3 ـ أم سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام

3 ـ أم سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام

3 ـ أم سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام

مقدمة الكلمة:

أما بعد، فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: الأُمُّ المُرَبِّيَةُ مَصْدَرُ قُوَّةٍ مُؤَثِّرَةٍ، وَمَكْمَنُ تَغْيِيرٍ عَظِيمٍ، وَمَصْنَعُ تَرْبِيَةٍ للأَجْيَالِ، وُجُودُهَا عَلَى المَنْهَجِ الرَّبَّانِيِّ يُعَدُّ مِفْتَاحَ التَّغْيِيرِ الإِيجَابِيِّ المَنْشُودِ، فَهِيَ أَقْوَى مِنْ كُلِّ قُوَّةٍ بَشَرِيَّةٍ، وَهِيَ أَقْوَى مِنْ مَنَاهِجِ التَّعْلِيمِ، وَمِنْ وَسَائِلِ الإِعْلَامِ.

مِنْ هَذَا المُنْطَلَقِ اهْتَمَّ الإِسْلَامُ بِالأُمِّ اهْتِمَامًا بَلِيغًا، وَأَعْطَاهَا دُرُوسًا وَنَمَاذِجَ سُلُوكِيَّةً حَتَّى تَتَأَسَّى الأُمُّ المُرَبِّيَةُ بِهَذِهِ النَّمَاذِجِ.

﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى﴾:

عِنْدَمَا يُحَدِّثُنَا القُرْآنُ عَنْ سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، لَا يَذْكُرُ شَيْئًا عَنْ وَالِدِهِ، بَلْ خَصَّ الأُمَّ بِالذِّكْرِ، لِأَنَّ اللهَ تعالى وَكَلَ إِلَيْهَا حِمَايَتَهُ وَرِعَايَتَهُ وَلِيدًا وَرَضِيعًا.

هَذِهِ الأُمُّ العَظِيمَةُ كَانَتْ نَمُوذَجًا كَبِيرًا في التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ تعالى لِكُلِّ أُمٍّ مُرَبِّيَةٍ، وَكَانَتْ مَضْرِبَ مَثَلٍ في ذَلِكَ، هَلْ سَمِعَتِ البَشَرِيَّةُ جَمْعَاءَ أَنَّهُ يُقَالُ لِأُمٍّ: إِنْ خِفْتِ عَلَى وَلَدِكِ فَارْمِيهِ في البَحْرِ؟ قَالَ تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.

جَاءَ في كِتَابِ البِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ: وَذَكَرَ السُّدِّيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَأَبِي مالك عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَعَنْ أُنَاسٍ مِنَ الصَّحَابَةِ: أَنَّ فِرْعَوْنَ رَأَى فِي مَنَامِهِ كَأَنَّ نَارًا قَدْ أَقْبَلَتْ مِنْ نَحْوِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَأَحْرَقَتْ دُورَ مِصْرَ وَجَمِيعَ الْقِبْطِ وَلَمْ تَضُرَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ؛ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ هَالَهُ ذَلِكَ، فَجَمَعَ الْكَهَنَةَ، وَالْحُزَاةَ-  أَيْ: العُلَمَاءَ-، وَالسَّحَرَةَ، وَسَأَلَهُمْ عَنْ ذَلِكَ فَقَالُوا: هَذَا غُلَامٌ يُولَدُ مِنْ هَؤُلَاءِ، يَكُونُ سَبَبُ هَلَاكِ أَهْلِ مِصْرَ عَلَى يَدَيْهِ؛ فَلِهَذَا أَمَرَ بِقَتْلِ الْغِلْمَانِ وَتَرْكِ النِّسْوَانِ.

فَفِرْعَوْنَ احْتَرَزَ كُلَّ الِاحْتِرَازِ أَنْ لَا يُوجَدَ مُوسَى، حَتَّى جَعَلَ رِجَالًا وَقَوَابِلَ يَدُورُونَ عَلَى الْحَبَالَى وَيَعْلَمُونَ مِيقَاتَ وَضْعِهِنَّ فَلَا تَلِدُ امْرَأَةٌ ذَكَرًا إِلَّا ذَبَحَهُ أُولَئِكَ الذَّبَّاحُونَ مِنْ سَاعَتِهِ. اهـ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: قَالَ تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾. مَا أَمْكَنَكِ إِخْفَاؤُهُ، فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ بِأَنْ يُحِسَّ بِهِ أَحَدٌ ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.

وَفي سُورَةِ طَه قَالَ تعالى: ﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى * أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾.

تَصَوَّرُوا مَوْقِفَ هَذِهِ المَرْأَةِ، عِنْدَمَا أَمَرَهَا اللهُ تعالى بِإِلْقَائِهِ في اليَمِّ، لِيَأْخُذَهُ عَدُوٌّ للهِ وَعَدُوٌّ لَهُ، كَيْفَ يَكُونُ مَوْقِفُهَا؟

مَنِ امْتَثَلَ أَمْرَ اللهِ تعالى حَقَّقَ اللهُ تعالى لَهُ مُرَادَهُ، قَالَ تعالى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

وَصَلَ التَّابُوتُ إلى قَصْرِ فِرْعَوْنَ، وَشَاءَ اللهُ تعالى أَنْ تَكُونَ السَّيِّدَةُ آسِيَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَقِيمًا لَا وَلَدَ لَهَا، فَلَمَّا رَأَتْهُ أَحَبَّتْهُ، وَجَاءَ فِرْعَوْنُ فَقَالَتْ لَهُ السَّيِّدَةُ آسِيَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾.

فَأَجَابَهَا: قُرَّةُ عَيْنٍ لَكِ، أَمَّا أَنَا فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ.

أَمَّا أُمُّهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَكَانَتْ تَضَعُ يَدَهَا عَلَى قَلْبِهَا الذي مَا فَتِئَ يَخْفِقُ مُلِحًّا في طَلَبِ وَلَدِهَا ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.

وَهُنَا تَقَدَّمَتْ أُخْتُهُ إلى قَصْرِ فِرْعَوْنَ عَلَى حَذَرٍ، وَقَالَتْ: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾؟

لِأَنَّ اللهَ تعالى حَرَّمَ عَلَيْهِ المَرَاضِعَ ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ﴾. وَأَلْقَى حُبَّهُ في قَلْبِ السَّيِّدَةِ آسِيَةَ، فَكَانَ لَا بُدَّ مِنَ البَحْثِ عَنْ مُرْضِعٍ، وَهُنَا تَحَقَّقَ وَعْدُ اللهِ تعالى: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

خَاتِمَةٌ ـ نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الخَاتِمَةِ ـ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: هَذَا المَوْقِفُ مِنْ أُمِّ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مِنْ أَسْمَى المَوَاقِفِ في التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ تعالى، لَقَدْ عَلَّمَتِ النِّسَاءَ وَالرِّجَالَ عَلَى مَمَرِّ العُصُورِ وَالدُّهُورِ كَيْفَ يَكُونُ التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ تعالى.

لَقَدْ أَصَرَّ فِرْعَوْنُ عَلَى قَتْلِ أَطْفَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَجْلِ قَتْلِ سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَلَكِنْ شَاءَ اللهُ تعالى أَنْ لَا يَتَرَعْرَعَ إِلَّا في حِجْرِ فِرْعَوْنَ، وَفي قَصْرِهِ، حَتَّى يَتَجَلَّى لِلنَّاسِ أَنَّ الأَمْرَ للهِ تعالى، وَبِأَنَّ قُلُوبَ العِبَادِ كُلَّهَا بِيَدِ اللهِ تعالى، فَهُوَ مُحَوِّلُ القُلُوبِ وَمُصَرِّفُهَا، هُوَ مَالِكُ المُلْكِ، وَمَالِكُ المُلُوكِ، وَقُلُوبُ المُلُوكِ بِيَدِهِ.

نَعَمْ، نَحْنُ بِحَاجَةٍ إلى أَنْ نَتَعَلَّمَ وَنَتَذَوَّقَ حَلَاوَةَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ تعالى، الذي لَا يُخْلِفُ المِيعَادَ ﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾. هَلْ تَحَقَّقَ وَعْدُ اللهِ تعالى أَمْ لَا؟

نَحْنُ الآنَ بِأَمَسِّ الحَاجَةِ إلى امْتِثَالِ أَمْرِ اللهِ تعالى، لِيُحَقِّقَ لَنَا مَا وَعَدَنَا، وَالأُمَّهَاتُ اليَوْمَ بِأَمَسِّ الحَاجَةِ لِتَعَلُّمِ هَذَا الدَّرْسِ مِنْ أُمِّ سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، لَوْلَا ثِقَتُهَا بِرَبِّهَا مَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا وَفِلْذَةَ كَبِدِهَا في اليَمِّ لِتَتَلَاعَبَ بِهِ أَمْوَاجُهُ، وَيَنْطَلِقَ بِهِ المَوْجُ إلى مَا شَاءَ اللهُ تعالى.

لَقَدْ أُلْقِيَ في اليَمِّ المُخِيفِ، وَلَكِنْ كَانَ مَصْدَرَ أَمْنٍ وَأَمَانٍ لَهُ وَلِأُمِّهِ، وَكَانَ هَذَا دَرْسًا عَمَلِيًّا لِسَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ في المُسْتَقْبَلِ.

فَهَا هُوَ عِنْدَمَا خَرَجَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَتَبِعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ: ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.

مَا أَحْوَجَ الأُمَّهَاتِ إلى الثِّقَةِ بِاللهِ تعالى، لِكَيْ تُرَبِّيَ أَوْلَادَهَا عَلَى الثِّقَةِ بِاللهِ تعالى.

اللَّهُمَّ أَذِقْنَا حَلَاوَةَ الثِّقَةِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. آمين.

**      **    **

تاريخ الكلمة:

الخميس: 28/ صفر /1442هـ، الموافق: 15/ تشرين الأول / 2020م

الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مع أمهاتنا أمهات المؤمنين رضي الله عنهن

12-03-2021 69 مشاهدة
14ـ السيدة آمنة بنت وهب رضي الله عنها وأرضاها (8)

أَحسَّتِ السَّيّدَةُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا، بَعْدَ أَنْ وَضَعَتْ وَلِيدَهَا سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ الشَّطْرَ الأَهَمَّ مِنْ رِسَالَتِهَا قَدِ ... المزيد

 12-03-2021
 
 69
04-03-2021 55 مشاهدة
13ـ ولادة السيدة آمنة بنت وهب رضي الله عنها وأرضاها

وُلِـدَ الـهُـدَى فَـالـكَائِنَاتُ ضِيَاءُ   ***   وَفَـمُ الـــزَّمَانِ تَبَسُّمٌ وَثَنَاءُ الـــرُّوحُ وَالـمَـلَأُ المَلَائِكُ حَوْلَهُ   ***   للدِّينِ وَالــــدُّنْيَا بِهِ بُشَرَاءُ وَالعَرْشُ يَزْهُو وَالخَظِيرَةُ تَزْدَهِي    ***   وَالمُنْتَهَى ... المزيد

 04-03-2021
 
 55
25-02-2021 68 مشاهدة
12ـ السيدة آمنة بنت وهب رضي الله عنها وأرضاها (7)

بَعْدَ أَنِ انْصَرَفَ عَبْدُ المُطَّلِبِ مِنْ عِنْدِ أَبْرَهَةَ، عَادَ إلى مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ، وَأَخْبَرَ قُرَيْشًا الخَبَرَ، وَأَمَرَهُمْ بِالخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ، وَالتَّحَرُّزِ في شَعَفِ الجِبَالِ ـ رُؤُوسِهَا ـ وَالشِّعَابِ ـ الشِّعَابُ: ... المزيد

 25-02-2021
 
 68
18-02-2021 95 مشاهدة
11ـ السيدة آمنة بنت وهب رضي الله عنها وأرضاها (6)

فَقَدَتِ السَّيِّدَةُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا زَوْجَهَا الحَبِيبَ سَيِّدَنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ بَعْدَ زَوَاجِهَا مِنْهُ بِمُدَّةٍ يَسِيرَةٍ جِدًّا. ... المزيد

 18-02-2021
 
 95
11-02-2021 84 مشاهدة
10ـ السيدة آمنة بنت وهب رضي الله عنها وأرضاها (5)

تَقَدَّمَ مَعَنَا في الدَّرْسِ المَاضِي أَنَّ سَيِّدَنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ بَعْدَ زَوَاجِهِ مِنَ السَّيِّدَةِ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا بِأَيَّامٍ خَرَجَ إلى الشَّامِ ... المزيد

 11-02-2021
 
 84
04-02-2021 126 مشاهدة
9ـ السيدة آمنة بنت وهب رضي الله عنها وأرضاها (4)

ا انْصَرَفَ سَيِّدُنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَعَ أَبِيهِ مِنْ نَحْرِ الإِبِلِ، مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى، وَهِيَ عِنْدَ الكَعْبَةِ، وَاسْمُهَا قُتَيْلَةُ  ـ بِضَمِّ القَافِ وَفَتْحِ المُثَنَّاةِ ... المزيد

 04-02-2021
 
 126

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5328
المقالات 2793
المكتبة الصوتية 4062
الكتب والمؤلفات 18
الزوار 397500580
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :