42ـ أشراط الساعة: الخسف بالجيش الغازي للحرمين الشريفين

42ـ أشراط الساعة: الخسف بالجيش الغازي للحرمين الشريفين

 

 أشراط الساعة

42ـ الخسف بالجيش الغازي للحرمين الشريفين

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فيا أيُّها الإخوة الكرام: من عَلامَاتِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ التي تَحَدَّثَ عَنْهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ، والتي لَمْ تَظْهَرْ بَعْدُ؛ الخَسْفُ بالجَيْشِ الغَازِي للحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وذلكَ بَعْدَ اسْتِيلاءِ الجَيْشِ عل المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ، وَاسْتِبَاحَتِهِ لأَهْلِهَا، وَخُرُوجِهِ مِنْهَا يُرِيدُ مَكَّةَ المُكَرَّمَةَ، فَإِذَا وَصَلَ إلى البَيْدَاءِ بِذِي الحُلَيْفَةِ ـ أَبْيَارِ عَلِيٍّ ـ خَسَفَ اللهُ تعالى بِهِمُ الأَرْضَ جَمِيعَاً، وَإِنْ كَانَ مَعَهُم مَن لَيْسَ مِنْهُم، لأَنَّ الطَّرِيقَ جِمَاعٌ للنَّاسِ السَّائِرِينَ عَلَيْهِ.

أيُّها الإخوة الكرام: سَبَبُ غَزْوِ هذا الجَيْشِ وُجُودُ سَيِّدِنَا المَهْدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ في المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ، صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ على سَاكِنِهَا، فَإِذَا اقْتَرَبَ الجَيْشُ مِنْهَا خَرَجَ المَهْدِيُّ إلى مَكَّةَ المُكَرَّمَةَ، وَبَعْدَ دُخُولِ الجَيْشِ المَدِينَةَ يَتَوَجَّهُ إلى مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ.

روى الإمام مسلم عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَان يَقُولُ: أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: «لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِن الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوْسَطِهِمْ، وَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ، ثُمَّ يُخْسَفُ بِهِمْ، فَلَا يَبْقَى إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ».

فَقَالَ رَجُلٌ: أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ، وَأَشْهَدُ عَلَى حَفْصَةَ أَنَّهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ.

مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «وَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ» يَعْنِي: يُنَادِي أَوَّلُ الجَيْشِ وَمُقَدِّمَتُهُ آخِرَ الجَيْشِ وَسَاقَتَهُم لِيَرْجِعَ آخِرُهُم إلى وَرَائِهِم.

وَفِي رِوَايَةٍ ثَانِيَةٍ لَهُ، عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَان، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ قَالَ: «سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ ـ يَعْنِي الْكَعْبَةَ ـ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنَعَةٌ وَلَا عَدَدٌ وَلَا عُدَّةٌ، يُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِن الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ».

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «لَيْسَتْ لَهُمْ مَنَعَةٌ» أَيْ: عَشِيرَةٌ تَحْمِيهِم عَمَّنْ يَظْلِمُهُم وَيَبْغِي عَلَيْهِم؛ «وَلَا عَدَدٌ» كَثِيرٌ يَمْنَعُ عَنْهُمُ العَدُوَّ؛ «وَلَا عُدَّةٌ» ولا أَسْلِحَةٌ يَدْفَعُونَ بِهَا عَن أَنْفُسِهِم.

«يُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ» أَيْ: يَبْعَثُ إِلَيْهِم عَدُوُّهُم جَيْشَاً يُقَاتِلُهم وَيَنْتَهِكُ حُرْمَةَ البَيْتِ، فَيَذْهَبُونَ إلى البَيْتِ لِقِتَالِهِم، فَيُخْسَفُ بِهِم.

وفِي رِوَايَةٍ ثَالِثَةٍ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنها قَالَتْ: عَبَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ فِي مَنَامِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، صَنَعْتَ شَيْئَاً فِي مَنَامِكَ لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ.

فَقَالَ: «الْعَجَبُ! إِنَّ نَاسَاً مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ».

فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ يَجْمَعُ النَّاسَ.

قَالَ: «نَعَمْ، فِيهِمُ الْمُسْتَبْصِرُ، وَالْمَجْبُورُ، وَابْنُ السَّبِيلِ، يَهْلِكُونَ مَهْلَكَاً وَاحِدَاً، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى، يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ».

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «يَؤُمُّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ» أَيْ: يَقْصِدُونَ بِخَطْفِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ من قُرَيْشٍ لا مَنَعَةَ لَهُ، قَدْ لَجَأَ إلى البَيْتِ مِنْهُم، وَهُوَ المَهْدِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «فِيهِمُ الْمُسْتَبْصِرُ» أَيْ: العَارِفُ لِمَا يَقْصِدُهُ الجَيْشُ، العَامِدُ مَعَهُم مِثْلَ مَا قَصَدُوهُ من انْتِهَاكِ حُرْمَةِ بَيْتِ اللهِ تعالى.

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «وَالْمَجْبُورُ» المُكْرَهُ على الخُرُوجِ مَعَهُم، الذي لا حِيلَةَ لَهُ؛ «وَابْنُ السَّبِيلِ» هُوَ الذي يَسْلُكُ الطَّرِيقَ مَعَهُم، وَلَيْسَ مِنْهُم.

البَيْعَةُ لِسَيِّدِنَا المَهْدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ:

أيُّها الإخوة الكرام: بَعْدَ الخَسْفِ بهذا الجَيْشِ الظَّالِمِ تَكُونُ البَيْعَةُ لِسَيِّدِنَا المَهْدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ من قِبَلِ الصَّالِحِينَ من أَهْلِ الأَرْضِ.

روى الإمام أَبُو داود عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ قَالَ: «يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَارِبَاً إِلَى مَكَّةَ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ، أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، أَخْوَالُهُ كَلْبٌ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثَاً، فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ، فَيَقْسِمُ الْمَالَ، وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ، وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ فِي الْأَرْضِ، فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ، ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ».

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «يَكُونُ اخْتِلَافٌ» أَيْ: مَا بَيْنَ أَهْلِ الحَلِّ والعَقْدِ.

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ» هُوَ سَيِّدُنَا المَهْدِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ» يُخْرِجُونَهُ من بَيْتِهِ للبَيْعَةِ، وَهُوَ كَارِهٌ.

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ» جَيْشٌ من أَهْلِ الشَّامِ لِقِتَالِهِ.

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ» تِلْكَ الخَارِقَةَ التي هِيَ عَلامَةُ المَهْدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، جَاءَهُ الأَبْدَالُ من الشَّامِ؛ سُمُّوا بذلكَ لأَنَّهُم كُلَّمَا مَاتَ مِنْهُم وَاحِدٌ أُبْدِلَ بِآخَرَ، وَجَاءَهُ خِيَارُ أَهْلِ العِرَاقِ، فَيُبَايِعُونَهُ.

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، أَخْوَالُهُ كَلْبٌ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثَاً» رَجُلٌ يُخَالِفُ المَهْدِيَّ، وَهُوَ من قُرَيْشٍ، أُمُّهُ كَلْبِيَّةٌ، فَيُنَازِعُ المَهْدِيَّ في أَمْرِهِ، وَيَسْتَعِينُ عَلَيْهِ بِأَخْوَالِهِ.

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثَاً، فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ» أَيْ: يَبْعَثُ المَهْدِيُّ إِلَيْهِم جَيْشَاً فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِم، وَيَغْنَمُونَ مَا مَعَهُم.

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «فَيَقْسِمُ الْمَالَ» أَيْ: المَهْدِيُّ.

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ» الجِرَانُ: هُوَ بَاطِنُ عُنُقِ البَعِيرِ عِنْدَمَا يَمُدُّهُ على الأَرْضِ، وَهُوَ كِنَايَةٌ على قَرَارِ الإِسْلامِ وَاسْتِقَامَتِهِ.

خاتِمَةٌ ـ نَسألُ اللهَ تعالى حُسنَ الخاتِمَةِ ـ:

أيُّها الإخوة الكرام: فَعَلامَةُ ظُهُورِ المَهْدِيِّ هُوَ هذا الخَسْفُ الذي حَدَّدَهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ، كَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه الإمام أحمد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ بُقَيْرَةَ امْرَأَةَ الْقَعْقَاعِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَيْشٍ قَدْ خُسِفَ بِهِ قَرِيبَاً فَقَدْ أَظَلَّتَ السَّاعَةُ».

أَسْأَلُ اللهَ تعالى أَنْ يُعَجِّلَ بِظُهُورِ سَيِّدِنَا المَهْدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، وَأَنْ يَكْشِفَ الكَرْبَ عَن هذهِ الأُمَّةِ عَاجِلاً غَيْرَ آجِلٍ. آمين.

**     **     **

تاريخ الكلمة:

 

الأربعاء: 1/محرم /1437هـ، الموافق: 14/تشرين الأول / 2015م

 2015-10-14
 3467
الشيخ أحمد شريف النعسان
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  أشراط الساعة

23-12-2015 3769 مشاهدة
51ـ أشراط الساعة: تقارب الزمان

فيا أيُّها الإخوة الكرام: من عَلامَاتِ قِيَامِ السَّاعَةِ التي حَدَّثَنَا عَنْهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ، وَلَمَّا تَظْهَرْ بَعْدُ، تَقَارُبُ الزَّمَانِ، وَقَد وَقَعَ مَبَادِيهِ وَلَمْ يَسْتَحْكِمْ. ... المزيد

 23-12-2015
 
 3769
09-12-2015 3717 مشاهدة
50ـ أشراط الساعة: قلة الرجال, وكثرة النساء

من عَلامَاتِ قِيَامِ السَّاعَةِ التي تَحَدَّثَ عَنْهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ، ذَهَابُ الرِّجَالِ، وَكَثْرَةُ النِّسَاءِ، بِحَيْثُ يَكُونُ لِكُلِّ خَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ. ... المزيد

 09-12-2015
 
 3717
02-12-2015 3371 مشاهدة
49ـ أشراط الساعة: مرور الرجل بقبر, يتمنى لو كان مكانه

من عَلامَاتِ قِيَامِ السَّاعَةِ التي أَخْبَرَ عَنْهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ، والتي لَمْ تَقَعْ بَعْدُ بِشَكْلٍ عَامٍّ؛ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرٍ من القُبُورِ، فَيَتَمَرَّغَ عَلَيْهِ، ... المزيد

 02-12-2015
 
 3371
25-11-2015 3816 مشاهدة
48ـ أشراط الساعة: الريح الطيبة التي تأخذ أرواح المؤمنين

من عَلامَاتِ قِيَامِ السَّاعَةِ التي أَخْبَرَ عَنْهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: إِرْسَالُ رِيحٍ لَطِيفَةٍ بَارِدَةٍ تَقْبِضُ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ، ... المزيد

 25-11-2015
 
 3816
17-11-2015 3284 مشاهدة
47ـ أشراط الساعة: شمول الإسلام أرجاء المعمورة

مِن عَلَامَاتِ قِيَامِ السَّاعَةِ: اِنْتِشَارُ الإِسْلَامِ في أَرْجَاءِ المَعْمُورَةِ، حَتَّى يَشْمَلَ جَمِيعَ مَا على سَطْحِ الأَرْضِ، بِحَيْثُ لا يَبْقَى بَيْتُ حَجَرٍ، ولا وَبَرٍ، ولا مَدَرٍ، إلا وَيَدْخُلُهُ هذا الدِّينُ، بِعِزِّ عَزِيزٍ، ... المزيد

 17-11-2015
 
 3284
11-11-2015 3479 مشاهدة
46ـ أشراط الساعة: نُزُولُ الخِلَافَةِ فِي أَرْضِ الشَّامِ

مِن عَلَامَاتِ السَّاعَةِ الَّتِي أَخْبَرَ عَنْهَا سَيُّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ نُزُولُ الخِلَافَةِ فِي أَرْضِ الشَّامِ. ... المزيد

 11-11-2015
 
 3479

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5155
المقالات 2546
المكتبة الصوتية 4042
الكتب والمؤلفات 16
الزوار 388348969
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :