11ـ العهد الثالث: (المسارعة في الخيرات)(3)

11ـ العهد الثالث: (المسارعة في الخيرات)(3)

 

مقدمة الدرس:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فيقول الإمام سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعراني رحمه الله تعالى في العهد الثالث:

(وكذلك نحرص على أن نقوم من الليل من أول ما يقع التجلي، وينادي الحق تعالى هل من سائل فأعطيه سؤله؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من مبتلى فأعافيه؟

إلى آخر ما ورد في ذلك من أول الثلث الأخير من الليل في أغلب التجليات التي كان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يتهجَّد وقتها، كما أشار إليه قوله تعالى : {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ}. وذلك ليتأسَّى بنا إخواننا وجيراننا، فربما قام أحدهم يتهجَّد حين يرانا فيكتب لنا وله الأجر).

أقول أيها الإخوة الكرام:

لعل أطيب وقت في حياتك يوم تخلو بربك تناجيه والناس نيام هُجَّع، والليل قد سكن وأرخى سدوله، والنجوم غارت والعيون هدأت، وقمت أنت من فراشك مستحضراً بقلبك، ذاكراً ربك، مستشعراً ضعفك وعَظَمَة مولاك، تأنس بحضرته، ويطمئن قلبك بذكره، وتفرح بفضله، وتبكي من خشيته، وتلحُّ في الدعاء، وتجتهد في الاستغفار، وتنزل حوائجك في باب من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا يشغله شيء عن شيء، إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، فتسأل مولاك حوائجك الدنيوية والأخروية.

أيها الأحبة في الله: هذا العصر الذي نشهده من أعظم العصور قسوة ووحشية، والعجيب كيف يقولون عن هذا العصر: عصر التقدم والحضارة والرقي والاكتشافات ورعاية حقوق الإنسان، وهو في الحقيقة عصر التدمير والخراب، وتمزيق العباد والبلاد، ولكن لا غرابة في ذلك إذا رجعنا إلى قول الله عز وجل: {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُون}. غفلوا عن الآخرة، فنسوا ربهم، وجهلوا حقيقة مهمتهم، شرَّعوا لأنفسهم، وتركوا شرع الله، واستبدوا في أحكامهم، {وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا}.

لقد كدُّوا ذكاءهم، وسخَّروا علومهم، ووظفوا مخترعاتهم في أسلحة الدمار الشامل التي تحرق العباد والبلاد، فاستضعفوا الأمم، وأكلوا الحقوق.

الواجب على الأمة في هذه الظروف:

أيها الإخوة الكرام: في هذا الوسط المخيف، الذي كثر فيه الهرج والمرج لنكثر من العبادة، كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام مسلم عنْ مَعقِلِ بن يسارٍ، رضي اللَّه عنْهُ، قَالَ: قال رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: (العِبَادَةُ في الهَرْجِ كهِجْرةٍ إلَيَّ ).

لذلك وجب على الأمة أن تفتح باب الصلح بينها وبين الله تعالى، والصلاح والإصلاح يكون في صلاح القلوب وارتباطها بعلَّام الغيوب، طريق الصلاح والإصلاح لا يكون ولن يكون إلا بالخضوع التام لله تعالى الواحد القهار، وهذا ما أكَّده النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم بقوله: (أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ) رواه البخاري عن النعمان بن بشير رضي الله عنه. وإذا صلح الفرد ظاهراً وباطناً صلح المجتمع، لأن الفرد والأسرة هما نواة المجتمع.

قيام الليل مقياس العزيمة الصادقة:

أيها الإخوة الكرام: إن قيام الليل هو مقياس العزيمة الصادقة، وسمات النفوس الكبيرة، وقد مدح الله عز وجل أهل قيام الليل، وميَّزهم على غيرهم، بقوله تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَاب}.

قُوَّام الليل هم أناس مثلنا، يحبُّون النوم والراحة والدعة كما نحبُّها، ولكنهم نفضوا غبار الكسل، وشمَّروا عن ساعد الجد، وجاهدوا أنفسهم، وقووا عزائمهم فقاموا الليل، وهذا بعض الصالحين إذا جَنَّ عليه الليل، يأتي فراشه، فَيُمرِّر يده عليه، ويقول: إنَّك لَلَيِّن، ووالله إن في الجنة لأَلينَ منك، ولا يزال يصلي الليلَ كلَّه، لأنه سمع قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين}.

فالليل ميدانُ ذوي الهمم العالية، من أصحاب الدعوات والعبادات، بل هو الزادُ الصالحُ لرحلة الحياة، قال تعالى: {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}، وقال: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُون}.

أما الذين يحبُّون العاجلة فصغارُ الهمم، صغارُ المطالب، يغرقون في العاجلة، {وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْمًا ثَقِيلاً}. وكيف يرجو النجاة من سوء الحساب من ينام الليل ويلهو بالنهار؟

ومن حُرم قيام الليل فإنه يقسو قلبه، وتجفُّ دمعته، وتستحكم الغفلة قلبه، ويسيطر عليه الشيطان، روى البخاري عَنْ عَبْدِ الله رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: (ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ مَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ، فَقَالَ: بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ).

يا صاحب الهمِّ اغتنم هذه الفرصة:

أيها الإخوة الكرام: إن سيدي الشعراني رحمه الله تعالى يريد منا اغتنام الفرص، عندما يتجلَّى ربنا عز وجل في الثلث الأخير من الليل، وأن نكون قدوة للآخرين، لأنه في الثلث الأخير من كلِّ ليلة ينادي ربنا عز وجل خلقه ليدعوه ويستجيب لهم.

جاء في مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ).

وجاء في سنن الترمذي عن عَمْرُو بْنِ عَبَسَةَ رضي الله عنه، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يَقُولُ: (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنْ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ).

أيها الإخوة الكرام: من لم يكن له ورد من الليل فقد فرَّط في حقِّ نفسه تفريطاً كبيراً، وأهمل نفسه إهمالاً عظيماً، وأيُّ حرمان أعظم ممن تتهيأ له مناجاةُ مولاه، والخلوةُ به ثم لا يقوم ولا يبادر بالإقبال على الله تعالى؟

لقد أصبح الكثير من المسلمين من يقطعون الليل سهراً في العبث واللهو والقنوات الماجنة، وقد ورد في الحديث الشريف الذي رواه البيهقي عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يبغض كُلَّ جعظريٍ جوَّاظٍ، سخَّابٍ في الاسواق، جيفةٍ بالليل، حمارٍ بالنهار، عالمٍ بالدنيا، جاهلٍ بالآخرة). الجعظري: هو الفظُّ الغليظ المتكبر، والجوَّاظ: هو الذي يجمع المال ويمنعه.

لا تنس أهلك في هذا الوقت المبارك:

أيها الأحبة: لنجتهد في أن نصلي ما تيسر من الليل، ولنعلم بأنها دقائقُ غالية فلا نرخصها باللهو والغفلة، والتواني والتسويف، وأن لا ننسى في هذا الوقت المبارك أهلنا، ففي الحديث الشريف الذي رواه النسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى، ثم أيقظ امرأته فصلَّت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأةً قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء).

قال تعالى: {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد * الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّار * الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَار}.

ثمرات قيام الليل:

أيها الإخوة الكرام: لقيام الليل ثمرات، من أهمها:

أولاً: هو شرف المؤمن، كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه الحاكم عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من أحببت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، ثم قال: يا محمد شرفُ المؤمن قيام الليل، وعِزُّه استغناؤه عن الناس).

ثانياً: هو من موجبات دخول الجنة، قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُون * آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِين * كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُون * وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون * وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم}.

كان بعض السلف نائماً، فأتاه آتٍ فقال له: قم فصلِّ، أما علمت أن مفاتيح الجنة مع أصحاب الليل، وهم خُزَّانها؟

جاء في شعب الإيمان للبيهقي عن جعفر الخلدي قال: (أَنَّ الْجُنَيْدَ رُئِيَ فِي النَّوْمِ فَقِيلَ لَهُ: مَا فَعَلَ الله بِك؟ فَقَالَ: طَاحَتْ تِلْكَ الإِشَارَاتُ، وَغَابَتْ تِلْكَ الْعِبَارَاتُ، وَفَنِيَتْ تِلْكَ الْعُلُومُ، وَنَفِدَتْ تِلْكَ الرُّسُومُ، وَمَا نَفَعَنَا إلا رَكَعَاتٌ كُنَّا نَرْكَعُهَا عَنْد السَّحَرِ).

يا رجال الليلِ جدُّوا *** رُبَّ داعٍ لا يُـرَدُّ

لا يقوم اللــيلَ إلا *** من له عزمٌ وجدُّ

ليس شيءٌ كصلاةِ *** الليل للقبر تـعدُّ

ثالثاً: هو من موجبات علوِّ الدرجات في الجنة، قال تعالى لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا}.

قال عون بن عبد الله: (إن الله يُدخل الجنة أقواماً وفوقهم ناس في الدرجات العلا، فلما نظروا عرفوهم، فقالوا: ربنا إخواننا كنا معهم، فيمَ فضَّلتهم علينا؟ فيقول: هيهات هيهات، إنهم كانوا يجوعون حين تشبعون، ويظمؤون حين تروون، ويقومون حين تنامون).

يقول أبو سليمان الداراني: أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل لما أحببتُ البقاء في الدنيا.

رابعاً: يضحك ربنا عز وجل لأهل قيام الليل، كما جاء في المعجم الكبير للطبراني عَنْ عَبْدِ الله بن مسعود رضي الله عنه، قَالَ: (أَلا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ، رَجُلٍ قَامَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ وَدِثَارِهِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلاةٍ، فَيَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ لِمَلائِكَتِهِ: مَا حَمَلَ عَبْدِي هَذَا عَلَى مَا صَنَعَ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا رَجَاءَ مَا عِنْدَكَ، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدَكَ، فَيَقُولُ: فَإِنَّي قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا وَأَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ.

وَرَجُلٍ كَانَ فِي فِئَةٍ فَعَلِمَ مَا لَهُ فِي الْفِرَارِ، وَعَلِمَ مَا لَهُ عِنْدَ الله، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَيَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ: مَا حَمَلَ عَبْدِي هَذَا عَلَى مَا صَنَعَ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا رَجَاءَ مَا عِنْدَكَ، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدَكَ، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا وَأَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ).

خاتمة نسأل الله تعالى حسنها:

أيها الإخوة الكرام: نسأل الله تعالى أن يوفِّقنا للتعرُّض لرحماته، وخاصة في جوف الليل الآخر، وأن نكون من الذاكرين له في تلك الساعة، وأن نكون من الرُكَّع السجود في ظلمة الليل مع كمال الإخلاص، وأن يجعلنا قوة صالحة لنسائنا وأبنائنا وأحبابنا، إنه نعم المسؤول ونعم المجيب.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

**        **     **

 

الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مقتطفات من كتاب العهود المحمدية للشعراني

05-12-2011 63810 مشاهدة
23ــ العهد الثامن: إكرام العلماء

يقول الإمام سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعراني رحمه الله تعالى في العهد الثامن: (أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن نكرم العلماء، ونجلَّهم ونوقرَهم، ولا نرى لنا قدرة على مكافأتهم، ولو أعطيناهم جميع ما نملك، أو خدمناهم ... المزيد

 05-12-2011
 
 63810
12-10-2011 59416 مشاهدة
22ــ العهد السابع: مجالسة العلماء

أخذ علينا العهد العام من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن لا نخليَ نفوسَنا من مجالسة العلماء ولو كنا علماء، فربَّما أعطاهم الله تعالى من العلم ما لم يعطنا. ... المزيد

 12-10-2011
 
 59416
05-10-2011 57058 مشاهدة
21ــ العهد السادس: فوائد تبليغ الحديث الشريف(3)

ومنها ـ أي من فوائد تبليغ حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ـ وهو أعظمها فائدة: الفوزُ بدعائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لمن بلَّغ كلامه إلى أُمَّته ... المزيد

 05-10-2011
 
 57058
28-09-2011 55956 مشاهدة
20ــ العهد السادس: فوائد تبليغ الحديث الشريف(2)

نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ... المزيد

 28-09-2011
 
 55956
21-09-2011 56276 مشاهدة
19ــ العهد السادس: فوائد تبليغ الحديث الشريف(1)

أُخِذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، أن نُسمع الناسَ الحديثَ إلَّا كلِّ قليل ... المزيد

 21-09-2011
 
 56276
06-07-2011 57384 مشاهدة
18ــ العهد الخامس: الرحلة في طلب العلم(2)

مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ... المزيد

 06-07-2011
 
 57384

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5366
المقالات 2852
المكتبة الصوتية 4149
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 402504243
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :