كنتُ في لحظة غضب قد نذرتُ بعد أن ارتكبتُ فعلًا وقلتُ أمرًا محرّمًا، فقلتُ: "كلما فعلتُ هذا الأمر فسأصوم عددًا من الأيام"، لكنني لا أذكر كم يومًا حدّدتُ.
وقد تكرّر مني هذا الفعل مراتٍ كثيرة، ونسيتُ أصلًا أنني كنتُ قد نذرتُ. وبعد فترة تذكّرتُ، وانتبهت أن هذا يُعدّ نذرًا يجب الوفاء به، وأنه يُسمّى نذر اللِّجاج، فشعرتُ بالندم.
بعد ذلك تبتُ، لكن كنتُ أعود أحيانًا للذنب، وكنتُ في كل مرة أحاول أن أحسب عدد المرات، لكنها أصبحت كثيرة
والآن الحمد لله توقّفتُ بإذن الله، ولم أعد أفعل أو أقول الشيء الذي نذرتُ أنني لن أعود إليه.
سألتُ أحد الشيوخ، فأخبرني أن عليّ كفارةً واحدة فقط، رغم أنني أوضحتُ له أنني قلتُ: "في كل مرة أفعل ذلك"، وأكد لي أن الكفارات لا تتعدّد.
لكنني قرأتُ في مصادر أخرى أنه يجب عليّ أن أكفّر عن كل مرة، فازددتُ حيرةً.
فماذا أفعل في هذه الحالة، خاصةً أنني لا أتذكّر عدد المرات التي فعلتُ فيها ذلك قبل ان ابدأ بالحساب، وليس لديّ المال الكافي لإخراج الكفارات أصلًا، كما أنني لا أعلم كم عدد المرات التي يجب أن أكفّر عنها