إتلاف المحرمات

12265 - إتلاف المحرمات

27-10-2022 203 مشاهدة
 السؤال :
مَا حُكْمُ إِتْلَافِ المُحَرَّمَاتِ عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ، كَالخَمْرِ، سَوَاءٌ للذِّمِّيِ أَو للمُسْلِمِ، وَهَلْ يَضْمَنُ المُتْلِفُ المُتْلَفَ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 12265
 2022-10-27

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَإِتْلَافُ الخَمْرِ إِذَا كَانَ مِلْكًا لِإِنْسَانٍ مُسْلِمٍ لَا يُضْمَنُ، سَوَاءٌ كَانَ المُتْلِفُ مُسْلِمًا أَوْ ذِمِّيًّا، وَسَوَاءٌ كَانَ عَنْ قَصْدٍ أَو غَيْرِ قَصْدٍ.

أَمَّا إِذَا كَانَتِ الخَمْرُ مَمْلُوكَةً لِذِمِّيٍّ، فَعِنْدَ الحَنَفِيَّةِ وَالمَالِكِيَّةِ يَكُونُ المُتْلِفُ ضَامِنًا، سَوَاءٌ كَانَ عَنْ قَصْدٍ أَو عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ؛ وَيَرَى الشَّافِعِيَّةُ وَالحَنَابِلَةُ أَنَّهَا لَا تُضْمَنُ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَإِذَا أُتْلِفَتِ الخَمْرُ عَنْ قَصْدٍ أَو عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ، وَكَانَتْ لِمُسْلِمٍ فَلَا ضَمَانَ فِيهَا، لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِمَالٍ مُتَقَوِّمٍ، وَأَمَّا إِنْ كَانَتْ لِغَيْرِ مُسْلِمٍ فَفِي ضَمَانِهَا خِلَافٌ بَيْنَ الفُقَهَاءِ.

وَعَلَى كُلِّ حَالٍ يَجِبُ عَلَى الإِنْسَانِ المُسْلِمِ أَنْ يَكُونَ فَطِنًا عِنْدَ إِتْلَافِهَا عَنْ قَصْدٍ، وَخَاصَّةً في هَذِهِ الآوِنَةِ، فَالمُسْلِمُ العَاقِلُ هُوَ الذي يَعْرِفُ زَمَانَهُ وَأَهْلَ زَمَانِهِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

203 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2022-10-10
 262
مَا شُرُوطُ العَمَلِ المَقْبُولِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، حَتَّى يُثَابَ عَلَيْهِ العَبْدُ؟
رقم الفتوى : 12232
 السؤال :
 2022-10-10
 575
رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ عَلَاقَاتٌ غَيْرُ شَرْعِيَّةٍ مَعَ النِّسَاءِ، وَعَرَفَتْ زَوْجَتُهُ هَذَا، فَتَرَكَتْ بَيْتَهَا وَأَخَذَتْ أَوْلَادَهَا، وَهِيَ تَطْلُبُ الطَّلَاقَ مِنْهُ، لِأَنَّهُ أَعْطَاهَا وُعُودًا كَثِيرَةً بِقَطْعِ عَلَاقَاتِهِ مَعَ النِّسَاءِ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ كَذَّابٌ، وَيَدَّعِي الآنَ أَنَّهُ تَابَ إلى اللهِ تعالى، وَيُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إلى بَيْتِهَا مَعَ أَوْلَادِهَا، وَلَكِنَّهَا تَأْبَى، فَمَاذَا يَفْعَلُ الرَّجُلُ؟
رقم الفتوى : 12231
 السؤال :
 2022-10-10
 376
إِنْسَانٌ مُعَاقٌ، وَيُفَكِّرُ في الانْتِحَارِ بِسَبَبِ إِعَاقَتِهِ، وَهُوَ مِمَّنْ يُحَافِظُ عَلَى صَلَوَاتِهِ، فَمَا نَصِيحَتُكُمْ لَهُ؟
رقم الفتوى : 12229
 السؤال :
 2022-10-03
 134
مِنْ خِلَالِ قَوْلِ اللهِ تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. كَيْفَ يَجْعَلُ العَبْدُ حَيَاتَهُ كُلَّهَا للهِ تعالى؟
رقم الفتوى : 12220
 السؤال :
 2022-10-03
 109
أَكْرَمَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِطِفْلٍ بَلَغَ عُمُرُهُ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ، إِلَّا أَنَّهُ كَثِيرُ الخَوْفِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، فَمَا عِلَاجُهُ؟
رقم الفتوى : 12217
 السؤال :
 2022-10-03
 118
ابْتُلِيتُ بِأُخْتٍ تَرْفُضُ الحِجَابَ رَفْضًا تَامًّا، وَبِكُلِّ أَسَفٍ تَرْكُهَا للحِجَابِ بِمُوَافَقَةِ الأَبَوَيْنِ، فَهَلْ مِنْ حَقِّي أَنْ أَضْرِبَهَا حَتَّى تَتَحَجَّبَ؟
رقم الفتوى : 12216

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5547
المقالات 3024
المكتبة الصوتية 4405
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 407851792
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2022 
برمجة وتطوير :