تاجر يكثر من ألفاظ الكفر

10185 - تاجر يكثر من ألفاظ الكفر

01-03-2020 133 مشاهدة
 السؤال :
هَلْ يَجُوزُ شِرَاءُ البَضَائِعِ مِنْ رَجُلٍ يُكْثِرُ مِنْ أَلْفَاظِ الكُفْرِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ تعالى؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 10185
 2020-03-01

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولًا: إِذَا كَانَ هَذَا العَبْدُ يَتَلَفَّظُ بِأَلْفَاظِ الكُفْرِ أَمَامَ المُشْتَرِي، وَجَبَ عَلَى المُشْتَرِي أَنْ يُنْكِرَ عَلَيْهِ بِأُسْلُوبٍ حَكِيمٍ، وَأَنْ يَأْمُرَهُ بِالمَعْرُوفِ، وَيَنْهَاهُ عَنِ المُنْكَرِ، فَإِنْ أَصَرَّ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَبْقَى جَلِيسًا مَعَهُ خِلَالَ تَلَفُّظِهِ بِكَلِمَاتِ الكُفْرِ، لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.

ثانيًا: التَّعَامُلُ مَعَ المُرْتَدِّينَ، وَغَيْرِ المُسْلِمِينَ جَائِزٌ شَرْعًا، مَا دَامَ البَيْعُ وَالشِّرَاءُ مَعَهُمْ مَشْرُوعاً في دِينِنَا، أَمَّا الأُمُورُ المُحَرَّمَةُ فَلَا يَجُوزُ التَّعَامُلُ فِيهَا.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَشِرَاءُ البَضَائِعِ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ جَائِزٌ شَرْعًا، مَعَ الحِرْصِ عَلَى الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ، بِأُسْلُوبِ الرَّجُلِ الحَكِيمِ الرَّحِيمِ، لِأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ وَأَمْثَالَهُ مَرْضَى يَحْتَاجُونَ إلى رَحْمَةٍ لِتَخْلِيصِهِمْ مِنْ هَذَا الدَّاءِ الوَبِيلِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

133 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل متفرقة في المعاملات

 السؤال :
 2021-03-25
 176
في كُلِّ جُمُعَةٍ تَقُومُ لَجْنَةُ الجَامِعِ عِنْدَنَا بِجَمْعِ التَّبَرُّعَاتِ للمَسْجِدِ، فَهَلْ يَجُوزُ أَخْذُ رَوَاتِبِ الإِمَامِ وَالخَطِيبِ وَالمُؤَذِّنِ وَالخَادِمِ مِنْ هَذَا المَالِ؟
 السؤال :
 2021-03-24
 192
صَدِيقٌ لِي وَضَعَ عِنْدِي مَالًا أَمَانَةً، فَقُمْتُ بِتَحْوِيلِ المَالِ ذَهَبًا، وَبَعْدَ مُدَّةٍ مِنَ الزَّمَنِ طَالَبَنِي بِالأَمَانَةِ، فَهَلْ أُعْطِيهِ مَالَهُ، أَمِ الذَّهَبَ، عِلْمًا أَنَّ الذَّهَبَ صَارَتْ قِيمَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ مَالِهِ بِخَمْسَةِ أَضْعَافٍ؟
 السؤال :
 2021-03-12
 78
رَجُلٌ اسْتَدَانَ مِنْ آخَرَ ذَهَبًا فِيهِ أَلْمَاسٌ، وَعِنْدَمَا قَامَ بِبَيْعِهِ أَسْقَطَ المُشْتَرِي الأَلْمَاسَ، وَأَعْطَاهُ قِيمَةَ الذَّهَبِ فَقَطْ، فَكَيْفَ يَرُدُّ المَدِينُ الذَّهَبَ لِصَاحِبِهِ الدَّائِنِ؟
 السؤال :
 2021-02-16
 117
وَالِدِي رَحِمَهُ اللهُ تعالى كَانَ كَفِيلًا لِبَعْضِ أَصْدِقَائِهِ بِمَبْلَغٍ مِنَ المَالِ، فَهَلْ يَجِبُ عَلَيْنَا دَفْعُ هَذَا المَالِ للدَّائِنِ قَبْلَ حُلُولِ أَجَلِ المَدِينِ؟
 السؤال :
 2021-01-20
 136
ما هو الحكم الشرعي في شراء بعض المواد المصادرة ؟
 السؤال :
 2020-04-09
 358
مُدَرِّسٌ في مَعْهَدٍ خَاصٍّ، أَتَمَّ تَدْرِيسَ المِنْهَاجِ للطُّلَّابِ، طَالَبَ مُدِيرَ المَعْهَدِ بِأَجْرِهِ، فَاعْتَذَرَ، لِأَنَّ العَامَ الدِّرَاسِيَّ لَمْ يَنْتَهِ، فَهَلْ هَذَا مَنْ حَقِّهِ؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5333
المقالات 2810
المكتبة الصوتية 4136
الكتب والمؤلفات 18
الزوار 399723957
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :