قرض الأظفار بأسنانه

10550 - قرض الأظفار بأسنانه

22-07-2020 1714 مشاهدة
 السؤال :
لَقَدِ ابْتُلِيتُ بِقَرْضِ أَظْفَارِي بِأَسْنَانِي مِنْ زَمَنٍ طَوِيلٍ، فَهَلْ في ذَلِكَ مِنْ حَرَجٍ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 10550
 2020-07-22

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ أَكْرَمَنَا اللهُ تعالى بِهَذَا الدِّينِ الحَنِيفِ الذي حَرَّضَنَا عَلَى مَحَاسِنِ الأَخْلَاقِ وَالعَادَاتِ، وَنَهَانَا عَنْ مَسَاوِئِهَا وَسَفَاسِفِهَا، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ» رواه الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وفي رواية للحاكم والبزار: «بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ» .

وروى البيهقي عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتَحَرَّى الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَوَقَّى الشَّرَّ يُوقَهُ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَإِنَّ قَرْضَ الأَظْفَارِ بِالأَسْنَانِ وَخَاصَّةً أَمَامَ النَّاسِ مِنَ العَادَاتِ السَّيِّئَةِ، وَقَدْ يَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ ضَرَرٌ وَأَذًى عَلَى الجِسْمِ لِمَا قَدْ يَجْتَمِعُ تَحْتَ الأَظْفَارَ مِنْ أَوْسَاخٍ.

لِذَلِكَ يَنْبَغِي عَلَيْكَ أَنْ تَحْمِلَ نَفْسَكَ عَلَى الكَفِّ عَنْ هَذِهِ العَادَةِ، وَالأَمْرُ يَحْتَاجُ إلى مُجَاهَدَةٍ للنَّفْسِ وَصَبْرٍ عَلَى ذَلِكَ، وَقَدْ يَكُونُ الأَمْرُ صَعْبًا في بَدْءِ الأَمْرِ، وَلَكِنْ لَا بُدَّ مِنَ المُجَاهَدَةِ وَحَمْلِ النَّفْسِ عَلَى تَرْكِ هَذِهِ العَادَةِ حَتَّى يَسْتَقِيمَ الحَالُ، وَإِذَا حَرِصْتَ عَلَى تَقْلِيمِ أَظْفَارِكَ في الأُسْبُوعِ مَرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثَةً بِالقَرَّاضَةِ لَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ سَبَبًا لِتَرْكِ هَذِهِ العَادَةِ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجَزْ. هذا، والله تعالى أعلم.

1714 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2023-12-29
 470
اتَّصَلَتِ امْرَأَةٌ بِمُدِيرِهَا تُبَارِكُ لَهُ بِمَوْلُودٍ جَاءَهُ، فَرَدَّ عَلَيْهَا وَأَخْبَرَهَا أَنَّهُ يُحِبُّهَا مُنْذُ أَنْ عَرَفَهَا، وَطَلَبَ مِنْهَا أَنْ يَزُورَهَا في زِيَارَةً خَاصَّةً، فَمَاذَا تَفْعَلُ، وَهِيَ امْرَأَةٌ مُتَزَوِّجَةٌ وَمُحَافِظَةٌ؟
رقم الفتوى : 12878
 السؤال :
 2023-12-29
 36
لَقَدْ دَعَانَا الإِسْلَامُ إلى العَفْوِ وَالصَّفْحِ عَنِ المُسِيءِ، أَلَا تَرَى في ذَلِكَ ضَيَاعًا لِكَرَامَةِ الإِنْسَانِ؟
رقم الفتوى : 12876
 السؤال :
 2023-12-11
 387
أَنَا طَالِبُ عِلْمٍ، وَأَدْرُسُ الشَّرِيعَةَ، وَلَكِنَّ نَظْرَةَ المُجْتَمَعِ وَالأَقَارِبِ نَظْرَةٌ دُونِيَّةٌ، وَيَقُولُونَ: إِنَّنِي إِنْسَانٌ مُتَخَلِّفٌ، وَيُسْمِعُونِي كَلَامًا جَارِحًا، وَوَالِدِي مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، يَرَى الأَخْطَاءَ، فَأَقُولُ لَهُ: قَدِّمِ النُّصْحَ لَهُمْ، فَيَقُولُ: لَا شَأْنَ لَنَا مَعَ أَحَدٍ، فَبِمَ تَنْصَحُنِي؟
رقم الفتوى : 12849
 السؤال :
 2023-07-13
 2513
هَلْ صَحِيحٌ أَنَّ مُعَلِمَ الصِّبْيَانِ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ؟
رقم الفتوى : 12644
 السؤال :
 2023-07-13
 1079
هَلْ صَحِيحٌ أَنَّ المَحْرُومَ مِنَ الوَلَدِ إِذَا لَازَمَ الاسْتِغْفَارَ يُكْرِمُهُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ بِذُرِّيَّةٍ صَالِحَةٍ؟
رقم الفتوى : 12642
 السؤال :
 2023-03-25
 6946
امْرَأَةٌ مُتَزَوِّجَةٌ، ارْتَكَبَتْ جَرِيمَةَ الزِّنَا، وَتُرِيدُ أَنْ تَتُوبَ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَهَلْ يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَطْلُبَ الطَّلَاقَ مِنْ زَوْجِهَا، وَتَتَزَوَّجَ مِنَ الزَّانِي بِهَا، لَعَلَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ تَوْبَتَهَا؟
رقم الفتوى : 12474

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5613
المقالات 3148
المكتبة الصوتية 4720
الكتب والمؤلفات 20
الزوار 411477345
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2024 
برمجة وتطوير :