التوفيق بين أحاديث الدجال

9979 - التوفيق بين أحاديث الدجال

15-10-2019 510 مشاهدة
 السؤال :
جَاءَ في صَحِيحِ الإِمَامِ مُسْلِمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى». وَفي صَحِيحِ الإِمَامِ البُخَارِيِّ عَنْ نَافِعٍ قَالَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَاً بَيْنَ ظَهْرَيِ النَّاسِ المَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، أَلَا إِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ العَيْنِ اليُمْنَى». فَكَيْفَ نُوَفِّقُ بَيْنَ الحَدِيثَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الصَّحِيحَيْنِ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 9979
 2019-10-15

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَالحَدِيثَانِ صَحِيحَانِ، الأَوَّلُ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ، وَالثَّانِي رَوَاهُ الإِمَامِ البُخَارِيِّ، وَلَا تَعَارُضَ بَيْنَهُمَا، لِأَنَّ كُلَّ عَيْنٍ مِنْهُمَا عَوْرَاءُ.

وَالأَعْوَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ المَعِيبُ، لَا سِيَّمَا مَا يَخْتَصُّ بِالعَيْنِ، وَهَذَا مَا ذَكَرَهُ فُقَهَاءُ اللُّغَةِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَكِلْتَا عَيْنَيِ الدَّجَّالِ مَعِيبَةٌ عَوْرَاءُ، فَإِحْدَاهُمَا مَعِيبَةٌ بِذَهَابِ ضَوْئِهَا حَتَّى ذَهَبَ إِدْرَاكُهَا، وَالأُخْرَى عَيْبُهَا بِنُتُوئِهَا.

وَأَسْأَلُ اللهَ تعالى أَنْ يَكْفِيَنَا شَرَّ الدَّجَّالِينَ الكَذَّابِينَ، وَالذينَ مِنْ جُمْلَتِهِمْ مَنْ يُشَكِّكُونَ الأُمَّةَ في أَحَادِيثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

510 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  فتاوى متعلقة بالحديث الشريف

 السؤال :
 2019-11-04
 58
: مَا صِحَّةُ هَذَا الحَدِيثِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ؟». قَالَ: وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: «حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ». قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ. قَالَ: «فَهَلْ أَخَذَكَ الصُّدَاعُ قَطُّ؟». قَالَ: وَمَا الصُّدَاعُ؟ قَالَ: «عُرُوقٌ تَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ». قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ. قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا»؟
 السؤال :
 2019-10-30
 303
هَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّهُ يَجِبُ عَلَى المَرْأَةِ أَنْ تَغْتَسِلَ غُسْلَهَا مِنَ الجَنَابَةِ إِذَا خَرَجَتْ إلى الشَّارِعِ مُتَعَطِّرَةً؟
 السؤال :
 2019-10-30
 105
مَا صِحَّةُ حَدِيثِ تَسْلِيمِ الغَزَالَةِ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّهَا نَطَقَتْ بِالشَّهَادَتَيْنِ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ رَآهَا قَدْ صِيدَتْ مِنْ قِبَلِ رَجُلٍ يَهُودِيٍّ، فَطَلَبَتْ مِنْهُ أَنْ يَكْفَلَهَا كَيْ تَعُودَ لِأَطْفَالِهَا تُرْضِعُهُمْ، فَكَفِلَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ؟
 السؤال :
 2019-10-17
 56
هَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّ البَلَاءَ مُوَكَّلٌ ِبِالمَنْطِقِ؟
 السؤال :
 2019-10-17
 42
مَا صِحَّةُ هَذَا الحَدِيثِ: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلَّا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرَاً أَو يُعَلِّمَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُ مُعْتَمِرٍ تَامِّ الْعُمْرَةِ»؟
 السؤال :
 2019-10-15
 28
جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ: «إِنَّ خَيْرَ طِيبِ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَخَيْرَ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ». مَا هُوَ طِيبُ النِّسَاءِ الذي يَظْهَرُ لَوْنُهُ وَيَخْفَى رِيحُهُ؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5113
المقالات 2441
المكتبة الصوتية 4031
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 387577477
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :