ريش الطاووس

9246 - ريش الطاووس

25-10-2018 40857 مشاهدة
 السؤال :
هل صحيح بأن وضع ريش الطاووس في البيت للزينة حرام، وأنه يمنع الرزق، ويجلب الخلافات الزوجية؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 9246
 2018-10-25

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَلَا حَرَجَ مِنْ وَضْعِ رِيشِ الطَّاوُوسِ في البَيْتِ مِنْ أَجْلِ الزِّينَةِ، لِأَنَّهُ طَاهِرٌ وَلَيْسَ بِنَجِسٍ، وَأَمَّا مَا يُقَالُ بِأَنَّهُ يَمْنَعُ الرِّزْقَ، وَيَجْلِبُ الخِلَافَاتِ الزَّوْجِيَّةَ، فَهَذَا الكَلَامُ لَيْسَ صَحِيحَاً، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ الجَاهِلِينَ المُتَشَائِمِينَ، وَهُوَ قَوْلٌ بَاطِلٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ القَائِلَ يَعْتَقِدُ الاعْتِقَادَ الذي كَانَ عَلَيْهِ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَهَذَا الكَلَامُ الذي يُقَالُ في رِيشِ الطَّاوُوسِ لَيْسَ صَحِيحَاً، وَالمُؤْمِنُ مُتَفَائِلٌ بِشَكْلٍ عَامٍّ، وَلَيْسَ مُتَشَائِمَاً، لِأَنَّ الضَّارَّ وَالنَّافِعَ عَلَى الحَقِيقَةِ إِنَّمَا هُوَ اللهَ تعالى، وَقَدْ جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه الشيخان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ». هذا، والله تعالى أعلم.

 

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
40857 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل متفرقة في الحظر والإباحة

 السؤال :
 2025-11-25
 125
هَلْ نَابُ الفِيلِ طَاهِرٌ أَمْ نَجِسٌ؟
 السؤال :
 2025-05-01
 994
هَلْ يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ المُضْطَرِّ الَّذِي لَا يَجِدُ سَبِيلًا لِلْعَمَلِ إِلَّا فِي مَصْنَعٍ لِلْخَمْرِ، أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ؟
 السؤال :
 2025-04-17
 1005
هَلْ يَجُوزُ شَرْعًا أَنْ يُحَوِّلَ الإِنْسَانُ صُورَتَهُ إِلَى صُورَةٍ كَرْتُونِيَّةٍ عَنْ طَرِيقِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ؟
 السؤال :
 2025-03-17
 921
هَلْ يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ إِنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ لَهُ: اللهُ يَجْزِيكَ عَنِّي أَلْفَ خَيْرٍ؟
 السؤال :
 2025-03-17
 681
هَلْ مِنْ دَلِيلٍ عَلَى وُجُوبِ الصَّلَاةِ عَلَى آلِ البَيْتِ وَالصَّحَابَةِ الكِرَامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ؟
 السؤال :
 2025-03-03
 843
هَلْ وَرَدَ دَلِيلٌ بِجَوَازِ التَّوَسُّلِ بِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ خَلْقِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5705
المقالات 3255
المكتبة الصوتية 4881
الكتب والمؤلفات 20
الزوار 428707691
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2025 
برمجة وتطوير :