لَوْحَةٌ قُرْآنِيَّةٌ في غُرْفَةِ النَّوْمِ

9706 - لَوْحَةٌ قُرْآنِيَّةٌ في غُرْفَةِ النَّوْمِ

24-05-2019 66 مشاهدة
 السؤال :
هَلْ يَجُوزُ تَعْلِيقُ لَوْحَةٍ قُرْآنِيَّةٍ في غُرْفَةِ النَّوْمِ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 9706
 2019-05-24

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ﴾.

وَالتَّعْظِيمُ لِكِتَابِ اللهِ تعالى، أَو لِآيَةٍ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ مَطْلُوبٌ شَرْعَاً.

وَكَشْفُ العَوْرَةِ بِوُجُودِ القُرْآنِ الكَرِيمِ أَو لَوْحَةٍ كُتِبَ عَلَيْهَا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ تعالى لَيْسَ مِنَ التَّعْظِيمِ للقُرْآنِ العَظِيمِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَالأَوْلَى أَنْ لَا تَكُونَ اللَّوْحَةُ في غُرْفَةِ النَّوْمِ، وَإِلَّا فَيُسْتَحَبُّ سَتْرُهَا عِنْدَ كَشْفِ العَوْرَةِ. هذا، والله تعالى أعلم.

66 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2019-08-10
 41
امْرَأَةٌ أَسْرَفَتْ عَلَى نَفْسِهَا كَثِيرَاً، وَوَقَعَتْ في الآثَامِ، وَهِيَ نَادِمَةٌ الآنَ أَشَدَّ النَّدَمِ، فَهَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّ تَوْبَتَهَا لَنْ تُقْبَلَ، وَكَذَلِكَ صَلَاتَهَا وَصِيَامَهَا؟
رقم الفتوى : 9878
 السؤال :
 2019-07-22
 61
كَيْفَ نُوَفِّقُ بَيْنَ قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾. وَبَيْنَ حَدِيثِ الإمام البخاري: «يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ، فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ»؟
رقم الفتوى : 9840
 السؤال :
 2019-06-29
 113
مَا صِحَّةُ هَذَا القَوْلِ: مَنِ اسْتُغْضِبَ فَلَمْ يَغْضَبْ فَهُوَ حِمَارٌ؟
رقم الفتوى : 9784
 السؤال :
 2019-06-19
 25
أَنَا مُبْتَلَىً بِالشَّرَهِ في الطَّعَامِ، أُحِبُّهُ كَثِيرَاً، وَآكُلُ كَثِيرَاً، وَأَشْعُرُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالضَّرَرِ، فَمَاذَا أَفْعَلُ؟
رقم الفتوى : 9759
 السؤال :
 2019-06-16
 89
جَارَتِي امْرَأَةٌ نَصْرَانِيَّةٌ، تُرِيدُ الإِسْلَامَ، وَلَكِنَّهَا تَخَافُ عَلَى أُمِّهَا إِنْ عَلِمَتْ بِإِسْلَامِهَا أَنْ تَنْهَارَ صِحَّتُهَا، وَيَكُونَ ذَلِكَ سَبَبَاً لِمَوْتِهَا، فَمَاذَا عَلَيْهَا أَنْ تَفْعَلَ؟
رقم الفتوى : 9745
 السؤال :
 2019-05-27
 116
ابْنَتِي دَخَلَتْ سِنَّ النِّسَاءِ، فَمَا هُوَ الوَاجِبُ عَلَيَّ نَحْوَهَا؟
رقم الفتوى : 9716

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5057
المقالات 2340
المكتبة الصوتية 4009
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 386401911
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :