31ـدروس رمضانية 1438هـ: نَادِ الرب بدعاء الكرب

31ـدروس رمضانية 1438هـ: نَادِ الرب بدعاء الكرب

دروس رمضانية 1438هـ

31ـ نَادِ الرب بدعاء الكرب

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: رَبُّنا عزَّ وجلَّ فَعَّالٌ لما يُريدُ، ولا يُسأَلْ عمَّا يَفعَلُ، وهُم يُسأَلونَ، رَبُّنا عزَّ وجلَّ وجَلَّت قُدرَتُهُ كُلَّ يَومٍ هوَ في شَأنٍ، رَبُّنا عزَّ وجلَّ يَرفَعُ من يَشاءُ، ويَضَعُ من يَشاءُ، يُعِزُّ من يَشاءُ، ويُذِلُّ من يَشاءُ، يُؤتي مُلكَهُ من يَشاءُ، ويَنزِعُهُ عمَّن يَشاءُ.

رَبُّنا عزَّ وجلَّ يُؤَمِّنُ من أرادَ، ويُخيفُ من أرادَ، رَبُّنا عزَّ وجلَّ كُلَّ يَومٍ هوَ في شَأنٍ، يَشفي مَريضاً، ويُميتُ حَيَّاً، يَنصُرُ مَظلوماً، ويَقصِمُ جَبَّاراً، يَغفِرُ ذَنباً، ويُفَرِّجُ كَرباً، يَفعَلُ ما يَشاءُ، وما أرادَهُ كانَ، وما لم يُرِدْهُ لم يَكُنْ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: من عَرَفَ اللهَ تعالى استَراحَ قَلبُهُ، واطمَأَنَّ إلَيهِ، ونَحنُ في هذهِ الأيَّامِ الصَّعبَةِ والقَاسِيَةِ بأمَسِّ الحَاجَةِ إلى العَودَةِ لله تعالى، واللُّجوءِ إلَيهِ، فمن عادَ إلى الله تعالى، ولَجَأَ إلَيهِ فقد أوَى إلى رُكنٍ شَديدٍ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: إنَّ التَّسليمَ لله عزَّ وجلَّ، وتَفويضَ الأمرِ إلَيهِ بَعدَ الأخذِ بالأسبابِ من شَأنِهِ أن يُريحَ القَلبَ، ويُطَمئِنَ النَّفسَ، وبذلكَ تَجِدُ القُلوبَ أثبَتَ ما تَكونُ في الأزَماتِ والشَّدائِدِ، لأنَّ هذا العَبدَ يَأوي إلى رُكنٍ شَديدٍ.

نادِ الرَّبَّ بِدُعاءِ الكَربِ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: كم وكم نَحنُ بَأَمَسِّ الحَاجَةِ لِلُّجوءِ إلى اللهِ تعالى في هذهِ الأزمَةِ التي يَقولُ اللهُ تعالى فيها وفي أمثالِها: ﴿لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ الله كَاشِفَة﴾.

كَم وَكَم نَحنُ بَأَمَسِّ الحَاجَةِ إلى التَّضَرُّعِ رِجالاً ونِساءً، آباءَ وأبناءَ وأُمَّهاتٍ، حُكَّاماً ومَحكومينَ، كم وكم نَحنُ بَأَمَسِّ الحَاجَةِ إلى صِدْقِ التَّوبَةِ لله عزَّ وجلَّ، وصِدْقِ القَولِ مَعَ النِّيَّةِ الصَّادِقَةِ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: إذا حَلَّ الهَمُّ، وخَيَّمَ الغَمُّ، واشتَدَّ الكَربُ، وعَظُمَ الخَطبُ، وضَاقَتِ السُّبُلُ، فَنَادِ الرَّبَّ بِدُعاءِ الكَربِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمَّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضاً إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ» رواه الترمذي عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عنهُ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لِنَطرُقْ بابَ مَولانا عزَّ وجلَّ في الهَمِّ والغَمِّ والكَربِ العَظيمِ، وشِدَّةِ الخَوفِ من المَخلوقاتِ، ولنَقُلْ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعاً، أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ أَنْ يَبْغِيَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» رواه الترمذي عن بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: رَحِمَ اللهُ تعالى من قالَ:

إنْ مَسَّنا الضُّرُّ أو ضَاقَت بِنَا الحِيَلُ   ***   فَـلَـن يَخِيـبَ لَـنَا في رَبِّنَا أَمَـلُ

اللهُ في كُلِّ خَـطْبٍ حَـسْبُنا وَكَـفَى   ***   إِلَيهِ نَـرفَـعُ شَـكـوَانَا وَنَـبتَهِـلُ

مَن ذا نَـلُوذُ به في كَـشْفِ كُـربَـتِنا   ***   ومَن عَلَيـهِ سِوَى الرَّحمنِ نَتَّكِلُ

فَافـزَعْ إلى الله واقـرَعْ بَابَ رَحمَتِـهِ   ***   فَهُوَ الرَّجاءُ لمن أَعيَت به السُّبُلُ

﴿لَئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: الكَثيرُ من هذهِ الأُمَّةِ يَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ أن يَكشِفَ هذهِ الغُمَّةَ والكَربَ العَظيمَ، ولكن أقولُ لهؤلاءِ الإخوَةِ الدَّاعِينَ، وأنا وَاحِدٌ مِنهُم: تَعَالَوا لِنَقِفْ أمامَ آيَةٍ من كِتابِ الله عزَّ وجلَّ، وِقفَةَ المُتَأَمِّلِ المُتَفَكِّرِ المُتَدَبِّرِ المُعتَبِرِ، يَقولُ اللهُ تعالى: ﴿قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَـضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: أتَساءَلُ مَعَ نَفسي ومَعَكُم: هل قَطَعَ كُلُّ وَاحِدٍ عَهْداً فيما بَينَهُ وبَينَ الله تعالى إن كَشَفَ اللهُ عزَّ وجلَّ عنَّا هذهِ الغُمَّةَ والكَربَ الشَّديدَ أن يَكونَ من الشَّاكِرينَ؟

وهل يُمكِنُنا أن نَنقُلَ هذهِ الآيَةِ لِنِسائِنا وبَناتِنا وأبنائِنا ومن يَلوذُ بنا، وأن نَتَساءَلَ مَعَهُم: هل نُعطِي لله عَهْداً إن كَشَفَ عنَّا هذهِ الغُمَّةَ والكَربَ الشَّديدَ أن نَكونَ من الشَّاكِرينَ؟ والشُّكرُ عَمَلٌ ولَيسَ قَولاً، قال تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُور﴾.

أينَ من قَطَعَ على نَفسِهِ عَهْداً أن يَكونَ شَاكِراً؟

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: أينَ من قَطَعَ على نَفسِهِ عَهْداً أن يَكونَ شَاكِراً لله عزَّ وجلَّ بِكُلِّ نِعمَةٍ من النِّعَمِ التي أسبَغَها اللهُ تعالى عَلَيهِ؟

هل من شُكْرِ الله تعالى على نِعمَةِ المالِ أن يَكونَ العَبدُ مُحتَكِراً؟

من شُكْرِ الله تعالى على نِعمَةِ المالِ أن تَرحَموا به عِبادَ الله تعالى.

هل من شُكْرِ الله تعالى على نِعمَةِ البَصَرِ أن يُطلِقَ العَبدُ بَصَرَهُ إلى ما حَرَّمَ اللهُ تعالى؟

من شُكْرِ الله تعالى على نِعمَةِ البَصَرِ غَضُّهُ عن مَحَارِمِ الله عزَّ وجلَّ.

هل من شُكْرِ الله تعالى على نِعمَةِ الثِّيابِ أن تَخرُجَ المَرأَةُ كَاسِيَةً عَارِيَةً؟

من شُكْرِ الله تعالى على نِعمَةِ الثِّيابِ أن تَلبَسَ المَرأَةُ ثِيابَ التَّقوَى، لا ثِيابَ الفُجورِ، قال تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ الله لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُون﴾.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لِنَقطَعْ على أنفُسِنا عَهْداً إن كَشَفَ اللهُ تعالى عنَّا الضُّرَّ أن نَكونَ من الشَّاكِرينَ، ومن الشُّكْرِ لله عزَّ وجلَّ أن لا يَرانا حَيثُ نَهانا، وأن لا يَفقِدَنا حَيثُ أمَرَنا.

وكونوا على يَقينٍ بأنَّ اللهَ تعالى ﴿لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.

اعزِموا على الشُّكْرِ بِقُلوبِكُم قَبلَ أن تَقولَ ألسِنَتُكُم: ﴿لَئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِين﴾.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: بِكُلِّ أَسَفٍ هُناكَ من يَتَطَلَّعُ إذا كَشَفَ اللهُ تعالى الغُمَّةَ أن يَرجِعَ إلى ما كانَ عَلَيهِ من المَعاصِي والمُنكَراتِ؛ ونَسِيَ بأنَّ هذا البَلاءَ ما صُبَّ على الأُمَّةِ إلا بِسَبَبِ الذُّنوبِ والمَعاصِي والمُنكَراتِ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير﴾.

خَاتِمَةٌ ـ نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الخَاتِمَةَ ـ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لِنَعزِمْ على الشُّكْرِ لله تعالى إن كَشَفَ عنَّا الغُمَّةَ والكَربَ العَظيمَ، ومن شُكْرِ الله تعالى أن لا نَحتَكِرَ، وأن لا نَتَعَامَلَ بالرِّبا، وأن لا نَأكُلَ المَواريثَ بِغَيرِ حَقٍّ، وأن نُقَسِّمَ التَّرِكَةَ بَعدَ مَوتِ المُوَرِّثِ مُباشَرَةً، ومن الشُّكْرِ أن لا يَختَلِطَ الرِّجالُ بالنِّساءِ الأجنَبِيَّاتِ، وأن يَغُضَّ كُلٌّ من الرِّجالِ والنِّساءِ أبصارَهُم، ومن الشُّكْرِ أن لا تَخرُجَ النِّساءُ كَاسِياتٍ عَارِياتٍ، ومن الشُّكْرِ أن يُعطَى كُلُّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لِنَلتَجِئْ إلى الله تعالى، ولِنَقُلْ: يا رَبِّ، إن كَشَفتَ عنَّا ما نَحنُ فيه لَنَكونَنَّ من الشَّاكِرينَ، وأن يَكونَ هذا القَولُ قَولَ صِدْقٍ وحَقٍّ.

اللَّهُمَّ رُدَّنا إلَيكَ رَدَّاً جَميلاً. آمين.

**     **     **

تاريخ الكلمة:

الثلاثاء: 18/رمضان /1438هـ ، الموافق: 13/حزيران/ 2017م

 2017-06-12
 2320
الشيخ أحمد شريف النعسان
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  دروس رمضانية

17-05-2018 2591 مشاهدة
1ـ دروس رمضانية 1439هـ :القرآن هو أنيسنا في رمضان

شَهْرُ رَمَضَانَ المُبَارَكُ شَهْرُ الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ، كَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: ... المزيد

 17-05-2018
 
 2591
24-06-2017 3836 مشاهدة
46ـ دروس رمضانية 1438هـ: مراقبة الله تعالى

يَا أُمَّةَ سيِّدِنا رسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، إنَّ أمَّتَكُم هَذهِ التِي ابتَعَثَ إليها ربُّنا عزَّ وجلَّ سيِّدَنا محمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ربَّاهَا على مُراقَبَةِ ... المزيد

 24-06-2017
 
 3836
23-06-2017 3974 مشاهدة
45ـ دروس رمضانية 1438هـ : إني أخاف أن أقول ما لا أفعل

مَن حُجِبَ عن العِلْمِ عَذَّبَهُ اللهُ تعالى على جَهْلِهِ، وأَشَدُّ النَّاسِ عَذَابَاً من أَقبَلَ عَلَيهِ العِلْمُ فَأَدْبَرَ عَنهُ، وسَاقَ اللهُ إِلَيهِ الهُدَى فَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ ... المزيد

 23-06-2017
 
 3974
22-06-2017 3526 مشاهدة
44ـ دروس رمضانية 1438هـ:التسليم للقضاء والقدر

جَمِيعُ الأُمُورِ بِيَدِ اللهِ تعالى مَقَادِيرُهَا، فلا يَأْتِي للعَبْدِ مِنْهَا إلا مَا قُدِّرَ لَهُ، قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللهُ تعالى السَّمَاواتِ والأَرْضَ، فَمَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ. ... المزيد

 22-06-2017
 
 3526
21-06-2017 3379 مشاهدة
43ـ دروس رمضانية 1438هـ : الحلم بالتحلم

يَقولُ الإمامُ الغزالِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: الحَليمُ هوَ الذي يُشاهِدُ مَعصِيَةَ العُصاةِ، ويَرَى مُخالَفَةَ الأمرِ، ثمَّ لا يَستَفِزُّهُ غَضَبٌ، ولا يَعتَريهِ غَيظٌ، ولا يَحمِلُهُ على المسَارَعَةِ إلى الانتِقامِ معَ غَايَةِ الاقتِدارِ عَجَلَةٌ ... المزيد

 21-06-2017
 
 3379
20-06-2017 3700 مشاهدة
42ـدروس رمضانية 1438هـ : اعملوا عمل أهل الجنة

الحَمدُ لله الذي بِيَدِهِ المَوتُ والحَياةُ، الحَمدُ لله الذي بِيَدِهِ مَلَكوتُ السَّمَاواتِ والأرضِ، الحَمدُ لله الذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، الحَمدُ لله الذي مَنَّ عَلَينا بالهِدَايَةِ بَعدَ خَلْقِنا، الحَمدُ لله الذي أسبَغَ عَلَينا نِعَمَهُ الظَّاهِرَةَ ... المزيد

 20-06-2017
 
 3700

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5333
المقالات 2810
المكتبة الصوتية 4136
الكتب والمؤلفات 18
الزوار 399726281
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :