امي كانت طباخه عند اناس خليجين وكانت ظروفنا صعبة من سنوات طويله وكانوا يرسلوا زكاة مال لها وكانت تشتري مايلزمنا وتحوش الباقي وتشتري به ذهب ثم ممكن ترجع تبيعه لو تعثر معها الامر ومكن تلبس منه كزينه , وكانت تتصدق منه ببعض المال لاقاربها المحتاجين وواستمر الوضع ولكن وسَّع الله حالنا واشتغلنا وذكرت لامي بلاش ناخذ زكاة المال هذه لما عرفت انها لاتجوز وسألت احد معلمات الفقه وهي على علم ودرايه واجيزت للفتوى فقالت لايجوز اخذ زكاة المال وبعد مناقشه معها فذكرت ممكن تستخدمها في بند العلاج لانه كان يأخذ هذا البند الكثير( واستمر ايضا الوضع بارسال صدقات لاقاربها المحتاجين وكانت اموال ليست كبيره ولكن لجبر خاطرهم) وتوفت امي وتركت ميراث الذهب وكان ذلك منذ خمس سنوات وارسلت هذا الكلام وقتها لموقع الاسلام سؤال وجواب فقالوا يجوز قسمة الذهب على الورثه بناء طبعا على الفتوى التي اختها بانه يجوز وضعها في الدواء وكذلك ارسلت لدار الافتاء فقالوا نفس الكلام أمي توفت و تركت ذهب لنا ونقود فبعنا الذهب وجمعناه على النقود واوصت بسلسله لابنه اخي فقسمنا الاموال ماعدا السلسله فالسؤال بعد هذه السنوات هل مافعلنا صواب ام الفلوس حرام و وسؤال اخر انها كانت لاتزكى فلم تكن من اهل الزكوات فالذهب ممكن اقل من النصاب وكذلك المال ولم نعلم بضم الذهب للمال للوصول لانصاب فهل لو هناك زكاة ولا نعرف قيمتها طوال السنين الفائته فهل نرد اموال التركة مرة اخري لدفع الزكاة وايضا اوصتني بالحج عن والدها الذي توفي وكانت تهم للحج ولكن توفاها الله وقد سبق لي الحج من قبل وليس في استطاعتي ماليا الحج فعملت له عمرة --- اما لو