34ـ كلمات في مناسبات: الطيور تحن إلى أوكارها, فكيف بالإنسان؟

34ـ كلمات في مناسبات: الطيور تحن إلى أوكارها, فكيف بالإنسان؟

 

 34ـ كلمات في مناسبات: الطيور تحن إلى أوكارها، فكيف بالإنسان؟

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فيا أيُّها الإخوة الكرام: لا قِيمَةَ للإنسانِ فَضْلاً عن حَضَارَةٍ وتَقَدُّمٍ ورُقِيٍّ إلا بِمَوطِنٍ يَحتَضِنُ هذا الإنسانَ، وبَلَدٍ يَحتَوِيهِ، وإنَّ النُّفوسَ السَّليمَةَ الطَّيِّبَةَ الطَّاهِرَةَ جُبِلَت على حُبِّ بِلادِها، ورَحِمَ اللهُ تعالى من قال:

حَسبُ الغَريبِ من الدُّنيا نَدَامَتُهُ   ***   عَضُّ الأنامِلِ من شَوقٍ إلى الوَطَنِ

أيُّها الإخوة الكرام: الطُّيورُ في جَوِّ السَّماءِ تَحِنُّ إلى أوكارِها، والبَهَائِمُ العَجماواتُ تَهتَمُّ وتُحَافِظُ على زَرَائِبِها، والإبِلُ تَحِنُّ إلى مَعَاطِنِها وتَهتَمُّ بِها، والغَنَمُ تَشتاقُ إلى مَرَابِضِها وتَعتَنِي بِها.

أيُّها الإخوة الكرام: حُبُّ الوَطَنِ والحَنينُ إلَيهِ أمرٌ فِطْرِيٌّ، وغَرِيزَةٌ غَرَزَها اللهُ تعالى في قُلوبِ كَثيرٍ من المَخلوقاتِ، فهيَ تَنجَذِبُ إلى أوطانِها كُلَّما فَارَقَتْها أو ابتَعَدَت عَنها.

الإنسانُ مَفطورٌ على حُبِّ الوَطَنِ:

أيُّها الإخوة الكرام: إنَّ حُبَّ الإنسانِ السَّوِيِّ السَّليمِ لِوَطَنِهِ، وتَعَلُّقَهُ بِهِ والحَنينَ إلَيهِ أمرٌ فِطْرِيٌّ مَغروزٌ في نَفسِهِ، فَوَطَنُهُ مَهْدُ طُفُولَتِهِ، ومَدْرَجُ صِباهُ، وهوَ سِجِلٌّ لِذِكْرَياتِهِ، يَعيشُ فيهِ الإنسانُ فَيَألَفُ تُرابَهُ وسَماءَهُ، ويَألَفُ شَوَارِعَهُ وجُدْرَانَهُ، ويَأكُلُ كُلَّ ذَرَّةٍ من ذَرَّاتِ وَطَنِهِ، بل ويَألَفُ طَبيعَةَ جَوِّهِ من شِدَّةِ حَرِّهِ أو بُرُودَتِهِ، بل يَعشَقُ نَسيمَ الهَواءِ الذي يَمُرُّ بِوَطَنِهِ.

الإسلامُ ما حَارَبَ فِطْرَةَ الإنسانِ:

أيُّها الإخوة الكرام: رَبُّنا عزَّ وجلَّ الذي خَلَقَ كُلَّ شَيءٍ قالَ: ﴿الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾. رَبُّنا عزَّ وجلَّ الذي فَطَرَ الإنسانَ على حُبِّ الوَطَنِ ما جَاءَ لِيُحَارِبَ هذهِ الفِطْرَةَ فِيهِ، بل على العَكسِ من ذلكَ تَماماً، حَيثُ جُسِّدَ ذلكَ عَمَلِيَّاً في حَياةِ سَيِّدِنا رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

هذا سَيِّدُنا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  يُخَاطِبُ مَكَّةَ المُكَرَّمَةَ خِطاباً رَقيقاً تَدمَعُ لَهُ العَينُ، ويَنجَرِحُ لَهُ الفُؤادُ، عِندَما جاءَ الأمرُ من الله تعالى لَهُ أن يُغَادِرَ مَكَّةَ التي مَكَثَ فيها أربَعينَ عاماً قَبلَ الرسالَةِ، وثَلاثَ عَشرَةَ سَنَةً بَعدَ الرِّسالَةِ، يَدعُو قَومَهُ وأهلَ بَلَدِهِ وعَشِيرَتَهُ ومَن حَولَهُ إلى نَبْذِ عِبَادَةِ الشِّركِ، وإلى أن يَعبُدوا اللهَ وَحْدَهُ، فَقَابَلوا ذلكَ بأعظَمِ أنواعِ الأذى والتَّكذيبِ، خَرَجَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ـ بأبي هوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وأُمِّي ورُوحِي ـ من مَكَّةَ يُوَدِّعُها بِكَلِماتٍ تَقطُرُ رِقَّةً وحَناناً وحَنِيناً وإيماناً، فقالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «واللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ الله، وَأَحَبُّ الْأَرْضِ إِلَى الله، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ» رواه الإمام أحمد عَنْ أَبِي سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ.

خَرَجَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ من مَكَّةَ المُكَرَّمَةَ التي وُلِدَ فيها، وكَانَت مَهْداً لِطُفُولَتِهِ، ومَدْرَجاً لِصِباهُ، خَرَجَ منها وهوَ يَحمِلُ في جَوَانِحِهِ الحُبَّ والوَفاءَ لَها، ما خَرَجَ نَاقِماً عَلَيها، ولا كَارِهاً لَها لما نَالَهُ من أهلِها.

أيُّها الإخوة الكرام: لِنَتَفَقَّدْ جَوَانِحَنا هل نَجِدُ الوَفاءَ فيها لِهذا الوَطَنِ الذي كَانَ مَهْداً لِطُفُولَتِنا، ومَدْرَجاً لِصِبانا؟ وليَتَفَقَّدْ كُلُّ من غَادَرَ هذا الوَطَنَ قَلبَهُ هل يَجِدُ الوَفاءَ والحُبَّ والإخلاصَ لِوَطَنِهِ؟ أم على العَكسِ من ذلكَ تَماماً، والأفعالُ والأقوالُ هيَ التي تُصَدِّقُ أو تُكَذِّبُ هذا الشُّعُورَ.

المَدِينَةُ المُنَوَّرَةُ ما أنسَت أهلَ مَكَّةَ الحَنينَ إلَيها:

أيُّها الإخوة الكرام: هل تَعلَمونَ بأنَّ أصحَابَ سَيِّدِنا رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ من المُهَاجِرينَ لم تُنسِهِمُ المَدِينَةُ المُنَوَّرَةُ، ولا صُحْبَةُ سَيِّدِنا رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، ولا صِدْقُ الأُخُوَّةِ والإيواءِ والمُؤَازَرَةِ والتَّبجِيلِ الذي شَاهَدُوهُ من إخوَانِهِمُ الأنصارِ، الذينَ شَهِدَ اللهُ تعالى لَهُم بذلكَ بِقَولِهِ: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون﴾. لم تُنسِهِمْ مَكَّةَ المُكَرَّمَةَ ولا الحَنينَ إلَيها؟

روى الإمام البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ رَضِيَ اللهُ عنهُما.

قَالَتْ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ، كَيْفَ تَجِدُكَ؟ وَيَا بِلَالُ، كَيْفَ تَجِدُكَ؟

قَالَتْ: فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ:

كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ   ***   وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ

وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ الْحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ وَيَقُولُ:

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً   ***   بِـوَادٍ وَحَـوْلِي إِذْخِـرٌ وَجَلِيلُ

وَهَـلْ أَرِدَنْ يَـوْمـاً مِـيَـاهَ مَجَنَّةٍ   ***   وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ

قَالَتْ عَائِشَةُ: فَجِئْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ.

فَقَالَ: «اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ».

خاتِمَةٌ ـ نسألُ اللهَ تعالى حُسنَ الخاتِمَةِ ـ:

أيُّها الإخوة الكرام: يُؤثَرُ عن سَيِّدِنا عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: لولا حُبُّ الوَطَنِ لَخَرِبَ بَلَدُ السُّوءِ.

ويَقولُ بَعضُهُم: بِحُبِّ الأوطانِ عُمِّرَتِ البِلادُ.

ويَقولُ حَكيمٌ:

يَتَرَوَّحُ العَليلُ بِنَسيمِ أرضِهِ   ***   كما تَتَرَوَّحُ الأرضُ بِبَلِّ المَطَرِ.

وجاءَ في الحِكَمِ: حُبُّ الوَطَنِ من الإيمانِ.

ونِعمَتانِ مَجحُودَتانِ: الأمنُ في الأوطانِ، والصِّحَّةُ في الأبدانِ.

ويَقولُ إبراهِيمُ بنُ أدهَم: ما قَاسَيتُ فيما تَرَكتُ من الدُّنيا أشَدَّ عَلَيَّ من مُفَارَقَةِ الأوطانِ.

يا أهلَ هذا البَلَدِ الحَبيبِ: الطُّيورُ تَحِنُّ إلى أوكارِها، أفلا تَحِنُّونَ لهذا البَلَدِ الحَبيبِ؟ أفلا تَحِنُّونَ إلى بَلَدٍ كَانَ مَهْداً لأيَّامِ طُفُولَتِكُم؟ أفلا تَحِنُّونَ إلى بَلَدٍ كَانَ مَدْرَجَ صِبَاكُم وسِجِلَّ ذِكرَيَاتِكُم؟ أفلا تَحِنُّونَ إلى بَلَدٍ عِشتُم على أرضِهِ وتَحتَ سَمائِهِ؟ أفلا تَحِنُّونَ إلى بَلَدٍ أكَلتُم من ثِمَارِهِ؟

يا أهلَ هذا البَلَدِ الحَبيبِ: هل ما يَجرِي في بَلَدِنا الحَبيبِ من الوَفاءِ لَهُ؟ هل هذا من الإحسانِ إلَيهِ؟ هل هكذا عَلَّمَكُم إسلامُكُم ونَبِيُّكُم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ؟

يا أهلَ هذا البَلَدِ الحَبيبِ: اِتَّقوا اللهَ تعالى في بَلَدِكُم، واعلَموا:

وللأوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ   ***   يَدٌّ سَلَفَت، ودَينٌ مُستَحَقُّ

اللَّهُمَّ احفَظْ هذا البَلَدَ وسائِرَ بِلادِ المُسلِمينَ من شَرِّ الأشرارِ، ومن كَيدِ الفُجَّارِ، اللَّهُمَّ من أرادَ به خَيراً فَوَفِّقْهُ اللَّهُمَّ إلى كُلِّ خَيرٍ، وإلا فَخُذْهُ أخْذَ عَزيزٍ مُقتَدِرٍ. آمين.

وصَلَّى اللهُ عَلَى سيِّدِنا محمَّدٍ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِين * وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين.

**     **     **

تاريخ الكلمة:

الأربعاء: 8/رجب شهر الله المحرم/1435هـ، الموافق: 7/أيار/ 2014م

أخوكم أحمد النعسان

يَرجُوكُم دَعوَةً صَالِحَةً

الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  كلمات في مناسبات

18-05-2021 113 مشاهدة
122ـ كلمات في مناسبات: درس فجر يوم عيد الفطر 1442هـ

يَا مَنِ اسْتَجَبْتُمْ لِنِدَاءِ رَبِّكُمْ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. وَلِقَوْلِهِ تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾. ... المزيد

 18-05-2021
 
 113
08-04-2021 165 مشاهدة
121ـ كلمات في مناسبات: لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب

لَيْسَ أَرْوَحَ للمَرْءِ، وَلَا أَطْرَدَ لِهُمُومِهِ، وَلَا أَقَرَّ لِعَيْنِهِ مِنْ أَنْ يَعِيشَ سَلِيمَ القَلْبِ، مُبَرَّأً مِنْ وَسَاوِسِ الضَّغِينَةِ، وَثَوَرَانِ الأَحْقَادِ، إِذَا رَأَى نِعْمَةً تَنْسَاقُ لِأَحَدٍ رَضِيَ بِهَا، وَأَحَسَّ ... المزيد

 08-04-2021
 
 165
08-04-2021 189 مشاهدة
120ـ كلمات في مناسبات: راحتنا في سلامة قلوبنا

رَاحَةُ قَلْبِ المُؤْمِنِ أَنْ يَعِيشَ سَلِيمَ الصَّدْرِ، طَاهِرَ القَلْبِ، مُبَرَّأً مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، وَأَسْبَابِ الضَّغِينَةِ وَالحِقْدِ؛ رَاحَةُ المُؤْمِنِ في أَنْ يَكُونَ حَرِيصَاً على قَلْبِهِ الذي هُوَ مَحَلُّ نَظَرِ رَبِّهِ ... المزيد

 08-04-2021
 
 189
08-04-2021 123 مشاهدة
119ـ كلمات في مناسبات: شعبان موسم رابح للتجارة

الحَيَاةُ الدُّنْيَا مِضْمَارُ سِبَاقٍ للآخِرَةِ بِالنِّسْبَةِ للعَبْدِ المُؤْمِنِ الذي سَمِعَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾. ... المزيد

 08-04-2021
 
 123
08-04-2021 117 مشاهدة
118ـ كلمات في مناسبات: كلمة حفل الإسراء والمعراج لعام 1442 هـ

يَا مَنِ اجْتَمَعْتُمْ في بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ تعالى، لِيُذَكِّرَ بَعْضُنَا بَعْضًا بِأَيَّامِ اللهِ تَبَارَكَ وتعالى، وَالتي مِنْ جُمْلَتِهَا لَيْلَةُ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ، هَذَا الحَدَثُ العَظِيمُ الذي كَانَ تَكْرِمَةً مِنَ اللهِ ... المزيد

 08-04-2021
 
 117
11-03-2021 217 مشاهدة
117ـ كلمات في مناسبات: الغرض من الإسراء والمعراج؟

أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُكْرِمَ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِالإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ بَعْدَ مِحْنَةِ الطَّائِفِ التي رَجَعَ مِنْهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ... المزيد

 11-03-2021
 
 217

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5333
المقالات 2810
المكتبة الصوتية 4136
الكتب والمؤلفات 18
الزوار 399725812
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :