موت الكفيل

10953 - موت الكفيل

16-02-2021 28 مشاهدة
 السؤال :
وَالِدِي رَحِمَهُ اللهُ تعالى كَانَ كَفِيلًا لِبَعْضِ أَصْدِقَائِهِ بِمَبْلَغٍ مِنَ المَالِ، فَهَلْ يَجِبُ عَلَيْنَا دَفْعُ هَذَا المَالِ للدَّائِنِ قَبْلَ حُلُولِ أَجَلِ المَدِينِ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 10953
 2021-02-16

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَعَقْدُ الكَفَالَةِ عَقْدٌ مُلْزِمٌ للكَفِيلِ تُجَاهَ المَكْفُولِ لَهُ، وَإِذَا مَاتَ الكَفِيلُ لَا يَنْفَسِخُ عقْدُ الكَفَالَةِ، وَلَا يَمْنَعُ مُطَالَبَةَ المَكْفُولِ لَهُ بِالدَّيْنِ.

وَبِمَوْتِ الكَفِيلِ أَو المَكْفُولِ لَهُ يَحِلُّ الدَّيْنُ المُؤَجَّلُ عَلَى المَيْتِ عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَإِنَّ وَالِدِكَ رَحِمَهُ اللهُ تعالى كَانَ كَفِيلًا لِصَدِيقِهِ عَلَى مَبْلَغٍ مِنَ المَالِ لِأَجَلٍ، فَبِمَوْتِهِ حَلَّ الأَجَلُ، وَوَجَبَ عَلَيْكُمْ قَبْلَ اقْتِسَامِ التَّرِكَةِ أَنْ تُبْرِئُوا ذِمَّةَ وَالِدِكُمْ أَمَامَ المَكْفُولِ لَهُ، ثُمَّ مِنْ حَقِّكُمْ أَنْ تُطَالِبُوا المَكْفُولَ عَنْهُ عِنْدَ حُلُولِ أَجَلِ الدَّيْنِ. هذا، والله تعالى أعلم.

28 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل متفرقة في المعاملات

 السؤال :
 2021-03-25
 68
في كُلِّ جُمُعَةٍ تَقُومُ لَجْنَةُ الجَامِعِ عِنْدَنَا بِجَمْعِ التَّبَرُّعَاتِ للمَسْجِدِ، فَهَلْ يَجُوزُ أَخْذُ رَوَاتِبِ الإِمَامِ وَالخَطِيبِ وَالمُؤَذِّنِ وَالخَادِمِ مِنْ هَذَا المَالِ؟
 السؤال :
 2021-03-24
 43
صَدِيقٌ لِي وَضَعَ عِنْدِي مَالًا أَمَانَةً، فَقُمْتُ بِتَحْوِيلِ المَالِ ذَهَبًا، وَبَعْدَ مُدَّةٍ مِنَ الزَّمَنِ طَالَبَنِي بِالأَمَانَةِ، فَهَلْ أُعْطِيهِ مَالَهُ، أَمِ الذَّهَبَ، عِلْمًا أَنَّ الذَّهَبَ صَارَتْ قِيمَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ مَالِهِ بِخَمْسَةِ أَضْعَافٍ؟
 السؤال :
 2021-03-12
 20
رَجُلٌ اسْتَدَانَ مِنْ آخَرَ ذَهَبًا فِيهِ أَلْمَاسٌ، وَعِنْدَمَا قَامَ بِبَيْعِهِ أَسْقَطَ المُشْتَرِي الأَلْمَاسَ، وَأَعْطَاهُ قِيمَةَ الذَّهَبِ فَقَطْ، فَكَيْفَ يَرُدُّ المَدِينُ الذَّهَبَ لِصَاحِبِهِ الدَّائِنِ؟
 السؤال :
 2021-01-20
 71
ما هو الحكم الشرعي في شراء بعض المواد المصادرة ؟
 السؤال :
 2020-04-09
 296
مُدَرِّسٌ في مَعْهَدٍ خَاصٍّ، أَتَمَّ تَدْرِيسَ المِنْهَاجِ للطُّلَّابِ، طَالَبَ مُدِيرَ المَعْهَدِ بِأَجْرِهِ، فَاعْتَذَرَ، لِأَنَّ العَامَ الدِّرَاسِيَّ لَمْ يَنْتَهِ، فَهَلْ هَذَا مَنْ حَقِّهِ؟
 السؤال :
 2020-03-12
 364
هَلْ يَجُوزُ شِرَاءُ سِلْعَةٍ (مَا) بِالمَزَادِ العَلَنِيِّ؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5328
المقالات 2793
المكتبة الصوتية 4062
الكتب والمؤلفات 18
الزوار 397500696
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :