدُوُّ الخَفِيُّ، فَلَا يَقْبَلْ تَخْذِيلَهُ، وَلْيَجْتَهِدْ في خَتْمِ عُمُرِهِ بِأَكْمَلِ الأَحْوَالِ.

وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُوصِيَ أَهْلَهُ وَأَصْحَابَهُ بِالصَّبْرِ عَلَيْهِ في مَرَضِهِ، وَاحْتِمَالِ مَا يَصْدُرُ مِنْهُ، وَيُوصِيهِمْ أَيْضَاً بِالصَّبْرِ عَلَى مُصِيبَتِهِمْ بِهِ، وَيَجْتَهِدُ في وَصِيَّتِهِمْ بِتَرْكِ البُكَاءِ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ لَهُمْ: صَحَّ عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ» رواه الإمام مسلم عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. فَإِيَّاكُمْ يَا أَحِبَّائِي وَالسَّعْيَ في أَسْبَابِ عَذَابِي.

وَيُوصِيهِمْ بِالرِّفْقِ بِمَنْ يَخْلُفُهُ مِنْ طِفْلٍ وَغُلَامٍ وَجَارِيَةٍ وَغَيْرِهِمْ، وَيُوصِيهِمْ بِالإِحْسَانِ إلى أَصْدِقَائِهِ وَيُعَلِّمُهُمْ أَنَّهُ صَحَّ عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِنْ مِنْ أَبَرِّ البِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ» رواه الإمام مسلم عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

وَصَحَّ أَنَّ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْرِمُ صُواحِباتِ خَدِيْجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا بَعْدَ وَفَاتِهَا.

وَيُسْتَحَبُّ اسْتِحْبَابَاً مُؤَكَّدَاً أَنْ يُوصِيَهُمْ بِاجْتِنَابِ مَا جَرَتِ العَادَةُ بِهِ مِنَ البِدَعِ في الجَنَائِزِ، وَيُؤَكِّدُ العَهْدَ بِذَلِكَ.

وَيُوصِيهِمْ بِتَعَاهُدِهِ بِالدُّعَاءِ وَأَنْ لَا يَنْسَوْهُ بِطُولِ الأَمَدِ.

وَيُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ في وَقْتٍ بَعْدَ وَقْتٍ: مَتَى رَأَيْتُمْ مِنِّي تَقْصِيرَاً في شَيْءٍ فَنَبِّهُونِي عَلَيْهِ بِرِفْقٍ، وَأَدُّوا إِلَيَّ النَّصِيحَةَ في ذَلِكَ، فَإِنِّي مُعَرَّضٌ للغَفْلَةِ وَالكَسَلِ وَالإِهْمَالِ، فَإِذَا قَصَّرْتُ فَنَشِّطُونِي، وَعَاوِنُونِي عَلَى أُهْبَةِ سَفَرِي هَذَا البَعِيدِ.

وَإِذَا حَضَرَهُ النَّزْعُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لِيَكُونَ آخِرَ كَلَامِهِ.

فَقَد رُوِينَا في الحَدِيثِ المَشْهُورِ في سُنَنِ أَبِي داود وَغَيْرِهِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» قَالَ الحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ في كِتَابِهِ المُسْتَدْرَكِ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.

خَاتِمَةٌ ـ نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الخَاتِمَةِ ـ:

أَخِي الحَبِيبَ المَرِيضَ: أَسْأَلُ اللهَ تعالى لَنَا وَلَكُمُ الصِّحَّةَ وَالعَافِيَةَ وَحُسْنَ الخِتَامِ، وَنَرْجُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَ خَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاهُ وَهُوَ رَاضٍ عَنَّا.

أَخِي الحَبِيبَ المَرِيضَ: تَذَكَّرْ أَنَّكَ في نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ فَمَا أَبْقَاهُ اللهُ أَكْثَرُ مِمَّا أَخَذَ، وَمَا أَخَذَهُ مِنْكَ مِنْ صِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ لَكَ في ذَلِكَ أَجْرٌ عَظِيمٌ إِنْ شَاءَ اللهُ تعالى، فَاحْتَسِبِ الأَمْرَ عِنْدَ اللهِ تعالى، وَقُلْ: إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ عَلَيَّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنْ عَافِيَتُكَ أَوْسَعُ لِي.

نَسْأَلُ اللهَ تعالى العَافِيَةَ وَدَوَامَهَا مَعَ كَمَالِ الاسْتِقَامَةِ حَتَّى نِهَايَةِ الأَجَلِ. آمين.

سُبْحَانَ اللهِ مَا أَجْمَلَ الفَضْلَ في التَّعَامُلِ، وَخَاصَّةً لِمَنْ كَانَ مَرِيضَاً وَهُوَ بِحَاجَةٍ إلى رَحْمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَمِنْ آدَابِ المَرِيضَ أَنْ يَعْفُوَ عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ، وَأَنْ يُعْلِمَهُ بِذَلِكَ.

**    **    **

تاريخ الكلمة:

الأربعاء: 20/ صفر /1442هـ، الموافق: 7/ تشرين الأول / 2020م

 2020-10-08
 525
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  أخلاق و آداب

08-10-2020 342 مشاهدة
58ـ آداب المريض (3)

لَقَدْ ذَكَرْنَا في الدُّرُوسِ المَاضِيَةِ أَنَّ مِنْ آدَابِ المَرِيضِ: 1ـ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ المَرَضَ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. 2ـ أَنْ يَأْخُذَ الدَّوَاءَ. 3ـ أَنْ يَرْقِيَ نَفْسَهُ بِمَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى ... المزيد

 08-10-2020
 
 342
11-03-2020 693 مشاهدة
57ـ آداب المريض (2)

مِنَ الوَاجِبِ عَلَى العَبْدِ المُؤْمِنِ أَنْ يَرُدَّ المَظَالِمَ إلى أَهْلِهَا في هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وَذِمَّتُهُ بَرِيئَةٌ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حُقُوقِ العِبَادِ، لِأَنَّ حُقُوقَ ... المزيد

 11-03-2020
 
 693
05-03-2020 727 مشاهدة
56ـ آداب المريض (1)

ا يُقَدِّرُ نِعْمَةَ اللهِ تعالى إِلَّا مَنْ فَقَدَهَا، فَالصِّحَّةُ مِنْ أَجَلِّ نِعَمِ اللهِ تعالى عَلَيْنَا، لَا يُقَدِّرُهَا إِلَّا المَرْضَى، فَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ قَدْ غَفَلْنَا عَنْهَا؟ وَكَمْ مِنَ النِّعَمِ قَدْ قَصَّرْنَا بِوَاجِبِ شُكْرِهَا، ... المزيد

 05-03-2020
 
 727
16-01-2020 1073 مشاهدة
55ـ أبشر أيها المريض

لَقَدْ جَعَلَنَا اللهُ تعالى عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا في هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَبَيَّنَ لَنَا الغَايَةَ مِنْ خَلْقِنَا، فَقَالَ: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. وَمِنَ العِبَادَةِ الصَّبْرُ عَلَى الابْتِلَاءَاتِ ... المزيد

 16-01-2020
 
 1073
08-01-2020 770 مشاهدة
54ـ آداب النظر (2)

إِسْلَامُنَا لَا يَرْضَى لَنَا أَنْ نَأْتِيَ الفَوَاحِشَ، بَلْ يَنْهَى عَنْ قُرْبَانِهَا فَضْلَاً عَنْ إِتْيَانِهَا، وَهُوَ يُحَرِّمُ الوَسَائِلَ، وَيَسُدُّ الأَبْوَابَ التي تُؤَدِّي إِلَيْهَا، لِهَذَا جَاءَتْ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ، وَنُصُوصٌ ... المزيد

 08-01-2020
 
 770
03-01-2020 601 مشاهدة
53ـ آداب النظر

إِنَّ أَحْوَجَ مَا نَحْتَاجُهُ في هَذِهِ الأَيَّامِ أَنْ نَتَعَلَّمَ آدَابَ النَّظَرِ، لِأَنَّ البَصَرَ هُوَ البَابُ الأَكْبَرُ إلى القَلْبِ، وَأَقْوَى وَأَسْرَعُ طُرُقِ الحَوَاسِّ إِلَيْهِ، وَبِحَسَبِ ذَلِكَ كَثُرَ السُّقُوطُ مِنْ جِهَتِهِ، ... المزيد

 03-01-2020
 
 601

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5449
المقالات 2959
المكتبة الصوتية 4297
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 405355484
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2022 
برمجة وتطوير :