85 ـ كلمة شهر ربيع الأول 1435هـ : «مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ»

85 ـ كلمة شهر ربيع الأول 1435هـ : «مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ»

 

 85 ـ كلمة شهر ربيع الأول 1435هـ : «مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ»

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فيا أيُّها الإخوةُ الكرام: ها نَحنُ استَقبَلنا شَهرَ رَبيعٍ الأوَّلِ، هذا الشَّهرَ العَظيمَ المُبارَكَ الذي يُذَكِّرُ الأُمَّةَ بِحَبيبِها المُصطَفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، يُذَكِّرُ الأُمَّةَ بِرَسولِها الذي أرسَلَهُ اللهُ تعالى بَشيراً ونَذيراً للأُمَّةِ، وجَعَلَهُ اللهُ تعالى أُسوَةً وقُدوَةً للأُمَّةِ بِقَولِهِ تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً﴾.

أيُّها الإخوة الكرام: لقد كانَ من هَدْيِ سَيِّدِنا رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ في أيَّامِ الفِتَنِ أن يَحُثَّ أهلَهُ الكِرامَ على الصَّلاةِ، ولنا فيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ، فقد أمَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أهلَهُ بها لِمُدافَعَةِ الفِتَنِ.

روى الإمام البخاري عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عنها قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَزِعاً يَقُولُ: «سُبْحَانَ الله! مَاذَا أَنْزَلَ اللهُ مِن الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِن الْفِتَنِ؟ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ؟ ـ يُرِيدُ أَزْوَاجَهُ لِكَيْ يُصَلِّينَ ـ رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٌ فِي الْآخِرَةِ».

لا يأتي زَمانٌ إلا الذي بَعدَهُ شَرٌّ منهُ:

أيُّها الإخوة الكرام: الفِتَنُ كَثيرَةٌ ومُتَوالِيَةٌ، ولا يأتي زَمانٌ إلا الذي بَعدَهُ شَرٌّ منهُ، كما جاءَ في الحَديثِ الشَّريفِ الذي رواه الشيخان عَنْ عَبْدِ الله رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قالَ رَسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ».

فالخَيرِيَّةُ على سَبيلِ التَّرَقِّي، والشَّرِّيَّةُ على سَيلِ التَّرَدِّي، فَكُلُّ زَمانٍ الذي قَبلَهُ خَيرٌ منهُ، وكُلُّ زَمانٍ الذي بَعدَهُ شَرٌّ منهُ.

روى الإمام البخاري عَن الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِن الْحَجَّاجِ.

فَقَالَ: اصْبِرُوا، فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ؛ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

وذَكَرَ الحافِظُ السَّخَّاوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى في المَقاصِدِ الحَسَنَةِ: روى الطبراني مِن طَريقِ عُمَرَ وكَعبِ الأحبارِ والحَسَنِ أنَّهُ سَمِعَ رَجُلاً يَدعو على الحَجَّاجِ فَقَالَ له: لا تَفعَلْ، إنَّكُم من أنفُسِكُم أَتَيتُم، إنَّا نَخافُ إن عُزِلَ الحَجَّاجُ أو ماتَ أن يَستَولِيَ عَلَيكُم القِرَدَةُ والخَنازِيرُ، فَقَد رُوِيَ أنَّ أعمالَكَم عُمَّالُكُم، وكما تَكونونَ يُوَلَّ عَلَيكُم.

عَافِيَةُ هذهِ الأُمَّةِ جُعِلَ في أوَّلِها:

أيُّها الإخوة الكرام: السَّعيدُ من وُقِيَ الفِتَنَ، ومن ابتُلِيَ بها فَلْيَصْبِرْ، ولْيَثْبُتْ على دِينِهِ، ولْيُعامِلِ النَّاسَ بالذي يُحِبُّ أن يُعامَلَ فيهِ، روى الإمام مسلم عن عَبدِ الله بن عَمرو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهُما قال: اجْتَمَعْنَا إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقَّاً عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضاً، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ هَذِهِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَن النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَاماً فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِن اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ».

العاصِمُ من الفِتَنِ:

أيُّها الإخوة الكرام: نَحنُ نَعيشُ في زَمَنٍ كَثُرَت فيهِ الفِتَنُ، وأصبَحَ الواحِدُ منَّا يَرى الفِتَنَ بُكرَةً وعَشِيَّاً، وعَمَّ في هذا الزَّمانِ من البَلايا والمِحَنِ والنَّوازِلِ والخُطوبِ الجِسامِ الشَّيءُ الكَثيرُ.

ومن هُنا كانَ لِزاماً عَلَينا مَعرِفَةُ مَنهَجِ سَيِّدِنا رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  في مُواجِهَةِ الفِتَنِ، لأنَّ الفِتَنَ إذا لم يُرْعَ حَالُها، ولم يُنظَرْ إلى نَتائِجِها فإنَّ الحالَ سَيَكونُ حالَ سُوءٍ في المُستَقبَلِ إلا أن يَشاءَ اللهُ تعالى غَيرَ ذلكَ.

عَمِّروا بُيوتَكُم بِطاعَةِ الله عزَّ وجلَّ:

أيُّها الإخوة الكرام: من هَدْيِ سَيِّدِنا رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أيَّامَ الفِتَنِ المُحافَظَةُ على الصَّلَواتِ، وخاصَّةً صَلاةُ نَافِلَةِ اللَّيلِ، كما جاءَ في الحَديثِ الشَّريفِ: «مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ؟».

أيُّها الإخوة الكرام: أعظَمُ رِعايَةٍ للأهلِ والوَلَدِ أمرُهُم بالمَعروفِ ونَهْيُهُم عن المُنكَرِ، وإلزامُهُم بأداءِ الصَّلاةِ، لأنَّ هذا شَأنُ عِبادِ الرَّحمنِ، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً * وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً * إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرَّاً وَمُقَاماً * وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً﴾. وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً﴾.

الفارِقُ بَينَنا وبَينَ سَلَفِنا الصَّالِحِ:

أيُّها الإخوة الكرام: نَحنُ سَوفَ نُسألُ عن أهلِنا يَومَ القِيامَةِ، وذلكَ لِقَولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ـ وعَدَّمنهُم: ـ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا» رواه الشيخان عَن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهُما.

أيُّها الرُّعاةُ، اُنظُروا إلى الفارِقِ الكَبيرِ بَينَنا وبَينَ سَلَفِنا الصَّالِحِ، وخاصَّةً ونَحنُ نَتَحَدَّثُ عن أهَمِّيَّةِ الصَّلاةِ في مُواجَهَةِ الفِتَنِ، أينَ نَحنُ من سَلَفِنا الصَّالِحِ؟

يَقولُ سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ رَضِيَ اللهُ عنهُ: ما لَقيتُ النَّاسَ مُنصَرِفينَ من صَلاةٍ مُنذُ أربَعينَ سَنَةً.

ويَقولُ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: ما دَخَلَ عَلَيَّ وَقتُ صَلاةٍ إلا وقد أخَذْتُ أُهبَتَها، ولا دَخَلَ عَلَيَّ وَقتُ قَضاءِ فَرضٍ إلا وأنا مُشتاقٌ إلَيهِ.

ويَقولُ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: ما فاتَتني التَّكبيرَةُ الأولى مُنذُ خَمسينَ سَنَةً، وما نَظَرتُ إلى قَفا رَجُلٍ في الصَّلاةِ مُنذُ خَمسينَ سَنَةً.

ويَقولُ بُرْدُ مَولى ابنِ المُسَيِّبِ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: ما نُودِيَ للصَّلاةِ مُنذُ أربَعينَ سَنَةً إلا وسَعيدٌ في المَسجِدِ.

ويَقولُ رَبيعَةُ بنُ يَزيدٍ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: ما أذَّنَ المُؤَذِّنُ لِصلاةِ الظُّهرِ مُنذُ أربَعينَ سَنَةً إلا وأنا في المَسجِدِ، إلا أن أكونَ مَريضاً أو مُسافِراً.

ويَقولُ وَكيعُ بنُ الجَرَّاحِ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: كانَ الأعمَشُ قَريباً من سَبعينَ سَنَةً لم تَفُتْهُ التَّكبيرَةُ الأولى، واختَلَفتُ إلَيهِ قَريباً من سِتِّينَ فما رَأيتُهُ يَقضي رَكعَةً.

ويَقولُ مُحَمَّدُ بنُ سماعَةَ القاضي رَحِمَهُ اللهُ تعالى: مَكَثتُ أربَعينَ سَنَةً لم تَفُتْني التَّكبيرَةُ الأولى إلا يَوماً واحِداً ماتَت فيهِ أُمِّي، فَفَاتَتْني صَلاةٌ واحِدَةٌ في جَماعَةٍ.

ويَقولُ أُسَيدُ بنُ جَعفَرَ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: بِشرُ بنُ مَنصورٍ ما فاتَتْهُ التَّكبيرَةُ الأولى قَطُّ، ولا رَأيتُهُ قامَ في مَسجِدِنا سَائِلٌ قَطُّ فلم يُعطَ شَيئاً إلا أعطاهُ.

ويَقولُ يَحيى بنُ مُعينٍ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: أقامَ يَحيى بنُ سَعيدٍ عِشرينَ سَنَةً يَختِمُ القُرآنَ في كُلِّ لَيلَةٍ، ولم يَفُتْهُ الزَّوالُ في المَسجِدِ أربَعينَ سَنَةً، وما رُؤِيَ يَطلُبُ جَماعَةً قَطُّ.

خاتِمَةٌ ـ نسألُ اللهَ تعالى حُسنَ الخاتِمَةِ ـ:

 أيُّها الإخوة الكرام: لِنَتَأمَّلْ جَميعاً هذهِ الأقوالَ: خَمسينَ سَنَةً، وأربَعينَ سَنَةً، وعِشرينَ سَنَةً، تَأمَّلوا في هذهِ الهِمَّةِ والقُوَّةِ في تَربِيَةِ النَّفسِ على الإيمانِ والاستِقامَةِ، ثمَّ لِنَتَأمَّلْ حالَنا وحالَ كَثيرٍ مِمَّن حَولَنا في هذا الزَّمانِ في هذهِ المَسائِلِ الإيمانِيَّةِ العَظيمَةِ.

أيُّها الإخوة الكرام: نَحنُ بِأمَسِّ الحَاجَةِ في أيَّامِ الأزَماتِ إلى قَولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ؟». وما ذاكَ إلا لِمُقابَلَةِ الفِتَنِ «سُبْحَانَ الله! مَاذَا أَنْزَلَ اللهُ مِن الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِن الْفِتَنِ؟».

لقد عَظُمَت نِعمَةُ الله تعالى عَلَينا سابِقاً وما قابَلْناها بالشُّكرِ، فجاءَت من وَرائِها الفِتَنُ، فهل من عَودَةٍ إلى هَدْيِ سَيِّدِنا رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ؟

اللَّهُمَّ وَفِّقْنا لذلكَ. آمين.

**     **     **

تاريخ الكلمة:

الخميس: 1 /ربيع الأول /1435هـ، الموافق: 2 /كانون الثاني / 2014م
 2014-01-02
 26308
الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  كلمة الشهر

23-01-2023 125 مشاهدة
197ـ أيها المغرور عمرك قصير

الحَيَاةُ الدُّنْيَا دَارُ لَهْوٍ وَلَعِبٍ، وَدَارُ اخْتِبَارٍ وَابْتِلَاءٍ، وَدَارُ مَمَرٍّ لَا مَقَرٍّ، وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ القَرَارِ، قَالَ تعالى: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ ... المزيد

 23-01-2023
 
 125
30-12-2022 156 مشاهدة
196ـ مسايرة الواقع جريمة

مِنْ عَلَامَاتَ تَوْفِيقِ اللهِ تعالى لِعَبْدِهِ، أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِهِ، وَأَنْ يَرْزُقَهُ اليَقَظَةَ وَالتَّنَبُّهَ في حَيَاتِهِ الدُّنْيَا، فَلَا تَرَاهُ إِلَّا حَذِرًا مُحَاسِبًا نَفْسَهُ، خَائِفًا مِنَ الزَّيْغِ ... المزيد

 30-12-2022
 
 156
16-12-2022 140 مشاهدة
195ـ لا يكن إيمانك إيمان هوى

مِنْ أَرْكَانِ الإِيمَانِ، الإِيمَانُ بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ، وَالرِّضَا عَنِ اللهِ تعالى بِأَحْكَامِهِ، وَالرِّضَا بِقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ فِيمَا يَبْدُو ذَلِكَ. أَمَّا الرِّضَا عَنِ اللهِ تعالى في عَطَائِهِ ... المزيد

 16-12-2022
 
 140
06-11-2022 216 مشاهدة
194ـ وصية أيام المحن

نِعَمُ اللهِ تعالى عَلَيْنَا كَثِيرَةٌ وَغَزِيرَةٌ، وَمِنْ أَعْظَمِهَا أَنْ جَعَلَنَا خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للنَّاسِ، وَأَكْرَمَنَا بِدِينٍ كَامِلٍ، وَشَرْعٍ شَامِلٍ، وَقَوْلٍ فَصْلٍ، وَقَضَاءٍ عَدْلٍ، مَنْ تَمَسَّكَ بِهِ حَصَلَ عَلَى ... المزيد

 06-11-2022
 
 216
25-09-2022 198 مشاهدة
193ـ جيل رباه سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2)

هَذَا هُوَ شَهْرُ الرَّبِيعِ أَطَلَّ عَلَى الأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ، لِيَرْبِطَهَا بِنَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَلِتَنْظُرَ إلى الجِيلِ الذي رَبَّاهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ... المزيد

 25-09-2022
 
 198
29-08-2022 222 مشاهدة
192ـ جيل رباه سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1)

جِيلٌ بِأَكْمَلِهِ رَبَّاهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَسْبِقْ لِنَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ أَنَّهُ رَبَّى جِيلًا بِأَكْمَلِهِ، كَمَا فَعَلَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ ... المزيد

 29-08-2022
 
 222

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5572
المقالات 3041
المكتبة الصوتية 4441
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 408658358
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2023 
برمجة وتطوير :