جاف على جاف

8138 - جاف على جاف

06-06-2017 244 مشاهدة
 السؤال :
هل قول: جاف على جاف طاهر بلا خلاف؛ قاعدة فقهية؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 8138
 2017-06-06

 

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَوْلُ: جَافٌّ عَلَى جَافٍّ طَاهِرٌ بِلَا خِلَافٍ، لَيْسَ قَاعِدَةً فِقْهِيَّةً، بَلْ هُوَ قَوْلٌ مَأْثُورٌ، وَلَكِنِ القَاعِدَةُ: النَّجِسُ إِذَا لَاقَى شَيْئَاً طَاهِرَاً ـ وَهُمَا جَافَّانِ ـ لَا يُنَجِّسُهُ.

مِثَالُ ذَلِكَ: أَرْضٌ أَصَابَتْهَا نَجَاسَةٌ مِنْ بَوْلٍ أَو غَيْرِهِ، ثُمَّ جَفَّتْ، وَوُضِعَ عَلَيْهَا بِسَاطٌ جَافٌّ كَذَلِكَ، فَإِنَّ البِسَاطَ يَبْقَى طَاهِرَاً، وَلَا يُنَجِّسُهُ مَا تَحْتَهُ للجَفَافِ، حَتَّى لَوْ صَلَّى عَلَيْهِ صَحَّتْ صَلَاتَهُ.

وَمِنْهَا: إِذَا كَانَ عَلَى كُرْسِيٍّ أَوْ فِرَاشٍ نَجَاسَةٌ وَقَدْ جَفَّتْ وَجَلَسَ عَلَى الكُرْسِيِّ أَو الفِرَاشِ إِنْسَانٌ وَثَوْبُهُ جَافٌّ، فَلَا يَتَنَجَّسُ ثَوْبُهُ، لَكِنْ لَو عَرِقَ وَتَعَدَّى العَرَقُ إلى الثَّوْبِ المُلَاصِقِ للكُرْسِيِّ أَو الفِرَاشِ فَإِنَّهُ يَنْجُسْ.

وبناء على ذلك:

فَقَوْلُ: جَافٌّ عَلَى جَافٍّ طَاهِرٌ بِلَا خِلَافٍ، لَيْسَ قَاعِدَةً فِقْهِيَّةً؛ وَالمَعْنَى صَحِيحٌ. هذا، والله تعالى أعلم.

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
244 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل متفرقة في الطهارة

 السؤال :
 2022-01-11
 172
هَلْ يَصِحُّ الوُضُوءُ بِالثَّلْجِ؟
 السؤال :
 2021-07-05
 579
رَجُلٌ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ جُنُبٌ، وَضَاقَ عَلَيْهِ الوَقْتُ مِنْ أَجْلِ الاغْتِسَالِ، فَهَلْ يَصِحُّ لَهُ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيُصَلِّيَ قَبْلَ خُرُوجِ الوَقْتِ؟
 السؤال :
 2021-03-07
 732
سَمِعْتُ فَتْوَى أَنَّ المُسْلِمَ الجُنُبَ إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ وَتَمَضْمَضَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَحْمِلَ القُرْآنَ العَظِيمَ، وَيَقْرَأَ مَا تَيَسَّرَ لَهُ، فَهَلْ هَذَا الكَلَامُ صَحِيحٌ؟
 السؤال :
 2020-11-09
 1019
هَلْ صَحِيحٌ أَنَّ مَوْتَ الإِنْسَانِ جُنُبًا دَلِيلٌ عَلَى سُوءِ الخَاتِمَةِ؟
 السؤال :
 2020-10-29
 964
إِذَا مَسَحَ الإِنْسَانُ رَأْسَهُ بِزَيْتِ الزَّيْتُونِ، وَأَرَادَ الوُضُوءَ، فَهَلْ مِنْ حَرَجٍ عَلَيْهِ في ذَلِكَ؟
 السؤال :
 2019-10-08
 1021
إِنْسَانٌ مَرِيضٌ، أُجْرِيَتْ لَهُ عَمَلِيَّةٌ، وَبَعْدَ خُرُوجِهِ مِنَ العَمَلِيَّةِ كَانَ في وَضْعٍ لَا يَسْتَطِيعُ فِيهِ الوُضُوءَ وَلَا التَّيَمُّمَ، فَمَاذَا يَفْعَلُ مِنْ أَجْلِ صَلَاتِهِ؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5449
المقالات 2959
المكتبة الصوتية 4297
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 405364136
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2022 
برمجة وتطوير :