حكم صلاة الجنازة

8447 - حكم صلاة الجنازة

02-11-2017 2434 مشاهدة
 السؤال :
ما حكم الصلاة على الجنازة، هل هي فرض أم سنة مؤكدة؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 8447
 2017-11-02

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَالحُقُوقُ عَلَى المُسْلِمِينَ فِيمَا بَيْنَهُمْ كَثِيرَةٌ، مِنْ جُمْلَتِهَا مَا أَوْضَحَهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ: «حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ».

قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟

قَالَ: «إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَسَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ» رواه الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

فَمِنْ جُمْلَةِ هَذِهِ الحُقُوقِ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ إِذَا مَاتَ.

وَذَهَبَ الفُقَهَاءُ إلى أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى المَيْتِ المُسْلِمِ فَرْضُ كِفَايَةٍ عَلَى الأَحْيَاءِ بِالإِجْمَاعِ، فَإِذَا فَعَلَهَا البَعْضُ سَقَطَ الإِثْمُ عَنِ البَاقِينَ، وَهَذِهِ مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الأُمَّةِ بِفَضْلِ اللهِ تعالى.

وبناء على ذلك:

فَقَدْ ذَهَبَ جُمْهُورُ الفُقَهَاءِ إلى أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى الجِنَازَةِ فَرْضٌ عَلَى الكِفَايَةِ، وَلَيْسَ فَرْضَ عَيْنٍ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
2434 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  أحكام الجنائز

 السؤال :
 2021-04-29
 647
هَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ حَشْوُ دُبُرِ المَيْتِ بِالقُطْنِ؟
رقم الفتوى : 11197
 السؤال :
 2021-01-10
 863
هَلْ صَحِيحٌ أَنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُكْشَفَ وَجْهُ المَيْتِ بَعْدَ وَضْعِهِ في قَبْرِهِ؟
رقم الفتوى : 10866
 السؤال :
 2018-02-07
 1916
كيف تكون صلاة الجنازة؟
رقم الفتوى : 8674
 السؤال :
 2017-05-07
 2787
هل الشهيد يغسل ويكفن؟
رقم الفتوى : 8016
 السؤال :
 2017-03-20
 5953
هل يجوز للرجل أن يودع زوجته بعد موتها؟
رقم الفتوى : 7909
 السؤال :
 2017-03-20
 4577
كيف يغسل الميت ويكفن؟
رقم الفتوى : 7908

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5333
المقالات 2810
المكتبة الصوتية 4136
الكتب والمؤلفات 18
الزوار 399727093
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :