46ـ مشكلات وحلول: قصة رفع ونزول سيدنا عيسى عليه السلام

46ـ مشكلات وحلول: قصة رفع ونزول سيدنا عيسى عليه السلام

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

سؤال: هناك من ينكر رفعَ الله تعالى لسيدنا عيسى عليه السلام، وينكر نزولَه في آخر الزمن، فهل من دليل واضح من القرآن والسنة على رفعه إلى السماء، ثم نزوله إلى الأرض؟ وما هي الحكمة من نزوله بعد رفعه؟ وما حكم من أنكر رفعه ونزوله؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد ثبت في القرآن العظيم رفعُ سيدنا عيسى عليه السلام إلى السماء، كما ثبت فيه نزوله منها إلى الأرض، وجاء ذلك في الأحاديث الصحيحة.

أولاً: الدليل من القرآن العظيم على رفعه إلى السماء:

قول الله تعالى عن اليهود: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا * وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}. ربنا عز وجل أثبت في هذه الآية الكريمة بأنَّ اليهود ما قتلوا سيدنا عيسى عليه السلام، وما صلبوه، ولكن شُبِّه لهم، وأثبت بأنه تعالى رفعه إلى السماء بقوله: {بَل رَّفَعَهُ الله إِلَيْهِ}. وهذا الرفع كان للبدن والروح، وليس للروح فقط، لأنه لو كان للروح فقط لما ثبت أنهم لم يقتلوه ولم يصلبوه، ولكن عندما قال تعالى: {بَل رَّفَعَهُ الله إِلَيْهِ}. جاءت كلمة بل لتفيد الإضراب عن زعمهم بأنهم قتلوه وصلبوه، ولتثبت بأنَّ الرفع كان للروح والجسد معاً.

ثانياً: الدليل من القرآن على نزوله إلى الأرض:

1ـ قول الله تعالى: {وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا}. فما من أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بسيدنا عيسى عليه السلام قبل موته، أي قبل موت سيدنا عيسى عليه السلام،  ولن يموت الموتة الحقيقية التي تنهي أجله في الحياة إلا بعد أن يؤمنوا به عبداً ورسولاً وبشراً، ولن يتحقَّق ذلك إلا بعد نزوله من السماء روحاً وجسماً، وتكذيب اليهود والنصارى بادعائهم بالقتل أو الصلب، أو أنه ابن الإله وما شاكل ذلك، وإثبات أنه كان مبشِّراً ببعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وحتى أنه سوف يصلي خلف رجل من هذه الأمة المحمدية، وبأنه لن يأتي بتشريع جديد، بل جاء متَّبعاً لسيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

2ـ قول الله تعالى: {إِذْ قَالَتِ المَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِين * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي المَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِين}. ربنا عزَّ وجل عدَّد بعض خصائص سيدنا عيسى عليه السلام، منها التكلُّم في المهد وهو رضيع، وكلام الرضيع خارقة من خوارق العادات، وعندما قرن كلامه في سنِّ الكهولة مع كلامه في المهد، دلَّ على أنه سينزل آخر الزمان ليكلِّم الناس، وإلا فأين هذه الخصوصية له؟ لأنَّ جميع الأصحَّاء يتكلَّمون في سنِّ الكهولة.

3ـً قول الله تعالى: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّون * وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُون * إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيل * وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلاَئِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُون * وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيم}.

فالآيات الكريمة تحدَّثت عن سيدنا عيسى عليه السلام، وختمت بقوله: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ}. يعني أنه عليه السلام شرط وعلامة من علامات قيام الساعة.

ثالثاً: أما الأحاديث التي تثبت نزوله عليه السلام، فقد وردت وبلغت حدَّ التواتر، من هذه الأحاديث الشريفة:

1ـ روى الإمام البخاري عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلاً، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ المَالُ حَتَّى لا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ، حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الوَاحِدَةُ خَيْرًا مِن الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا). ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا}.

2ـ روى الإمام مسلم عَنْ حَنْظَلَةَ الأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ لَيَثْنِيَنَّهُمَا).

3ـ روى الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلاتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ نَازِلٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ رَجُلاً مَرْبُوعًا إِلَى الحُمْرَةِ وَالبَيَاضِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ، كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ، فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الجِزْيَةَ، وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى الإِسْلَامِ، فَيُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ المِلَلَ كُلَّهَا إِلا الإِسْلَامَ، وَيُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ المَسِيحَ الدَّجَّالَ، وَتَقَعُ الأَمَنَةُ عَلَى الأَرْضِ، حَتَّى تَرْتَعَ الأُسُودُ مَعَ الإِبِلِ، وَالنِّمَارُ مَعَ البَقَرِ، وَالذِّئَابُ مَعَ الغَنَمِ، وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ بِالحَيَّاتِ لا تَضُرُّهُمْ، فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ يُتَوَفَّى، وَيُصَلِّي عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ).

4ـ روى الإمام مسلم عنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (اطَّلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقَالَ: مَا تَذَاكَرُونَ؟ قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قَالَ: إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ، فَذَكَرَ الدُّخَانَ، وَالدَّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلاثَةَ خُسُوفٍ، خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِن اليَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ).

5ـ روى الإمام مسلم عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: لا، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ، تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الأُمَّةَ).

6ـ روى الإمام الحاكم في المستدرك، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه رضي الله عنه قال: (لما اشتد جزع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على من قُتل يوم مؤتة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليدركنَّ الدجالُ قوماً مثلكم أو خيراً منكم - ثلاث مرات - ولن يخزي الله أمة، أنا أولها، وعيسى ابن مريم آخرها).

الحكمة من نزوله عليه السلام:

أما الحكمة من نزوله عليه السلام:

أولاً: الردُّ على اليهود في زعمهم أنهم قتلوه عليه السلام أو صلبوه.

ثانياً: سيدنا عيسى عليه السلام عندما قرأ وصف النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في التوراة، كما قال تعالى: {وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ}. سأل اللهَ تعالى أن يجعله منهم، فاستجاب الله دعوته، وجعله منهم، حتى إنَّه صلى مقتدياً بواحد من هذه الأمة كما جاء في الأحاديث الصحيحة.

ثالثاً: ليقتل الدجال.

رابعاً: ليتحقَّق فيه قول الله تعالى: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى}. فإذا دنا أجله عليه السلام، يُنْزِله الله تعالى إلى الأرض، ويجري عليه الموت، ويُدْفَن فيها.

خامساً: ليكذِّب النصارى الذين قالوا ما قالوا من عقيدة فاسدة، وتشريعات منحطَّة، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويرفض أخذ الجزية.

وبناء على ذلك:

فسيدنا عيسى عليه السلام كانت بدايته عجيبة، حيث خلقه الله تعالى من أمٍّ دون أب، وذلك خرقاً للقوانين، وكانت نهايته عجيبة حيث رفعه الله تعالى إلى السماء، وسينزل آخر الزمن، فإذا كان المؤمن صدَّق بقصة خلقه من أمٍّ دون أب، فهو يصدِّق خبر رفعه إلى السماء كما ثبت في القرآن العظيم، وسيصدِّق نبأ نزوله إلى الأرض كما جاء في القرآن العظيم والسنة المطهرة.

وإنه لمن العجيب أن ينكر مسلم قصة رفع ونزول سيدنا عيسى عليه السلام إلى السماء جسداً وروحاً، وكيف ينكر المسلم هذا وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم قد عُرج به روحاً وجسداً إلى السماء، ثم عاد إلى الأرض روحاً وجسداً؟

ومن أنكر قصة رفع سيدنا عيسى عليه السلام إلى السماء، ونزوله إلى الأرض في آخر الزمن، فإنه تُعْرَض عليه الأدلة الثابتة على قصة الرفع والنزول، فإن أصرَّ على إنكاره بعد قيام الحجة عليه فقد كفر والعياذ بالله تعالى. هذا، والله تعالى أعلم.

**      **      **

 2011-12-08
 63346
الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مشكلات و حلول

04-07-2013 21793 مشاهدة
56ـ مشكلات وحلول: الترك ليس حجة في التحريم

فالفَتوى فَرضٌ على الكِفايَةِ، ولم تَكُنِ الفَتوى فَرضَ عَينٍ، لأنَّها تَقتَضي تَحصِيلَ عُلومٍ جَمَّةٍ، فَلَو كُلِّفَها كُلُّ وَاحِدٍ لأَفضَى إلى تَعطيلِ أَعمالِ النَّاسِ ومَصالِحِهِم، لانصِرافِهِم إلى تَحصِيلِ عُلومٍ بِخُصوصِهَا. ... المزيد

 04-07-2013
 
 21793
04-07-2013 23366 مشاهدة
55ـ مشكلات وحلول: هل تسقط صلاة الجمعة عمن أكل الثوم أو البصل؟

هل تسقط صلاة الجمعة عمن أكل الثوم أو البصل؟ أم تجب عليه ويكون آثماً بإيذائه للمسلمين بالرائحة الكريهة؟ ... المزيد

 04-07-2013
 
 23366
08-03-2012 66869 مشاهدة
54ـ مشكلات وحلول: اطلاع كل من الزوجين على هاتف الآخر

سؤال: هل هناك حرج شرعي من الاطلاع على هاتف الزوج الخاص به، حيث جعل له رقماً سرياً، وبإمكاني اختراق هذا الرقم؟ ... المزيد

 08-03-2012
 
 66869
08-03-2012 64212 مشاهدة
53ـ مشكلات وحلول: اشترطت على زوجها أن لا يتزوَّج عليها

سؤال: هل يجوز للمرأة أن تشترط على زوجها أثناء العقد أن لا يتزوَّج عليها؟ ... المزيد

 08-03-2012
 
 64212
21-01-2012 59491 مشاهدة
52ـ مشكلات وحلول: حكم عمل المرأة سكرتيرة

سؤال: هل يجوز للمرأة المسلمة أن تعمل كسكرتيرة بسبب حاجتها المادية؟ ... المزيد

 21-01-2012
 
 59491
21-01-2012 56975 مشاهدة
51ـ مشكلات وحلول: الحديث مع المرأة الأجنبية

سؤال: ما حكم الشرع في حديث الرجل مع المرأة الأجنبية من غير ضرورة؟ ... المزيد

 21-01-2012
 
 56975

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5375
المقالات 2862
المكتبة الصوتية 4199
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 403115360
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :