46ـ إعادة الخلق بعد الموت

46ـ إعادة الخلق بعد الموت

46ـ إعادة الخلق بعد الموت

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: يَقُولُ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ سَيِّدِي الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ سِرَاجُ الدِّينِ في كِتَابِهِ (الإِيمَانِ بِعَوَالِمِ الآخِرَةِ وَمَوَاقِفِهَا):

الطَّرِيقَةُ الثَّانِيَةُ مِنَ الحُجَجِ التي أَقَامَهَا اللهُ تعالى عَلَى عِبَادِهِ، وَأَثْبَتَ لَهُمْ فِيهَا قُدْرَتَهُ عَلَى إِعَادَةِ الخَلْقِ بَعْدَ مَوْتِهِمْ هِيَ: طَرِيقَةُ الشُّهُودِ وَالعِيَانِ:

وَهِيَ أَنَّ اللهَ تعالى أَجْرَى في ذَلِكَ أُمُورًا فِعْلِيَّةً، حَيْثُ أَمَاتَ فِيهَا طَوَائِفَ مِنَ الإِنْسَانِ، وَمِنَ الحَيَوَانِ، وَمِنَ الطُّيُورِ، ثُمَّ أَحْيَاهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِمْ، عَلَى مَشْهَدٍ وَمَرْأًى مِنَ النَّاسِ، لِيَعْلَمُوا أَنَّ الذي أَعَادَ ذَلِكَ بَعْدَ المَوْتِ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُعِيدَ الأَمْوَاتَ كُلَّهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِمْ، وَقَدْ أخْبَرَ القُرْآنُ عَنْ تِلْكَ الوَقَائِعِ، وَبَيَّنَ أَنَّهَا أُمُورٌ مَعْلُومَةٌ، وَمَشْهُودَةٌ لَدَى الأُمَمِ المَاضِيَةِ.

فَمِنْ ذَلِكَ القَوْمُ الذينَ أَخْبَرَ اللهُ تعالى عَنْهُمْ بِقَوْلِهِ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾.

قَالَ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ: ذَكَرَ غَيرُ وَاحِدٍ مِنَ السَّلَفِ: أَنَّ هَؤُلَاءِ القَوْمَ أَهْلُ بَلْدَةٍ مِنْ زَمَانِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، اسْتَوْخَمُوا أَرْضَهُمْ، وَأَصَابَهُمْ بِهَا وَبَاءٌ شَدِيدٌ، فَخَرَجُوا فِرَارًا مِنَ المَوْتِ، هَارِبِينَ إلى البَرِّيَّةِ، فَنَزَلُوا وَادِيًا أَفْيَحَ ـ وَاسِعًا ـ فَمَلَؤُوا مَا بَيْنَ عَدْوَتَيْهِ، فَأَرْسَلَ اللهُ إِلَيْهِمْ مَلَكَيْنِ أَحَدَهُمَا مِنْ أَسْفَلِ الوَادِي وَالآخَرَ مِنْ أَعْلَاهُ، فَصَاحَ بِهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَمَاتُوا عَنْ آخِرِهِمْ، ثُمَّ إِنَّهُمْ تَفَرَّقَتْ أَجْزَاؤُهُمْ، وَتَمَزَّقَتْ.

فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ دَهْرٍ مَرَّ بِهِمْ نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ حزقيل، فَسَأَلَ اللهُ تعالى أَنْ يُحْيِيَهُمْ عَلَى يَدَيْهِ، فَأَجَابَهُ إلى ذَلِكَ، وَكَانَ في إِحْيَائِهِمْ عِبْرَةٌ وَدَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى وُقُوعِ المَعَادِ الجِسْمَانِيِّ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلِهَذَا قَالَ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾. أَيْ: فِيمَا يُرِيهِمْ مِنَ الآيَاتِ البَاهِرَةِ، وَالحُجَجِ القَاطِعَةِ، وَالدِّلَالَاتِ الدَّامِغَةِ، التي تُثْبِتُ أَنَّ اللهَ تعالى قَادِرٌ عَلَى إِعَادَةِ الأَمْوَاتِ بِلَا رَيْبٍ.

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا: السَّبْعُونَ الذينَ اخْتَارَهُمْ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ للمِيقَاتِ الذي وَعَدُهُ اللهُ تعالى أَنْ يُكَلِّمَهُ فِيهِ، وَيُنْزِلَ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ، أَمَاتَهُمُ اللهُ تعالى ثُمَّ أَحْيَاهُمْ.

قَالَ تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ﴾ أَيْ: بِأَنَّ اللهَ تعالى أَعْطَاكَ التَّوْرَاةَ، أَو أَنَّ اللهَ تعالى قَدْ كَلَّمَكَ ﴿حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ أَيْ: نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ أَحْرَقَتْهُمْ، أَو صَيْحَةٌ سَمَاوِيَّةٌ خَرُّوا لَهَا صَعِقِينَ مَيْتِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً ﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ * ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ وَكَانَ بَعْثُهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِمْ بِسَبَبِ دُعَاءِ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَمُنَاشَدَتِهِ رَبَّهُ.

وَلَا يَتَنَافَى مَوْتُ هَؤُلَاءِ الذينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ في الدُّنْيَا مَرَّتَيْنِ مَعَ قَوْلِهِ تعالى: ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا﴾ لِأَنَّ مَوْتَهُمْ إِذْ ذَاكَ لَمْ يَكُنْ عَن اسْتِيفَاءِ آجَالِهِمْ، وَإِنَّمَا هُوَ مَوْتُ عُقُوبَةٍ، فَكَأَنَّهُ لَيْسَ بِمَوْتٍ، أَيْ إِنَّهُ عَارِضٌ، أَعْقَبَهُ حَيَاةٌ في الدُّنْيَا نَفْسِهَا لَا في عَالَمٍ آخَرَ، فَلَا يَخْتَلِفُ مَعَ الآيَةِ الثَّانِيَةِ.

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا قِصَّةُ عُزَيْرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَمَاتَهُ اللهُ تعالى مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ، قَالَ اللهُ تعالى: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

قَالَ جُمْهُورُ السَّلَفِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ: إِنَّ هَذَا الذي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ هُوَ عُزَيْرٌ أَحَدُ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، مَرَّ عَلَى بَلَدِ بَيْتِ المَقْدِسِ، بَعْدَمَا دَخَلَهَا بُخْنَتَصَّرَ وَخَرَبَهَا، فَرَآهَا عُزَيْرٌ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا، أَيْ: سَاقِطَةٌ عَلَى سُقُوفِهَا، بِاعْتِبَارِ أَنَّ سُقُوفَ البَيْتِ تَسْقُطُ أَوَّلًا، ثُمَّ تَنْهَدِمُ الجُدْرَانُ وَتَتَسَاقَطُ عَلَيْهَا ـ أَيْ: عَلَى السُّقُوفِ ـ ﴿قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾.

قَالَ ذَلِكَ اسْتِعْظَامًا للأَمْرِ، وَتَفْخِيمًا وَتَعَجُّبًا مِنْ عَظَمَةِ قُدْرَةِ اللهِ تعالى القَدِيرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَا مِنْ بَابِ الاسْتِبْعَادِ وَالإنكَارِ، وَذَلِكَ نَظِيرُ قَوْلِ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فِيمَا أَخْبَرَ اللهُ تعالى عَنْهُ لَمَّا بُشِّرَ بِالغُلَامِ: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ يَعْنِي: أَنَّ ذَلِكَ الأَمْرَ عظِيمٌ، جَدِيرٌ بِأَنْ يُتَعَجَّبَ مِنْ عَظَمَتِهِ وَفَخَامَتِهِ.

﴿فَأَمَاتَهُ اللهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ أَحْيَاهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتَ﴾ وَهَذَا السُّؤَالُ وَرَدَ لِإِظْهَارِ عَجْزِ عُزَيْرٍ وَغَيْرِهِ عَنِ الإِحَاطَةِ بِشُؤُونِ اللهِ تعالى وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ.

﴿قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ مَاتَ ضُحَى النَّهَارِ، وَبُعِثَ بَعْدَ المِئَةِ قَبْلَ الغُرُوبِ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْظُرَ إلى الشَّمْسِ: ﴿يَوْمًا﴾ ثُمَّ الْتَفَتَ فَرَأَى أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَغْرُبْ، بَلْ آثَارُ أَنْوَارِهَا عَلَى الأَمَاكِنِ العَالِيَةِ، فَقَالَ: ﴿أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ عَلَى طَرِيقِ الإِضْرَابِ.

﴿قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ أَيْ: لَمْ يَتَغَيَّرْ في هَذِهِ المُدَدِ الطَّوِيلَةِ، وَالسِّنِينَ العَدِيدَةِ، وَكَانَ طَعَامُهُ عَلَى مَا رُوِيَ عِنَبًا وَتِينًا، وَشَرَابُهُ عَصِيرًا أَو لَبَنًا.

﴿وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ﴾ كَيْفَ نَخِرَتْ عِظَامُهُ، وَتَفَرَّقَتْ أَوْصَالُهُ.

وَهَكَذَا أَمَرَهُ اللهُ تعالى أَنْ يَنْظُرَ أَوَّلًا إلى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَيْثُ إِنَّهُ لَمْ يَتَغَيَّرْ، حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُ أَنَّ الذي حَفِظَ لَهُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنَ التَّغَيُّرِ وَالفَسَادِ عَلَى طُولِ السِّنِينَ المِئَةِ، هُوَ الذي حَفِظَ عُزَيْرًا مِنَ التَّغَيُّرِ، وَمِنْ أَنْ تَأْكُلَهُ الأَرْضُ، وَتُفْسِدَهُ عَلَى السِّنِينَ العَدِيدَةِ، بَلْ أَبْقَى لَهُ جِسْمَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَحَفِظَهُ مِنَ البِلَى، لِأَنَّ اللهَ تعالى حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ.

وَأَمَرَهُ اللهُ تعالى أَنْ يَنْظُرَ ثَانِيًا إلى حِمَارِهِ وَقَدْ بَلِيَ، وَتَفَرَّقَ وَتَمَزَّقَ، لِيَزْدَادَ يَقِينًا بِأَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ مِئَةُ سَنَةٍ.

ثُمَّ قَالَ تعالى لَهُ: ﴿وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ﴾ أَيْ: عِبْرَةً وَدَلِيلًا عَلَى قُدْرَةِ اللهِ تعالى عَلَى إِحْيَاءِ الأَمْوَاتِ وَبَعْثِهَا، وَأَنَّهُ سُبْحَانَهُ قَادِرٌ أَنْ يَحْفَظَ أَجْسَادَ مَنْ أَرَادَ حِفْظَهُمْ، وَأَنَّهُ سُبْحَانَهُ قَدِيرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ.

ثُمَّ قَالَ لَهُ: ﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ﴾ أَيْ: عِظَامِ الحِمَارِ البَالِي المُتَفَرِّقَةِ أَوْصَالُهُ وَعِظَامُهُ ﴿كَيْفَ نُنْشِزُهَا﴾ أَيْ: كَيْفَ نَرْفَعُهَا مِنَ الأَرْضِ، وَنُرَكِّبُهَا فَوْقَ بَعْضِهَا، وَنُعِيدُهَا كَمَا كَانَتْ قَبْلَ المَوْتِ وَالتَّمَزُّقِ ﴿ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا﴾ أَيْ: نَسْتُرُ العِظَامَ بِاللَّحْمِ، كَمَا نَسْتُرُ الجَسَدَ بِاللِّبَاسِ.

﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾ اتَّضَحَ لَهُ اتِّضَاحًا تَامًّا، وَعَايَنَ كَيْفِيَّةَ الإِحْيَاءِ ﴿قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وَذَلِكَ العِلْمُ عِلْمُ رُؤْيَةٍ وَعِيَانٍ، فَوْقَ مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ اليَقِينِ وَالإِيمَانِ.

**    **    **

تاريخ الكلمة:

الخميس: 22/ رجب /1443هـ، الموافق: 24/ شباط / 2022م

الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  الإيمان بعوالم الآخرة ومواقفها

08-09-2022 41 مشاهدة
50ـ عالم الحشر

الحَشْرُ في لُغَةِ العَرَبِ مَعْنَاهُ الجَمْعُ، وَالمُرَادُ بِالحَشْرِ جَمْعُ الخَلَائِقِ كُلِّهِمْ إلى المَوْقِفِ بَعْدَ بَعْثِهِمْ وَإِخْرَاجِهِمْ مِنْ بَطْنِ الأَرْضِ. قَالَ اللهُ تعالى: ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ ... المزيد

 08-09-2022
 
 41
10-06-2022 148 مشاهدة
49ـ كيفية البعث

﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾. وَقَالَ اللهُ تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا ... المزيد

 10-06-2022
 
 148
02-06-2022 62 مشاهدة
48ـ شُبَهُ المنكرين للإعادة وبطلانها

لَقَدْ أَزَالَ اللهُ تعالى شُبَهَ المُنْكِرِينَ للإِعَادَةِ وَأَبْطَلَهَا كُلَّهَا، وَذَلِكَ أَنَّ شُبَهَ المُنْكِرِينَ للإِعَادَةِ تَرْجِعُ إلى ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ: الأَوَّلُ: اخْتِلَاطُ أَجْزَاءِ الأَمْوَاتِ بِأَجْزَاءِ الأَرْضِ، وَاخْتِلَاطُهَا ... المزيد

 02-06-2022
 
 62
24-03-2022 79 مشاهدة
47ـ إعادة الخلق بعد الموت (2)

وَمِنْ ذَلِكَ قِصَّةُ إِحْيَاءِ الطُّيُورِ عَلَى يَدِ الخَلِيلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَقَدْ ذَكَرَهَا اللهُ تعالى في القُرْآنِ الكَرِيمِ بَعْدَ قِصَّةِ عُزَيْرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ. قَالَ ... المزيد

 24-03-2022
 
 79
17-02-2022 147 مشاهدة
45ـ بعث الخلائق والأدلة عليه (2)

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: يَقُولُ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ سَيِّدِي الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ سِرَاجُ الدِّينِ في كِتَابِهِ (الإِيمَانِ بِعَوَالِمِ الآخِرَةِ وَمَوَاقِفِهَا): وَهَكَذَا الدَّلِيلُ يُثْبِتُ قُدْرَةَ اللهِ تعالى، وَيُثْبِتُ ... المزيد

 17-02-2022
 
 147
03-02-2022 165 مشاهدة
44ـ بعث الخلائق والأدلة عليه

قَالَ اللهُ تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ﴾. إِنَّ مِنْ أُصُولِ الاعْتِقَادَاتِ الإِيمَانِيَّةِ: الاعْتِقَادَ الجَازِمَ بِأَنَّ اللهَ تعالى يَبْعَثُ الخَلَائِقَ بَعْدَ مَوْتِهَا، ... المزيد

 03-02-2022
 
 165

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5535
المقالات 3008
المكتبة الصوتية 4362
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 406853782
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2022 
برمجة وتطوير :