79ـ نحو أسرة مسلمة: هل طهارة القلب تغني عن الحجاب؟

79ـ نحو أسرة مسلمة: هل طهارة القلب تغني عن الحجاب؟

 

خلاصة الدرس الماضي:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد عرفنا في الدرس الماضي بأنَّ معصية التبرُّج تجرُّ من ورائها معاصي أخرى، من جملة ذلك زنا العين والسمع واللسان واليد والرجل، ومن جملة المعاصي التي يجرُّها التبرُّج الاختلاط الذي مزَّق كيان الأُسَر إلا من رحم الله تعالى.

وعرفنا عواقبَ ونتائجَ التبرُّج الدنيوية والأخروية، من نتائج التبرُّج الدنيوية انتشار الزنا والسفاح محل الزواج الشرعي، وانهيار الاقتصاد وتدهور العلم، ومن النتائج الأخروية أنَّ المتبرِّجة إذا لم تتب إلى الله تعالى ولم يغفر لها ربنا عز وجل فإنها لا تجد ريح الجنة، كما جاء في الحديث الشريف: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، مُمِيلاتٌ مَائِلاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا) رواه مسلم.

وقلنا في آخر درسنا بأنَّ المرأة المتبرِّجة تحاول أن تبرر هذا التبرُّج ببعض المبررات الواهية التي لا تستند إلى منطق صحيح.

وسوف نتكلم في هذا الدرس والذي يليه إن شاء الله تعالى عن بعض الحجج الواهية التي تدَّعيها المتبرِّجة ونرد عليها من خلال الكتاب والسنة والحجة العقلية.

هل طهارة القلب تغني عن الحجاب؟

أيها الإخوة: هناك بعض النساء التي تبرِّر لنفسها مسألة التبرُّج، والمصافحة والاختلاط بطهارة القلب، فإذا كان القلب طاهراً فلا يضر صاحبَه شيءٌ، وربما يستندون في ذلك إلى قوله تعالى: {يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُون * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيم}. وإلى قوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ) رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

هذه الحجة الأولى التي تتذرَّع بها بعض النساء عندما تبرِّر لنفسها مسألة التبرُّج أو الاختلاط أو المصافحة، حجة واهية مدحوضة، وهي من تزيين الشيطان، وقلَّةِ علم المرأة وعدمِ تفقهها في الدين، وهذه مشكلة أكثر النساء.

الردُّ على هذه الحجة الواهية:

أولاً: إن الله تعالى من أسمائه وصفاته العدل، فهل يُسَوِّي ربنا عز وجل بين الطائع والعاصي؟ أم هل يُسَوِّي ربنا عز وجل بين المقصِّر المسيء وبين العامل المحسن؟

قال تعالى: {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّار}. وقال تبارك وتعالى: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِين * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُون}. وقال تعالى: {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لاَّ يَسْتَوُون}. وقال: {لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُون}. وقد ذكرنا قبل قليل النساء الكاسيات العاريات لا يجدن ريح الجنة.

فهل من العدل أن يُسَوِّي ربنا عز وجل بين المتحجِّبة والمتبرِّجة؟ معاذ الله تعالى، لأن الثانية بتبرُّجها تفسد في الأرض ولا تصلح، وتحرِّك الشهوات وتفسد العباد والبلاد.

ثانياً: إن صلاح الباطن سبب لصلاح الظاهر، وهذا أمر مسلَّم فيه لا يختلف فيه اثنان، فمن صلحت سريرته صلحت علانيته، ومن فسدت سريرته فسدت علانيته، ويؤكد هذا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ) رواه مسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنه.

وهذا ما أكَّده النبي صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته لقومه، حيث كان صلى الله عليه وسلم يركِّز على صلاح الباطن من خلال ترسيخ العقيدة في نفوسهم، وبالعقيدة تطهَّرَت سرائرهم، وعندما تَطهَّرت سرائرهم استجابوا لأوامر الله تعالى الظاهرة والباطنة، ولم يقتصروا على صلاح السريرة والباطن.

ثالثاً: إن رحمة الله تعالى لا ينالها إلا من تحقَّقت فيه شروط أربعة، قال تعالى: {قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُون * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ}.

الشرط الأول: التقوى لله، والتقوى هي تحليل الحلال وتحريم الحرام، وأن يجعل بينه وبين غضب الله وقاية بفعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات.

الشرط الثاني: إيتاء الزكاة.

الشرط الثالث: الإيمان بآيات الله تعالى، وخاصة آيات الأحكام، فالحلال ما أحلَّه الله، والحرام ما حرَّمه الله تعالى.

الشرط الرابع: اتباع النبي صلى الله عليه وسلم.

وأقول لكل امرأة مسلمة: أما أمر النبي صلى الله عليه وسلم نساءه وبناتهِ ونساءَ المؤمنين بالحجاب؟

فالرحمة تُنالُ يوم القيامة بالتقوى والعمل الصالح والاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا تُنالُ فقط بسلامة القلب مع مخالفة أوامر الله عز وجل في الجوارح الظاهرة.

رابعاً: الآثامُ ظاهرةٌ وباطنةٌ، كما قال تعالى: {وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُون}. فالله توعَّد كلَّ من ارتكب الآثام إن كانت ظاهرةٌ وإن كانت باطنةٌ بالعذاب يوم القيامة، أليس التبرُّج من الآثام الظاهرة؟ فمن أين جاءت هذه الحجة الواهية بأنَّ المعوَّل عليه سلامة الباطن؟

خامساً: لو كانت النجاة يوم القيامة متوقِّفةً فقط على إيمان الباطن مع مخالفة الأوامر الشرعية في الظاهر لكان إبليس من الناجين يوم القيامة، لأنَّ إبليس مؤمن بأنَّ الله هو الخالق له ولغيره، قال تعالى على لسانه: {خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِين}. ومؤمن بصفات الله تعالى التي من جملتها العزة، ومؤمن باسم الله العزيز، والعزيز هو الغالب وليس بمغلوب، مؤمن بذلك بدليل قول الله تعالى عنه: {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِين * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِين}. ومؤمن كذلك بيوم القيامة بدليل قول الله تعالى عنه: {قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُون}.

ولكن ما السبب أن الله تعالى كتب عليه اللعنة وحرَّم عليه الجنة كما قال الله تعالى عنه: {قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيم * وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّين}؟

السبب أنه أبى الانقياد والامتثال لأوامر الله تعالى، وبرر إباءه، وأصر على ذلك والعياذ بالله تعالى، قال تعالى عنه: {قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَأٍ مَّسْنُون}.

لذلك أقول لكلِّ واحد فينا، ولكلِّ امرأة مؤمنة بالله واليوم الآخر: بأن الإيمان بالله تعالى وصفاته لا يكفي للنجاة يوم القيامة إذا كان التبرير قائماً لكلِّ المخالفات، أما من آمن بالله تعالى وآمن بيوم القيامة، وآمن بآيات الأحكام، وآمن بأنَّ الحلال ما أحلَّه الله والحرام ما حرَّمه الله، هذا العبد كلما وقع في ذنب لا يبرِّر خطأه ولا يتأوَّل معصيته، بل يندم ويتوب ويستغفر، فهذا العبد إلى رحمة الله تعالى أقرب ممن سلك مسلك الشيطان حيث برَّر وأصرَّ وعاند والعياذ بالله تعالى.

سادساً: أقول لهذه المرأة التي تبرِّر تبرُّجها ورفضها للحجاب بحجة سلامة القلب، إذا كان العلاج مرتبطاً بسلامة وطهارة القلب فلماذا لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال، جاء في الحديث عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ، وَالْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ) رواه أبو داود عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه؟

ولماذا لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمة والواصلة والنامصة حيث جاء في الحديث الشريف: (لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ) رواه مسلم؟

إذا كانت سلامة الآخرة متوقِّفةٌ على سلامة القلب، فلماذا لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء؟ مع أن هؤلاء جميعاً يدَّعون سلامة الباطن؟

هذه الحجة في الحقيقة من تزيين الشيطان وبسبب جهل المرأة بدين الله تعالى، وبسبب جهلها في كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

خاتمة نسأل الله تعالى حسنها:

أيها الإخوة الكرام: أقول لكلِّ أخت تبرِّر تقصيرها في الحجاب بهذه الحجة الواهية، ألا وهي (المُعوَّل عليه سلامة القلب): إذا كان المُعوَّل عليه سلامة القلب فقط فلمن قول الله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى}؟

إذا كان المعوَّل عليه سلامة القلب فلمن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ قَالَ: الْحَمْوُ الْمَوْتُ) رواه مسلم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه؟

إذا كان المُعوَّل عليه سلامة القلب فلمن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ) رواه الطبراني عن معقل بن يسار رضي الله عنه؟

إذا كانت المؤمنة بالله تعالى تقول: المعوَّل عليه سلامة القلب، وتخرج بعد ذلك سافرةً متبرِّجة كاسيةً عارية ولا تلتفت لأوامر الله، فهل غير المؤمنة ستتحجب؟

غير المؤمنة سلكت مسلك الأحرار، مسلك الذين لا يؤمنون بالله رباً ولا بالإسلام ديناً، ولا بيوم القيامة مآلاً ومرجعاً، فخرجت كاسيةً عارية، لأنها تعتقد أنها حرَّة وليست أمَةً لله عز وجل.

فإذا خرجت الكافرة كاسيةً عارية لأنها حرَّة لا ترتبط بدين ولا بعقيدة، ولا تفكِّر بسلامة قلب ولا بسلامة ظاهر، وخرجت المؤمنة ـ لا قدَّر الله ـ كذلك كاسية عارية لأنها تعتقد أن سلامتها يوم القيامة بسلامة قلبها، ولا علاقة لظاهرها بذلك، فلمن نزلت آيات الحجابِ والقرارِ في البيوت وعدمِ التبرُّج؟

نسأل الله تعالى أن يخرجنا من غفلتنا ويلهمنا رشدنا. آمين.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. سبحان ربك رب العزة عمَّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

**     **     **

 

 2010-03-17
 31477
الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 

التعليقات [ 1 ]

عبد الجواد الصباغ
 2010-03-22

هذا هو الحق والله، فماذا بعد الحق إلا الضلال، وماذا بعد ضوء النهار إلا ظلام الليل؟ صلى الله على من أتى بشريعة كالشمس في ضحاها، وبسنة كالقمر إذا تلاها، فمن تبعهما عاش في وضح النهار إذا جلاها، ومن حاد عنهما عاش في ظلمة الليل إذا يغشاها. جزاكم الله كل خير، ووفقكم لما يحب ويرضى.

 

مواضيع اخرى ضمن  نحو أسرة مسلمة

28-01-2018 3464 مشاهدة
200ـ نحو أسرة مسلمة: اللَّهُمَّ فهمنيها

لِتَحْقِيقِ السَّعَادَةِ في حَيَاتِنَا الأُسَرِيَّةِ لَا بُدَّ مِنَ التَّعَامُلِ مَعَ القُرْآنِ العَظِيمِ تَعَامُلَاً صَحِيحَاً، وَهَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا بِالتِّلَاوَةِ مَعَ التَّدَبُّرِ، قَالَ تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ... المزيد

 28-01-2018
 
 3464
21-01-2018 4229 مشاهدة
199ـ نحو أسرة مسلمة :مفتاح سعادتنا بأيدينا

كُلَّمَا تَذَكَّرْنَا يَوْمَ الحِسَابِ، يَوْمَ العَرْضِ عَلَى اللهِ تعالى، يَوْمَ نَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تعالى حُفَاةً عُرَاةً غُرْلَاً، وَكُلَّمَا تَذَكَّرْنَا الجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَنَعِيمَ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَعَذَابَ أَهْلِ النَّارِ، ... المزيد

 21-01-2018
 
 4229
14-01-2018 3088 مشاهدة
198ـنحو أسرة مسلمة : بعد كل امتحان ستعلن النتائج

صَلَاحُ أُسَرِنَا لَا يَكُونُ إِلَّا إِذَا عَرَفَ كُلٌّ مِنَ الزَّوْجَيْنِ الغَايَةَ مِنْ وُجُودِهِ في هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا؛ الكَثِيرُ مِنَ الأَزْوَاجِ مِمَّنْ دَخَلَ الدُّنْيَا ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا وَهُوَ لَا يَدْرِي وَلَا يَعْلَمُ لِمَاذَا ... المزيد

 14-01-2018
 
 3088
08-01-2018 3416 مشاهدة
197ـنحو أسرة مسلمة: وصية الصحابة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ لنا

القُرْآنُ العَظِيمُ الذي أَكْرَمَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ، وَاصْطَفَانَا لِوِرَاثَتِهِ هُوَ مَصْدَرُ سَعَادَتِنَا في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَمَنْ أَرَادَ السَّعَادَةَ في حَيَاتِهِ الزَّوْجِيَّةِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَعَلَيْهِ ... المزيد

 08-01-2018
 
 3416
31-12-2017 3500 مشاهدة
196ـ نحو أسرة مسلمة :دمار الأسر بسبب الفسق والفجور

إِنَّ مِنْ أَسْبَابِ شَقَاءِ البُيُوتِ، وَكَثْرَةِ الخِلَافَاتِ بَيْنَ الأَزْوَاجِ، المَعَاصِيَ وَالمُنْكَرَاتِ، التي تُنَكِّسُ الرُّؤُوسَ في الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ، وَالتي تُسْلِمُ إلى مُقَاسَاةِ العَذَابِ الأَلِيمِ في الدُّنْيَا قَبْلَ ... المزيد

 31-12-2017
 
 3500
24-12-2017 3169 مشاهدة
195ـنحو أسرة مسلمة : أين بيوتنا من تلاوة القرآن؟

سِرُّ سَعَادَتِنَا في حَيَاتِنَا الزَّوْجِيَّةِ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ تَحَوُّلِنَا مِنَ الشَّقَاءِ إلى السَّعَادَةِ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ هِدَايَتِنَا مِنَ الضَّلَالِ إلى الهُدَى القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ تَمَاسُكِ أُسَرِنَا ... المزيد

 24-12-2017
 
 3169

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5542
المقالات 3010
المكتبة الصوتية 4364
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 406950648
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2022 
برمجة وتطوير :