24ـ كلمات في مناسبات: الجزاء من جنس العمل.

24ـ كلمات في مناسبات: الجزاء من جنس العمل.

 

مقدمة الخطبة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد، فيا عباد الله:

إن الأمة اليوم تعيش في أزمة كبيرة، كانت نتائجها أن مُزِّقت الأمة، وسُفِكت الدماء، وانتُهِكت الأعراض، وتُعُدِّيَ على المقدسات.

في هذه الأزمة التي تمر على الأمة وفيها الظالم والمظلوم، وفيها القوي والضعيف، وفيها الحاكم والمحكوم، وفيها الصالح والطالح، وفيها الصادق والكاذب، فإني أتوجه إلى الأمة في يوم عيد الفطر لأقول لها جميعاً من رأس الهرم إلى أسفله:

إن الله تعالى أودع في الكون سنناً ثابتة لا تتغير ولا تتبدل، والعاقل من يساير سنن الله تعالى ولا يصادمها، ومن هذه القواعد والسنن التي لا تجد فيها تبديلاً ولا تحويلاً:

أن الجزاء من جنس العمل إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، قال تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه}.

الجزاء من جنس العمل:

يا عباد الله، لتسمع الأمة كلها من حاكمها إلى محكومها، ومن قويها إلى ضعيفها، ومن ظالمها إلى مظلومها، بأنَّ الجزاء من جنس العمل، ولتحفظ قول الله تعالى: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا * يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا * وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَابًا * وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا * إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا * لِلْطَّاغِينَ مَآبًا * لاَبِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا * لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلاَ شَرَابًا * إِلاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا}. لماذا يوم القيامة وما أعد الله تعالى فيه من أهوال، وخاصة جهنم ـ أجارنا الله تعالى منها ـ حيث فيها من العذاب الخالد المقيم الذي لا يعلمه إلا الله تعالى؟ الجواب: يأتي في القرآن العظيم بقوله تعالى: {جَزَاء وِفَاقًا}.

يا عباد الله: ربنا عز وجل ما خلقنا عبثاً، {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُون}. ربنا خلقنا في الحياة الدنيا للاختبار والابتلاء، {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}. وأعطانا شيئاً من الاختيار، ليختار الواحد طريق أهل الطاعة أو طريق أهل المعصية، فاختر أي الطريقين، ولكن بشرط أن لا تنسى قول سيدنا ر سول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (اعمل ما شئت فإنَّك مجزيٌ به) رواه الحاكم عن سهل بن محمد رضي الله عنه. وأن لا تنسى قانون الجزاء، (الجزاء من جنس العمل) قال تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه}. ربنا عز وجل أعدل العادلين وأحكم الحاكمين، فلن يجعل المسلمين كالمجرمين، قال تعالى: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِين * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُون}.

لا يجتنى من الشوك العنب:

ولو وضعنا هذه السنة الإلهية التي جعلها الله عز وجل لزجرتنا عن كثير من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، لأن الشرَّ لا يأتي بخير، والخير لا يأتي بشر كما جاء في الحديث الشريف الذي أخرجه أبو نعيم في الحلية عن يزيد بن مرثد مرسلاً قال: (كما لا يجتنى من الشوك العنب، كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار، فاسلكوا أي طريق شئتم ، فأي طريق سلكتم وردتم على أهله ).

اسلك أي طريق شئت، فإنَّ الطريق الذي تسلكه سوف يوصلك إلى أصحابه، إن سلكت طريق الأبرار وصلت إليهم، قال تعالى: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا}. وإن سلك العبد طريق الفجار وصل إليهم، قال تعالى: {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا}. وقال: {وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَاد * سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّار}.

إلا قَتَلَكَ الله مثلها:

إنَّ العِلْمَ بهذه القاعدة ـ الجزاء من جنس العمل ـ يدفع الإنسان والأمة إلى الأعمال الصالحة، وينهى عن الظلم، ويزجر الظالمين إن بقيت عندهم بقية من إيمان، ويواسي المظلومين.

لو استحضر العبد الظالم الطاغي الباغي الذي لا يرعى إلاًّ ولا ذمةً في العباد، بأنَّ الله تعالى سوف يسقيه من نفس الإناء عاجلاً أم آجلاً، لكفَّ عن الظلم، وتاب وأناب إلى الله تعالى، وهذا ما أكَّده سيدنا سعيد بن جبير رضي الله عنه للحجاج، عندما قال له الحجاج: ويلك يا سعيد، قال له: الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار.

قال: اختر لنفسك أيَّ قِتْلَةٍ تُريد أن أقتلك؟ فقال: بل اختر أنت لنفسك يا حجاج؛ فوالله لا تقتلني قِتْلَةً إلا قَتَلَكَ الله مثلها يوم القيامة.

فيا من يهدم بنيان الله عز وجل بغير حق، يا من يقتل الأبرياء، تدبر الحكمة التي تقول: بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين، وإن لم يكن حديثاً، تذكر وتدبر قول الله تعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. اقتل كيف تشاء، وبأي صورة من صور القتل تشاء، ولكن احفظ، الجزاء من جنس العمل، وبأنَّ الله قاتلك نفس القِتْلَة، ألم يقل النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في حق قاتل نفسه: (مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا) رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه؟ هذا إذا كان في حق نفسه، فبحق الآخرين من باب أولى، احفظ قول سعيد بن جبير للحجاج: (بل اختر أنت لنفسك يا حجاج؛ فوالله لا تقتلني قِتْلَةً إلا قَتَلَكَ الله مثلها يوم القيامة).

أبشر أيها القاتل ظلماً وعدواناً للأبرياء، أبشر يا من يُكسِّر الرؤوس والأيادي ويُسَيِّلُ الدماءَ، أبشر يا من يتلف الأموال العامة والخاصة بغير حق، أبشر بأنَّ جزاءك يوم القيامة إن لم يكن في الدنيا من جنس العمل.

الجزاء من جنس العمل كما جاء به القرآن الكريم:

يا عباد الله: الجزاء من جنس العمل، وهذه سنة من سنن الله في خلقه، ولن تجد لسنته تبديلاً، ولن تجد لسنة الله تحويلاً، تدبر هذه السنة من خلال الآيات الكريمة:

أولاً: قول الله تعالى: {لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا * وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}.

هل سمعت هذا يا من يعيش في الأماني والأحلام، ويا من يتوهم بأنَّ الانتماء للإسلام وحده يكفي؟ والله لو كانت الأمور بالتمني لكان اليهود من أهل الجنة، ولكانت النصارى من أهل الجنة، قال الله تعالى عنهم: {وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِين}. الأمور ليست بالأماني بل بالأعمال، قال تعالى: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَاد}.

ثانياً: قول الله تعالى: {وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}. الجزاء من جنس العمل.

وقوله تعالى: {وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ}. الجزاء من جنس العمل.

الجزاء من جنس العمل كما جاء في الحديث الشريف:

يا عباد الله: الجزاء من جنس العمل، وهذا ما أكده سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم بالأحاديث الشريفة:

أولاً: يقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ) رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

ثانياً: يقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (اعمل ما شئت فإنك مجزي به) رواه الحاكم عن سهل بن سعد رضي الله عنه.

ثالثاً: يقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) رواه الإمام أحمد عن مسلم بن مخلد رضي الله عنه.

رابعاً: ويقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ) رواه الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما.

خامساً: يقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ) رواه مسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها.

هل عرفت هذا أيها الظالم؟ احفظ جيداً الجزاء من جنس العمل، وهل عرفت هذا أيها المظلوم؟ فاحفظ بأنك منصور ولو بعد حين، يقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ) رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه.

أمثلة لهذه السنة الإلهية:

يا عباد الله، إن سنة الله تعالى في خلقه: {جَزَاء وِفَاقًا}. ظاهرةٌ جليةٌ، وقد ذكر الله تعالى بعض هذه الأمثلة في القرآن العظيم، لتكون دروساً للظالم حتى يرتدع، ودروساً للمظلوم حتى يطمئن، من هذه الأمثلة:

سيدنا إبراهيم عليه السلام، الذي حاور الذي آتاه الله الملك، هذا العبد الغافل المغرور بملكه، الذي حجبه ملكه عن خالقه، حتى صار فرعوناً من الفراعنة، قال تعالى في حقه: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ}.

حُجِبَ بالنعمة، وظنَّ أنه على كل شيء قدير، ونسي بأنَّ الله يؤتي الملك من يشاء، حُجِبَ عن المنعم وينزع الملك ممن يشاء، حتى وصل إلى درجة أن يقول: أنا أحيي وأميت، ادعى الألوهية، وأراد أن يلقن درساً لسيدنا إبراهيم حسب ظنه، فجرَّده من ثيابه وألقاه في النار، فكانت المكافأة من الله تعالى لسيدنا إبراهيم عليه السلام أنه يُكسى أول الخلائق يوم القيامة، كما قال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ) رواه البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

وأما بالنسبة لنمروذ الذي شمخ بأنفه إلى أعلى، وقال الذي قال، سلَّط الله عليه بعوضةً دخلت في أنفه ـ والأنف رمز العزة والشموخ ـ ثم تسللت إلى دماغه فسببت له وجعاً كان لا يشعر براحة إلا إذا ضربه من حوله بالنعال والمطارق على رأسه.

خاتمة نسأل الله تعالى حسنها:

معشر المسلمين: لا تنسوا هذه القاعدة وهذه السنة الإلهية ـ جَزَاء وِفَاقًا ـ الجزاء من جنس العمل، وأخص بذلك الحكام فأقول لهم: اتقوا الله في الناس، اتقوا الله في الأمة، اتقوا الله في المقدسات، اتقوا الله في الضعفاء، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في الأطفال، اتقوا الله في أموال العباد وممتلكات الناس، اتقوا الله في رعيتكم، واعلموا بأنَّ الجزاء من جنس العمل، فمن شقَّ منكم على رعيته شقَّ الله عليه، ومن رفق الله بهم رفق الله به.

يا عباد الله، لقد استقبلنا شهر رمضان بسفك الدماء، وودعناه بسفك الدماء، فكان شاهداً على الأمة، فما هي قائلة لله عز وجل القائل: {أَلاَ يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُون * لِيَوْمٍ عَظِيم * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِين}؟. أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم، فيا فوز المستغفرين.

**     **     **

 

 

الشيخ أحمد شريف النعسان
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  كلمات في مناسبات

18-05-2021 113 مشاهدة
122ـ كلمات في مناسبات: درس فجر يوم عيد الفطر 1442هـ

يَا مَنِ اسْتَجَبْتُمْ لِنِدَاءِ رَبِّكُمْ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. وَلِقَوْلِهِ تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾. ... المزيد

 18-05-2021
 
 113
08-04-2021 165 مشاهدة
121ـ كلمات في مناسبات: لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب

لَيْسَ أَرْوَحَ للمَرْءِ، وَلَا أَطْرَدَ لِهُمُومِهِ، وَلَا أَقَرَّ لِعَيْنِهِ مِنْ أَنْ يَعِيشَ سَلِيمَ القَلْبِ، مُبَرَّأً مِنْ وَسَاوِسِ الضَّغِينَةِ، وَثَوَرَانِ الأَحْقَادِ، إِذَا رَأَى نِعْمَةً تَنْسَاقُ لِأَحَدٍ رَضِيَ بِهَا، وَأَحَسَّ ... المزيد

 08-04-2021
 
 165
08-04-2021 189 مشاهدة
120ـ كلمات في مناسبات: راحتنا في سلامة قلوبنا

رَاحَةُ قَلْبِ المُؤْمِنِ أَنْ يَعِيشَ سَلِيمَ الصَّدْرِ، طَاهِرَ القَلْبِ، مُبَرَّأً مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، وَأَسْبَابِ الضَّغِينَةِ وَالحِقْدِ؛ رَاحَةُ المُؤْمِنِ في أَنْ يَكُونَ حَرِيصَاً على قَلْبِهِ الذي هُوَ مَحَلُّ نَظَرِ رَبِّهِ ... المزيد

 08-04-2021
 
 189
08-04-2021 123 مشاهدة
119ـ كلمات في مناسبات: شعبان موسم رابح للتجارة

الحَيَاةُ الدُّنْيَا مِضْمَارُ سِبَاقٍ للآخِرَةِ بِالنِّسْبَةِ للعَبْدِ المُؤْمِنِ الذي سَمِعَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾. ... المزيد

 08-04-2021
 
 123
08-04-2021 117 مشاهدة
118ـ كلمات في مناسبات: كلمة حفل الإسراء والمعراج لعام 1442 هـ

يَا مَنِ اجْتَمَعْتُمْ في بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ تعالى، لِيُذَكِّرَ بَعْضُنَا بَعْضًا بِأَيَّامِ اللهِ تَبَارَكَ وتعالى، وَالتي مِنْ جُمْلَتِهَا لَيْلَةُ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ، هَذَا الحَدَثُ العَظِيمُ الذي كَانَ تَكْرِمَةً مِنَ اللهِ ... المزيد

 08-04-2021
 
 117
11-03-2021 217 مشاهدة
117ـ كلمات في مناسبات: الغرض من الإسراء والمعراج؟

أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُكْرِمَ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِالإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ بَعْدَ مِحْنَةِ الطَّائِفِ التي رَجَعَ مِنْهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ... المزيد

 11-03-2021
 
 217

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5333
المقالات 2810
المكتبة الصوتية 4136
الكتب والمؤلفات 18
الزوار 399726559
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :