28ـ كلمة شهر جمادى الثانية لعام 1430هـ: عشق المال يورث المذلة والهوان

28ـ كلمة شهر جمادى الثانية لعام 1430هـ: عشق المال يورث المذلة والهوان

 

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فلو أن أحداً ملك الدنيا ما استطاع أن ينام إلا على سرير واحد، وما وسعه أن يأكل أكثر من ثلاث وجبات في اليوم، فما الفرق بينه وبين العامل الذي يقوم بالأعمال الشاقة وعنده ما يكفيه؟

ربما أن يكون هذا العامل أشد استغراقاً في النوم من ذاك الغني، حيث ينام هو ملء جفونه ويرتاح بدنه بنومه، وذاك يتقلب في فراشه فلا يجد للنوم سبيلاً.

وربما أن ترى هذا العامل يستمتع بطعامه ويتلذذ به أكثر من ذاك الغني الذي توضع له على المائدة أفخر وأجود وأحسن أنواع الطعام ولكنه لا يجد له لذة.

فلماذا التهافت على الدنيا التي جعلت القلوب حزينةً وأورثت طالبها المذلة والهوان؟ نعم إن لعشق المال ضراوة تفتك بالضمائر والأبدان، وتورث المذلة والهوان، وانظر ما يعقبه الحب الشديد للمال والقلق البالغ من فواته، كما يقول بعض الأطباء المختصين: من الحقائق المعروفة أنه عندما تهبط قيمة الأسهم في البورصة ترتفع نسبة السكر في البول والدم بين المضاربين.

والإسلام هو الوحيد الذي عالج هذا الهم المؤرق الذي يجعل حياة الإنسان شقاء:

أولاً: يقول سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى) رواه البخاري ومسلم.

فالنبي صلى الله عليه وسلم شبه المال بالفاكهة الجميلة اللون، الشهية المذاق، ومن المعلوم بأن الطباع تميل إلى ذلك، فهناك من يطعم منها حتى تقتله، ومنهم من يسرق من الآخرين زيادة عن نصيبه، ومنهم من يدَّخرها ولا يأكل منها مع شدة الجوع، ومنهم من يجمعها ويخاف عليها من السرقة، ومنهم من يفكِّر صباحاً ومساء في المزيد منها.

وأفضل الناس العقلاء الذين يأخذون هذا المال بسماحة نفس وعزة، إذا أقبل عليهم أخذوه، وإذا أدبر عنهم ناموا مسرورين، ولم تزهق أرواحهم خلفه، فهم أغنياء بمولاهم، وقد سمعوا قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ) رواه البخاري ومسلم.

هؤلاء العقلاء يأخذون بالأسباب ويعتمدون على الله عز وجل، لأن إيمانهم ويقينهم بقوله تعالى: {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُون * فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُون} أورث عندهم طمأنينة في قلوبهم، كما قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب * الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآب}.

نعم هؤلاء أهل الإيمان طوبى لهم في الآخرة كما كانت طوبى لهم في الدنيا من طمأنينة القلب، كما جاء في الحديث: (طُوبَى لِمَنْ طَابَ كَسْبُهُ، وصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وكَرُمَتْ عَلانِيَتُهُ، وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ، طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمٍ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ) رواه الطبراني في الكبير.

نعم الحزن والهم والقلق يفتت الأكباد، ويحطم العمالقة كما قال زهير بن أبي سلمى.

والهم يخترم الجسم عامة، ويشيب ناصية الصبي.

نعم الحزن قد يفقد البصر ويقلق الكبد، فهذا سيدنا يعقوب عليه السلام حزن على ولده سيدنا يوسف عليه السلام حتى ابيضت عيناه من الحزن، وهذه أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها عندما افترى عليها عدو الله المنافق ابن سلول ـ عامله الله تعالى بعدله ـ ظلت تبكي رضي الله عنها حتى قالت: (حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي) رواه البخاري ومسلم.

وشتان بين حزن وحزن، وبين بكاء وبكاء، العاقل هو الذي لا يحزن على دنيا فانية ولا يبكي عليها، كم من ميت بين الأحياء بسبب حبه وعشقه للمال:

ليس من مات فاستراح بميت *** إنما الميت ميت الأحياء

إنما الميت من يعيش كئيباً *** كاسفاً باله قليل الرجاء

ثانياً: يقول سيد الخلق وحبيب الحق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ) رواه ابن ماجه.

هذا التوجيه من الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم لمريد السعادة والسكينة أن يجعل همه هماً واحداً، فما هو الهم الذي يكون عند العقلاء؟ يبينه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (مَنْ كَانَتْ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ) رواه الترمذي.

العاقل هو الذي يجعل همه في الباقية، لا من يجعل همه في الفانية، العاقل الذي يعمل لما بعد الموت، لا الذي يعمل لما قبل الموت، الكل يعمل، والكل يجب عليه أن يعمل، ولكن شتان بين عامل وعامل، يقول صلى الله عليه وسلم: (الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ) رواه الترمذي.

اجعل أكبر همك لما بعد الموت، اعمل لما بعد الموت، وتفرَّغ من هموم الدنيا كما بين النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: (تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ أَفْشَى اللَّهُ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ أُمُورَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ إِلا جَعَلَ اللَّهُ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ تَفِدُ إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ، وَكَانَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ) رواه الطبراني، وصدق الله القائل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا}.

ثالثاً: علاج همِّ الدنيا ليس عند الأطباء النفسانيين، وعلاج همِّ الدنيا ليس بالعقاقير، علاج همِّ الدنيا عند سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنْ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو أُمَامَةَ، فَقَالَ: (يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاةِ)؟ قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (أَفَلا أُعَلِّمُكَ كَلامًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ)؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ). قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي. رواه أبو داود.

وعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا وَقَلْبًا سَلِيمًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ) رواه الترمذي.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ لأَصْحَابِهِ: (اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنْ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلا تَجْعَلْ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا) رواه الترمذي.

هكذا يطيب الإنسان روحاً وجسداً، ويكتمل ديناً ودنيا.

وأخيراً: احذر أن تفهم من هذه الأحاديث الشريفة فهماً مقلوباً، وأن تصبح متواكلاً لا متوكلاً، واحذر أن تفهم أن الإسلام جاء لإبطال العمل وإظهار الكسل، هذا الفهم ظلم للدين وإساءة إليه.

الواجب علينا أن نعمل في الدنيا، لأن الإنسان خليفة الله في أرضه، وخلقه الله عز وجل فيها وطلب منه عمارتها قال تعالى: {هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاَقِيه}.

والنبي صلى الله عليه وسلم عمل في الدنيا، والصحابة رضي الله عنهم عملوا في الدنيا، بل فتحوا لنا الدنيا من أقصاها إلى أقصاها، ومن دعائه صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ) رواه مسلم.

نعم يجب علينا أن نعمل في الدنيا ونتعب ونكد ونشقى فيها، ولكن على أن لا تميل القلوب إليها، كما قال تعالى: {رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَار}.

نعم يجب علينا أن نعمل في الدنيا، ولا نجعل المال هو الهدف المقصود لذاته، والذي تذوب المهج في جمعه، وترخص العافية في سبيله، وتتكاثر الهموم بسببه.

اللهم ارزقنا رزقاً حلالاً واسعاً طيباً مباركاً فيه من غير فتنة، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همِّنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا يا أرحم الراحمين.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. آمين.

أخوكم أحمد النعسان

يرجوكم دعوة صالحة

**     **     **

 

 2009-06-01
 7456
الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  كلمة الشهر

14-10-2021 89 مشاهدة
181ـ وجوب معرفة سيرته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

أُوصِي نَفْسِي وَإِيَّاكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سِرًّا وَجَهْرًا، في جَمِيعِ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ وَالنِّيَّاتِ، فَهِيَ وَصِيَّةُ اللهِ تعالى للأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ ... المزيد

 14-10-2021
 
 89
03-10-2021 79 مشاهدة
180ـ المخرج من الأزمات

رُّ مَا فَنِيَتْ بِهِ النُّفُوسُ يَأْسٌ يُمِيتُ القُلُوبَ، وَقُنُوطٌ تُظْلِمُ بِهِ الدُّنْيَا، وَتَتَحَطَّمُ مَعَهُ الآمَالُ، لَقَدْ نَسِيَ الكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ طَبِيعَةَ هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، هَذِهِ الدُّنْيَا تُضْحِكُ وَتُبْكِي، ... المزيد

 03-10-2021
 
 79
08-08-2021 231 مشاهدة
179ـ الثقة المطلقة بالله تعالى

نَحْنُ نَعِيشُ ذِكْرَى هِجْرَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ إلى المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ، هَذِهِ الذِّكْرَى التي نَعِيشُهَا تُوجِبُ عَلَيْنَا أَخْذَ دُرُوسٍ ... المزيد

 08-08-2021
 
 231
13-07-2021 174 مشاهدة
178ـ حتى تنقلب العداوة صداقة

حَيَاتُنَا كُلُّهَا للهِ تعالى ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. لَقَدْ خُلِقْنَا لِعِبَادَتِهِ تَبَارَكَ وتعالى، وَلَا يَجُوزُ أَنْ نَنْسَى قَوْلَهُ تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ ... المزيد

 13-07-2021
 
 174
20-06-2021 224 مشاهدة
177ـ الزنا من أعظم الذنوب

يَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ ... المزيد

 20-06-2021
 
 224
12-05-2021 260 مشاهدة
176ـ من صمت نجا

يَا مَنْ أَكْرَمَكُمُ اللهُ تعالى بِمُرَاقَبَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ في شَهْرِ رَمَضَانَ، وَدَخَلْتُمْ مَقَامَ الإِحْسَانِ، وَعَبَدْتُمُ اللهَ تعالى كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ، وَأَنْتُمْ عَلَى يَقِينٍ أَنَّهُ يَرَاكُمْ، فَأَتْقَنْتُمْ صِيَامَكُمْ ... المزيد

 12-05-2021
 
 260

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5367
المقالات 2853
المكتبة الصوتية 4150
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 402683011
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :