833ـ خطبة الجمعة: سيدنا علي رضي الله عنه يحب الله ورسوله

833ـ خطبة الجمعة: سيدنا علي رضي الله عنه يحب الله ورسوله

833ـ خطبة الجمعة: سيدنا علي رضي الله عنه يحب الله ورسوله

مقدمة الخطبة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللهِ: الجِيلُ الذي رَبَّاهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ جِيلٌ مِثَالِيٌّ، خَلَّدَتْهُ كُتُبُ السَّمَاءِ، جَاءَ وَصْفُهُ في التَّوْرَاةِ، وَجَاءَ وَصْفُهُ في الإِنْجِيلِ، كَمَا جَاءَ وَصْفُهُ في القُرْآنِ العَظِيمِ، قَالَ تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾.

شَرَفٌ مَا بَعْدَهُ شَرَفٌ لِأَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، شَرَّفَ اللهُ تعالى قَدْرَهُمْ فَذَكَرَهُمْ في القُرْآنِ العَظِيمِ، بَعْدَ أَنْ وَصَفَهُمْ لِأَهْلِ الكِتَابِ مِنْ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَجَعَلَهُمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قُدْوَةً وَأُسْوَةً لِمَنْ أَرَادَ رِضَا اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. فَهَلْ هَذَا الجِيلُ يُطْعَنُ فِيهِ؟

يَا عِبَادَ اللهِ: أَصْحَابُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ نُجُومٌ مُضِيئَةٌ، وَأَقْمَارٌ مُسْتَنِيرَةٌ، جَعَلَهُمُ اللهُ تعالى سَادَةَ البَشَرِ، وَلَنْ يَسْتَطِيعَ أَحَدٌ أَنْ يَنَالَ شَرَفًا كَمَا نَالُوهُ، رَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ، وَلَا نَصِيفَهُ».

أَصْحَابُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَدِ اخْتَارَهُمُ اللهُ تعالى لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عَلَى عِلْمٍ عِنْدَهُ، فَكَانُوا أَبَرَّ النَّاسِ قُلُوبًا، وَأَعْمَقَ النَّاسِ عِلْمًا، وَأَفْضَلَ النَّاسِ خُلُقًا، اخْتَارَهُمُ اللهُ تعالى لِإِقَامَةِ دِينِهِ، وَحَمْلِ شَرِيعَتِهِ، فَآثَرُوا الآخِرَةَ الرَّفِيعَةَ عَلَى الحَيَاةِ الدُّنْيَا الوَضِيعَةِ، فَكَانُوا في الآخِرَةِ رَاغِبِينَ، وَفي الدُّنْيَا زَاهِدِينَ.

سَيِّدُنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ:

يَا عِبَادَ اللهِ: الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ جِيلٌ مُبَارَكٌ؛ مِنْ هَؤُلَاءِ العُظَمَاءِ سَيِّدُنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ، فَقَدْ شَهِدَ لَهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، بَعْدَ أَنْ شَهِدَ للصِّدِّيقِ وَالفَارُوقِ وَذِي النُّورَيْنِ بِمَا شَهِدَ؛ شَهِدَ لَهُ أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، رَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ».

فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَى، فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ، فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟».

فَقِيلَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ، فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ فَقَالَ: أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟

فَقَالَ: «انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ».

وَالطَّرِيفُ في هَذِهِ القِصَّةِ أَنَّ أَصْحَابَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَمَا سَمِعُوا هَذِهِ الشَّهَادَةَ تَطَاوَلُوا وَاشْرَأَبَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لِنَيْلِ هَذَا الشَّرَفِ؛ يَقُولُ سَيِّدُنَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمئِذٍ، فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَاسْتَشْرَفْتُ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيَّ. رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدَ.

تَنَافُسٌ في التَّقَرُّبِ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾.

سَيِّدُنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الشَّبَابِ، مَا شَرِبَ الخَمْرَ، وَمَا سَجَدَ لِصَنَمٍ قَطُّ، زَوَّجَهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ سَيِدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ السَّيِّدَةَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا، التي قَالَ عَنْهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي» رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

سَيِّدُنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي» رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ.

خَاتِمَةٌ ـ نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الخَاتِمَةَ ـ:

يَا عِبَادَ اللهِ: حُبُّ الصَّحَابَةِ وَآلِ البَيْتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، لِأَنَّ حُبَّهُمْ مِنْ حُبِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَبُغْضَهُمْ مِنْ بُغْضِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي، لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ، وَمَنْ آذَى اللهَ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ».

حُبُّهُمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ مِنَ الإِيمَانِ، وَبُغْضُهُمْ مِنَ النِّفَاقِ؛ فَالسَّعِيدُ حَقًّا مَنْ أَنْزَلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ، وَخَاصَّةً لِمَنْ مَدَحَهُمْ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ في القُرْآنِ العَظِيمِ، وَجَاءَ وَصْفُهُمْ في التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ أَنَّا نُحِبُّكَ وَنُحِبُّ رَسُولَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَنُحِبُّ جَمِيعَ المُهَاجِرِينَ والأَنْصَارِ مِنْ صَحَابَةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَنُحِبُّ مَنْ أَحَبَّهُمْ؛ اللَّهُمَّ أَحْيِنَا عَلَى ذَلِكَ وَأَمِتْنَا عَلَى ذَلِكَ. آمين.

أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

**    **    **

تاريخ الخطبة:

الجمعة: 13/صفر الخير /1444هـ، الموافق: 9/ أيلول / 2022م

 2022-09-09
 391
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  خطب الجمعة

23-09-2022 84 مشاهدة
835ـ خطبة الجمعة: ظلم الزوج لزوجته

مِنْ كَمَالِ عَدْلِ اللهِ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ، أَنَّهُ حَرَّمَ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِهِ، وَجَعَلَهُ مُحَرَّمًا بَيْنَ عِبَادِهِ، قَالَ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾. الظُّلْمُ ... المزيد

 23-09-2022
 
 84
16-09-2022 613 مشاهدة
834ـ خطبة الجمعة: احذر دموع المظلومين

يَا مَنْ تَرْجُونَ لِأَنْفُسِكُمْ سَعَادَةً في الدُّنْيَا، وَنَجَاةً في الآخِرَةِ، يَا مَنْ تَرْجُونَ أَنْ تُزَحْزَحُوا عَنِ النَّارِ، وَتَدْخُلُوا الجَنَّةَ، لِأَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللهِ تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ ... المزيد

 16-09-2022
 
 613
02-09-2022 472 مشاهدة
832ـ خطبة الجمعة: سيدنا عثمان الحياء رضي الله عنه وأرضاه

جِيلٌ عَظِيمٌ مُبَارَكٌ بَلَّغَ الرِّسَالَةَ، وَأَدَّى الأَمَانَةَ، وَحَفِظَ القُرْآنَ وَالسُّنَّةَ، وَلَو فَرَّطَ فِيهِمَا لَمَا وَصَلَا إِلَيْنَا سَالِمَيْنِ مَحْفُوظَيْنِ بِحِفْظِ اللهِ تعالى لَهُمَا، لِذَلِكَ فَإِنَّ الطَّعْنَ في هَذَا ... المزيد

 02-09-2022
 
 472
26-08-2022 560 مشاهدة
831ـ خطبة الجمعة: منزلة الفاروق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

خَيْرُ القُرُونِ قَرْنُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَخَيْرُ العُصُورِ عَصْرُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَخَيْرُ الرِّجَالِ عَلَى الإِطْلَاقِ بَعْدَ الأَنْبِيَاءِ ... المزيد

 26-08-2022
 
 560
19-08-2022 1277 مشاهدة
830ـ خطبة الجمعة: إنزال الناس منازلهم

لَقَدْ دَعَانَا الإِسْلَامُ إلى تَكْرِيمِ النَّاسِ وَاحْتِرَامِهِمْ وَإِنْزَالِهِمْ مَنَازِلَهُمْ، وَحَثَّ عَلَى العِنَايَةِ بِذَلِكَ، رَوَى الإِمَامُ مُسْلِمٌ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ... المزيد

 19-08-2022
 
 1277
12-08-2022 1322 مشاهدة
829ـ خطبة الجمعة: قلوبنا اتسعت لحب الجميع

إِذَا كَانَتِ القُلُوبُ قَدْ جُبِلَتْ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا، فَإِنَّ كُلَّ إِحْسَانٍ، وَكُلَّ نِعْمَةٍ مَصْدَرُهُمَا مِنَ اللهِ تعالى، قَالَ تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ﴾. وَقَالَ: ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ ... المزيد

 12-08-2022
 
 1322

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5535
المقالات 3008
المكتبة الصوتية 4362
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 406854420
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2022 
برمجة وتطوير :