سعى بين الصفا والمروة ستة أشواط

2027 - سعى بين الصفا والمروة ستة أشواط

03-05-2009 17960 مشاهدة
 السؤال :
 2009-05-03
ما هو الحكم الشرعي في رجل سعى بين الصفا والمروة ستة أشواط فقط دون السابع، هل صح سعيه أم لا؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 2027
 2009-05-03

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن السعي في الحج أو العمرة ركن من أركان الحج أو العمرة، فلا يصح الحج أو العمرة بدونه، حتى لو ترك خطوة واحدة منه فإنه يؤمر بأن يعود إلى ذلك الموضع ويخطو تلك الخطوة.

وذهب الحنفية إلى أن السعي في الحج أو العمرة ليس ركناً بل هو واجب فيهما، ويجب عندهم إكمال عدده سبعة أشواط، فإنه ترك أقلَّ هذا العدد وهو إتيان ثلاثة أشواط صحَّ سعيه، وعليه صدقة لكل شوط عندهم.

وبناء عليه:

فمن أنقص من الأشواط السبعة شيئاً ولو بقدر خطوة لا يصح سعيه ولا يتحلل من إحرامه حتى يستكملها، وهذا عند جمهور الفقهاء ما عدا الحنفية الذين يوجبون عليه صدقة إذا ترك أقلَّ من ثلاثة أشواط، وإذا ترك الأكثر وجب عليه الدم. هذا، والله تعالى أعلم.

 

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
17960 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  صفة الحج

 السؤال :
 2012-05-05
 33068
لقد أكرمني الله تعالى بالحج، وكنت متمتِّعاً، ولم أذبح بعد الحجِّ ولم أصم، وكان عندي ثمن الهدي، ولكن من أجل شراء الهدايا تركت الذَّبح، فماذا يترتَّب عليَّ؟
رقم الفتوى : 5140
 السؤال :
 2012-01-28
 1016
مَا هِيَ الحِكْمَةُ مِنْ تَقْبِيلِ الحَجَرِ الأَسْوَدِ؟
رقم الفتوى : 4839
 السؤال :
 2011-12-18
 547
رَجُلٌ تَرَكَ رَمْيَ الجِمَارِ مِنْ أَجْلِ السَّفَرِ، وَأَنَابَ غَيْرَهُ، فَهَلْ هَذِهِ الإِنَابَةُ صَحِيحَةٌ؟
رقم الفتوى : 4670
 السؤال :
 2011-11-12
 33252
لقد وكَّلت صديقاً لي برمي الجمرات، وطفت طواف الوداع، وسافرت إلى أهلي، فهل يترتَّب عليَّ شيء؟
رقم الفتوى : 4401
 السؤال :
 2011-11-12
 35550
هل يجوز للمحرم بالحج أن يلبس المخيط بسبب البرد؟
رقم الفتوى : 4394
 السؤال :
 2011-11-07
 20589
رجل حجَّ عن غيره، فهل يجوز له أن يوكِّل في رمي الجمرات؟ وهل يشترط التلفظ بالوكالة أم يكفي العرف في ذلك؟
رقم الفتوى : 4385

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5720
المقالات 3260
المكتبة الصوتية 4884
الكتب والمؤلفات 20
الزوار 432738737
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2026 
برمجة وتطوير :