17ـ ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ* وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾

17ـ ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ* وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾

17ـ ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ* وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: يَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾. وَالمَقْصُودُ بِالرُّجْزِ هُنَا الأَصْنَامُ، كَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه الإمام البخاري عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الوَحْيِ، فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: «فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتَاً مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا المَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَجَئِثْتُ مِنْهُ رُعْبَاً، فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَدَثَّرُونِي، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ﴾ إِلَى ﴿وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ﴾. قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ؛ وَهِيَ الأَوْثَانُ.

قَوْلُهُ تعالى: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾. فِيهِ قِرَاءَتَانِ، بِالضَّمِّ وَالكَسْرِ، وَكُلُّهَا مِنَ القِرَاءَاتِ المُتَوَاتِرَةِ؛ فَإِذَا قُرِئَتْ بِالضَّمِّ عَنَتِ الأَمْرَ بِهَجْرِ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، وَإِذَا قُرِئَتْ بِالكَسْرِ عَنَتِ الأَمْرَ بِهَجْرِ مَا فِيهِ العَذَابُ.

روى الإمام مسلم عَنْ أُسَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ سُلِّطَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَوْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فِرَارَاً مِنْهُ، وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا».

مَعْنَى قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾:

هَذَا الخِطَابُ في ظَاهِرِهِ مُوَجَّهٌ لِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ في الحَقِيقَةِ مُوَجَّهٌ لِكُلِّ فَرْدٍ مِنْ أَفْرَادِ الأُمَّةِ التي جَاءَهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ لِتَبْلِيغِ دَعْوَتِهِ.

وَهَذَا لَا شَكَّ فِيهِ وَلَا رَيْبَ، لِأَنَّ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مَعْصُومٌ عَنِ المَعَاصِي وَالمُخَالَفَاتِ، فَضْلَاً عَنِ الشِّرْكِ، فَهُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ بِعْثَتِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ صَنَمَاً ـ حَاشَاهُ ـ بَل كَانَ يَكْرَهُ الأَصْنَامَ وَيُبْغِضُهَا، وَمَا ثَبَتَ أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ بِعْثَتِهِ فَعَلَ مَعْصِيَةً ـ حَاشَاهُ ـ.

وَرَحِمَ اللهُ تعالى مَنْ قَالَ:

مَا كَانَ في القُرْآنِ مِنْ نِذَارَة   ***   إلى الـــنَّبِيِّ صَاحِبِ البِشَارَة

فَـكُنْ لَبِيبَاً وَافْهَمِ الإِشَارَة   ***   إِيَّاكَ أَعْنِي وَاسْمَعِي يَا جَارَة

فَهَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ وَأَمْثَالُهَا في القُرْآنِ العَظِيمِ كَقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾. وَكَقَوْلِهِ تعالى: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرَاً لِلْكَافِرِينَ﴾. وَكَقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمَاً﴾. وَكَقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾. وَكَقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

كُلُّ هَذِهِ الآيَاتِ وَأَمْثَالُهَا، ظَاهِرُهَا خِطَابٌ لِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَمَضْمُونُهَا خِطَابٌ لِأُمَّتِهِ التي قَامَ بِإِنْذَارِهَا بَعْدَ تَبْلِيغِ رِسَالَةِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا.

فَقَوْلُهُ تعالى: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾. بِالضّمِّ أَمْرٌ بِهَجْرِ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ، وَبِالكَسْرِ أَمْرٌ بِهَجْرِ كُلِّ اعْتِقَادٍ أَو قَوْلٍ أَو سُلُوكٍ أَو فِعْلٍ أَو نِيَّةٍ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُفْضِيَ إلى سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَذَابِهِ، لِأَنَّ عَدَمَ هَجْرِ المَعَاصِي سَبَبٌ لِسَخَطِ اللهِ تعالى، وَرَحِمَ اللهُ تعالى مَنْ قَالَ: اهْجُرِ الرُّجْزَ لِتَسْلَمَ مِنَ الرِّجْزِ، أَيْ: مِنَ العَذَابِ.

قَوْلُهُ تعالى: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾:

وَهَذَا تَوْجِيهٌ لِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ في الحَقِيقَةِ تَوْجِيهٌ للأُمَّةِ، أَنْ لَا يُعْطِيَ الإِنْسَانُ العَطِيَّةَ مُلْتَمِسَاً مِمَّنْ أَعْطَاهُ أُعْطِيَةً مِثْلَهَا أَو أَكْثَرَ مِنْهَا وَأَفْضَلَ، لِأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ العَطَاءُ للهِ تعالى، روى الإمام أحمد عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قَالَ: لَا تُعْطِي شَيْئَاً تَطْلُبُ أَكْثَرَ مِنْهُ.

هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ تَتَضَمَّنُ أَصْلَاً عَظِيمَاً مِنْ أُصُولِ الأَخْلَاقِ الاجْتِمَاعِيَّةِ، التي جَاءَ بِهَا دِينُنَا الحَنِيفُ، إِذِ المَطْلُوبُ مِنَ المُسْلِمِ أَنْ يُعَامِلَ رَبَّهُ مِنْ خِلَالِ مُعَامَلَتِهِ عِبَادَهُ، فَلَا يَطْلُبُ مِنْهُمْ شَيْئَاً، بَلْ يَطْلُبُ مِنَ اللهِ تعالى: ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللهِ﴾. لَا أَنْ يُعَامِلَ العِبَادَ بِالمَعْرُوفِ طَالِبَاً مِنْهُمُ المُكَافَأَةَ، فَذَلِكَ يُحْبِطُ عِنْدَ اللهِ عَمَلَهُ، وَيُخَيِّبُ أَمَلَهُ.

قَوْلُهُ تعالى: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾. تَرْبِيَةٌ مِنَ اللهِ تعالى، لِأَنْ يَسْلُكَ العَبْدُ أَشْرَفَ الآدَابِ وَأَجَلَّ الأَخْلَاقِ في عَطَائِهِ للنَّاسِ، وَهَذَا الأَمْرُ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى العَطَاءِ المَادِّيِّ، بَلْ عَلَى كُلِّ عَطَاءٍ مَادِّيَّاً كَانَ أَو مَعْنَوِيَّاً، فَالدَّاعِي إلى اللهِ تعالى يُعْطِي وَلَا يَأْخُذُ، وَيَصْبِرُ وَيَتَحَمَّلُ المَشَاقَّ في سَبِيلِ اللهِ تعالى، لِأَنَّ اللهَ تعالى أَسْبَغَ عَلَيْهِ نِعَمَاً لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى في الحَيَاةِ الدُّنْيَا، مَعَ مَا ادَّخَرَهُ اللهُ تعالى لَهُ في الآخِرَةِ، فَهُوَ يَعْمَلُ وَيُعْطِي وَيَطْلُبُ مِنَ اللهِ تعالى المُكَافَأَةَ.

قَوْلُهُ تعالى: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾. يَشْمَلُ كَذَلِكَ عِبَادَةَ العَبْدِ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلْيَكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَنْ يَمُنَّ بِعَمَلِهِ عَلَى رَبِّهِ وَيَسْتَكْثِرَهُ، كَمَا قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ عَلَى رَبِّكَ فَتَسْتَكْثِرُهُ.

وَلَو تَدَبَّرَ العَبْدُ آيَاتِ اللهِ تعالى في كِتَابِهِ العَظِيمِ، لَوَجَدَ هَذَا المَعْنَى جَلِيَّاً وَاضِحَاً، فَهَذَا سَيِّدُنَا سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ العَابِدُ الشَّاكِرُ للهِ تعالى حِينَ رَأَى عَرْشَ بِلْقِيسَ أَمَامَهُ في طَرْفَةِ عَيْنٍ ﴿قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾. مَا كَانَ يَسْتَكْثِرُ الشُّكْرَ حَاشَاهُ مِنْ ذَلِكَ.

وَهَذَا سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الذي ابْتَلَاهُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ بِبَلَاءٍ عَظِيمٍ، في نَفْسِهِ، وَفي زَوْجَتِهِ، وَفي وَلَدِهِ، قَالَ: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾. مَا كَانَ يَسْتَكْثِرُ في صَبْرِهِ وَبَلَائِهِ حَاشَاهُ مِنْ ذَلِكَ.

أَسْأَلُ اللهَ تعالى العَلِيَّ القَدِيرَ، أَنْ يُوَفِّقَنَا لِهَجْرِ المَعَاصِي الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ، وَأَنْ نُقَدِّمَ الخَيْرَ للنَّاسِ دُونَ النَّظَرِ لِمَا في أَيْدِيهِمْ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِطَاعَتِهِ، وَيُجِيرَنَا مِنْ عَذَابِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ. آمين.

**    **    **

تاريخ الكلمة:

الخميس: 28/ جمادى الأولى /1441هـ، الموافق: 23/كانون الثاني / 2020م

الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  تفسير القرآن العظيم

05-11-2020 120 مشاهدة
26ـ ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾

﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ إِشَارَةً إلى المُعَذَّبِينَ في نَارِ جَهَنَّمَ، حَيْثُ يُشْرِفُ عَلَى تَعْذِيبِهِمْ في سَقَرَ تِسْعَةَ عَشَرَ مِنَ المَلَائِكَةِ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ... المزيد

 05-11-2020
 
 120
30-10-2020 83 مشاهدة
25ـ ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾

بَعْدَ القَرَارِ النِّهَائِيِّ الذي تَوَصَّلَ إِلَيْهِ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ في حَقِّ القُرْآنِ العَظِيمِ، وَفي حَقِّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، بَعْدَ تَفْكِيرٍ وَتَقْدِيرٍ وَتَرَيُّثٍ ... المزيد

 30-10-2020
 
 83
30-10-2020 73 مشاهدة
72ـ ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ﴾

إِنَّ حَالَةَ الكِبَرِ هِيَ الحَالَةُ التي يَحْتَاجَانِ فِيهَا إلى بِرِّ الوَلَدِ، وَذَلِكَ لِتَغَيُّرِ الحَالِ عَلَيْهِمَا بِالضَّعْفِ وَالكِبَرِ، لِذَا أَلْزَمَ الشَّارِعُ في هَذِهِ الحَالِةِ مِنْ مُرَاعَاةِ أَحْوَالِهِمَا أَكْثَرَ مِمَّا ... المزيد

 30-10-2020
 
 73
22-10-2020 81 مشاهدة
24ـ ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾

التَّفْكِيرُ هُوَ العَمَلُ البَدَهِيُّ للعَقْلِ، إِذْ لَا فَائِدَةَ مِنْ وُجُودِ عَقْلٍ مِنْ غَيْرِ تَفْكِيرٍ، لِأَنَّ العَقْلَ المَشْلُولَ لَيْسَ بِعَقْلٍ، بَلْ هُوَ جِهَازٌ مُعَطَّلٌ، وُجُودُهُ كَعَدَمِهِ. ... المزيد

 22-10-2020
 
 81
15-10-2020 114 مشاهدة
23ـ ﴿كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾

لَقَدْ دَلَّتْ رِوَايَاتُ أَسْبَابِ نُزُولِ هَذِهِ الآيَاتِ عَلَى أَنَّ الوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ قَدْ أَدْرَكَ عَظَمَةَ مَا سَمِعَ مِنْ آيَاتِ القُرْآنِ المَجِيدِ، وَأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ قَوْلِ البَشَرِ، وَعَبَّرَ عَنْ دَهْشَتِهِ، وَلَكِنَّهُ ... المزيد

 15-10-2020
 
 114
08-10-2020 129 مشاهدة
22ـ ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ (3)

يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتعالى في كِتَابِهِ العَظِيمِ في سُورَةِ المُدَّثِّرِ: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾. هَذَا خِطَابٌ مِنَ اللهِ تعالى لِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: ﴿ذَرْنِي ... المزيد

 08-10-2020
 
 129

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5292
المقالات 2745
المكتبة الصوتية 4062
الكتب والمؤلفات 17
الزوار 395487430
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :