إغلاق الأبواب في صلاة الجمعة

13936 - إغلاق الأبواب في صلاة الجمعة

25-01-2026 34 مشاهدة
 السؤال :
هَلْ صَحِيحٌ أَنَّهُ إِذَا أُغْلِقَتْ أَبْوَابُ الحَرَمِ فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ تَكُونُ الصَّلَاةُ غَيْرَ صَحِيحَةٍ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 13936
 2026-01-25

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَمِنْ شُرُوطِ صِحَّةِ صَلَاةِ الجُمُعَةِ عِنْدَ السَّادَةِ الحَنَفِيَّةِ أَنْ تُؤَدَّى بِإِذْنٍ عَامٍّ، يَسْتَلْزِمُ الإِشْهَارَ، وَهُوَ يَحْصُلُ بِإِقَامَةِ الجُمُعَةِ فِي مَكَانٍ بَارِزٍ مَعْلُومٍ لِمُخْتَلِفِ فِئَاتِ النَّاسِ، مَعَ فَتْحِ أَبْوَابِ القَادِمِينَ إِلَيْهِ.

جَاءَ فِي حَاشِيَةِ ابْنِ عَابِدِينَ فِي شُرُوطِ صِحَّةِ صَلَاةِ الجُمُعَةِ:

(الإِذْنُ العَامُ) أَيْ: أَنْ يَأْذَنَ لِلنَّاسِ إذْنًا عَامًّا بِأَنْ لَا يَمْنَعَ أَحَدًا مِمَّنْ تَصِحُّ مِنْهُ الْجُمُعَةُ عَنْ دُخُولِ الْمَوْضِعِ الَّذِي تُصَلَّى فِيهِ.

ثُمَّ يَقُولُ الإِمَامُ ابْنُ عَابِدِينَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مَحَلُّ النِّزَاعِ مَا إذَا كَانَتْ لَا تُقَامُ إلَّا فِي مَحَلٍّ وَاحِدٍ، أَمَّا لَوْ تَعَدَّدَتْ فَلَا، لِأَنَّهُ لَا يَتَحَقَّقُ التَّفْوِيتُ.

وَهَذَا الشَّرْطُ لَمْ يَشْتَرِطْهُ الأَئِمَّةُ الثَّلَاثَةُ، بَلْ قَالُوا: تَصِحُّ الجُمُعَةُ فِي أَيِّ مَكَانٍ يَجْتَمِعُ فِيهِ العَدَدُ الَّذِي تَنْعَقِدُ بِهِ الصَّلَاةُ، عَلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي هَذَا العَدَدِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَإِذَا أُغْلِقَتْ أَبْوَابُ المَسْجِدِ عَامَّةً، وَمُنِعَ النَّاسُ مِنَ الدُّخُولِ إِلَى المَسْجِدِ، فَلَا تَصِحُّ الجُمُعَةُ عِنْدَ السَّادَةِ الحَنَفِيَّةِ، وَتَصِحُّ عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ إِذَا تَحَقَّقَتْ شُرُوطُ العَدَدِ.

أَمَّا إِذَا كَانَتْ أَبْوَابُ المَسْجِدِ مَفْتُوحَةً، إِلَّا أَبْوَابَ الحَرَمِ أُغْلِقَتْ بِسَبَبِ امْتِلَاءِ الحَرَمِ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ فِي بَاحَةِ المَسْجِدِ، فَالصَّلَاةُ صَحِيحَةٌ عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

34 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  صلاة الجمعة

 السؤال :
 2025-04-28
 1975
نَرَى بَعْضَ المُسْلِمِينَ يَوْمَ الجُمُعَةِ بَعْدَ الانْتِهَاءِ مِنْ صَلَاةِ السُّنَّةِ البَعْدِيَّةِ يَقُومُونَ وَيُصَلُّونَ الظُّهْرَ، فَهَلْ هَذَا الفِعْلُ جَائِزٌ شَرْعًا، أَمْ هُوَ بِدْعَةٌ فِي دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
رقم الفتوى : 13601
 السؤال :
 2022-08-18
 98
مَا حُكْمُ تَخَطِّي الرِّقَابِ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِسَدِّ الخَلَلِ؟
رقم الفتوى : 12121
 السؤال :
 2022-03-16
 1108
مَا هِيَ عُقُوبَةُ تَارِكِ صَلَاةِ الجُمُعَةِ، وَأَوْلَادُهُ لَا يَعْرِفُونَ شَيْئًا عَنْ صَلَاةِ الجُمُعَةِ إِلَّا سَمَاعًا، وَهُوَ لَا يَقْبَلُ النُّصْحَ؟
رقم الفتوى : 11847
 السؤال :
 2020-03-24
 2446
في ظِلِّ هَذِهِ الظُّرُوفِ التي تَمُرُّ بِهَا البَشَرِيَّةُ جَمْعَاءُ، كَيْفَ يُصَلِّي الإِنْسَانُ صَلَاةَ الجُمُعَةِ؟
رقم الفتوى : 10238
 السؤال :
 2020-03-12
 3462
هَلْ يَجُوزُ أَنْ أَسْمَعَ خُطْبَةَ الجُمُعَةِ وَأَنَا في بَيْتِي، لِأَنَّ الصَّوْتَ مَسْمُوعٌ عِنْدِي بِوُضُوحٍ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْزِلُ إلى صَلَاةِ الجُمُعَةِ؟
رقم الفتوى : 10210
 السؤال :
 2019-03-01
 6233
ما هي الأدلة على فرضية صلاة الجمعة؟
رقم الفتوى : 9511

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5719
المقالات 3258
المكتبة الصوتية 4884
الكتب والمؤلفات 20
الزوار 431462372
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2026 
برمجة وتطوير :