24ـ آداب الصائم: الأدب السادس: الدعاء(1)

24ـ آداب الصائم: الأدب السادس: الدعاء(1)

 

مقدمة الدرس:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد عرفنا في الدرس الماضي بأن من آداب الصائم التعجيل بالفطر، وذلك إذا تيقَّن مغيب الشمس، وعرفنا بأن التعجيل بالفطر يجب أن يكون بنية الاتباع حتى ينال الأجر على تعجيله بالفطر، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّات، وإَنمَا لكل امْرِئٍ مَا نَوَى) رواه البخاري، فمن عجَّل بالفطر بدون نية الاقتداء فلا أجر له على تعجيله بالفطر، ومن عجَّل فيه بنية الاقتداء كتب له الأجر على تعجيله بهذه النية.

الدعاء بعد الفطر:

ومن آداب الصائم بعد فطره الدعاء، ودعاؤه مستجاب بإذن الله تعالى، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ) رواه ابن ماجه.

وهذا من كرم الله عز وجل على خلقه، وقد يسأل أحدنا: لماذا للصائم دعوة لا ترد؟

الجواب: لأنه استجاب لله تعالى عندما أمره بالصيام، وطبعاً هذا من باب الفضل، فالله تعالى هو القائل: {هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَان}، فهو سبحانه يحبُّ التبادل بينه وبين خلقه: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}، {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ}، {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي}، استجب له يستجبْ لك، وكما قلت هذا من باب الفضل لا من باب العدل.

فالصائم عندما سمع قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} واستجاب له، فالله عز وجل قابل استجابة العبد لأمره باستجابته لدعائه، لذلك قال عقب آيات الصيام: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي}.

فمن هذا المنطلق قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ)، فاغتنم هذه الفرصة بالدعاء لله عز وجل، فإنَّ دعاءك مستجابٌ عنده بوعده الذي لا يُخلَف. (وأشركْنا في دعائك يا أخي عند فطرك).

ثلاثة لا تُرَدُّ دعوتهم:

ويؤكِّد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر رواه الإمام أحمد في مسنده والترمذي في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ).

الصنف الأول: (الإمام العادل):

الصنف الأول من الذين لا تُرَدُّ دعوتهم: (الإمام العادل)، ونحن عندما نسمع هذه الكلمة ينصرف ذهننا مباشرة إلى الحُكَّام وهذا صحيح لا غُبار عليه، ولكن ننسى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ، أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

فما منا إلا وهو راعٍ وإمام في دائرته التي هو فيها، فإما أن تكون دائرتها واسعة إما أن تكون ضيِّقة، وأوسع هذه الدوائر دائرة الإمام الأعلى المسؤول عن وطنه وأمته، ثم تضيق هذه الدائرة حتى تصبح الدائرة ضيِّقة لا تتسع إلا صاحبها، فيكون مسؤولاً عن نفسه، وهذا المسؤول عن نفسه يجب عليه أن يكون عادلاً مع جوارحه.

الإمام العادل محبوب والجائر مبغوض، هلاَّ فكَّرنا في هذا الكلام جيداً؟! نكره الإمام الجائر ونحبُّ العادل، ولكن لماذا لا نطبِّق هذا على أنفسنا في أسرتنا؟ أين العدل فينا في دائرة الأسرة؟ هل تعدل بين أولادك؟ في القُبلة، وفي المعاملة، وفي العطية؟

روى البيهقي عن أنس رضي الله عنه، أن رجلاً كان جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء بُنَيٌّ له، فأخذه فقبَّله وأجلسه في حِجره، ثم جاءت بُنَيَّةٌ له، فأخذها وأجلسها إلى جنبه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «فما عدلت بينهما». فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال له هذا لأنه لم يسوِّ بينهما في القُبلة والمكان، ولم يرض بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف يرضى هذا عندما تعطي من تشاء وتحرم من تشاء من أولادك بدون مبرِّر، إلا أن هذا ذكر وتلك أنثى، وهو صلى الله عليه وسلم يقول لك: «فَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلادِكُمْ» رواه البخاري؟

والعطيَّة غير الميراث، الميراث يكون بعد الموت، وهذا تولى الله قسمته فقال: {يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ}. أما في حال الحياة فالعطاء يجب أن يكون بالتساوي بين الذكر والأنثى، أين العدل في نطاق الأسرة؟

روى الطبراني عن الحسن البصري أنه سمع رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: لا تفعل، إنكم من أنفسكم أُتيتم، إنما نخاف إن عُزِل الحجاج أو مات أن يتولَّى عليكم القردة والخنازير، فقد روي أن أعمالكم عُمَّالكم، وكما تكونوا يُوَلَّى عليكم.

فكن يا أخي عادلاً إن كنت إماماً في دائرة ضيقة، أم واسعة، فالكلُّ سيسأل يوم القيامة، فمن كان عادلاً كان دعاؤه مستجاباً مهما كان هذا الإمام ومهما كان هذا الراعي، ومن أيِّ دائرة كان.

الصنف الثاني: (والصائم حتى يفطر):

الصنف الثاني من الذين لا تُرَدُّ دعوتهم: الصائم حتى يفطر، وفي هذا الحديث إشارة لطيفة بأن الصائم دعاؤه مستجاب ما دام صائماً، فما دمتَ صائماً فدعاؤك مستجاب بإذن الله تعالى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ)، لم يقل في هذا الحديث الشريف حين يفطر، بل قال: (حَتَّى يُفْطِرَ).

وهذا من كرم الله عز وجل، فالصائم دعاؤه مستجاب، لأن روحه خفَّت بسبب الصيام والقيام، وصار الصائم القائم قريباً من مولاه، وهذا ما عرفناه من الحديث الشريف الذي رواه البيهقي والطبراني وغيرهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوماً فاستقبله شاب من الأنصار يقال له: حارثة بن النعمان، فقال له: «كيف أصبحت يا حارثة»؟ قال: أصبحت مؤمناً حقاً، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انظر ما تقول، فإن لكل حق حقيقة ، فما حقيقة إيمانك»؟ قال: فقال: عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وكأني أنظر إلى أهل الجنة كيف يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار كيف يتعادون فيها، فقال: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أبصرت فالزم، مرتين، عبد نوَّر الله الإيمان في قلبه» قال: فنودي يوماً في الخيل: يا خيل الله اركبي، فكان أول فارس ركب، وأول فارس استشهد، فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، أخبرني عن ابني حارثة، أين هو؟ إن يكن في الجنة لم أبك ولم أحزن، وإن يكن في النار بكيت ما عشت في الدنيا، قال: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أم حارثة، إنها ليست بجنة ولكنها جنان، وحارثة في الفردوس الأعلى»، قال: فانصرفت وهي تضحك وتقول: بخ بخ لك يا حارثة.

الصائم القائم قد يطلعه الله عز وجل على بعض مغيَّباته، ولا غرابة في ذلك، لأن الله عز وجل يجعل من هذا العبد الصائم القائم الذي خفَّت روحه يرى ما لا يراه الناظرون، ويسمع ما لا يسمعه السامعون.

عن عمرو بن الحارث قال: بينما عمر يخطب يوم الجمعة إذ ترك الخطبة فقال: يا سارية الجبل مرتين أو ثلاثاً، ثم أقبل على خطبته، فقال بعض الحاضرين: لقد جُنَّ، إنه لمجنون، فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف وكان يطمئن إليه، فقال: إنك لتجعل لهم على نفسك مقالاً، بينا أنت تخطب إذ أنت تصيح: يا سارية الجبل، أي شيء هذا؟ قال: والله إني ما ملكت ذلك! رأيتهم يقاتلون عند جبل يؤتون من بين أيديهم ومن خلفهم، فلم أملك أن قلت: يا سارية الجبل! ليلحقوا بالجبل. فلبثوا إلى أن جاء رسول سارية بكتابه أن القوم لقونا يوم الجمعة فقاتلناهم، حتى إذا حضرت الجمعة سمعنا منادياً ينادي: يا سارية الجبل مرتين، فلحقنا بالجبل، فلم نزل قاهرين لعدونا إلى أن هزمهم الله وقتلهم. فقال أولئك الذين طعنوا عليه: دعوا هذا الرجل، فانه مصنوع له. رواه أبو نعيم في الدلائل.

إذاً الصائم القائم قريب من الله تعالى، وما دام قريباً منه تعالى فإن حوائجه مقضيَّة بإذن الله تعالى، وأنا أضرب مثلاً ولله المثل الأعلى، لو أن إنساناً صار قريباً من ملك من ملوك الدنيا، ألا ترى حوائجه مقضية، وخاصة إذا صار في خلوة مع الملك.

إذا صار في خلوة معه فإنه يستغلُّ ذلك بعرض حوائجه وحوائجه أهله ومن يلوذ به، وأكثرها تُقضى، ولكن قد يتضايق الملك من كثرة الطَّلبات لأنه مخلوق، أما الله تعالى فلا، بل يحبُّ العبد اللحوح فيقضي له حوائجه وحوائج من يسأله.

فاغتنم يا أخي فترة صيامك بكثرة الدعاء، فإن دعاءك مستجاب بإذن الله تعالى، وذلك من خلال بشارة النبي صلى الله عليه وسلم القائل: (وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ)، وأشركني في دعاءك وجزاك الله عني خيراً.

الصنف الثالث: (ودعوة المظلوم):

والصنف الثالث من الذين لا تُرَدُّ دعوتهم دعوة المظلوم، فدعوته تُحمَل على الغمام، وتُفتح لها أبواب السماء، ويُقسِم ربُّ العزَّة بأنه ناصر للمظلوم ولو بعد حين، لذلك كن عبد الله المظلوم ولا تكن الظالم، لأن الله تعالى بجانب المظلوم وليس بجانب الظالم، فالظالم خاسر وليس برابح.

ولذلك ربُّنا عز وجل يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتلو على الأمة نبأ ابني آدم فقال تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِين * لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِين * إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِين * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِين}.

القاتل هو الخاسر، والمقتول هو الرابح، لأن الله بجانبه، وسوف ينتقم من الظالم، يقول تبارك وتعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَار}.

فيا أيها المظلوم: اصبر ولا تتعجَّل فإن الله أقسم بعزَّته وجلاله أنه ناصرك ما دمت على الحق، وما دمت كاظماً لغيظك، ولا أدلَّ على ذلك من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، لقد ظلمه المشركون في مكة حتى أخرجوه منها، وقاتلوه وهو في المدينة حتى جاء عام الفتح، وذلك في العام الثامن من الهجرة، يعني مضى على ظلمهم للنبي صلى الله عليه وسلم واحد وعشرون عاماً، دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحاً، وهؤلاء هم الذين ظلموه، فقال

عفا عنهم لأن قلبه تقي نقي، لا غلَّ فيه ولا إثم ولا حسد، ولماذا الغلُّ والحسد والإثم والله تعالى معه؟

فاعلم يا أيها المظلوم بأن الله معك، وبأن دعوتك مستجابة مع الإمام العادل والصائم، ولا يضيق صدرك فإن الفرَج قريب بإذن الله تعالى.

خاتمة نسأل الله حسنَها:

وأخيراً أقول أيها الإخوة: من آداب الصائم في شهر رمضان الدعاء، ودعاؤه مستجاب بإذن الله تعالى، لأنه استجاب لأمر الله تعالى الذي أمره بالصيام بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون}، ووعده باستجابة الدعاء بقوله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون}.

ومع هذه الآية الكريمة في الدرس القادم إن شاء الله تعالى، اللهمَّ لا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا، وإن كنت لم تقبل تعبنا ونصبنا فلا تحرمنا أجر المصاب على مصيبته. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

**     **     **

 

 2009-08-01
 23841
الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  دروس رمضانية

17-05-2018 2785 مشاهدة
1ـ دروس رمضانية 1439هـ :القرآن هو أنيسنا في رمضان

شَهْرُ رَمَضَانَ المُبَارَكُ شَهْرُ الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ، كَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: ... المزيد

 17-05-2018
 
 2785
24-06-2017 4006 مشاهدة
46ـ دروس رمضانية 1438هـ: مراقبة الله تعالى

يَا أُمَّةَ سيِّدِنا رسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، إنَّ أمَّتَكُم هَذهِ التِي ابتَعَثَ إليها ربُّنا عزَّ وجلَّ سيِّدَنا محمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ربَّاهَا على مُراقَبَةِ ... المزيد

 24-06-2017
 
 4006
23-06-2017 4254 مشاهدة
45ـ دروس رمضانية 1438هـ : إني أخاف أن أقول ما لا أفعل

مَن حُجِبَ عن العِلْمِ عَذَّبَهُ اللهُ تعالى على جَهْلِهِ، وأَشَدُّ النَّاسِ عَذَابَاً من أَقبَلَ عَلَيهِ العِلْمُ فَأَدْبَرَ عَنهُ، وسَاقَ اللهُ إِلَيهِ الهُدَى فَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ ... المزيد

 23-06-2017
 
 4254
22-06-2017 3688 مشاهدة
44ـ دروس رمضانية 1438هـ:التسليم للقضاء والقدر

جَمِيعُ الأُمُورِ بِيَدِ اللهِ تعالى مَقَادِيرُهَا، فلا يَأْتِي للعَبْدِ مِنْهَا إلا مَا قُدِّرَ لَهُ، قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللهُ تعالى السَّمَاواتِ والأَرْضَ، فَمَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ. ... المزيد

 22-06-2017
 
 3688
21-06-2017 3531 مشاهدة
43ـ دروس رمضانية 1438هـ : الحلم بالتحلم

يَقولُ الإمامُ الغزالِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: الحَليمُ هوَ الذي يُشاهِدُ مَعصِيَةَ العُصاةِ، ويَرَى مُخالَفَةَ الأمرِ، ثمَّ لا يَستَفِزُّهُ غَضَبٌ، ولا يَعتَريهِ غَيظٌ، ولا يَحمِلُهُ على المسَارَعَةِ إلى الانتِقامِ معَ غَايَةِ الاقتِدارِ عَجَلَةٌ ... المزيد

 21-06-2017
 
 3531
20-06-2017 3889 مشاهدة
42ـدروس رمضانية 1438هـ : اعملوا عمل أهل الجنة

الحَمدُ لله الذي بِيَدِهِ المَوتُ والحَياةُ، الحَمدُ لله الذي بِيَدِهِ مَلَكوتُ السَّمَاواتِ والأرضِ، الحَمدُ لله الذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، الحَمدُ لله الذي مَنَّ عَلَينا بالهِدَايَةِ بَعدَ خَلْقِنا، الحَمدُ لله الذي أسبَغَ عَلَينا نِعَمَهُ الظَّاهِرَةَ ... المزيد

 20-06-2017
 
 3889

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5377
المقالات 2865
المكتبة الصوتية 4200
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 403205862
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :