بيع أدوات الزينة

12090 - بيع أدوات الزينة

03-08-2022 125 مشاهدة
 السؤال :
مَا حُكْمُ بَيْعِ أَدَوَاتِ الزِّينَةِ وَالمِكْيَاجِ للمَرْأَةِ السَّافِرَةِ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 12090
 2022-08-03

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَالأَصْلُ في بَيْعِ أَدَوَاتِ الزِّينَةِ وَالمِكْيَاجِ المَصْنُوعِ مِنْ مَوَادَّ طَاهِرَةٍ أَنَّهُ لَا حَرَجَ فِيهِ، لِأَنَّ المَرْأَةَ تَحْتَاجُهُ للتَّزَيُّنِ لِزَوْجِهَا.

أَمَّا بَيْعُهُ للمَرْأَةِ السَّافِرَةِ المُتَبَرِّجَةِ فَمَنْهِيٌّ عَنْهُ شَرْعًا، لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَإِذَا تَيَقَّنَ البَائِعُ لِأَدَوَاتِ الزِّينَةِ وَالمِكْيَاجِ أَنَّ مَنْ تَشْتَرِيهِ تَتَبَرَّجُ بِهِ أَمَامَ الرِّجَالِ الأَجَانِبِ، فَلَا يَجُوزُ بَيْعُهُ لَهَا، لِأَنَّهُ تَعَاوُنٌ عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ وَنَشْرِ الرَّذِيلَةِ وَالفَسَادِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

125 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل متفرقة في الحظر والإباحة

 السؤال :
 2022-09-09
 74
هَلْ يَجُوزُ الاطِّلَاعُ عَلَى كُتُبِ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ لِمَعْرِفَةِ مَا فِيهَا؟
 السؤال :
 2022-08-25
 71
هَلْ يَجُوزُ التَّدَاوِي بِالخَمْرِ إِذَا كَانَ بِنِسْبَةٍ قَلِيلَةٍ لَا تُسْكِرُ؟
 السؤال :
 2022-08-22
 201
امْرَأَةٌ تُحِبُّ صَدِيقَتَهَا حُبًّا عَظِيمًا، وَحَصَلَ بَيْنَهُمَا سِحَاقٌ، مَعَ العِلْمِ أَنَّ المَرْأَتَيْنِ تُصَلِّيَانِ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أنْ نَنْصَحَهُمَا إِلَّا بَعْدَ مَعْرِفَةِ الحُكْمِ الشَّرْعِيِّ في ذَلِكَ، فَهَلِ السِّحَاقُ حَرَامٌ؟
 السؤال :
 2022-08-18
 150
هَلْ يَجُوزُ إِخْصَاءُ القِطِّ، وَاسْتِئْصَالُ رَحِمِ القِطَّةِ؟
 السؤال :
 2022-06-14
 304
هَلْ يَجُوزُ إِنْهَاءُ حَيَاةِ إِنْسَانٍ بِسَبَبِ المَرَضِ المُزْمِنِ الذي لَا يُرْجَى شِفَاؤُهُ، بِأَيَّةِ وَسِيلَةٍ مِنْ وَسَائِلِ إِنْهَاءِ الحَيَاةِ؟
 السؤال :
 2022-06-08
 201
انْتَشَرَ بيْنَ النِّسَاءِ الآنَ الذَّهَابُ إلى حَفَلَاتِ الأَعْرَاسِ وَغَيْرِهَا مَعَ وُجُودِ المُنْكَرَاتِ، بِحُجَّةِ الدَّعْوَةِ إلى اللهِ تعالى، وَبَعْضُ النِّسَاءِ يَعْتَبِرْنَ ذَلِكَ مُبَاحًا مُسْتَدِلَّاتٍ بِحُضُورِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ دَارَ النَّدْوَةِ مَعَ وُجُودِ المُنْكَرَاتِ، كَشُرْبِ الخَمْرِ، فَمَا حُكْمُ ذَلِكَ؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5535
المقالات 3008
المكتبة الصوتية 4362
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 406853530
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2022 
برمجة وتطوير :