النظر إلى الأمرد

6893 - النظر إلى الأمرد

15-05-2015 2975 مشاهدة
 السؤال :
ما حكم النظر إلى وجه الأمرد؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 6893
 2015-05-15

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد عَرَّفَ الفُقَهَاءُ الأَمْرَدَ: بِأنَّهُ مَن لَمْ تَنْبُتْ لِحْيَتُهُ، أَو لَمْ يَصِلْ إلى أَوَانِ إِنْبَاتِهَا في غَالِبِ النَّاسِ.

واتَّفَقَ الفُقَهَاءُ على تَحْرِيمِ النَّظَرِ إلى الأَمْرَدِ عَن شَهْوَةٍ أو بِقَصْدِ التَّلَذُّذِ والتَّمَتُّعِ بِمَحَاسِنِهِ، ولا فَرْقَ بَيْنَ الأَمْرَدِ الصَّبِيحِ وغَيْرِهِ.

ونَصَّ فُقَهَاءُ الحَنَفيَّةِ والشَّافِعِيَّةِ على أَنَّ النَّظَرَ إلى الأَمْرَدِ بِشَهْوَةٍ أَشَدُّ إِثْمَاً من النَّظَرِ إلى المَرْأَةِ بِشَهْوَةٍ، لأَنَّهُ لا يَحِلُّ بِحَالٍ.

وبناء على ذلك:

فالنَّظَرُ إلى الأَمْرَدِ بِشَهْوَةٍ أو بِقَصْدِ التَّلَذُّذِ لا يَجُوزُ، أَمَّا بِغَيْرِ شَهْوَةٍ فَيَجُوزُ النَّظَرُ إِلَيهِ إذا أَمِنَ النَّاظِرُ من تَحَرُّكِ الشَّهْوَةِ. هذا، واللهُ تعالى أعلم.

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
2975 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2023-01-17
 53
مَا حُكْمُ المَرْأَةِ التي تَشْتُمُ زَوْجَهَا وَتَسُبُّهُ أَمَامَ أَوْلَادِهِ في غِيَابِهِ؟
رقم الفتوى : 12359
 السؤال :
 2023-01-17
 87
لَقَدْ أَكْرَمَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَتَزَوَّجْتُ مِنْ رَجُلٍ أَظُنُّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ، فَمَا السَّبِيلُ لِكَسْبِ قَلْبِهِ؟
رقم الفتوى : 12358
 السؤال :
 2022-12-25
 189
سَمِعْتُ حَدِيثًا شَرِيفًا يَقُولُ فِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا نُقُّوا وَهُذِّبُوا، أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الجَنَّةِ». فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ»؟
رقم الفتوى : 12333
 السؤال :
 2022-12-25
 78
صَدِيقي كَثِيرُ الكَذِبِ في جِدِّهِ، وَفي مُزَاحِهِ، فَمَا الوَسِيلَةُ الصَّحِيحَةُ لِنُصْحِهِ، لَعَلَّهُ يَتْرُكُ الكَذِبَ؟
رقم الفتوى : 12329
 السؤال :
 2022-12-25
 33
مَا النَّصِيحَةُ للمُدْمِنِ عَلَى الصُّوَرِ الفَاضِحَةِ، وَالأَفْلَامِ السَّيِّئَةِ؟
رقم الفتوى : 12328
 السؤال :
 2022-12-25
 31
ابْتُلِيتُ بِقَذْفِ المُحْصَنَاتِ، وَاتَّهَمْتُ بَعْضَ الفَتَيَاتِ بِالفَاحِشَةِ، وَأَنَا الآنَ نَادِمٌ عَلَى مَا فَعَلْتُ، فَمَاذَا يَجِبُ عَلَيَّ فِعْلُهُ قَبْلَ مَوْتِي؟
رقم الفتوى : 12326

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5563
المقالات 3039
المكتبة الصوتية 4439
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 408546720
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2023 
برمجة وتطوير :