150ـ كلمة شهر شعبان 1440: ليلة النصف تحتاج إلى سلامة القلوب

150ـ كلمة شهر شعبان 1440: ليلة النصف تحتاج إلى سلامة القلوب

 

150ـ كلمة شهر شعبان 1440: ليلة النصف تحتاج إلى سلامة القلوب

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد، فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: بَعْدَ أَيَّامٍ تُصَادِفُنَا لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، حَيْثُ يَتَعَرَّضُ فِيهَا المُسْلِمُونَ لِنَفَحَاتِ اللهِ تعالى، رَاجِينَ مِنَ اللهِ تعالى أَنْ يَشْمَلَهُمْ بِعَفْوِهِ وَمَغْفِرَتِهِ، وَأَنْ يُفِيضَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْوَارِهِ وَتَجَلِّيَاتِهِ.

فَيَا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَعَرَّضَ لِنَفَحَاتِ اللهِ تعالى عَلَيْهِ أَنْ يَهْتَمَّ بِقَلبِهِ، وَأَن يَغْسِلَهُ مِنْ ظُلْمَةِ الشَّحْنَاءِ وَالبَغْضَاءِ وَالكَرَاهِيَةِ لِخَلْقِ اللهِ تعالى، لِأَنَّ القَلْبَ هُوَ مَلِكُ الأَعْضَاءِ، إِذَا صَلَحَ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ.

قُلُوبُ النَّاسِ اليَوْمَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ تعالى هِيَ قُلُوبٌ قَاسِيَةٌ، قُلُوبٌ بَعِيدَةٌ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قُلُوبٌ في حَالَةِ غَفْلَةٍ عَنِ اللهِ تعالى، قُلُوبٌ حَلَّتْ فِيهَا الأَمْرَاضُ المُسْتَعْصِيَةُ، قُلُوبٌ مَرِيضَةٌ بِالمَعَاصِي وَالمُنْكَرَاتِ، وَمَا هَذِهِ الأَزْمَةُ التي تَمُرُّ فِيهَا بِلَادُنَا إِلَّا مِنْ نَتِيجَةِ هَذِهِ القُلُوبِ المَرِيضَةِ التي زَاغَت عَنِ الحَقِّ.

قَالَ تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضَاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾. هَذِهِ قُلُوبُ الكَافِرِينَ، قُلُوبُ المُنَافِقِينَ، فَهَلْ مِنَ المَعْقُولِ أَنْ تَكُونَ قُلُوبُ المُؤْمِنِينَ كَهَذِهِ القُلُوبِ؟

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: عَلَيْنَا أَنْ نَهْتَمَّ بِقُلُوبِنَا وَبِصَلَاحِهَا، يَا مَنْ يَعْتَنِي بِجَسَدِهِ وَبِسَلَامَتِهِ، هَذَا شَيْءٌ حَسَنٌ، وَلَكِنْ هَلْ تَعْلَمُ بِأَنَّ مَرَضَ الأَجْسَادِ قَدْ يَرْفَعُكَ عِنْدَ اللهِ تعالى إلى عِلِّيِّينَ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ اللهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ، ابْتَلَاهُ اللهُ فِي جَسَدِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي وَلَدِهِ، ثُمَّ صَبَّرَهُ حَتَّى يُبْلِغَهُ المَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنْهُ» رواه الإمام أحمد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. فَابْتِلَاءُ الأَجْسَادِ تَطْهِيرٌ للسَّيِّئَاتِ، وَرَفْعٌ في الدَّرَجَاتِ.

أَمَّا مَرَضُ القُلُوبِ فَخَسَارَةٌ للدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، أَرُونِي صَاحِبَ قَلْبٍ مَرِيضٍ مَحْبُوبَاً بَيْنَ النَّاسِ، هَلِ الحَاقِدُ مَحْبُوبٌ؟ هَلِ المُبْغِضُ مَحْبُوبٌ؟ هَلِ المُتَكَبِّرُ مَحْبُوبٌ؟ هَلِ المُنَافِقُ ذُو الوَجْهَيْنِ مَحْبُوبٌ؟ هَلِ المُحِبُّ للفِتَنِ مَحْبُوبٌ؟ هَلِ الحَاسِدُ مَحْبُوبٌ؟ هَؤُلَاءِ مَنْبُوذُونَ في حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا، خَاسِرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.

يَـا خَـادِمَ الجِسْمِ كَـمْ تَشْقَى بِخِدْمَتِهِ   ***   أَتَطْلُبُ الرِّبْـحَ فِيمَا فِيهِ خُــسْرَانُ

أَقْبِلْ عَلَى النَّفْسِ وَاسْتَكْمِلْ فَضَائِلَهَا    ***   فَأَنْتَ بِالنَّفْسِ لَا بِالجِسْمِ إِنْسَـانُ

حَيَاةُ القُلُوبِ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: إِذَا مَرِضَتِ القُلُوبُ، وَأَهْمَلَهَا أَصْحَابُهَا قَدْ تَصِلُ إلى دَرَجَةِ المَوْتِ، وَبِذَلِكَ تَكُونُ الخَسَارَةُ، حَيْثُ تَسْهُلُ المَعَاصِي وَالمُنْكَرَاتُ، وَتَصْعُبُ الطَّاعَاتُ وَالقُرُبَاتُ.

حَيَاةُ القُلُوبِ لَا تَكُونُ إِلَّا بِالإِقْبَالِ عَلَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدَىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾.

القُرْآنُ الكَرِيمُ شِفَاءٌ لِمَا في الصُّدُورِ: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدَىً وَشِفَاءٌ﴾.

القُرْآنُ الكَرِيمُ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ مِنَ اللهِ تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: يَا مَنْ تَعِيشُونَ حَيَاةَ القَلَقِ وَالاكْتِئَابِ، وَالمَصَائِبِ وَالأُمُورِ النَّفْسِيَّةِ، كُونُوا عَلَى يَقِينٍ أَنَّهُ لَا طُمَأْنِينَةَ للقُلُوبِ إِلَّا بِالإِقْبَالِ عَلَى اللهِ تعالى بِقُلُوبٍ صَادِقَةٍ تَقِيَّةٍ نَقِيَّةٍ، فَحَيَاةُ القُلُوبِ بِالإِيمَانِ وَبِتِلَاوَةِ القُرْآنِ ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتَاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورَاً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾.

وَاللهِ مَا أُصِبْنَا بِالذي أُصِبْنَا بِهِ إِلَّا بِسَبَبِ خَوَاءِ القُلُوبِ مِنَ الإِيمَانِ، أَو ضَعْفِ الإِيمَانِ فِيهَا، لَقَدْ تَعَلَّقَتِ القُلُوبُ بِالمَعَاصِي وَالمُنْكَرَاتِ حَتَّى فَسَدَتْ تِلْكَ القُلُوبُ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ تعالى.

الحَقُودُ مَحْرُومٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ تعالى في لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: هُنَاكَ شَرِيحَةٌ مِنَ النَّاسِ مَحْرُومُونَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ مِنْ فَضْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، هَؤُلَاءِ الذينَ يَحْمِلُونَ في قُلُوبِهِمُ الحِقْدَ وَالغِلَّ وَالضَّغِينَةَ عَلَى إِخْوَانِهِمْ.

روى الطَّبَرَانِيُّ في الكَبِيرِ والبيهقي عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ يَطْلُعُ عَلَى عِبَادِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَيُمْلِي الْكَافِرِينَ، وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدْعُوهُ».

وروى ابن ماجه عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ».

خَاتِمَةٌ ـ نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الخَاتِمَةَ ـ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: صَفَاءُ القُلُوبِ وَنَقَاؤُهَا مِنَ الغِلِّ وَالحَسَدِ وَالبَغْضَاءِ مِنْ شِعَارِ المُؤْمِنِ الذي يَهْتَمُّ بِنَفْسِهِ قَبْلَ الآخَرِينَ.

يَـا أَيُّهَا الـرَّجُلُ الـمُـعَـلِّمُ غَـيْرَهُ   ***   هَـلَّا لِـنَفْسِكَ كَانَ ذَا التَّعْلِـيـمُ

وَنَـرَاكَ تُـلْقِـحُ بِالـرَّشَادِ عُقُولَنَا   ***   صِفَةً وَأَنْتَ مِنَ الرَّشَادِ عَـدِيـمُ

لَا تَـنْـهَ عَـنْ خُـلُـقٍ وَتَـأْتِيَ مِثْلَهُ   ***   عَارٌ عَـلَـيْكَ إِذَا فَعَلْـتَ عَظِيمُ

وَابْدَأْ بِـنَـفْسِكَ فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا   ***   فَإِذَا انْتَهَتْ عَـنْـهُ فَـأَنْتَ حَكِيمُ

فَهُنَاكَ تُقْبَلُ إِنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى   ***   بِالْـقَـوْلِ مِـنْـكَ وَيَنْفَعُ التَّعْلِيمُ

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: كَفَانَا فُرْقَةً وَخِلَافَاتٍ، الكُلُّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ وَلِجَمَاعَتِهِ، وَيَـنْتَصِرُ لِنَفْسِهِ وَلِجَمَاعَتِهِ، الكُلُّ يَرَى نَفْسَهُ عَلَى الحَقِّ وَغَيْرَهُ عَلَى ضَلَالٍ، حَتَّى صَارَ النَّاسُ في حَيْرَةٍ مِنْ أَمْرِهِمْ وَاضْطِرَابٍ، هَلَّا حَكَّمْنَا أَنْفُسَنَا جَمِيعَاً بِوَصْفِ اللهِ تعالى للذينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ حَتَّى نَعْلَمَ أَأَنْفُسُنَا عَلَى حَقٍّ أَمْ عَلَى بَاطِلٍ.

يَقُولُ اللهُ تعالى في حَقِّ الذينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ: ﴿وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلَّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾. هَلْ هَذَا وَصْفُنَا؟ فَإِنْ كَانَ هَذَا وَصْفَنَا فَـلْنُبْشِرْ بِبِشَارَةِ اللهِ تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدَاً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.

وَأَمَّا إِذَا كَانَتْ قُلُوبُنَا غَيْرَ هَذِهِ القُلُوبِ فَلْنَسْعَ لِإِصْلَاحِهَا بِتِلَاوَةِ القُرْآنِ العَظِيمِ، وَكَثْرَةِ ذِكْرِ اللهِ تعالى، وَمُجَاهَدَةِ أَنْفُسِنَا لِنَبْذِ الخِلَافَاتِ فِيمَا بَيْنَنَا حَتَّى نَكُونَ كَالجَسَدِ الوَاحِدِ، فَاللهُ تعالى يَرْحَمُ الأُمَّةَ المُتَمَاسِكَةَ المُتَرَاحِمَةَ المُتَحَابِبَةَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا كَذَلِكَ. آمين.

**    **    **

تاريخ الكلمة:

الأربعاء: 11/ شعبان /1440 هـ، الموافق: 17/ نيسان / 2019م

 2019-04-17
 68
الشيخ أحمد شريف النعسان
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  كلمة الشهر

05-05-2019 72 مشاهدة
151ـ كلمة شهر رمضان 1440: لنسارع إلى التوبة

هَا هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ عَادَ إِلَيْنَا، وَمَرَّةً أُخْرَى يُنَادِينَا المُنَادِي: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَهَا هُوَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ الغَنِيُّ عَنَّا يُنَادِينَا بِقَوْلِهِ: ﴿وَتُوبُوا ... المزيد

 05-05-2019
 
 72
08-03-2019 200 مشاهدة
149ـ كلمة شهر رجب 1440: الطريق إلى رمضان يبدأ من رجب

شَهْرُ رَجَبٍ مِنَ الأَشْهُرِ الحُرُمِ الأَرْبَعَةِ التي قَالَ اللهُ تعالى فِيهَا: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرَاً فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ ... المزيد

 08-03-2019
 
 200
06-02-2019 193 مشاهدة
148ـ كلمة شهر جمادى الثانية 1440: الشرفاء يعتزون بشرف سمعتهم

أما بعد، فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: روى الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ يَغَارُ، وَإِنَّ المُؤْمِنَ يَغَارُ، وَغَيْرَةُ ... المزيد

 06-02-2019
 
 193
10-01-2019 405 مشاهدة
147ـ كلمة شهر جمادى الأولى 1440: كل شيء يشهد أنك رسول الله

مَا مِنْ شَيْءٍ في الوُجُودِ إِلَّا وَيَشْهَدُ لِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، فَهُوَ رَسُولُ اللهِ حَقَّاً وَصِدْقَاً، وَهُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ... المزيد

 10-01-2019
 
 405
15-12-2018 344 مشاهدة
146ـ كلمة شهر ربيع الثاني 1440: «إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ»

مِنْ تَمَامِ نِعْمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْنَا أَنْ أَكْرَمَنَا اللهُ تعالى بِنِعْمَةِ الإِيمَانِ بِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَلَوْلَا الإِذْنُ مِنَ اللهِ تعالى مَا آمَنَّا، أَلَمْ ... المزيد

 15-12-2018
 
 344
08-11-2018 664 مشاهدة
145ـ كلمة شهر ربيع الأول 1440: حق سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علينا

كَمْ هُوَ فَضْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْنَا كَبِيرٌ بِأَنْ جَعَلَنَا مِنْ أُمَّةِ هَذَا الحَبِيبِ الأَعْظَمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، الذي أَرْسَلَهُ اللهُ تعالى للنَّاسِ كَافَّةً، حَيْثُ كَانَ يُرْسِلُ كُلَّ ... المزيد

 08-11-2018
 
 664

البحث في الفتاوى

الفتاوى 4984
المقالات 2264
المكتبة الصوتية 3968
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 384916612
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :