السلام على بنت الخالة

9699 - السلام على بنت الخالة

23-05-2019 194 مشاهدة
 السؤال :
زوجي يتصل هاتفياً ببنات خالاته، ويسلم عليهن، فهل من حرج في ذلك؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 9699
 2019-05-23

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَسُؤَالُ الرَّجُلِ عَنْ بَنَاتِ خَالَاتِهِ جَائِزٌ شَرْعَاً، لِأَنَّ هَذَا مِنَ الصِّلَةِ، وَلَكِنْ بِدُونِ مُوَاجَهَةٍ، لِأَنَّهُ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنْهُنَّ، فَإِذَا كَلَّمَهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَو عَنْ طَرِيقِ الهَاتِفِ، مَعَ مُرَاعَاةِ الضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ، فَلَا حَرَجَ في ذَلِكَ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَيَجُوزُ أَنْ يَتَّصِلَ بِبَنَاتِ خَالَاتِهِ وَيَسْأَلَ عَنْهُنَّ، مَعَ مُرَاقَبَةِ اللهِ تعالى عَلَى قَلْبِهِ، وَأَنْ لَا تَخْضَعَ بَنَاتُ الخَالَةِ بِالقَوْلِ، وَأَنْ يَكُونَ الكَلَامُ مُبَاحَاً وَجَادَّاً وَبِدُونِ مُزَاحٍ، فَعِنْدَهَا لَا حَرَجَ في ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ تعالى. هذا، والله تعالى أعلم.

194 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل متفرقة في الحظر والإباحة

 السؤال :
 2020-04-22
 294
مَا حُكْمُ تَعْلِيقِ حِذَاءٍ صَغِيرٍ (زرموزة) بِالسَّيَارَةِ؟
 السؤال :
 2020-04-22
 275
هَلْ يَجُوزُ رَمْيُ الأَوْرَاقِ المَكْتُوبِ عَلَيْهَا بِالأَحْرُفٍ العَرَبِيَّةِ في الحَاوِيَاتِ لِإِتْلَافِهَا؟
 السؤال :
 2020-04-22
 133
هَلْ يَجُوزُ خِصَاءُ البَهَائِمِ؟
 السؤال :
 2020-03-17
 186
مَا حُكْمُ أَكْلِ لَحْمِ القُنْفُذِ إِذَا كَانَ للعِلَاجِ؟
 السؤال :
 2020-01-20
 323
مَا حُكْمُ نَشْرِ صُوَرِ مَوَائِدِ الطَّعَامِ وَالفَوَاكِهِ عَلَى أَجْهِزَةِ التَّوَاصُلِ الاجْتِمَاعِيِّ بِنِيَّةِ التَّحَدُّثِ بِنِعْمَةِ اللهِ تعالى عَلَيْنَا؟
 السؤال :
 2020-01-20
 199
مَا حُكْمُ الشَّرْعِ في المُوَظَّفِ الذي يَتَأَخَّرُ عَنْ عَمَلِهِ، أَو يَغِيبُ، وَخَاصَّةً إِذَا كَانَتِ المَرْأَةُ المُوَظَّفَةُ يَكْثُرُ غِيَابُهَا بِسَبَبِ رِعَايَتِهَا لِبَيْتِهَا وَزَوْجِهَا وَأَوْلَادِهَا؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5215
المقالات 2625
المكتبة الصوتية 4057
الكتب والمؤلفات 16
الزوار 390006223
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :