25ـ كلمة شهر ربيع الأنور 1430هـ: حقائق يجب معرفتها في ذكرى المولد

25ـ كلمة شهر ربيع الأنور 1430هـ: حقائق يجب معرفتها في ذكرى المولد

 

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فهذه حقائق يجب علينا معرفتها في هذا الشهر العظيم المبارك، شهر مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الحقيقة الأولى:

جميع الجمادات في هذا الكون هي مدركة ومطيعة ومعترفة بربها وخالقها، وهي خائفة من عقابه، ومشفقة من عصيانه.

قال تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً}. أدركت عِظَمَ وثِقَلَ هذه الأمانة، فعرفت أنها لن تستطيع أداءها بالتمام إذا هي حملتها، فأشفقت من ذلك، وطلبت أن تعبد الله تعالى من غير تكليفٍ بذلك، وذلك بأن تكون مسخَّرةً لأمره كيف يشاء، ولكن الإنسان حملها.

فجميع الجمادات مطيعة خائفة وجلة من هيبة الله عز وجل قال تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِين}.

وجميع هذه الجمادات مبغضة للعبد الكافر الذي يفتري على خالقها تبارك وتعالى، ويجعل لله تعالى شريكاً أو ولداً أو صاحبةً، قال تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا}.

وجميع هذه الجمادات تستريح بموت هذا العبد الكافر، كما جاء في الحديث الصحيح، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ فَقَالَ: (مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ فَقَالَ: الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ) رواه مسلم. لذلك فهي لا تبكي على موت العبد الفاجر، قال تعالى: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِين}.

أما إذا مات العبد المؤمن بكى عليه موضعان كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ الْمُؤْمِن إذَا مَاتَ بَكَى عَلَيْهِ مُصَلاهُ مِنْ الْأَرْض وَمِصْعَدُ عَمَلِهِ مِنْ السَّمَاءِ) رواه البيهقي.

الحقيقة الثانية:

الكون بما فيه من جماداتٍ ونباتاتٍ وحيواناتٍ وجنٍّ وإنسٍ ـ سوى فَسَقَةِ الإنسِ والجِنِّ ـ معترف بنبوة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومؤمن به، بما قَذَفَ الله تعالى فيه من الاعتراف به، ومعرفته، ومحبته، وطاعته، واحترامه، وتقديره، والخوف عليه صلى الله عليه وسلم.

فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله رضي الله عنه قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ، حَتَّى إِذَا دَفَعْنَا إِلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ بَنِي النَّجَّارِ إِذَا فِيهِ جَمَلٌ لا يَدْخُلُ الْحَائِطَ أَحَدٌ إِلا شَدَّ عَلَيْهِ، قَالَ: فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ حَتَّى أَتَى الْحَائِطَ فَدَعَا الْبَعِيرَ، فَجَاءَ وَاضِعًا مِشْفَرَهُ إِلَى الأَرْضِ حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (هَاتُوا خِطَامًا) فَخَطَمَهُ وَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ، قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ قَالَ: (إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلا يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ الله إِلا عَاصِيَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) رواه أحمد.

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ فَأَخَذَهَا، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ قَالَ: أَلا تَتَّقِي اللَّهَ تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا سَاقَهُ الله إِلَيَّ؟ فَقَالَ: يَا عَجَبِي ذِئْبٌ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِي كَلامَ الْإِنْسِ؟ فَقَالَ: الذِّئْبُ أَلا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؟ مُحَمَّدٌ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَثْرِبَ يُخْبِرُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ، قَالَ: فَأَقْبَلَ الرَّاعِي يَسُوقُ غَنَمَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَزَوَاهَا إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُودِيَ الصَّلاةُ جَامِعَةٌ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لِلرَّاعِي: (أَخْبِرْهُمْ)، فَأَخْبَرَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (صَدَقَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَاكُ نَعْلِهِ، وَيُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ) رواه أحمد.

الحقيقة الثالثة:

جميع الجمادات تحبُّ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان من المعهود أن يحبَّ الإنسان الجماد، إذا كان منظراً جميلاً، لما يبعث في النفس من الهدوء والسكينة والطمأنينة، أو لما يثير في نفس الإنسان من المشاعر أو الذكريات، أما أن يحب الجمادُ الإنسانَ فهذا غير مألوف، ولا معروف ظاهراً، لأنَّه جماد لا ينطق.

ولكن الله تعالى جعل الإدراك في الجمادات، ومن مظاهر الإدراك الحب، ومن الإدراك في جبل أحد ما أكرمه الله تعالى أن جعل فيه محبة النبي صلى الله عليه وسلم، كما جعل محبته في النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أعلن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم: (عندما بَدَا لَهُ أُحُدٌ قَالَ: هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ) رواه مسلم. وقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ) رواه مسلم. وقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (هَذِهِ طَابَةُ وَهَذَا أُحُدٌ وَهُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ) رواه مسلم.

نعم الإنسان يحب المناظر الطبيعية الجميلة، من جبال مكسوَّةٍ بالخضرة، وبساتينَ منوَّعة الخضرة، ويألفُ ذلك لما يجدُ في نفسهِ من أُنْسٍ وراحة، أما محبة الجماد الصلب القاسي للإنسان فهذا غير مألوف بل مستغرب.

وجبل أحد غيرُ الجبال كُلِّها، لا شجر فيه ولا ماء ولا خضرة، لذا قَلَّ أنه يثير ما يُحَبُّ لأجله، فَلَمَّا غَرَسَ اللهُ سبحانه وتعالى فيه محبة النبي صلى الله عليه وسلم بادَلَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الحبَّ بالحبِّ والشوق بالشوق.

جزاه الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته، هذا إذا كان في الجماد، فكيف بالإنسان إذا أحبَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم الوفيَّ الكريمَ الذي أنزل الله عليه قوله: {هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَان}؟

الحقيقة الرابعة:

وإذا كان الجماد يحبُّ وهو صلب قاسي فالنبات والحيوان من باب أولى، لأنَّه فيهما حياة، وفي الحيوان نوع من الإدراك.

كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل صُنْع المنبر الشريف يخطب قائماً معتمداً على جذع نخل منصوب على يمين المحراب، فإذا طال وقوفه أو شعر بتعب وضع يده الشريفة على ذلك الجذع.

فلما كثُر عدد المصلين، وضاق المسجد بأهله، اقترحوا على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصنعوا له منبراً، فوافق على ذلك صلى الله عليه وسلم.

فلما وضع النبي صلى الله عليه وسلم المنبر في موضعه وخرج من باب الحجرة الشريفة يوم الجمعة يريد المنبر ليخطب عليه، فلما جاوز الجذع الذي يخطب عنده، وصَعِدَ المنبر، وإذا بالجذع يصرخ ويخور كخوار البقر، ويحنُّ حنيناً مؤلماً، حتى رُجَّ المسجد، وتشقق الجذع، وتأثر الصحابة وبكوا بكاءً شديداً لحنين الجذع.

نزل النبي صلى الله عليه وسلم من على المنبر، وأتى الجذع فوضع يده الشريفة عليه ومسحه وضمه إلى صدره الشريف صلى الله عليه وسلم حتى هدأ، ثمَّ خيَّرهُ بين أن يكون شجرة في الجنة تشرب عروقها من أنهارِ الجنة وعيونِها، ويَأْكُل من ثمارها المؤمنون فيها، وبين أن يعود شجرةً مثمرةً في الدنيا، وذلك بأن يعيدَه إلى بستانه الذي كان فيه، فيثمر من جديد، ويأكل منه المؤمنون؟

فاختار الجذع المَشُوقُ الحنَّانُ أن يكون شجرة في الجنة، فقال صلى الله عليه وسلم: (أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ) فسكن الجذع، ثم قال صلى الله عليه وسلم: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ أَلْتَزِمهُ لَمَا زَالَ هَكَذَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة حُزْنًا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) رواه الدارمي والبيهقي وابن خزيمة.

ما هذا الجذع؟ في نظرنا نوع من الجمادات التي لا تعقل، لم يرض أن يعود ثانيةً شجرة مثمرة في البستان الذي كان فيه، لأنَّه لو عاد فيه لكان بعيداً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرات الأمتار أو مئات الأمتار، فإذا لم يطق بُعْدَ أمتار معدودات فكيف سيصبر ويطيق بُعْدَ المسافة الطويلة؟ ولم يرض أن يعود شجرة في الدنيا مرة ثانية، لأنَّه لو حصل ذلك فلا بدَّ من الفراق مرة ثانية، وذلك إما بموته هو، أو بانتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، وكلاهما حتم مقضي.

لذلك اختار الجنَّةَ التي لا موت فيها، بل فيها البقاء والحياة، وإن فارقهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالانتقال إلى الرفيق الأعلى أو بموته هو فإنما هو فراق مؤقت وقصير بالنسبة لحياة طويلة وإقامة مستديمة ودار إقامة، لأنَّ الجنة هي دار الحياة، وليس فيها موت.

خاتمة أسأل الله لي ولكم حسنها:

أيها الإخوة الكرام: يقول الحسن البصري رضي الله عنه: (يا معشر المسلمين، الخشبة تَحِنُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقاً إليه، أفليس الرجال الذين يرجون لقاءه أحقُّ أن يشتاقوا إليه)؟

ويقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (مَا أَعْطَى اللَّه نَبِيًّا مَا أَعْطَى مُحَمَّدًا، فَقال لَهُ عَمْرو بنُ سواد: أَعْطَى عِيسَى إِحْيَاء الْمَوْتَى، قَالَ الشافعي رحمه الله: أَعْطَى مُحَمَّدًا حَنِين الْجِذْع حَتَّى سُمِعَ صَوْته، فَهَذَا أَكْبَر مِنْ ذَلِكَ) اهــ.

فإحياء الميت إعادته إلى ما كان عليه، أما حنين الجذع فهو أكبر، لأنَّ الجذع أصله نبات، فلو أُعيدَ كان نباتاً، والنبات لا يتكلم ولا ينطق ولا يحس الإحساس الذي يحسُّه العاقلون من المدركين، بينما هو نبات، وهو جماد ميِّت جعله يدرك ويحسُّ ويحبُّ ويحزن، فكان هذا أبلغ وأعظم من إحياء الموتى.

لذلك أرى من أقلِّ الواجبات علينا تجاه هذا الحبيب الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كثرة الصلاة والسلام عليه، لأنا مأمورون من قبل الله عز وجل بذلك، حيث قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.

مع العلم بأن نفعَ صلاتنا وسلامنا على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عائد علينا، وقد ذكر العلماء أربعين فائدة ينالها المصلِّي والمسلِّم على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منها:

1ـ هي امتثال لأمر الله تعالى.

2ـ موافقة الله تعالى في الصلاة عليه، وإن اختلفت الصلاتان.

3ـ هي سبب لغفران الذنوب.

4ـ هي سببٌ لكفاية اللهِ تعالى العبدَ ما أهمَّه.

5ـ هي سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.

6ـ هي سبب لصلاة الله تعالى وسلامِه على المصلِّي.

7ـ هي سببٌ لردِّ النبي صلى الله عليه وسلم على المصلِّي والمسلِّم.

أسأل الله تعالى أن يطلق ألسنتنا بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم، وأن يسري حبُّه في قلوبنا، وأن يجعله صلى الله عليه وسلم أحبَّ إلينا من آبائنا وأبنائنا ومن الماء البارد على الظمأ، إنَّه خير مسؤول وخير مأمول. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً بعدد خلقه وزنة عرشه إلى يوم يبعثون. آمين.

أخوكم أحمد النعسان

يرجوكم دعوة صالحة

**     **     **

 

 2009-02-28
 8348
الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 

التعليقات [ 1 ]

محمد الطويل
 2009-03-07

أرجو التذكير بفضائل الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهي سبيل إلى محبته.

 

مواضيع اخرى ضمن  كلمة الشهر

14-10-2021 88 مشاهدة
181ـ وجوب معرفة سيرته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

أُوصِي نَفْسِي وَإِيَّاكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سِرًّا وَجَهْرًا، في جَمِيعِ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ وَالنِّيَّاتِ، فَهِيَ وَصِيَّةُ اللهِ تعالى للأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ ... المزيد

 14-10-2021
 
 88
03-10-2021 78 مشاهدة
180ـ المخرج من الأزمات

رُّ مَا فَنِيَتْ بِهِ النُّفُوسُ يَأْسٌ يُمِيتُ القُلُوبَ، وَقُنُوطٌ تُظْلِمُ بِهِ الدُّنْيَا، وَتَتَحَطَّمُ مَعَهُ الآمَالُ، لَقَدْ نَسِيَ الكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ طَبِيعَةَ هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، هَذِهِ الدُّنْيَا تُضْحِكُ وَتُبْكِي، ... المزيد

 03-10-2021
 
 78
08-08-2021 231 مشاهدة
179ـ الثقة المطلقة بالله تعالى

نَحْنُ نَعِيشُ ذِكْرَى هِجْرَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ إلى المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ، هَذِهِ الذِّكْرَى التي نَعِيشُهَا تُوجِبُ عَلَيْنَا أَخْذَ دُرُوسٍ ... المزيد

 08-08-2021
 
 231
13-07-2021 174 مشاهدة
178ـ حتى تنقلب العداوة صداقة

حَيَاتُنَا كُلُّهَا للهِ تعالى ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. لَقَدْ خُلِقْنَا لِعِبَادَتِهِ تَبَارَكَ وتعالى، وَلَا يَجُوزُ أَنْ نَنْسَى قَوْلَهُ تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ ... المزيد

 13-07-2021
 
 174
20-06-2021 224 مشاهدة
177ـ الزنا من أعظم الذنوب

يَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ ... المزيد

 20-06-2021
 
 224
12-05-2021 260 مشاهدة
176ـ من صمت نجا

يَا مَنْ أَكْرَمَكُمُ اللهُ تعالى بِمُرَاقَبَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ في شَهْرِ رَمَضَانَ، وَدَخَلْتُمْ مَقَامَ الإِحْسَانِ، وَعَبَدْتُمُ اللهَ تعالى كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ، وَأَنْتُمْ عَلَى يَقِينٍ أَنَّهُ يَرَاكُمْ، فَأَتْقَنْتُمْ صِيَامَكُمْ ... المزيد

 12-05-2021
 
 260

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5367
المقالات 2853
المكتبة الصوتية 4150
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 402682274
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :