111ـ حبه    الفأل الحسن

111ـ حبه    الفأل الحسن

 

من كتاب سيدنا محمد رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ

110ـ تصويبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الرأي الحسن

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ:

حَدِيثُهُ، أَوحَدِيثٌ عَـنْهُ يُطْرِبُني   ***   هَذَا إِذَا غَابَ، أَوْ هَذَا إِذَا حَضَرَا

كِـلَاهُمَا حَـسَنٌ عِـنْدِي أُسَرُّ بِهِ   ***    لَكِنَّ أَحْلَاهُمَا مَا وَافَقَ الـــنَّظَرَا

يَقُولُ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ عَبْدُ اللهِ سِرَاجُ الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ تعالى في كِتَابِهِ: سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: تَصْوِيبُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الرَّأْيَ الحَسَنَ وَعَمَلُهُ بِمُقْتَضَاهُ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يُصَوِّبُ رَأْيَ مَنْ تَقَدَّمَ بِرَأْيٍ حَسَنٍ صَائِبٍ، وَيُعْلِنُ ذَلِكَ تَكْرِيمَاً لِصَاحِبِ الرَّأْيِ الحَسَنِ، وَتَنْشِيطَاً لِهِمَّتِهِ، وَتَقْدِيرَاً لِمَوْقِعِهِ في مَوَاضِعِ الخِبْرَةِ.

وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَوْعَى لِحِكْمَةِ الآرَاءِ وَمَرَامِيهَا، وَمَدَى أَثَرِهَا وَعَوَاقِبِ أَمْرِهَا، فَلِذَا كَانَ يُصَوِّبُ حَسَنَهَا، وَيَرُدُّ سَيِّئَهَا.

فَفِي طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ اسْتَشَارَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ، فَقَامَ الحُبَابُ بْنُ المُنْذِرِ فَقَالَ: أَرَى أَنْ نَنْزِلَ بَيْنَ القُصُورِ فَنَقْطَعَ خَبَرَ هَؤُلَاءِ عَنْ هَؤُلَاءِ، وَخَبَرَ هَؤُلَاءِ عَنْ هَؤُلَاءِ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ. انْظُرِ الطَّبَقَاتِ، المُجَلَدَّ الثَّالِثَ.

وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَنْ نُبَيْشَةَ الخَيْرِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَسَارَى، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِمَّا أَنْ تَمُنَّ عَلَيْهِمْ، وَإِمَّا أَنْ تُفَادِيَهُمْ.

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أَمَرْتَ بِخَيْرٍ، أَنْتَ نُبَيْشَةُ الخَيْرِ». قَالَ في مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. اهـ.

وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ مَرْفُوعَاً: «يَا عَمْرُو، إِنَّكَ لَذُو رَأْيٍ رَشِيدٍ فِي الإِسْلَامِ».

حُبُّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ حُسْنَ الأَسْمَاءِ وَكَرَاهَتُهُ قَبِيحَهَا:

كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ للمُسْلِمِ صَالِحَ الأَسْمَاءِ وَحَسَنَهَا، وَيَكْرَهُ لَهُ سَيِّءَ الأَسْمَاءِ وَقَبِيحَهَا، وَفِي ذَلِكَ تَكْرِيمُ المُسْلِمِ أَنْ يُعْرَفَ بِاسْمٍ قَبِيحٍ، أَو يُنَادَى بِاسْمٍ قَبِيحٍ أَو يُوضَعُ عَلَيْهِ عَلَمٌ قَبِيحٌ: اسْمَاً أَو لَقَبَاً أَو كُنْيَةً.

رَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو يَعْلَى عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ حِزْيَمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلَ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ وَأَحَبِّ كُنَاهُ. انْظُرِ الجَامِعَ الصَّغِيرَ رَامِزَاً لِحَسَنِهِ، وَقَالَ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ قَانِعٍ في مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ وَالبَارُودِيُّ، وَقَالَ المَنَاوِيُّ: قَالَ الهَيْثَمِيُّ: وَرِجَالُ الطَّبَرَانِيِّ ثِقَاتٌ. اهـ.

وَذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّكْرِيمِ وَالتَّحَابُبِ وَالتَّوَاصُلِ، وَإِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَيْهِ.

وَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِتَحْسِينِ الأَسْمَاءِ:

فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ حِبَّانَ في صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ، وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَحَسِّنُوا أَسْمَاءَكُمْ» وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضَاً، وَقَالَ النَّوَوِيُّ في الأَذْكَارِ: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ، قَالَ المَنَاوِيُّ: وَتَبِعَهُ الزَّيْنُ العِرَاقِيُّ.

قَالَ العَلَّامَةُ المَنَاوِيُّ: وَلَا يُعَارِضُ هَذَا الحَدِيثَ خَبَرُ الطَّبَرَانِيِّ: أَنَّهُمْ يُدْعَوْنَ بِأَسْمَاءِ أُمَّهَاتِهِمْ، سَتْرَاً مِنْهُ سُبْحَانَهُ عَلَى عِبَادِهِ، لِإِمْكَانِ الجَمْعِ بِأَنَّ مَنْ صَحَّ نَسَبُهُ يُدْعَى بِالأَبِ، وَغَيْرُهُ يُدْعَى بِالأُمِّ، كَذَا جَمَعَ البَعْضُ.

وَأَقُولُ: هُوَ غَيْرُ جَيِّدٍ، إِذْ دُعَاءُ الأَوَّلِ ـ أَيْ: الذي صَحَّ نَسَبُهُ ـ بِالأَبِ؛ وَالثَّانِي ـ أَيْ: الذي لَمْ يَصِحَّ نَسَبُهُ ـ بِالأُمِّ، يُعْرَفُ بِهِ وَلَدُ الزِّنَا مِنْ غَيْرِهِ، فَيَفُوتُ المَقْصُودُ، وَهُوَ السَّتْرُ، وَيَحْصُلُ الافْتِضَاحُ، فَالأَوْلَى أَنْ يُقَالَ: خَبَرُ دُعَائِهِمْ بِالأُمَّهَاتِ ضَعِيفٌ، فَلَا يُعَارَضُ بِهِ الصَّحِيحُ. اهـ.

خَاتِمَةٌ ـ نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الخَاتِمَةِ ـ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: وَعَنْ أَبِي وَهْبٍ الجُشَمِيِّ ـ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ: عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ، وَهَمَّامٌ، وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةُ».

قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ـ وَاللَّفْظُ لَهُ ـ وَالنَّسَائِيُّ.

وَإِنَّمَا كَانَ حَارِثٌ وَهَمَّامٌ أَصْدَقَ الأَسْمَاءِ: لِأَنَّ الحَارِثَ هُوَ الكَاسِبُ، وَالهَمَّامُ هُوَ الذي يَهُمُّ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، وَكُلُّ إِنْسَانٍ لَا يَنْفَكُّ عَنْ هَذَيْنِ. اهـ.

يَعْنِي: أَنَّ هَذَيْنِ الاسْمَيْنِ مُطَابِقَانِ لِمَعْنَاهَا، إِذْ كُلُّ إِنْسَانٍ يَهُمُّ أَوَّلَاً، وَالهَمُّ مَبْدَأُ الإِرَادَةِ، ثُمَّ يَتَحَرَّكُ للعَمَلِ، وَهُوَ الكَسْبُ المُعَبَّرُ عَنْهُ بِالحَارِثِ، فَهُوَ حَارِثٌ هَمَّامٌ.

وَالاسْمُ الكَرِيمُ يُشْعِرُ بِكَرَامَةِ المُسَمَّى، وَلِذَلِكَ كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يُغَيِّرُ الاسْمَ القَبِيحَ إلى اسْمٍ حَسَنٍ:

فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُغَيِّرُ الاسْمَ القَبِيحَ.

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَتْ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ جَمِيلَةَ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ بِاخْتِصَارٍ.

اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِاتِّبَاعِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. آمين.

**    **    **

تاريخ الكلمة:

الجمعة: 29/ رجب /1440هـ، الموافق: 5/ نيسان / 2019م

الشيخ أحمد شريف النعسان
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  من كتاب سيدنا محمد رسول الله   

13-03-2020 326 مشاهدة
179ـ تقبيل الصحابة يده صلى الله عليه وسلم

تَقْبِيلُ الصَّحَابَةِ يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَأَطْرَافَهُ تَعْظِيمَاً وَتَبَرُّكَاً بِهِ وَاقْتِبَاسَاً مِنْ أَنْوَارِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: عَنْ أُسَامَةَ ... المزيد

 13-03-2020
 
 326
10-03-2020 102 مشاهدة
178ـ مسحاته الشريفة صلى الله عليه وسلم (2)

وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ ضِرْعَ الشَّاةِ فَيَدُرُّ اللَّبَنُ مِنْهَا: فَمِنْ ذَلِكَ: حَدِيثُ أَبِي قِرْصَافَةَ قَالَ: كَانَ بَدْءُ إِسْلَامِي أَنِّي كُنْتُ يَتِيمَاً بَيْنَ أُمِّي وَخَالَتِي، ... المزيد

 10-03-2020
 
 102
06-03-2020 103 مشاهدة
177ـ مسحاته الشريفة صلى الله عليه وسلم

عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ حَيْثُ حَضَرَ، فَمَرَّ الرَّجُلُ فِي أَقْصَى الدَّارِ. قَالَ: فَأَبْصَرْتُهُ فِي وَجْهِ قَتَادَةَ! قَالَ: وَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ كَأَنَّ عَلَى وَجْهِهِ الدِّهَانَ، ... المزيد

 06-03-2020
 
 103
24-02-2020 113 مشاهدة
176ـ مسحاته الشريفة صلى الله عليه وسلم على الصدور

قَالَ في الإِصَابَةِ: وَكَانَ شَيْبَةُ مِمَّنْ ثَبَتَ يَوْمَ حُنَيْنٍ بَعْدَ أَنْ كَانَ أَرَادَ أَنْ يَغْتَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَذَفَ اللهُ في قَلْبِهِ الرُّعْبَ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى ... المزيد

 24-02-2020
 
 113
21-02-2020 103 مشاهدة
175ـ مسحاته الشريفة صلى الله عليه وسلم وآثاره الطيبة (2)

عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ العَضْبَاءِ، وَكَانَ الْحَارِثُ رَجُلَاً جَسِيمَاً، فَدَنَا مِنَ النَّبِيِّ ... المزيد

 21-02-2020
 
 103
10-02-2020 131 مشاهدة
174ـ مسحاته الشريفة صلى الله عليه وسلم وآثاره الطيبة

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَسَحَ عَلَى وَجِعٍ ذَهَبَ وَجَعُهُ بِإِذْنِ اللهِ تعالى. وَإِذَا مَسَحَ عَلَى مَرِيضٍ أَو جَرِيحٍ بَرِئَ بِإِذْنِ اللهِ تعالى. وَإِذَا مَسَحَ عَلَى صَدْرٍ ضَعِيفٍ ... المزيد

 10-02-2020
 
 131

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5215
المقالات 2625
المكتبة الصوتية 4057
الكتب والمؤلفات 16
الزوار 390066884
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :