4ـ العهد الأول: (في الإخلاص)(2)

4ـ العهد الأول: (في الإخلاص)(2)

 

مقدمة الدرس:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فيقول الإمام الشعراني رحمه الله تعالى في العهد الأول:

(فاطلب يا أخي شيخاً صادقاً إن طلبت الترقِّي إلى مقام الإخلاص، ولا تسأم من طول طلبك له، فإنه أعزُّ من الكبريت الأحمر، فإنه من أقلِّ شروطه التورُّع عن أموال الولاة، وأن لا يكون له معلوم في بيت المال ولا مسموح، ولا هدية من كشف ولا شيخ عرب ولا شيخ بلد، بل يرزقه الله تعالى من حيث لا يحتسب، ويستخلص له الحلال الصرف من بين فرث الحرام ودم الشبهات، وإلا فقد أجمع أشياخ الطريق كلهم على أنَّ من أكل الحرام والشبهات لا يصح له إخلاص في عمل، لأنه لا يخلص إلا إن دخل في حضرة الإحسان، ولا يدخل حضرة الإحسان إلا المطهَّر من سائر النجاسات الباطنة والظاهرة).

أقول أيها الإخوة الكرام:

لا بدَّ لكلِّ مؤمن من صحبة وارث من ورَّاث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ لأن العلم روح تُنفخ من صدور الرجال، قال تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}، فالعلم يؤخذ من صدور الرجال.

سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أخذ من صدر سيدنا جبريل عليه السلام، والصحابة رضي الله عنهم أخذوا من صدر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، والتابعون أخذوا من صدور الصحابة رضي الله عنهم، وهكذا إلى قيام الساعة.

ووصية سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لسيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما تؤكِّد هذا، والله تعالى أعلم. فيقول له سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (يا بن عمر دينَك دينَك، إنما هو لحمك ودمك، فانظر عمن تأخذ، خذ الدين عن الذين استقاموا، ولا تأخذ عن الذين قالوا) أخرجه ابن عدي.

فالعلم يؤخذ من صدور الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ولم يغيِّروا ولم يبدِّلوا.

من شروط صحبة الوارث:

أيها الإخوة الكرام: من شروط صحبة الوارث المحمدي أن يكون زاهداً بما في أيدي الناس، ومتمثلاً قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (ازْهَدْ في الدُّنيا يُحِبَّكَ الله، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحبَّكَ النَّاسُ) رواه ابن ماجه.

والله تبارك وتعالى يقول: {اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُون}، وهذا ما كان عليه النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، حيث أدَّبه الله تعالى على ذلك بقوله: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً}.

فالوارث الحقيقي هو الذي لا يأكل الطين بالدين، ولا يستغلُّ استقامته وإرشاده للناس بحيث يأخذ ما في أيدي الناس، وخاصة من صاحب سلطان وجاه، ويكون توكله على الله تعالى في مسألة الرزق حقَّ التوكُّل.

ويكون حريصاً كذلك كلَّ الحرص على البعد عن الشُّبهات؛ لأن الذي يأكل الحرام والشبهات لا يصحُّ له أن يدخل مقام الإحسان، وكيف يأكل الشبهات والنبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول: (فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ) رواه مسلم.

فمن أراد أن يتحقَّق في مقام الإخلاص فعليه بصحبة المخلِصين المخلَصين حتى يدرِّبوه على الدخول في هذا المقام بقالهم وأعمالهم وأحوالهم.

ويجب على العبد المؤمن أن يبحث جاهداً عن هذا الوارث، وأن لا يسأم في طلبه، فهو موجود، لقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ الله وَهُمْ كَذَلِكَ) رواه مسلم.

فمن لم يجد الوارث في بلده فليبحث عنه في مكان آخر، وليتعلم هذا من سيدنا موسى عليه السلام، كما أخبر الله عز وجل عنه بقوله: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لاَ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا}، يعني سيبحث عن الخضر ولو سار حُقُباً في البحث عنه، والحقب هو سبعون عاماً، وأقل الجمع ثلاثة، فكأن سيدنا موسى عليه السلام قال لفتاه: سأمضي في البحث عنه، ولو كلَّفني أن أسير مئتي وعشرة سنة.

وما ذاك إلا لأنه قال عندما سأله رجل من بني إسرائيل: (هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ مُوسَى: لا، فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَى: بَلَى عَبْدُنَا خَضِرٌ، فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ الله لَهُ الْحُوتَ آيَةً، وَقِيلَ لَهُ: إِذَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ، وَكَانَ يَتَّبِعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ، فَقَالَ لِمُوسَى فَتَاهُ: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ} {قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} فَوَجَدَا خَضِرًا فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا الَّذِي قَصَّ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ) رواه البخاري.

فإذا كان هذا حال سيدنا موسى عليه السلام وهو رسول من أولي العزم من الرسل، وهو الذي كلَّمه الله تعالى تكليماً، وهو الذي قال لربِّنا عز وجل: {رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ} فكيف بحال الواحد منا؟

نعوذ بالله من العُجب والغرور أن يدخل قلوبنا، ونعوذ بالله تعالى أن نغترَّ بما أنعم الله به علينا من نعمة العلم التي قال فيها مولانا عز وجل: {وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً}.

فمن عرف حدَّه فإنه لا يسأم من طلب زيادة العلم، ويتعلَّم من سيدنا سليمان الذي أعطاه الله تعالى ما لم يعط أحداً غيره، عندما تفقَّد الطير وقال: {مَا لِيَ لاَ أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِين * لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِين * فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِين}.

انظروا إلى طائر صغير يقول لسيدنا سليمان عليه السلام: {أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} هل يجترئ واحد منا أن يقول هذا لغيره؟

فابحث يا أخي عن وارث من ورَّاث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وخذ منه علماً وانتفع منه حالاً، ولا تعتمد على الكتاب الصامت، فكم الفارق كبير بين من يأخذ دينه وعلمه من كتاب صامت وبين من يأخذ دينه وعلمه من صدور الرجال؟

ثم يقول الشيخ الشعراني رحمه الله تعالى:

(يجب على كلِّ طالب علم لم يصل إلى الإخلاص أن يتخذ له شيخاً يعلِّمه طريق الوصول إلى درجة الإخلاص، من باب: ما لا يتم الواجب فهو واجب، قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَة}).

أقول أيها الإخوة الكرام:

يرجع الإمام سيدي عبد الوهاب الشعراني فيؤكد علينا صحبة الشيخ العارف بالله، منطلقاً لذلك من القاعدة التي تقول: ما لا يتمُّ الواجب إلا به فهو واجب، والله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ الله وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِين}.

ثم يقول الشيخ الشعراني رحمه الله تعالى:

(وسمعت سيدي علياً الخوَّاص رحمه الله يقول: إذا راءى العبد بعلمه وعمله حبط عمله بنصِّ الكتاب والسنة، وإذا حبط عمله فكأنه لم يعمل شيئاً قط، فكيف يرى نفسه بذلك على الناس، مع توعُّده بعد الإحباط بالعذاب الأليم، فلينتبَّه طالب العلم لمثل ذلك).

أقول أيها الإخوة الكرام:

العجيب في العبد المرائي الذي يأتي بالعبادة ثم يطلب الأجر من الله تعالى، وهو يتذكر قول الله تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا}، ويتذكر قول الله تعالى: {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}، ويتذكر قول الله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَة * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَة * عَامِلَةٌ نَّاصِبَة * تَصْلَى نَارًا حَامِيَة}.

ومن المعلوم أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فإن كانت هذه الآيات تتحدَّث عن العبد الكافر، فإن العبد المؤمن يخاف على نفسه أن يندرج تحت هذه الآيات لأنه راءى بعمله، ويؤكد هذا الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول: (إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ. وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ. وَرَجُلٌ وَسَّعَ الله عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ) رواه مسلم، وفي رواية للترمذي: (أُولَئِكَ الثَّلاثَةُ أَوَّلُ خَلْقِ الله تُسَعَّرُ بِهِمْ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).

فالعجب كلُّ العجب من العبد الذي يرائي ويطلب الأجر على عمله، وهو متوعَّد بعد الإحباط بالعذاب الأليم، لأنه عمل لغير الله تعالى، ومن عمل لغير الله جل وعلا أخذ نصيبه ممن عمل من أجلهم، فمن عمل ليقال فقد قيل، ومن عمل لدنيا فقد أخذ حظه منها، ومن عمل لله بالإخلاص فقد وقع أجره على الله تعالى.

خاتمة نسأل الله تعالى حسنها:

أيها الإخوة: نسأل الله تعالى بمنِّه وكرمه أن يوفِّقنا للعمل، وأن يرزقنا الإخلاص، وأن يطلق ألسنتنا بذكره وقلوبنا بشكره، وأن يعاملنا بفضله لا بعدله. آمين.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

**     **     **

 

الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مقتطفات من كتاب العهود المحمدية للشعراني

05-12-2011 61975 مشاهدة
23ــ العهد الثامن: إكرام العلماء

يقول الإمام سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعراني رحمه الله تعالى في العهد الثامن: (أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن نكرم العلماء، ونجلَّهم ونوقرَهم، ولا نرى لنا قدرة على مكافأتهم، ولو أعطيناهم جميع ما نملك، أو خدمناهم ... المزيد

 05-12-2011
 
 61975
12-10-2011 57171 مشاهدة
22ــ العهد السابع: مجالسة العلماء

أخذ علينا العهد العام من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن لا نخليَ نفوسَنا من مجالسة العلماء ولو كنا علماء، فربَّما أعطاهم الله تعالى من العلم ما لم يعطنا. ... المزيد

 12-10-2011
 
 57171
05-10-2011 55347 مشاهدة
21ــ العهد السادس: فوائد تبليغ الحديث الشريف(3)

ومنها ـ أي من فوائد تبليغ حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ـ وهو أعظمها فائدة: الفوزُ بدعائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لمن بلَّغ كلامه إلى أُمَّته ... المزيد

 05-10-2011
 
 55347
28-09-2011 54946 مشاهدة
20ــ العهد السادس: فوائد تبليغ الحديث الشريف(2)

نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ... المزيد

 28-09-2011
 
 54946
21-09-2011 55199 مشاهدة
19ــ العهد السادس: فوائد تبليغ الحديث الشريف(1)

أُخِذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، أن نُسمع الناسَ الحديثَ إلَّا كلِّ قليل ... المزيد

 21-09-2011
 
 55199
06-07-2011 55463 مشاهدة
18ــ العهد الخامس: الرحلة في طلب العلم(2)

مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ... المزيد

 06-07-2011
 
 55463

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5092
المقالات 2402
المكتبة الصوتية 4024
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 387075593
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :