13ـ كلمة شهر ربيع الأول: يا شبابنا أنتم الأمل المنشود

13ـ كلمة شهر ربيع الأول: يا شبابنا أنتم الأمل المنشود

 

كلمة شهر ربيع الأول: يا شبابنا أنتم الأمل المنشود

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فمما لا شك فيه يا شباب هذه الأمة أنكم أنتم عماد الأمة، وأنتم أملها المنشود في بناء الأسرة الإنسانية، وأنتم الأمل في الدفاع عن كرامة الإنسان وصون الأعراض، أنتم كنز الحياة وكنز الأمجاد والآمال، أنتم زينة الحياة الدنيا، أنتم سبب النعيم لأصولكم ومن بعدهم لأمتكم، بكم يذكر أصولكم بكل خير، وبكم ينتفعون بعد موتهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ: إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ) رواه مسلم.

أنتم يا شباب هذه الأمة اهتمَّ فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم اهتمام، اهتم فيكم قبل وجودكم في الحياة الدنيا، فأمر بحسن اختيار كلٍّ من الزوجين لصاحبه من أجلكم، حتى تنشؤوا في طاعة الله عز وجل، لتنالوا الشرف العظيم في أرض المحشر، كما جاء في الحديث الشريف: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ: الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ...) رواه البخاري ومسلم.

أنتم يا شباب هذه الأمة ربَّاكم رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم تربية، حيث وجهكم للارتباط بالله عز وجل وحده، الذي بيده الخير وهو على كل شيء قدير، فقال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: (يَا غُلامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتْ الأَقْلامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وأنتم يا شباب هذه الأمة أهل الوفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن الله خاطبنا جميعاً بقوله: {هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَان}.

تعالوا أيها الشباب لتقابلوا الوفاء بوفاء، والحب بحب، والإخلاص بإخلاص، والغيرة بغيرة، وخاصة وأنتم ترون الهجمة الشرسة على رمزكم ورمز الإنسانية بالقيم والأخلاق، على سيد الوجود سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تعالوا لتجديد العهد مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخاصة ونحن نعيش غرة هذا الشهر العظيم المبارك شهر ربيع الأنور، شهر مولد النبي صلى الله عليه وسلم، تعالوا لنعطي البشرية جمعاء الصورة الحية عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال اقتدائنا به، ونقول للدنيا كلها:

يا هذه الدنيا أصيخي واشهدي *** أنَّا بغير محمد لا نقتدي

تعالوا أيها الشباب لتكونوا ممن قال الله فيهم: {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}. تعالوا ليكون كل واحد فيكم أمَّة في صورة رجل، كما كان سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي قال فيه مولانا: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً}، حيث قال فيه قومه: {قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيم}.

تعالوا أيها الشباب لنعاهد الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذه الآونة على الأمور التالية:

العهد الأول:

المحافظة على الصلوات جماعة في المسجد، ليُشهد لنا بالإيمان، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالإِيمَانِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ}) رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب. فهيَّا على الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر، فقد قال سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ، إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ) رواه مسلم.

العهد الثاني:

الصلة مع كتاب الله عز وجل في كل يوم تلاوة وتدبُّراً وعملاً، حتى لا نقع تحت قول الله عز وجل: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا}، وأن نأخذ خُلُقاً من أخلاق القرآن العظيم ونجسِّدها تجسداً عملياً في سلوكنا، حتى ينطبق علينا وصف المؤمن الحق، الذي صدَّق إيمانَه عملُه، لأن لكل حقٍّ حقيقة.

الصلة مع كتاب الله عز وجل الذي تحدَّى كلَّ مغرور، وسجد الفصحاءُ لبلاغته. سمع أعرابي قول الله تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} فخرَّ ساجداً، فقيل له: أأسلمت؟ قال: لا، بل سجدت لبلاغة هذه الآية.

علينا بتلاوة القرآن الكريم الذي أظهر من الطراوة والفتوة والنضارة والجِدَّة بحيث يحتفظ بها وكأنه قد نزل الآن، رغم مرور أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان عليه، فكل قرن بل كل عصر وكل جيل تلقَّى القرآن كأنه شاب نضر، وكأن القرآن يخاطبه. اللهم لا تحرمنا نعمة تلاوة القرآن. آمين.

العهد الثالث:

أن نكون مصلحين في المجتمع، وأن يكون شعارنا: {إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ}، نتعاهد أن نكون مصلحين لا صالحين فقط، نُصلح في ميدان العمل، في العمل الوظيفي، وفي الجامعة، وفي الشارع، وخاصة في زمن ادعى فيه أهل الفساد بأنَّهم مُصلحون {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُون * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُون}.

وميدان الإصلاح وضَّحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ) رواه مسلم.

وإصلاح الدين بالتوثيق، وإصلاح الدنيا بامتثال أوامر الله عز وجل في جميع شؤوننا، وصلاح الآخرة بالإخلاص لله تعالى في جميع أعمالنا {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِين}.

العهد الرابع:

أن نغرس في قلوبنا حب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لأن حبه فرض علينا، لما رواه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ).

وإذا كنا نعاهد الله على ذلك فلنجعل من سيدنا ثوبان رضي الله عنه أسوة لنا، حيث جاء مرة إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، والله إنك لأحبُّ إليَّ من نفسي، وإنك لأحبُّ إليَّ من أهلي ومالي، وأحبُّ إليَّ من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رُفِعت مع النبيين، وإني إذا دخلتُ الجنة خشيتُ أن لا أراك، فلم يردَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا} رواه الطبراني.

هذا الحب إذا غرس في القلب انعكست آثاره على الجوارح، فانظر أيها الشاب إلى جوارحك الظاهرة ونوِّرها بنور الاتباع. انتبه لحلاقة شعرك، انتبه للحيتك، انتبه للباسك، إلى يدك، إلى رجلك، حقِّق الاتباع من خلال الحب الصادق، انتبه إلى جارحة السمع والبصر، فلا تسمع إلى ما لا يحل سماعه، ولا تنظر إلى ما لا يحل النظر إليه.

العهد الخامس:

أن نتشرَّف بالتبليغ عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً) رواه البخاري.

لنكن دعاةً إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالمجادلة بالتي هي أحسن، لأن الخيرية فينا هي بالتبليغ، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ}.

وفضل الدعوة إلى الله عظيم جداً، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا علي رضي الله عنه: (فَوَاللهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ) رواه البخاري ومسلم.

وإن الله عز وجل قد حمَّلنا هذا العهد والواجب بقوله: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون} فمن أراد الفلاح فعليه بالدعوة، ومن أراد الربح فليكن داعياً إلى الله تعالى، لأن الإنسان خاسر إذا لم يكن داعياً إلى الله، قال الله تعالى: {وَالْعَصْر * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْر * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر}.

فهيا يا شباب هذه الأمة، يا أيها الفتيان، لنكن من الذين قال فيهم مولانا جل شأنه: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}، فعاهدوا الله عز وجل صلى الله عليه وسلم على المحافظة على الصلاة في جماعة وخاصة الفجر والعشاء، وعلى تلاوة القرآن العظيم، وعلى الإصلاح ما استطعتم، وعلى أن نغرس في قلوبنا حب نبي الرأفة والرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى شرف تبليغ رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، كل هذا من أجل نصرة نبيكم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

اللهم أكرمنا بذلك آمين، وأرجوكم دعوة صالحة.

أخوكم أحمد شريف النعسان

 

 2008-03-09
 7256
الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 

التعليقات [ 1 ]

محب
 2008-04-02

شكراً لكم سيدي على هذا الموقع المفيد جداً لكل المسلمين, وأرجو من الله أن يمدك بالصحة والعافية ولك الشكر على هذه الكلمة الطيبة, وأرجو كل من زار هذا الموقع أن يقرأها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

مواضيع اخرى ضمن  كلمة الشهر

09-02-2024 296 مشاهدة
210ـ انظر عملك في شهر شعبان

أَخْرَجَ الإِمَامُ النَّسَائِيُّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ. قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ ... المزيد

 09-02-2024
 
 296
13-01-2024 216 مشاهدة
209ـ اغتنام ليل الشتاء

الدُّنْيَا دَارُ عَمَلٍ، وَفُرْصَةُ تَزَوُّدٍ لِيَوْمِ الرَّحِيلِ، قَالَ تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.  الأَيَّامُ تَتَعَاقَبُ وَتَتَوَالَى، وَهَا نَحْنُ في الشِّتَاءِ، فَلْنَسْمَعْ وَصِيَّةَ سَيِّدِنَا رَسُولِ ... المزيد

 13-01-2024
 
 216
14-12-2023 300 مشاهدة
208ـ ماذا جرى لهذه الأمة؟

مَاذَا جَرَى لِهَذِهِ الأُمَّةِ؟ هَلْ تَفْقِدُ ذَاكِرَتَهَا وَتَجْلِسُ مَعَ عَدُوِّهَا تَبْحَثُ عَنْ سَلَامٍ وَعُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ؟ يَذْبَحُهَا عَدُوُّهَا بِالأَمْسِ، فَتَمُدُّ لَهُ ذِرَاعَ المُصَافَحَةِ اليَوْمَ. يَصْفَعُهَا بِالأَمْسِ، ... المزيد

 14-12-2023
 
 300
16-11-2023 438 مشاهدة
207ـ لا تزال الأمة تبتلى

مَاذَا يَقُولُ الإِنْسَانُ المُسْلِمُ، وَمَاذَا يَفْعَلُ وَالمَجَازِرُ الدَّمَوِيَّةُ تُرْتَكَبُ عَلَى أَرْضِ فِلَسْطِينَ وَفي غَزَّةَ خَاصَّةً شَمَلَتِ الشُّيُوخَ وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَالَ الضُّعَفَاءَ وَالآمِنِينَ، وَالعَالَمُ كُلُّهُ ... المزيد

 16-11-2023
 
 438
16-09-2023 459 مشاهدة
205ـ كيف لا نحب الحبيب صلى الله عليه وسلم!

مَا أَجْمَلَ شَهْرَ الرَّبِيعِ الذي وُلِدَ فِيهِ الحَبِيبُ المُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ؟! حَيْثُ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ يُذَكِّرُنَا بِفَصْلِ الرَّبِيعِ الذي فِيهِ تَتَفَتَّحُ الأَزْهَارُ، وَتُغَرِّدُ ... المزيد

 16-09-2023
 
 459
17-08-2023 273 مشاهدة
204ـ مرحبًا بصفر الخير

التَّشَاؤُمُ وَالتَّطَيُّرُ مِنَ الصِّفَاتِ المَذْمُومَةِ، وَالأَخْلَاقِ اللَّئِيمَةِ، وَلَا يَصْدُرَانِ إِلَّا مِنَ النُّفُوسِ المُسْتَكِينَةِ، لِمُنَافَاةِ ذَلِكَ للتَّوَكُّلِ وَاليَقِينِ، فَهُمَا مِنْ سِمَاتِ الكُسَالَى وَالبَطَّالِينَ، ... المزيد

 17-08-2023
 
 273

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5613
المقالات 3148
المكتبة الصوتية 4720
الكتب والمؤلفات 20
الزوار 411410363
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2024 
برمجة وتطوير :