خدمة الزوجة لزوجها

8211 - خدمة الزوجة لزوجها

06-07-2017 448 مشاهدة
 السؤال :
ما هي واجبات الزوجة نحو زوجها؟ هل يجب عليها أن تقوم بالخدمة لزوجها؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 8211
 2017-07-06

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

 فَمِنْ وَاجِبَاتِ الزَّوْجَةِ عَلَى زَوْجِهَا خِدْمَتُهُ، وَخِدْمَةُ بَيْتِهِ وَأَوْلَادِهِ.

وَأَنْ تُطِيعَهُ بِالمَعرُوفِ ـ في غَيْرِ مَعْصِيَةٍ للّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ ـ.

وَأَنْ تَصُونَ عِرْضَهُ، وَتُحَافِظَ عَلَى شَرَفِهَا، وَتَرْعَى مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَسَائِرَ حُقُوقِهِ.

وَأَنْ تَتَزَيَّنَ لَهُ وَتَتَجَمَّلَ.

وَأَنْ تَلْزَمَ بيْتَهَا وَلَا تَخْرُجَ مِنْهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ.

وَأَنْ لَا تَأذَنَ لِأَحَدٍ دُخُولَ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ.

وَأَنْ لَا تَصُومَ تَطَوُّعَاً إِلَّا بِإِذْنِهِ إِذَا كَانَ حَاضِرَاً.

وَالرِّضَا بِاليَسِيرِ مِنَ النَّفَقَةِ حَسْبَ العُرْفِ وَالحَالِ.

وَأَنْ تُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهَا لِفِرَاشِهِ.

وَأَنْ تَقُومَ عَلَى حُسْنِ رَعَايَةِ أَوْلَادِهِ.

وَأَن تُحْسِنَ مُعَامَلَةَ وَالِدَيْهِ، وَأَقَارِبِهِ، وَأَهْلِهِ.

وَأَنْ تَكْتُمَ أَسْرَارَ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ، وَأَسْرَارَهُ بِشَكْلٍ عَامٍّ.

وَأَنْ تَخْدُمَهُ في طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَلِبَاسِهِ حَسْبَ العُرْفِ.

وَلَهَا بِذَلِكَ الجَنَّةُ بِإِذْنِ اللّٰهِ تعالى.

وَقَدْ أَضَافَ أُسْتاذُنا الدُّكتور أَحْمد الحَجّي الكُردي حَفِظَهُ اللّٰهُ تَعَالى عَلى الجَوابِ ما يَلِي:

[هَذَا كُلُّهُ دِيَانَةً لا قَضَاءً، فَلَا تُلْزَمُ بِأَيٍّ مِنْ ذَلِكَ قَضَاءً إِذَا امْتَنَعَتْ عَنْهُ، وَلَكِنْ تَأْثَمُ إِنْ كَانَتْ قَادِرَةً وَامْتَنَعَتْ]. هذا، واللّٰه تعالى أعلم.

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
448 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2023-01-17
 53
مَا حُكْمُ المَرْأَةِ التي تَشْتُمُ زَوْجَهَا وَتَسُبُّهُ أَمَامَ أَوْلَادِهِ في غِيَابِهِ؟
رقم الفتوى : 12359
 السؤال :
 2023-01-17
 87
لَقَدْ أَكْرَمَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَتَزَوَّجْتُ مِنْ رَجُلٍ أَظُنُّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ، فَمَا السَّبِيلُ لِكَسْبِ قَلْبِهِ؟
رقم الفتوى : 12358
 السؤال :
 2022-12-25
 189
سَمِعْتُ حَدِيثًا شَرِيفًا يَقُولُ فِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا نُقُّوا وَهُذِّبُوا، أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الجَنَّةِ». فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ»؟
رقم الفتوى : 12333
 السؤال :
 2022-12-25
 78
صَدِيقي كَثِيرُ الكَذِبِ في جِدِّهِ، وَفي مُزَاحِهِ، فَمَا الوَسِيلَةُ الصَّحِيحَةُ لِنُصْحِهِ، لَعَلَّهُ يَتْرُكُ الكَذِبَ؟
رقم الفتوى : 12329
 السؤال :
 2022-12-25
 33
مَا النَّصِيحَةُ للمُدْمِنِ عَلَى الصُّوَرِ الفَاضِحَةِ، وَالأَفْلَامِ السَّيِّئَةِ؟
رقم الفتوى : 12328
 السؤال :
 2022-12-25
 31
ابْتُلِيتُ بِقَذْفِ المُحْصَنَاتِ، وَاتَّهَمْتُ بَعْضَ الفَتَيَاتِ بِالفَاحِشَةِ، وَأَنَا الآنَ نَادِمٌ عَلَى مَا فَعَلْتُ، فَمَاذَا يَجِبُ عَلَيَّ فِعْلُهُ قَبْلَ مَوْتِي؟
رقم الفتوى : 12326

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5563
المقالات 3040
المكتبة الصوتية 4439
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 408547082
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2023 
برمجة وتطوير :