302- مع الحبيب المصطفى   :الأخلاق هي السبيل الوحيد للتخلص من العداوات

302- مع الحبيب المصطفى   :الأخلاق هي السبيل الوحيد للتخلص من العداوات

 

مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

302ـ الأخلاق هي السبيل الوحيد للتخلص من العداوات

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قُدْوَتُنَا وَأُسْوَتُنَا في الأَخْلَاقِ، وَلَقَدِ امْتَدَحَهُ اللهُ تعالى بِكَمَالِ أَخْلَاقِهِ في القُرْآنِ العَظِيمِ بِقَوْلِهِ تعالى لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. فَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلَ الخَلْقِ أَخْلَاقَاً، وَأَحْسَنَهُمْ أَدَبَاً، حَيْثُ كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مُتَحَلِّيَاً بِالقُرْآنِ العَظِيمِ، كَمَا قَالَتِ السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ. رواه الإمام أحمد.

بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، حَيْثُ عَمِلَ بِأَخْلَاقِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَتَمَثَّلَ آدَابَ القُرْآنِ، لِأَنَّ القُرْآنَ مَا نَزَلَ إِلَّا لِيَعْمَلَ بِهِ الخَلْقُ، فَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ النَّاسِ عَمَلَاً بِهِ، وَامْتِثَالَاً لِأَمْرِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

العَفْوُ وَالسَّمَاحَةُ مِنْ أَخْلَاقِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: عِنْدَمَا قَالَ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. كَانَ هَذَا يَقْتَضِي حِفْظَ حَدِيثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَحِفْظَ سِيرَتِهِ العَطِرَةِ، وَإِلَّا لَمَا الْتَزَمَ المُسْلِمُ قَوْلَهُ تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.

مِنْ أَخْلَاقِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ خُلُقُ العَفْوِ وَالسَّمَاحَةِ، روى الإمام البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَذَبَهُ جَذْبَةً شَدِيدَةً، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عَاتِقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَثَّرَتْ بِهِ حَاشِيَةُ الرِّدَاءِ مِنْ شِدَّةِ جَذْبَتِهِ.

ثُمَّ قَالَ: مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي عِنْدَكَ.

فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَضَحِكَ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.

أَيْنَ أَدْعيَاءُ الحِلْمِ وَالأَخْلَاقِ وَالعَدْلِ وَالعَفْوِ وَالسَّمَاحَةِ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ؟

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: كُلُّنَا يَدَّعِي الحِلْمَ وَالأَخْلَاقَ وَالسَّمَاحَةَ في التَّعَامُلِ؛ وَقَالُوا: مَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ فِيهِ كَشَفَتْهُ شَوَاهِدُ الامْتِحَانِ؛ تَصَوَّرْ زَوْجَتَكَ أَو وَلَدَكَ أَو أَحَدَاً مِنَ الذينَ تَجِبُ نَفَقَتُهُمْ عَلَيْكَ آخِذَاً بِطَرَفِ ثَوْبِكَ، لَا مِن حَاشِيَةِ ثَوْبِكَ التي عَلَى عَاتِقِكَ، وَهُوَ يَقُولُ لَكَ: أَعْطِنِي مِنْ مَالِ اللهِ، لَا مِنْ مَالِكَ، وَلَا مِنْ مَالِ أَبِيكَ؛ مَا أَنْتَ فَاعِلٌ؟

مُبَاشَرَةً الجَوَابُ تَقُلْ: أُأَدِّبُهُ قَوْلَاً أَو فِعْلَاً، هَذَا إِذَا لَمْ تَصْفَعْهُ عَلَى وَجْهِهِ، وَتَقُلْ لَهُ بَعْضَ الكَلِمَاتِ الجَارِحَةِ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: مِنْ مُهِمَّةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَأْدِيبُ الأُمَّةِ، فَمَاذَا فَعَلَ مَعَ هَذَا الأَعْرَابِيِّ الفَظِّ الغَلِيظِ الذي جَرَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَاشِيَةِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَثَرَّ ذَلِكَ في صَفْحَةِ عُنُقِهِ؟

لَقَدْ أَدَّبَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِأَخْلَاقِهِ، لِأَنَّ التَّأْدِيبَ بِالأَخْلَاقِ أَعْظَمُ أَثَرَاً مِنَ التَّأْدِيبِ بِالقَوْلِ، وَخَاصَّةً إِذَا كَانَ فَظَّاً غَلِيظَاً، فَضْلَاً عَنِ الضَّرْبِ بِحُجَّةِ التَّأْدِيبِ.

الأَخْلَاقُ هِيَ السَّبِيلُ الوَحِيدُ للتَّخَلُّصِ مِنَ العَدَاوَاتِ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: الأَخْلَاقُ الحَسَنَةُ، وَالتي مِنْ جُمْلَتِهَا العَفْوُ وَالسَّمَاحَةُ، هِيَ السَّبِيلُ الوَحِيدُ للتَّخَلُّصِ مِنَ العَدَاوَاتِ، وَهَذَا مَا أَرْشَدَنَا إِلَيْهِ مَوْلَانَا في القُرْآنِ العَظِيمِ بِقَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.

ادْفَعُوا الإِسَاءَةَ بِالتي هِيَ أَحْسَنُ، قَابِلُوا الإسَاءَةَ بِالإِحْسَانِ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ صَارَ الذينَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ حَمِيمُونَ، وَهَذَا مَا كَانَ عَلَيْهِ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، حَيْثُ أَسَرَ القُلُوبَ بِحِلْمِهِ وَعَفْوِهِ وَسَمَاحَتِهِ، وَذَلِكَ بِابْتِسَامَتِهِ مَعَ هَذَا الأَعْرَابِيِّ، ثُمَّ بِإِعْطَائِهِ المَالَ، وَإِظْهَارِ رِضَاهُ عَنْهُ، وَأَنَّهُ مَا وَجَدَ في نَفْسِهِ شَيْئَاً، حَتَّى أَنَّهُ مَا عَبَسَ في وَجْهِهِ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: خَيْرُ النَّاسِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الغَضَبِ سَرِيعَ الرِّضَا، وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الغَضَبِ بَطِيءَ الرِّضَا.

خَاتِمَةٌ ـ نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الخَاتِمَةِ ـ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ، وَسَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ حَلِيمٌ، فَلِمَاذَا لَا نَتَّصِفُ بِصِفَةِ الحِلْمِ وَالعَفْوِ وَالسَّمَاحَةِ؟

مَنْ مِنَّا لَا يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ اللهُ تعالى حَلِيمَاً عَلَيْهِ، عَفُوَّاً عَنْهُ؟

رَحِمَ اللهُ تعالى مَنْ قَالَ:

مَا أَحْلَمَ اللهَ عَنِّي حَيْثُ أَمْهَلَنِي   ***   وَقَدْ تَمَادَيْتُ في ذَنْبِي وَيَسْتُرُنِي

وَمَنْ قَالَ:

وَهُوَ الحَلِيمُ فَلَا يُعَاجِلُ عَبْدَهُ   ***   بِعُقُوبَةٍ لِيَتُوبَ مِنْ عِصْيَانِ

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لِنَتَحَلَّ بِخُلُقِ الحِلْمِ وَالعَفْوِ وَالسَّمَاحَةِ، وَلَو أُسِيءَ إِلَيْنَا، وَلْنَسْمَعْ حَدِيثَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الذي رواه الإمام البخاري عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ، أَوْ لَيْسَ شَيْءٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذَىً سَمِعَهُ مِنَ اللهِ، إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَدَاً، وَإِنَّهُ لَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ».

سُبْحَانَكَ يَا رَبَّنَا مَا أَعْظَمَكَ، مَا أَحْلَمَكَ، مَا أَكْرَمَكَ، تُعَافِي وَتَرْزُقُ، وَتُحْسِنُ إلى مَنْ أَسَاءَ، وَتَفْتَحُ لَهُ بَابَ التَّوْبَةِ، وَتُبَدِّلُ سَيِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ، مَا أَعْظَمَكَ، مَا أَحْلَمَكَ، لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ رَبُّنَا.

نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الأَخْلَاقِ وَالعَفْوَ وَالصَّفْحَ وَالسَّمَاحَةَ. آمين.

**     **     **

تاريخ الكلمة:

الاثنين: 24/ صفر الخير /1439هـ، الموافق: 13/ تشرين الثاني / 2017م

الشيخ أحمد شريف النعسان
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مع الحبيب المصطفى   

26-06-2019 117 مشاهدة
316ـ العناية الربانية بالحبيب صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ

مِنْ مَظَاهِرِ العِنَايَةِ الرَّبَّانِيَّةِ بِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَنْ سَخَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ المَوْجُودَاتِ، وَمِنْ مَظَاهِرِ العِنَايَةِ الرَّبَّانِيَّةِ بِهِ صَلَّى ... المزيد

 26-06-2019
 
 117
20-06-2019 124 مشاهدة
315ـ سَيَبْلُغُ مَا بَلَغَ مُلْكُ كِسْرَى

الدُّنْيَا كُلُّهَا شَاهِدَةٌ بِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتعالى حَافِظٌ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَنَاصِرٌ لَهُ، وَمُنْتَقِمٌ مِمَّنْ ظَلَمَهُ عَاجِلَاً وَآجِلَاً، آخِذٌ لَهُ بِحَقِّهِ ... المزيد

 20-06-2019
 
 124
28-04-2019 116 مشاهدة
315ـ«لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ المَلَائِكَةُ»

الدُّنْيَا كُلُّهَا شَاهِدَةٌ بِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتعالى حَافِظٌ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَنَاصِرٌ لَهُ، وَمُنْتَقِمٌ مِمَّنْ ظَلَمَهُ عَاجِلَاً وَآجِلَاً، آخِذٌ لَهُ بِحَقِّهِ ... المزيد

 28-04-2019
 
 116
28-04-2019 114 مشاهدة
314ـ في محط العناية

لَقَدِ رَحِمَ اللهُ تعالى هَذِهِ الأُمَّةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا سَيِّدَنَا مُحَمَّدَاً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مُبَشِّرَاً وَنَذِيرَاً، وَجَعَلَهُ خَاتَمَ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَجَعَلَ شَرِيعَتَهُ ... المزيد

 28-04-2019
 
 114
21-03-2019 259 مشاهدة
313- مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم : ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾

فَعَلَى قَدْرِ التَّحَمُّلِ يَكُونُ الأَدَاءُ، وَبِحَسْبِ الشَّهَادَةِ تَكُونُ المُهِمَّةُ، لِذَلِكَ عَلَّمَ اللهُ تعالى سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِفَضْلِهِ العَظِيمِ مَا لَمْ يَكُنْ ... المزيد

 21-03-2019
 
 259
13-03-2019 264 مشاهدة
312- مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:«فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ»

وَجَاءَتْ تَارَةً بِمَدْحِ أَهْلِهِ، فَقَالَ تعالى: ﴿وَالمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾. وَقَالَ: ﴿وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾. وَقَالَ: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا ... المزيد

 13-03-2019
 
 264

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5092
المقالات 2402
المكتبة الصوتية 4024
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 387079146
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :