«سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ»

10005 - «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ»

30-10-2019 144 مشاهدة
 السؤال :
مَتَى تُقَالُ كَلِمَةُ «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ» في الصَّلَاةِ؟ هَلْ تُقَالُ في الرُّكُوعِ أَمْ في السُّجُودِ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 10005
 2019-10-30

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

روى الإمام مسلم عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، أَنَّ عَائِشَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْها ـ نَبَّأَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ».

وَذَكَرَ الفُقَهَاءُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَنَّ التَّسْبِيحَ في الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ سُنَّةٌ، وَأَدْنَاهُ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ ثَلَاثَاً في الرُّكُوعِ، وَفي السُّجُودِ يَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ثَلَاثَاً.

وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ بِـ «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ».

وَسُبُّوحٌ قُدُّوسٌ مِنْ صِفَاتِ اللهِ تعالى، وَالمَقْصُودُ هُوَ المُسَبَّحُ وَالمُقَدَّسُ، فَكَأَنَّهُ يَقُولُ: مُسَبَّحٌ مُقَدَّسٌ؛ وَمَعْنَى سُبُّوحٍ: المُبَرَّأُ مِنَ النَّقَائِصِ وَالشَّرِيكِ وَكُلِّ مَا لَا يَلِيقُ بِالأُلُوهِيَّةِ.

وَقُدُّوسٌ بِمَعْنَى المُطَهَّرُ مِنْ كُلِّ مَا لَا يَلِيقُ بِالخَالِقِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَكَلِمَةُ «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ» تُقَالُ في الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، أَمَّا في افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ فَيَقُولُ: «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ» رواه أبو داود. هذا، والله تعالى أعلم.

144 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2020-02-02
 67
إِنْسَانٌ مَرِيضٌ نَفْسِيَّاً أَقْدَمَ عَلَى الانْتِحَارِ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ، وَفي المَرَّةِ الأَخِيرَةِ قَتَلَ نَفْسَهُ، فَمَا حُكْمُهُ في دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
رقم الفتوى : 10151
 السؤال :
 2020-02-02
 16
أَنَا أَعْمَلُ في شَرِكَةٍ، وَتَحْصُلُ أَمَامِي سَرِقَاتٌ، هَلْ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أُعْلِمَ مُدِيرَ الشَّرِكَةِ بِذَلِكَ، أَمْ أَسْتُرَ السَّارِقَ؟
رقم الفتوى : 10150
 السؤال :
 2020-01-26
 50
السلام عليكم ورحمه الله شيخي الفاضل ماحكم طلاق الموسوس المصاب بالوسواس القهري في الطلاق وهل يقع طلاقه اذا تلفظ لاني موسوس وتاتيني الالفاظ وانا لا اريدها ولا اشعر بنفسي ولا ادري هل هو باختياري ام لا لانه يشوش علي الوسواس وانا مبتلى به من ٤ سنوات فما اذا افعل وماتنصحني وماهو القصد لاني رايت اكثر الفتاوى تتحدث الا اذا كان قاصدا وماحكم اذا تلفظت به جازاك الله خير
رقم الفتوى : 10143
 السؤال :
 2020-01-10
 67
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَسْتَقْرِضُ قُرُوضَاً رِبَوِيَّةً، وَأَرَادَ شِرَاءَ سِلْعَةٍ مِنْ عِنْدِي، فَهَلْ مِنْ حَرَجٍ عَلَيَّ؟
رقم الفتوى : 10119
 السؤال :
 2020-01-10
 78
هَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّ لُبْسَ الخُفِّ مِنَ السُّنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَ لُبْسَهُ تَرَكَ سُنَّةً نَبَوِيَّةً شَرِيفَةً؟
رقم الفتوى : 10117
 السؤال :
 2019-11-29
 164
هَلْ يَجُوزُ نَشْرُ الغَسِيلِ عَلَى حِبَالٍ نُشِرَتْ عَلَيْهَا ثِيَابٌ نَجِسَةٌ؟
رقم الفتوى : 10061

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5162
المقالات 2573
المكتبة الصوتية 4050
الكتب والمؤلفات 16
الزوار 388625963
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :