179ـ تقبيل الصحابة يده   

179ـ تقبيل الصحابة يده   

179ـ تقبيل الصحابة يده صلى الله عليه وسلم

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ:

حَدِيثُهُ، أَوحَدِيثٌ عَـنْهُ يُطْرِبُني   ***   هَذَا إِذَا غَابَ، أَوْ هَذَا إِذَا حَضَرَا

كِـلَاهُمَا حَـسَنٌ عِـنْدِي أُسَرُّ بِهِ   ***    لَكِنَّ أَحْلَاهُمَا مَا وَافَقَ الـــنَّظَرَا

يَقُولُ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ عَبْدُ اللهِ سِرَاجُ الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ تعالى في كِتَابِهِ: سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ:

تَقْبِيلُ الصَّحَابَةِ يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَأَطْرَافَهُ تَعْظِيمَاً وَتَبَرُّكَاً بِهِ وَاقْتِبَاسَاً مِنْ أَنْوَارِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ:

عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّهُمْ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ، فَسَلَّمْتُ، ثُمَّ قَعَدْتُ، فَلَمَّا قَامُوا مِنْ عِنْدِهِ جَعَلُوا يُقَبِّلُونَ يَدَهُ.

قَالَ شَرِيكٌ: فَضَمَمْت يَدَهُ إلَيَّ، فَإِذَا هِيَ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ المِسْكِ. رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَالحَاكِمُ.

وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ نَزَلَ عُذْرُهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ.

تَقْبيلُ الصَّحَابَةِ يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَقَدَمَيْهِ الشَّرِيفَتَيْنِ:

عَنْ حِصْنِ بْنِ وَحْوَحٍ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ البَرَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، لَمَّا لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ يَدْنُو مِنْهُ وَيَلْصَقُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَيُقَبِّلُ قَدَمَيْهِ.

وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْنِي بِمَا أَحْبَبْتَ، وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرَاً.

فَعَجِبَ لِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ ـ أَيْ: شَابٌّ حَدَثٌ ـ فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: «اذْهَبْ فَاقْتُلْ أَبَاكَ».

فَخَرَجَ مُوَلِّيَاً لِيَفْعَلَ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: «أَقْبِلْ، فَإِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ» الحَدِيثَ. عَزَاهُ في الإِصَابَةِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلى البَغَوِيِّ وَابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، وَالطَّبَرَانِيِّ، وَابْنِ شَاهِينَ، وَابْنِ السَّكَنِ ـ ثُمَّ قَالَ: وَغَيْرِهِمْ.

وَرَوَى البَيْهَقِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ جَيِّدٍ عَنْ مِزْيَدَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ قَالَ لَهُمْ: «سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَا هُنَا رَكْبٌ هُمْ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ المَشْرِقِ».

فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نَحْوَهُمْ، فَلَقِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبَاً فَقَالَ لَهُمْ: مَنِ الْقَوْمُ؟

قَالُوا: مِنْ بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ.

قَالَ: مَنْ أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ؟ الِتِّجَارَةُ؟

قَالُوا: لَا.

قَالَ: أَمَا إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَدْ ذَكَرَكُمْ آنِفَاً ـ أَيْ: الآنَ ـ.

ثُمَّ مَشَى مَعَهُمْ حَتَّى أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ للقَوْمِ: هَذَا صَاحِبُكُمُ الذي تُرِيدُونَ.

فَرَمَوْا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رَكَائِبِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ مَشَى إِلَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ هَرْوَلَ، وَمِنْهُمْ مَنْ سَعَى، حَتَّى أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

وَفِي حَدِيثِ الزَّرَّاعِ بْنِ عَامِرٍ، عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ وَالبَيْهَقِيِّ، وَكَانَ مِنْ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ فَجَعَلْنَا نَتَبَادَرُ مِنْ رَوَاحِلِنَا، نُقَبِّلُ يَدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَهُ.

وَانْتَظَرَ الأَشَجُّ حَتَّى أَتَى عَيْبَتَهُ (صُنْدُوقٌ صَغِيرٌ) فَلَبِسَ ثَوْبَيْهِ ـ الأَبْيَضَيْنِ ـ ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى أَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهَا.

فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ ـ وَفِي رِوَايَةٍ: خَلَّتَيْنِ ـ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ، الحِلْمُ وَالأَنَاةُ».

فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخَلَّتَيْنِ تَخَلَّقْتُ بِهِمَا أَمْ جَبَلَنِي اللهُ عَلَيْهِمَا؟

قَالَ: «بَلْ جَبَلَكَ اللهُ عَلَيْهِمَا».

فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ

وَعِنْدَ أَبِي يَعْلَى: قَدِيمَاً كَانَا فِيَّ أَمْ حَدِيثَاً؟

فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «بَلْ قَدِيمَاً».

فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ

وَمِنْ ذَلِكَ: تَبَرُّكُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو المُزَنِيِّ بِقَدَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ:

قَالَ في الإِصَابَةِ: أَخْرَجَ حَدِيثَهُ النَّسَائِيُّ وَالبَغَوِيُّ وَابْنُ السَّكَنِ وَابْنُ مَنْدَه بِعُلُوٍّ مِنْ طَرِيقِ هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو المُزَنِيِّ قَالَ: إِنِّي لَفِي حَجَّةِ الوَدَاعِ خُمَاسِ أَو سُدَاسِ، فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِمِنَىً يَوْمَ النَّحْرِ، فَرَأَيْتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ.

فَقُلْتُ لِأَبِي: مَنْ هَذَا؟

فَقَالَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

قَالَ: فَدَنَوْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِسَاقِهِ ثُمَّ مَسَحْتُهَا حَتَّى أَدْخَلْتُ كَفِّي فِيمَا بَيْنَ أَخْمَصِ قَدَمِهِ وَالنَّعْلِ، فَكَأَنِّي أَجِدُ بَرْدَهَا عَلَى كَفِّي.

فَهُوَ يَتَمَسَّحُ مُتَبَرِّكَاً بِقَدَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

وَمِنْ ذَلِكَ: تَقْبِيلُ عَبِدْ اللهِ بْنِ أَبِي سَبَقَةَ ـ وَيُقَالُ سَبَقَه ـ سَاقَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَهُ:

رَوَى الإِمَامُ البَغَوِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَبَقَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ ـ زَادَ ابْنُ مَنْدَه في رِوَايَتِهِ: في حَجَّةِ الوَدَاعِ ـ وَكَأَنَّ رِجْلَهُ في غَرْزَةٍ لِحِمَارِهِ، فَاحْتَضَنْتُهَا، فَفَزَعَنِي بِالسَّوْطِ.

فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، القَصَاصَ.

قَالَ: فَنَاوَلَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ السَّوْطَ، فَقَبَّلْتُ سَاقَهُ وَرِجْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. كَمَا في الإِصَابَةِ.

اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِاتِّبَاعِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. آمين.

**    **    **

تاريخ الكلمة:

الجمعة: 18/ رجب /1441هـ، الموافق: 13/ آذار / 2020م

الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  من كتاب سيدنا محمد رسول الله   

02-07-2020 20 مشاهدة
183ـ تبرك الصحابة بموضع أصابع النبي صلى الله عليه وسلم

رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ مِنْهُ، بَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ... المزيد

 02-07-2020
 
 20
26-06-2020 20 مشاهدة
182ـ تبرك الصحابة بموضع أصابع النبي صلى الله عليه وسلم

يَقُولُ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ عَبْدُ اللهِ سِرَاجُ الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ تعالى في كِتَابِهِ: سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: انْتِصَارُ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ وَاستِفْتَاحُهُ ... المزيد

 26-06-2020
 
 20
19-06-2020 42 مشاهدة
181ـ تبرك الصحابة بأجزاء النبي صلى الله عليه وسلم

تَبَرُّكُ الصَّحَابَةِ بِأَجْزَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَآثَارِهِ في حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ ... المزيد

 19-06-2020
 
 42
12-06-2020 72 مشاهدة
180ـ تقبيل الصحابة مواضع من جسده الشريف صلى الله عليه وسلم

تَقْبِيلُ الصَّحَابَةِ مَوَاضِعَ مِنْ جَسَدِهِ الشَّرِيفِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: قَالَ أَبُو َداوُدَ في سُنَنِهِ: بَابٌ في قُبْلَةِ الجَسَدِ. ثُمَّ أَسْنَدَ إلى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُسَيْدِ ... المزيد

 12-06-2020
 
 72
10-03-2020 130 مشاهدة
178ـ مسحاته الشريفة صلى الله عليه وسلم (2)

وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ ضِرْعَ الشَّاةِ فَيَدُرُّ اللَّبَنُ مِنْهَا: فَمِنْ ذَلِكَ: حَدِيثُ أَبِي قِرْصَافَةَ قَالَ: كَانَ بَدْءُ إِسْلَامِي أَنِّي كُنْتُ يَتِيمَاً بَيْنَ أُمِّي وَخَالَتِي، ... المزيد

 10-03-2020
 
 130
06-03-2020 158 مشاهدة
177ـ مسحاته الشريفة صلى الله عليه وسلم

عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ حَيْثُ حَضَرَ، فَمَرَّ الرَّجُلُ فِي أَقْصَى الدَّارِ. قَالَ: فَأَبْصَرْتُهُ فِي وَجْهِ قَتَادَةَ! قَالَ: وَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ كَأَنَّ عَلَى وَجْهِهِ الدِّهَانَ، ... المزيد

 06-03-2020
 
 158

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5224
المقالات 2640
المكتبة الصوتية 4057
الكتب والمؤلفات 17
الزوار 390674171
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :