24ـ نحو أسرة مسلمة: معالجة ظاهرة الكذب في الأولاد

24ـ نحو أسرة مسلمة: معالجة ظاهرة الكذب في الأولاد

 

خلاصة الدروس الأربع السابقة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد تحدَّثنا في الدروس الأربعة الماضية عن واجبنا نحو أبنائنا إذا وصلوا إلى سنِّ الزواج، وقلنا يجب علينا أن نعلِّم بناتنا الواجب الذي عليهنَّ نحو أزواجهن قبل أن نعلمهنَّ الحق الذي لهن، وأن نعلِّم كذلك أبناءنا الواجب عليهم نحو زوجاتهم قبل أن نعلِّمهم الحقَّ الذي لهم، وبذلك نضمن سعادة الأبناء والبنات من خلال الالتزام بدين الله عز وجل، ونضمن بذلك سلامة الأسرة، وإذا سلِمت الأسرة وصلحت سلم المجتمع وصلح.

أيها الإخوة: ما أجمل الأسرة عندما يعرف كلٌّ من الزوجين الواجب الذي عليه قبل معرفة الحقِّ الذي له، تصوَّروا الرجل وهو يدخل على زوجته يفكر بالواجب الذي عليه، حيث هو على يقين بأن الله سائله عن هذا الواجب الذي عليه، والزوجة تفكّر وهي داخلة على زوجها بالواجب الذي عليها، والذي ستُسأل عنه يوم القيامة، هل تجدون أسعد من هذه الأسرة؟

الرجل لا يفكّر بالحق الذي له عند زوجته، لأنه أحسن الاختيار، فظفر بذات الدين والخُلُق التي تفكِّر بالواجب الذي عليها لا بالحقِّ الذي لها، بل يفكِّر بالواجب الذي عليه، وهي لا تفكِّر بالحقِّ الذي لها لأن وليَّ أمرها اختار لها صاحب الدين والخُلق، الذي يعرف الواجب الذي عليه، ويعرف حدود الله تعالى، الذي إذا أحبَّ زوجته أكرمَها، وإذا كرهها لم يظلمها، بل تفكِّر بالواجب الذي عليها.

هكذا جعل الإسلام الزوجين كلٌّ منهما يراقب الله تعالى في حقِّ صاحبه، كلُّ واحدٍ منهما يجعل نفسه تحت قول الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}. وكلُّ واحدٍ منهما وضع نصب عينيه قاعدة: أنا لا أعصي اللهَ فيمن عصى الله فيَّ، كلُّ واحدٍ منهما يفكِّر بالواجب الذي عليه ويغض الطرف عن الحقِّ الذي له.

بربكم قولوا لي: هل هناك أسعد من هذا البيت إذا كان الزوجان على هذا المستوى؟

هذا هو إسلامنا، فالخلل إذاً أيها الإخوة ليس في تشريع الله للأسرة، إنما الخلل فينا حيث لم نلتزم شرع الله تعالى. اللهم ردَّنا إليك ردّاً جميلاً.

أما اليوم فإني أريد أن أتحدَّث إليكم عن ظاهرة الكذب.

أقبح الظواهر في نظر الإسلام

إن ظاهرة الكذب في الأولاد من أقبح الظواهر في نظر الإسلام، وهي جريمة كبرى تجرُّ من ورائها جرائم كثيرة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ) رواه البخاري. فالكذب يدفع الكذَّاب إلى طريق الفجور، والتي من جملتها السرقة، والزنا، والخيانة، وترك الصلاة والصيام، حتى الكذب في التوبة، وربما أن يكذب حتى في نطقه بالشهادتين.

وجوب معالجة هذه الظاهرة

لذلك وجب على المربين أن يعيروا هذه الظاهرة اهتمامهم، وأن يركزوا جهودهم عليها حتى يُقلع الأبناء عنها وينفروا منها، وإلا فالآباء والأمهات هم أول من سيشقى من جريمة الكذب عند أبنائهم.

هذا الواجب مستمد من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون}. ومن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا) رواه البخاري. وإلا فأنت أول من يتبرأ من ولده في الدنيا حتى لا تتحمَّل مسؤوليته، وأوَّل من يفرُّ من ولده يوم القيامة لتتخلَّص من مسؤوليته بين يدي الله عز وجل، قال تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيه * وَأُمِّهِ وَأَبِيه * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيه * لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه}.

كيف نعالج هذه الظاهرة في نفوس أبنائنا؟

أولاً: أول أسلوب لمعالجة هذه الظاهرة هو أن تكون أنت وزوجتك من أهل الصدق، احذر أن يراك ولدك كاذباً في قول من أقوالك، أو فعل من أفعالك، أو حال من أحوالك، لأن العبد إذا كذب بلسانه انتقل الكذب إلى أفعاله، وإذا كذب في أفعاله كذب في أحواله، ولا أدلَّ على ذلك مما وقع من إخوة سيدنا يوسف عليه السلام: قالوا كذباً: {قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ}. وفعلوا كذباً: {وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ}. وتظاهروا بحال كذب: {وَجَاؤُواْ أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُون}. فمعصية الكذب باللسان دفعت إلى معصية الكذب بالأفعال والأقوال، حتى صار كتلة من الكذب ظاهراً وباطناً.

فبكاؤهم حالٌ كاذبٌ، وتلطيخهم قميص سيدنا يوسف بدم شاة ذبحوها ليوهموا به صحة ما زعموه من أكل الذئب له فِعلٌ كاذب، والدم ليس دمَ سيدنا يوسف بل هو دم كذب، وقولهم: {إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ}. قول كاذب.

وحبل الكذب قصير مهما طال، فإخوة سيدنا يوسف عليه السلام متى انكشف كذبهم؟ بعد أعوام. نعم صدق الله القائل: {أَحْصَاهُ الله وَنَسُوهُ}.

فانتبه أنت أولاً إلى قولك وفعلك وحالك، لأن ولدك يتأثر بسلوكك قبل قولك، فإذا قلتَ فقلْ صدقاً، وإذا فعلتَ فافعلْ صدقاً، وإذا ظهر حالُك فليكنْ حالك صدقاً.

لذلك رأينا المربي الأول سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم حذَّر الأولياء والمربين من الكذب أمام أطفالهم ولو بقصد الإلهاءِ أو الترغيبِ أو الممازحةِ حتى لا تكتب عليه عند الله كِذْبَةً.

روى أبو داود والبيهقي عنْ عَبْدِ الله بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: (دَعَتْنِي أُمِّي يَوْمًا وَرَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ فِي بَيْتِنَا فَقَالَتْ: هَا تَعَالَ أُعْطِيكَ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيهِ؟ قَالَتْ: أُعْطِيهِ تَمْرًا. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطِهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ).

ثانياً: لقِّن ولدك هذه الحقيقة، بأن الكذب ليس من الأخلاق الفطرية التي يطبع عليها الإنسان، فالكذب ليس خلقاً أصلياً في طبع الإنسان، بل هو مكتسب، إما من البيت، وإما من البيئة، لذلك روى الإمام أحمد عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ).

وروى الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ قَالَ لِصَبِيٍّ: تَعَالَ هَاكَ، ثُمَّ لَمْ يُعْطِهِ فَهِيَ كَذْبَةٌ).

فالإنسان مفطور على حبِّ الحق، والصدق هو الحق، والذي يحب الحق لا يكون خائناً ولا كذَّاباً.

والملاحظ في الحديث الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: (يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ) أنه ذكر المؤمن ولم يذكر الإنسان، لأن كل إنسان يولد على الفطرة، فهو مؤمن بالفطرة، لذلك يقول صلى الله عليه وسلم: (كلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ) رواه البخاري. ولكنه عندما أفسد فطرته ـ إيمانه ـ بإرادته فهو الذي يتحمَّل المسؤولية،.

فيجب علينا أن نلقِّن أولادنا هذه الحقيقة بعد أن نكون صادقين نحن في أقوالنا وأفعالنا وأحوالنا.

ثالثاً: لقِّن ولدك هذه الأحاديث الشريفة:

المؤمن لا يكذب

1. روى الإمام مالك في الموطأ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ جَبَانًا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ بَخِيلاً؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّابًا؟ فَقَالَ: لَا).

الكذب من صفات المنافقين

2. روى البخاري ومسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ).

فمن الذي يرضى لنفسه أن يكون من المنافقين بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لو قال الناس جميعاً عنك: أنت صادق، وأنت تعرف نفسك بأنك كاذب، هل يقنعك هذا؟ ماذا ينفعك إذا كنت كبيراً في أعين الناس إلى فترة من الزمن بالكذب وأنت تحتقر نفسك لما تعلم منها من الكذب {بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَة}، ثم تُفضح بعد ذلك كما فُضح المنافقون والكذَّابون؟

امرأة العزيز قالت لسيدها: {مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيم}. أما كانت حقيرةً في نفسها عندما كذبت؟ وهل تدري ما هي حالتها النفسية عندما قالت: {الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِين}. فصفة الكاذب صفة المنافق، أما المؤمن فلا، لأنه يخشى الفضيحة إن لم تكن في الدنيا ففي الآخرة والعياذ بالله تعالى.

الكذَّاب في سخط الله وغضبه وعذابه

3. روى الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: شَيْخٌ زَانٍ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ).

أنت في أسرتك ملِك، أنت في مصنعك ملِك، أنت في متجرك ملِك، أنت في إدارتك ملِك، أنت أيها المدير في مدرستك ملِك، أنت أيها المدرِّس في صفِّك ملِك، أنت أيها الإنسان على جوارحك ملِك، أنت أيها الحاكم في سلطانك ملِك، فلمَ الكذب؟ لقد استرعاك الله على من استرعاك عليهم سواءً كانت الرعية كبيرة أم صغيرة، فلمَ الكذب عليهم؟ أنت الأقوى منهم فلماذا الكذب عليهم؟ الكذب قد يصدر من الضعيف أمام القوي خوفاً من بطشه، أما أنت فلماذا الكذب؟

لذلك انظر إلى نتيجة الكذب عند الله تعالى، فهل ترضى أن تكون هذا العبد الذي لا يكلمه الله تعالى كلام رحمة، ولا يطهِّره من ذنوبه، ولا ينظر إليه نظرة رحمة بل له عذاب اليم، وأيُّ عذاب سيكون؟ إنَّه العذاب الذي يقول فيه مولانا عز وجل: {فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَد}.

حيث المعذَّب لا يموت في العذاب ولا يحيا، قال تعالى: {لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيى}، وكلَّما نضج جلده بدَّله الله جلداً غيره والعياذ بالله تعالى، قال تعالى: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ}.

نسأل الله السلامة لنا ولأصولنا ولفروعنا وأزواجنا، ولعلَّنا نتمم هذا الموضوع في الدرس القادم إن أحيانا الله عز وجل، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

**     **     **

 

 2008-10-15
 1867
الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  نحو أسرة مسلمة

28-01-2018 3547 مشاهدة
200ـ نحو أسرة مسلمة: اللَّهُمَّ فهمنيها

لِتَحْقِيقِ السَّعَادَةِ في حَيَاتِنَا الأُسَرِيَّةِ لَا بُدَّ مِنَ التَّعَامُلِ مَعَ القُرْآنِ العَظِيمِ تَعَامُلَاً صَحِيحَاً، وَهَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا بِالتِّلَاوَةِ مَعَ التَّدَبُّرِ، قَالَ تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ... المزيد

 28-01-2018
 
 3547
21-01-2018 4311 مشاهدة
199ـ نحو أسرة مسلمة :مفتاح سعادتنا بأيدينا

كُلَّمَا تَذَكَّرْنَا يَوْمَ الحِسَابِ، يَوْمَ العَرْضِ عَلَى اللهِ تعالى، يَوْمَ نَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تعالى حُفَاةً عُرَاةً غُرْلَاً، وَكُلَّمَا تَذَكَّرْنَا الجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَنَعِيمَ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَعَذَابَ أَهْلِ النَّارِ، ... المزيد

 21-01-2018
 
 4311
14-01-2018 3123 مشاهدة
198ـنحو أسرة مسلمة : بعد كل امتحان ستعلن النتائج

صَلَاحُ أُسَرِنَا لَا يَكُونُ إِلَّا إِذَا عَرَفَ كُلٌّ مِنَ الزَّوْجَيْنِ الغَايَةَ مِنْ وُجُودِهِ في هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا؛ الكَثِيرُ مِنَ الأَزْوَاجِ مِمَّنْ دَخَلَ الدُّنْيَا ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا وَهُوَ لَا يَدْرِي وَلَا يَعْلَمُ لِمَاذَا ... المزيد

 14-01-2018
 
 3123
08-01-2018 3479 مشاهدة
197ـنحو أسرة مسلمة: وصية الصحابة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ لنا

القُرْآنُ العَظِيمُ الذي أَكْرَمَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ، وَاصْطَفَانَا لِوِرَاثَتِهِ هُوَ مَصْدَرُ سَعَادَتِنَا في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَمَنْ أَرَادَ السَّعَادَةَ في حَيَاتِهِ الزَّوْجِيَّةِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَعَلَيْهِ ... المزيد

 08-01-2018
 
 3479
31-12-2017 3613 مشاهدة
196ـ نحو أسرة مسلمة :دمار الأسر بسبب الفسق والفجور

إِنَّ مِنْ أَسْبَابِ شَقَاءِ البُيُوتِ، وَكَثْرَةِ الخِلَافَاتِ بَيْنَ الأَزْوَاجِ، المَعَاصِيَ وَالمُنْكَرَاتِ، التي تُنَكِّسُ الرُّؤُوسَ في الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ، وَالتي تُسْلِمُ إلى مُقَاسَاةِ العَذَابِ الأَلِيمِ في الدُّنْيَا قَبْلَ ... المزيد

 31-12-2017
 
 3613
24-12-2017 3213 مشاهدة
195ـنحو أسرة مسلمة : أين بيوتنا من تلاوة القرآن؟

سِرُّ سَعَادَتِنَا في حَيَاتِنَا الزَّوْجِيَّةِ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ تَحَوُّلِنَا مِنَ الشَّقَاءِ إلى السَّعَادَةِ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ هِدَايَتِنَا مِنَ الضَّلَالِ إلى الهُدَى القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ تَمَاسُكِ أُسَرِنَا ... المزيد

 24-12-2017
 
 3213

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5547
المقالات 3024
المكتبة الصوتية 4405
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 407851638
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2022 
برمجة وتطوير :