9ـ العهد الثالث (المسارعة في الخيرات)(1)

9ـ العهد الثالث (المسارعة في الخيرات)(1)

 

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فيقول الإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني رحمه الله تعالى في العهد الثالث من كتابه العهود المحمدية:

(أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن نكون في أعمال الخير من أهل الرعيل الأول، فنبدأ بفعل الخير قبل الناس، مسارعةً للخير، ويستنُّ بنا الناس).

أقول أيها الإخوة الكرام:

يجب على الإنسان المؤمن الذي يقرأ القرآن العظيم ويتأثَّر به، ويقرأ سنة وسيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ويتأثَّر بها، أن يكون من السابقين للالتزام بما آمن به، وتأثَّر به، وذلك تأسِّياً بقول سيدنا موسى عليه السلام: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى}.

وما دام الإنسان آمن بالله تعالى رباً، وبالإسلام ديناً، وبيوم القيامة مآلاً، وبجنة عرضها السموات والأرض مقرّاً للمتقين، فلا يسعه إلا أن يكون من المتسابقين والمسرعين في الخيرات، كما قال تعالى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُون}. وكما قال جلَّت قدرته: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين}. سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هو قدوتنا في ذلك، حيث كان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هو سيد السابقين والمسارعين للخير، بل تستطيع أن تقول: أنه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هو أول المؤمنين إيماناً، قال تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ}. وهو أول المؤمنين التزاماً وسلوكاً وتطبيقاً، كما قالت السيدة الصديقة بنت الصديق، أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها عندما سئلت عن أخلاق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فقالت: (كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ). وفي رواية قالت للسائل: (أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. قُلْتُ: فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَبَتَّلَ، قَالَتْ: لا تَفْعَلْ، أَمَا تَقْرَأُ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}. فَقَدْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ وُلِدَ لَهُ) رواه الإمام أحمد.

اسمع أيها المتبوع:

أيها الإخوة الكرام: هذا الأمر يجب أن يتحلَّى به أولاً جميع الدعاة إلى الله تعالى لأنهم متبوعون، والتابع ينظر إلى المتبوع نظرةً دقيقة فاحصة دون أن يعلم.

فالمتبوع إما أن يكون قدوة حسنة وذلك من خلال تطابق أقواله مع أفعاله، وإما أن يكون قدوة سيئة وذلك من خلال تناقض أقواله مع أفعاله.

ولا شكَّ بأنَّ الصحابة رضي الله عنهم ما تأثَّروا بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هذا التأثُّر ـ رأيناك خلعت فخلعنا ـ إلا لكونه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أول المؤمنين إيماناً، وأول المؤمنين التزاماً، وكان سبَّاقاً بالخيرات والمبرَّات.

ومن منا إلا وهو متبوع، وذلك من خلال قوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) رواه البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

فيا أيها المتبوع كن سبَّاقاً للخير، وكن من أهل الرعيل الأول، فإنَّ أتباعك ينظرون إليك، فكن في فعل الخير رأساً ولا تكن ذنباً، كما قال هذا المعمِّر أكثم بن صيفي.

كن في الخيرات رأساً:

أيها الإخوة الكرام: أورد ابن عبد البر في الاستيعاب: عن علي بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه قال: (بلغ أكثم بن صيفي مخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يأتيه فأبى قومه أن يدعوه، وقالوا: أنت كبيرنا لم تكن لتخف إليه، قال: فليأت من يبلغه عني، ويبلغني عنه، فانتدب رجلان، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: نحن رسل أكثم بن صيفي، وهو يسألك من أنت؟ وما أنت؟ وما جئت به؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما من أنا، فأنا محمد بن عبد الله، وأما ما أنا فأنا عبد الله ورسوله، قال: ثم تلا عليهم هذه الآية: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون}، قالوا: اردد علينا هذا القول، فردَّده عليهم حتى حفظوه، فأتيا أكثم، فقال: أبى أن يرفع نسبه، فسألناه عن نسبه فوجدناه زاكي النسب، واسطاً في مضر، وقد رمى إلينا بكلمات قد حفظناهن، فلما سمعهنَّ أكثم قال: أي قوم، أراه يأمر بمكارم الأخلاق، وينهى عن ملائمها، فكونوا في هذا الأمر رؤساء، ولا تكونوا فيه أذناباً، وكونوا فيه أولاً، ولا تكونوا فيه آخراً، فلم يلبث أن حضرته الوفاة، فأوصى حين حضرته الوفاة، فقال: أوصيكم بتقوى الله، وصلة الرحم ؛ فإنه لا يبلى عليهما أصل، ولا يهتصر عليهما فرع، وإياكم ونكاح الحمقاء؛ فإن صحبتها قذر، وإياكم وأعيان الإبل؛ فإن فيها غذاء الصغير، وجبر الكسير، وفكاك الأسير، ومهر الكريمة، واعلموا أن سوء حمل الغنى يورث مرحاً، وإن سوء حمل الفقر يضع الشرف، وإن العدم عدم العقل لا عدم المال، وإن الوحشة في ذهاب الأعلام، واعلموا أنه لن يهلك امرؤ عرف قدره، واعلموا أن مقتل الرجل بين لحييه، يا قوم لا تكونوا كالواله، ولا تواكلوا الرفد؛ فإن تواكل الرفد علم للخذلان، وداعية للحرمان، ومن سأل فوق القدر استحق المنع، واعلموا أن كثير النصح يهبط على كثير الظنة، وأن قول الحق لم يترك لي صديقاً).

وقفة مع هذا الخبر:

أولاً:  أسئلة موجزة ومختصرة ومعبرة من أكثم بن صيفي لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، من أنت؟ وما أنت؟ وبما جئت؟

ثانياً: جواب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم كان فيه التواضع الذي نحن بأمسِّ الحاجة إليه.

الجواب الأول: أنا محمد بن عبد الله، لم يذكر نسبه الشريف العالي، وهو خيار من خيار من خيار، وهو أوسط الناس نسباً، وأعلاهم قدراً.

من يستطيع أن يجيب هذا الجواب، إذا سئل من أنت؟

إن كان المسؤول شيخاً، أجاب أنا الشيخ فلان، إن كان طبيباً قال: أنا الطبيب فلان، إن كان مهندساً، قال: أنا المهندس فلان...

يعزُّ على الواحد أن يذكر اسمه بدون وصف، فكيف إذا ناداه أحد بدون ذكر الوصف؟

ليكن عندنا الاعتماد على النسب الحقيقي ألا وهو التقوى، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير}.

لقد جعل الله نسباً ألا وهو التقوى، وجعل الناس نسباً، فقالوا: فلان بن فلان، رفع البعض أنسابهم ووضعوا نسب الله تعالى، لذلك كان الجزاء يوم القيامة من جنس العمل، كما جاء في الحديث الذي رواه الطبراني عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم: (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلا إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا، وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا، فَجَعَلْتُ أَكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُمْ فَأَبَيْتُمْ إِلا أَنْ تَقُولُوا: فُلانُ بن فُلانٍ خَيْرٌ مِنْ فُلانِ بن فُلانٍ، فَأَنَا الْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي، وَأَضَعُ نَسَبَكُمْ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟).

الجواب الثاني: أنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، عندما سئل عن حقيقة أمره، وعن وصفه، أجاب متحدِّثاً بنعمة الله تعالى عليه.

الجواب الثالث: اختصر له الإسلام بهذه الآيات الكريمة، التي تضمنت أوامر ثلاثة، ونواهي ثلاثة، فيها التحلية والتخلية التي توصل العبد إلى مكارم الأخلاق.

ثالثاً: كانت وصية أكثم بن صيفي لعشيرته وأهله أن يكونوا في هذا الدين رؤوساً وأن لا يكونوا أذناباً، أن يكونوا سبَّاقين إلى مكارم الأخلاق ونبذ سفاسفها.

لماذا التسابق في الخيرات؟

أيها الإخوة الكرام: يؤكِّد لنا سيدي الإمام الشعراني رحمه الله تعالى أن نكون من أهل الرعيل الأول، وأن نسرع في الخيرات؛ لأسباب عديدة:

أولاً: حتى لا نكون ممَّن يأمر بالمعروف ولا يأتيه، وينهى عن المنكر ويأتيه، قال تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُون}. وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُون * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُون}.

ثانياً: أفضل طريق للدعوة إلى الله تعالى هو السلوك العملي، قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين}. لأن من دعا إلى الله بالقول دون العمل كان مشكِّكاً للمدعوِّ، لأن المدعوَّ ينظر إلى سلوك الداعي أولاً.

ولهذا حذَّرنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم من ذلك بقوله: (كلُّ رجل من المسلمين على ثغرة من ثغر الإسلام، اللهَ اللهَ أن يؤتى الإسلامُ من قبلك) رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب السنة.

ثالثاً: نسارع إلى الخيرات خشية أن تفوتنا، كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعًا، هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلا فَقْرًا مُنْسِيًا، أَوْ غِنًى مُطْغِيًا، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا، أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا، أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا، أَوْ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوْ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ).

وهذا ما دعانا إليه مولانا عز وجل بقوله: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين}. وقوله تعالى: {وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِين}. وقوله تعالى: {أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُون}.

رابعاً: حتى نكون قدوة للآخرين، ويكون هذا في ميزان حسناتنا، كما جاء في الحديث الشريف الذي أخرجه الإمام أحمد والحاكم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَثَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: عِنْدِي كَذَا وَكَذَا، قَالَ فَمَا بَقِيَ فِي الْمَجْلِسِ رَجُلٌ إِلا قَدْ تَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَنَّ خَيْرًا فَاسْتُنَّ بِهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ كَامِلاً وَمِنْ أُجُورِ مَنْ اسْتَنَّ بِهِ لا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ اسْتَنَّ شَرًّا فَاسْتُنَّ بِهِ فَعَلَيْهِ وِزْرُهُ كَامِلاً وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِي اسْتَنَّ بِهِ لا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا).

اللهم وفِّقنا للتسابق بالخيرات، وارزقنا الإخلاص، واجعلنا من المقبولين. آمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، سبحان ربِّك ربِّ العزَّة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. 

**   **   **

الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مقتطفات من كتاب العهود المحمدية للشعراني

05-12-2011 63810 مشاهدة
23ــ العهد الثامن: إكرام العلماء

يقول الإمام سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعراني رحمه الله تعالى في العهد الثامن: (أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن نكرم العلماء، ونجلَّهم ونوقرَهم، ولا نرى لنا قدرة على مكافأتهم، ولو أعطيناهم جميع ما نملك، أو خدمناهم ... المزيد

 05-12-2011
 
 63810
12-10-2011 59416 مشاهدة
22ــ العهد السابع: مجالسة العلماء

أخذ علينا العهد العام من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن لا نخليَ نفوسَنا من مجالسة العلماء ولو كنا علماء، فربَّما أعطاهم الله تعالى من العلم ما لم يعطنا. ... المزيد

 12-10-2011
 
 59416
05-10-2011 57058 مشاهدة
21ــ العهد السادس: فوائد تبليغ الحديث الشريف(3)

ومنها ـ أي من فوائد تبليغ حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ـ وهو أعظمها فائدة: الفوزُ بدعائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لمن بلَّغ كلامه إلى أُمَّته ... المزيد

 05-10-2011
 
 57058
28-09-2011 55957 مشاهدة
20ــ العهد السادس: فوائد تبليغ الحديث الشريف(2)

نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ... المزيد

 28-09-2011
 
 55957
21-09-2011 56278 مشاهدة
19ــ العهد السادس: فوائد تبليغ الحديث الشريف(1)

أُخِذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، أن نُسمع الناسَ الحديثَ إلَّا كلِّ قليل ... المزيد

 21-09-2011
 
 56278
06-07-2011 57384 مشاهدة
18ــ العهد الخامس: الرحلة في طلب العلم(2)

مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ... المزيد

 06-07-2011
 
 57384

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5366
المقالات 2852
المكتبة الصوتية 4149
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 402505064
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :