22ـ آداب الصائم: الأدب الرابع: اغتنام وقت السحر(3)

22ـ آداب الصائم: الأدب الرابع: اغتنام وقت السحر(3)

 

مقدمة الدرس:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد ذكرنا في الدرسين الماضيين بأن من آداب الصائم اغتنام وقت السحر بأمرين اثنين، الأمر الأول بطعام السَّحور، والأمر الثاني بصلاة القيام صلاة التهجد.

أعط لكل ذي حق حقه:

ربنا عز وجل خلق الإنسان من روح وجسد، وجعل ربُّنا عز وجل لجسدنا غذاء ولأرواحنا غذاءً، فغذاء الجسد من طعام وشراب، وغذاء الأرواح والقلوب من ذكر وصلاة وقيام وتلاوة للقرآن العظيم وذكر لله عز وجل، وطَلَبَ منا ربُّنا عز وجل أن نعطي كلَّ ذي حق حقه.

أمرنا بالطعام والشراب لنعطي الجسد حقه، وأمرنا بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن والعبادات بجميع أنواعها لنعطي الروح والقلب حقه، فقال تعالى: {وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ}. هذا غذاء للجسد، وقال جلَّت قدرته: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}. هذا غذاء للروح.

لو دقَّقنا في الآيتين الكريمتين، الآية التي تأمرنا بإعطاء الجسد حقه، قال فيها تعالى: {وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ}. قيَّد ذلك بعدم الإسراف، لماذا؟

الفارق بين الطعام في الدنيا والآخرة:

تناول الطعام والشراب في الدنيا قيَّده الله تعالى بعدم الإسراف، لأن الإسراف فيهما مضرَّة للجسد، والسبب في ذلك هو: أن طعام الدنيا وشرابها إنما هو في الحقيقة دواء لداء اسمه الجوع، ولا يجوز للإنسان أن يأخذ من الدواء إلا بمقدار، فإن زاد انقلب الدواء إلى داء، ولذلك قال ": (بِحسْبِ ابن آدمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبُهُ، فإِنْ كَانَ لا مَحالَةَ، فَثلُثٌ لطَعَامِهِ، وثُلُثٌ لِشرابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ) رواه الترمذي.

وقال ": (مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ) رواه الترمذي.

فعندما كان الطعام في الدنيا دواء لداء قيَّده ربنا عز وجل بقوله: {وَلاَ تُسْرِفُواْ}.

أما الطعام في الآخرة فليس لداء اسمه الجوع، لأن العبد المؤمن في الجنة لا يجوع فيها ولا يعرى، ولا يظمأ فيها ولا يضحى كما قال تعالى: {إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تَعْرَى * وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا وَلاَ تَضْحَى}.

الطعام في الآخرة نعيم وليس دواء لداء الجوع، يأكل الإنسان ويشرب، ولا يبول ولا يتغوط، كما جاء في الأحاديث الشريفة عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ " يَقُولُ: (إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلا يَتْفُلُونَ وَلا يَبُولُونَ وَلا يَتَغَوَّطُونَ وَلا يَمْتَخِطُونَ، قَالُوا: فَمَا بَالُ الطَّعَامِ؟ قَالَ: جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ) رواه مسلم. فعندما كان طعام أهل الجنة نعيماً، قال الله تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون}. لم يقيِّد ذلك بقوله: {وَلاَ تُسْرِفُوا}. لأنه نعيم، فأكثر من طعام الجنة ما شئت لأنه نعيم، ولا تكثر من طعام الدنيا وشرابها لأنه دواء، فخذ منه بمقدار حاجتك.

وقت السحر غذاء للروح والجسد:

لذلك وجدنا السَّحر وقتاً لغذاء الروح والجسد، أما غذاء الجسد فهو السَّحور، وهو غذاء مبارك، كما جاء في الحديث الشريف، عَنْ النَّبِيِّ " قَالَ: (عَلَيْكُمْ بِغِذَاءِ السَّحَرِ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغِذَاءُ الْمُبَارَكُ) رواه أحمد.

وأما غذاء الروح فهو القيام، هو صلاة التهجد، هو ذكر الله تعالى، هو الاستغفار، هو تلاوة القرآن العظيم، هو الصلاة على سيدنا رسول الله ".

فخُذْ لغذاء الجسد لُقَيْمات ولا تكثر، وخُذْ لغذاء الروح الكثير، وأكثر ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، لأن الله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}.

كيف حالنا في هذين الغذاءين؟

ولكن العجيب فينا نحو هذين الغذاءين أننا في الذي أُمِرْنا أن لا نسرف فيه أَسْرَفْنا، وفي الذي أُمِرْنا أن نُكْثِرَ منه أقللنا، حياتنا في تناقض، ما يؤذينا نُكثِر منه، وما ينفعنا نُقلِّل منه، في طعام الجسد نكثر حتى نصل إلى حد الإسراف، كما كان يقول شيخنا سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله تعالى: تأكل بالأرطال، وتشرب بالأسطال، وتنام الليل مهما طال، وتزعم أنك من الأبطال، هذا كلام بطَّال.

وفي طعام الروح والقلب نقلِّل حتى يكاد أحدنا أن يهلك، فلا تبقى عنده طاقة لفعل الطاعة، ولم تبق عنده طاقة لترك المعصية، ضعف الإيمان حتى هانت المعصية وثقلت الطاعة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

بل الأكثر من ذلك شاع بين كثير من المسلمين: لا تكثر من ذكر الله وتلاوة القرآن الكريم والتسبيح والتهليل حتى لا تجنَّ (بتروِّح عقلك، بتصير أجدب، بتسيح، بتصير بهلول) يا سبحان الله، ربنا يقول: {اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}. والبعض يقول: لا، يذهب عقلك بكثرة ذكر الله، نعم لقد ذهبت عقولنا بسبب قلة ذكرنا لله تعالى، كما قال تعالى: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِير}.

اغتنم وقت السحر بالقيام بعد السَّحور:

فالمؤمن يغتنم وقت السحر بلُقَيْمات يقيم فيها صلبه، ويغتنم الوقت في القيام، وقد عرفنا بأن النبي " حرَّضَنا على قيام الليل، وكلما نشطت الروح خفَّ البدن للطاعة، وهذا ما يراه الإنسان إذا كان حاجَّاً أو معتمراً، طعام قليل وطاعة كثيرة.

تتمة فوائد صلاة قيام الليل:

وقد عرفنا في الدرس الماضي بعض فوائد قيام الليل، والتي منها، أن القائم يتشبَّه بالصالحين، وأنه يتقرَّب إلى الله تعالى بالقيام، وأنه يحفظ نفسه من الوقوع في الآثام، وأنه تكفَّر ذُنُوبه بإذن الله تعالى، وأنه يطرد الداء عن جسده بهذا القيام، وبه يدخل الجنة بإذن الله تعالى كما أخبر النبي ".

رابعاً: هي سبب لدخول الجنة بغير حساب:

كل مؤمن يطمع بدخول الجنة، بل يطمع أن يدخل جنة الله عز وجل بدون حساب، ولذلك عندما يسمع أحدنا بأن فلاناً مبشَّرٌ بدخول الجنة بغير حساب يغبطه ويتمنى أن يكون معه.

روى الإمام البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الأُمَّةُ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ النَّفَرُ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الْعَشَرَةُ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الْخَمْسَةُ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ وَحْدَهُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ هَؤُلاءِ أُمَّتِي؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ، قَالَ: هَؤُلاءِ أُمَّتُكَ، وَهَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا قُدَّامَهُمْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ، قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَالَ: كَانُوا لا يَكْتَوُونَ، وَلا يَسْتَرْقُونَ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. فَقَامَ إِلَيْهِ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ قَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ)

فما من مؤمن إلا ويطمع بدخول الجنة بغير حساب، ومن صدق منا في طلبه هذا فعليه بقيام الليل، لأن أهل القيام بالأسحار يدخلون الجنة بغير حساب، كما روى البيهقي عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها، عن رسول الله " قال: (يحشر الناس في صعيد واحد يوم القيامة، فينادي مناد فيقول: أين الذين كانوا تتجافى جنوبهم عن المضاجع؟ فيقومون وهم قليل فيدخلون الجنة بغير حساب، ثم يؤمر بسائر الناس إلى الحساب).

خامساً: هي سبب لأن يكتب عند الله من الشاكرين:

نعم قيام الليل يجعل صاحبه عند الله من الشاكرين، فقد جاء في الحديث الصحيح عن السيدة عائشة رضي الله عنها أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: (أَفَلا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا) رواه البخاري ومسلم.

والشاكرون قِلَّة من الناس، كما قال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُور}. لذلك نرى القليل ممن يقوم الليل.

العاقل هو الذي يقابل نعمة الله تعالى بالشكر، والذي من مظاهره القيام بالليل، والأحمق هو الذي يقابل نعمة الله تعالى بالظلم وكفران النعمة، وصدق الله تعالى القائل: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّار}.

من لم يشكر الله تعالى على نعمه ظلم نفسه وكفر بنعمة الله عز وجل، وهذا هو الخاسر، أما الشاكر فهو الرابح في الدنيا والآخرة.

سادساً: هي سبب لاستجابة الدعاء:

من فوائد قيام الليل أن القائم يكون دعاؤه مستجاباً بإذن الله تعالى، كما جاء في الحديث الشريف عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ " يَقُولُ: (إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ) رواه مسلم.

خاتمة نسأل الله تعالى حسنها:

بعد هذا أقول: فوائد القيام كثيرة وكثيرة جداً تجلب لك خير الدنيا الفانية وخير الآخرة الباقية، فهل أنت راغب في القيام أم لا؟ كم رغَّبنا النبي " في القيام؟ فلماذا لا نستجيب؟ فوائد القيام كثيرة، فكم هو قيامك في شهر رمضان؟

وأريد منك أن تعرِّفني على فوائد كثرة الطعام ما هي؟ هل كثرة الطعام لها فوائد أم مضار؟ لا شك مضارُّها كثيرة، ومع ذلك نكثر منه، وفوائد القيام لا تعدُّ ولا تُحصى ومع ذلك نقلِّل منه، لماذا؟

نعم أيها الإخوة علينا أن نجعل من شهر رمضان دورة تدريبية لنا للقيام بالأسحار من أجل سعادتنا في الدنيا والآخرة، اللهم أكرمنا والحاضرين والمسلمين عامة بذلك. آمين.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

**    **    **

 2009-08-30
 3339
الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  دروس رمضانية

17-05-2018 2780 مشاهدة
1ـ دروس رمضانية 1439هـ :القرآن هو أنيسنا في رمضان

شَهْرُ رَمَضَانَ المُبَارَكُ شَهْرُ الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ، كَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: ... المزيد

 17-05-2018
 
 2780
24-06-2017 4004 مشاهدة
46ـ دروس رمضانية 1438هـ: مراقبة الله تعالى

يَا أُمَّةَ سيِّدِنا رسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، إنَّ أمَّتَكُم هَذهِ التِي ابتَعَثَ إليها ربُّنا عزَّ وجلَّ سيِّدَنا محمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ربَّاهَا على مُراقَبَةِ ... المزيد

 24-06-2017
 
 4004
23-06-2017 4247 مشاهدة
45ـ دروس رمضانية 1438هـ : إني أخاف أن أقول ما لا أفعل

مَن حُجِبَ عن العِلْمِ عَذَّبَهُ اللهُ تعالى على جَهْلِهِ، وأَشَدُّ النَّاسِ عَذَابَاً من أَقبَلَ عَلَيهِ العِلْمُ فَأَدْبَرَ عَنهُ، وسَاقَ اللهُ إِلَيهِ الهُدَى فَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ ... المزيد

 23-06-2017
 
 4247
22-06-2017 3685 مشاهدة
44ـ دروس رمضانية 1438هـ:التسليم للقضاء والقدر

جَمِيعُ الأُمُورِ بِيَدِ اللهِ تعالى مَقَادِيرُهَا، فلا يَأْتِي للعَبْدِ مِنْهَا إلا مَا قُدِّرَ لَهُ، قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللهُ تعالى السَّمَاواتِ والأَرْضَ، فَمَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ. ... المزيد

 22-06-2017
 
 3685
21-06-2017 3528 مشاهدة
43ـ دروس رمضانية 1438هـ : الحلم بالتحلم

يَقولُ الإمامُ الغزالِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: الحَليمُ هوَ الذي يُشاهِدُ مَعصِيَةَ العُصاةِ، ويَرَى مُخالَفَةَ الأمرِ، ثمَّ لا يَستَفِزُّهُ غَضَبٌ، ولا يَعتَريهِ غَيظٌ، ولا يَحمِلُهُ على المسَارَعَةِ إلى الانتِقامِ معَ غَايَةِ الاقتِدارِ عَجَلَةٌ ... المزيد

 21-06-2017
 
 3528
20-06-2017 3884 مشاهدة
42ـدروس رمضانية 1438هـ : اعملوا عمل أهل الجنة

الحَمدُ لله الذي بِيَدِهِ المَوتُ والحَياةُ، الحَمدُ لله الذي بِيَدِهِ مَلَكوتُ السَّمَاواتِ والأرضِ، الحَمدُ لله الذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، الحَمدُ لله الذي مَنَّ عَلَينا بالهِدَايَةِ بَعدَ خَلْقِنا، الحَمدُ لله الذي أسبَغَ عَلَينا نِعَمَهُ الظَّاهِرَةَ ... المزيد

 20-06-2017
 
 3884

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5375
المقالات 2862
المكتبة الصوتية 4199
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 403115375
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :