(إذا قتلتم فأحسنوا القتل) ما صحته وما معناه؟

655 - (إذا قتلتم فأحسنوا القتل) ما صحته وما معناه؟

15-11-2007 16634 مشاهدة
 السؤال :
هل صحيح هذا القول: (إذا قتلتم فأحسنوا القتل)؟ وإن كان صحيحاً فما هو معناه؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 655
 2007-11-15

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: فهذا القول صحيح، وهو حديث صحيح عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن بلفظ رواه الإمام مسلم والترمذي عن شداد بن أوس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذَّبح، وليحدَّ أحدكم شفرته وليرح ذبيحته).

ثانياً: المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة ) بكسر القاف: يعني هيئة القتل، وهذا في استيفاء القصاص، عندما يقتل إنسان إنساناً عمداً، فعقوبته القتل، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (القاتل يقتل). فعندما يقام الحد على القاتل يجب على ولي الأمر أن يحسن هيئة القصاص، وأن لا يشوه خلقة المقتول وألا يمثل فيه، لما جاء في صحيح البخاري عن عبد الله بن يزيد الأنصاري رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النهبة والمثلة). والمثلة: هي تشويه الخلق، كجدع الأطراف، وجب مذاكيره، ونحو ذلك. هذا والله تعالى أعلم.

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
16634 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  فتاوى متعلقة بالحديث الشريف

 السؤال :
 2021-08-29
 601
رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ دَعَانَا إلى التَّوْبَةِ، فَقَالَ: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. فَالتَّوْبَةُ تَكُونُ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، مِنْ خِلَالِ هَذَا كَيْفَ نَفْهَمُ قَوْلَ أُمِّنَا السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَتُوبُ إِلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ؟
 السؤال :
 2021-08-12
 1272
هَلْ هُنَاكَ حَدِيثٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللهَ تعالى لَو أَكَبَّ جَمِيعَ خَلْقِهِ في نَارِ جَهَنَّمَ، فَهُوَ لَيْسَ بِظَالِمٍ لَهُمْ؟
 السؤال :
 2021-07-05
 2012
مَا صِحَّةُ الحَدِيثِ المَشْهُورِ: خَيْرُ القُبُورِ الدَّوَارِسُ؟
 السؤال :
 2021-03-19
 3198
مَا المَقْصُودُ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ»؟
 السؤال :
 2021-03-08
 6200
مَا صِحَّةُ هَذَا الحَدِيثِ، وَمَا مَعْنَاهُ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِابْنَةٍ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ ابْنَتِي قَدْ أَبَتْ أَنْ تَزَوَّجَ. فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أَطِيعِي أَبَاكِ». فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لَا أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُخْبِرَنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ؟ قَالَ: «حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ: أَنْ لَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ فَلَحَسَتْهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ»؟
 السؤال :
 2021-01-20
 5034
سمعت من بعض السادة العلماء حديثاً، فأحببت أن أعرف صحة الحديث؟ والحديث هو: «من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله». وإذا كان الحديث صحيحاً فما معناه؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5366
المقالات 2852
المكتبة الصوتية 4149
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 402567486
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :