تعقيم القطط

12125 - تعقيم القطط

18-08-2022 150 مشاهدة
 السؤال :
هَلْ يَجُوزُ إِخْصَاءُ القِطِّ، وَاسْتِئْصَالُ رَحِمِ القِطَّةِ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 12125
 2022-08-18

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾.

وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ.

وقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فِيهَا نَمَاءُ الْخَلْقِ. هَذَا أَوَّلًا.

ثَانِيًا: تَرْبِيَةُ القِطَطِ في البُيُوتِ أَمْرٌ جَائِزٌ شَرْعًا وَمُبَاحٌ، وَلَيْسَ سُنَّةً وَلَا مُسْتَحَبًّا، شَرِيطَةَ الرِّعَايَةِ وَالإِطْعَامِ وَعَدَمِ التَّعْذِيبِ للقِطَطِ، رَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَسَقَتْهَا، إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلَا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ».

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَلَا يَجُوزُ تَعْقِيمُ القِطَطِ لَا بِالإِخْصَاءِ وَلَا بِاسْتِئْصَالِ الرَّحِمِ، فَإِذَا كَانَ لَهَا ضَرَرٌ عَلَى الإِنْسَانِ بِوُجُودِهَا فَعَلَيْهِ أَنْ لَا يُبْقِيَهَا عِنْدَهُ.

أَمَّا تَعْقِيمُهَا فَهُوَ نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الإِيذَاءِ لَهَا، وَسَبَبٌ مِنْ أَسْبَابِ قَطْعِ نَسْلِهَا، وَهَذَا لَا يَجُوزُ. هذا، والله تعالى أعلم.

150 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل متفرقة في الحظر والإباحة

 السؤال :
 2022-09-09
 74
هَلْ يَجُوزُ الاطِّلَاعُ عَلَى كُتُبِ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ لِمَعْرِفَةِ مَا فِيهَا؟
 السؤال :
 2022-08-25
 71
هَلْ يَجُوزُ التَّدَاوِي بِالخَمْرِ إِذَا كَانَ بِنِسْبَةٍ قَلِيلَةٍ لَا تُسْكِرُ؟
 السؤال :
 2022-08-22
 201
امْرَأَةٌ تُحِبُّ صَدِيقَتَهَا حُبًّا عَظِيمًا، وَحَصَلَ بَيْنَهُمَا سِحَاقٌ، مَعَ العِلْمِ أَنَّ المَرْأَتَيْنِ تُصَلِّيَانِ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أنْ نَنْصَحَهُمَا إِلَّا بَعْدَ مَعْرِفَةِ الحُكْمِ الشَّرْعِيِّ في ذَلِكَ، فَهَلِ السِّحَاقُ حَرَامٌ؟
 السؤال :
 2022-08-03
 126
مَا حُكْمُ بَيْعِ أَدَوَاتِ الزِّينَةِ وَالمِكْيَاجِ للمَرْأَةِ السَّافِرَةِ؟
 السؤال :
 2022-06-14
 304
هَلْ يَجُوزُ إِنْهَاءُ حَيَاةِ إِنْسَانٍ بِسَبَبِ المَرَضِ المُزْمِنِ الذي لَا يُرْجَى شِفَاؤُهُ، بِأَيَّةِ وَسِيلَةٍ مِنْ وَسَائِلِ إِنْهَاءِ الحَيَاةِ؟
 السؤال :
 2022-06-08
 201
انْتَشَرَ بيْنَ النِّسَاءِ الآنَ الذَّهَابُ إلى حَفَلَاتِ الأَعْرَاسِ وَغَيْرِهَا مَعَ وُجُودِ المُنْكَرَاتِ، بِحُجَّةِ الدَّعْوَةِ إلى اللهِ تعالى، وَبَعْضُ النِّسَاءِ يَعْتَبِرْنَ ذَلِكَ مُبَاحًا مُسْتَدِلَّاتٍ بِحُضُورِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ دَارَ النَّدْوَةِ مَعَ وُجُودِ المُنْكَرَاتِ، كَشُرْبِ الخَمْرِ، فَمَا حُكْمُ ذَلِكَ؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5535
المقالات 3008
المكتبة الصوتية 4362
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 406853605
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2022 
برمجة وتطوير :