الأذى أخف من الضرر؛ لقوله تعالى: (لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى) [آل عمران: 111]. وبيَّن اللهُ الحكمةَ من فرض الحجاب على النساء في آية الجلباب، فقال: (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ) [الأحزاب: 59]. فما دلالة تعبير: (فلا يؤذين) بدلا من (فلا يضررن)؟
أرجو الإجابة على هذا السؤال، وإهمال السؤال 13843 لأنني كتبت فيه خطأ [آل عمران: 11]. بدلا من [آل عمران: 111].