الشك في وجود الله وأثره

10048 - الشك في وجود الله وأثره

21-11-2019 402 مشاهدة
 السؤال :
تَقَدَّمْتُ مِنْ خِطْبَةِ فَتَاةٍ، وَتَمَّ عَقْدُ الزَّوَاجِ عَلَيْهَا، وَقَبْلَ الدُّخُولُ بِالزَّوْجَةِ رَاوَدَتْنِي الشُّكُوكُ بِوُجُودِ اللهِ تعالى، وَصَدَّقْتُ هَذِهِ الشُّكُوكَ بِأَنَّهُ لَا وُجُودَ للهِ تعالى حَقِيقَةً، وَبَعْدَ ذَلِكَ تُبْتُ إلى اللهِ تعالى، وَاسْتَغْفَرْتُ اللهَ تعالى، وَنَطَقْتُ بِالشَّهَادَتَيْنِ، فَهَلْ هَذَ الشَّكُّ يُؤَثِّرُ عَلَى صِحَّةِ عَقْدِ الزَّوَاجِ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 10048
 2019-11-21

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: الشَّكُّ في وُجُودِ اللهِ تعالى وَتَصْدِيقُ هَذَا الشَّكِّ كُفْرٌ وَرِدَّةٌ عَنْ دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَمَّا إِذَا كَانَ هَذَا الشَّكُّ وَسْوَاسَاً جَاءَكَ فَلَمْ تَسْتَسلِمْ لَهُ، وَلَمْ تُحَدِّثْ بِهِ، وَاسْتَغْفَرْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ، فَهَذَا لَا يَضُرُّكَ، روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ».

ثانياً: إِذَا حَصَلَتْ رِدَّةٌ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ قَبْلَ الدُّخُولِ فُسِخَ العَقْدُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، وَلَا بُدَّ مِنْ تَجْدِيدِهِ بَعْدَ الدُّخُولِ في الإِسْلَامِ بِاتِّفَاقِ الفُقَهَاءِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَيَجِبُ عَلَيْكَ تَجْدِيدُ عَقْدِ الزَّوَاجِ عَلَى زَوْجَتكَ، وَأَنْ يَكُونَ بِحُضُورِ وَلِيِّهَا مَعَ شَاهِدَيْ عَدْلٍ مَعَ مَهْرٍ جَدِيدٍ، وَذَلِكَ بَعْدَ تَجْدِيدِ إِسْلَامِكَ وَإِيمَانِكَ وَالاسْتِغْفَارِ.

أَسْأَلُ اللهَ تعالى أَنْ يُثَبِّتَنَا وَإِيَّاكَ بِالقَوْلِ الثَّابِتِ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفي الآخِرَةِ. آمين. هذا، والله تعالى أعلم.

402 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2020-07-22
 132
لَقَدِ ابْتُلِيتُ بِقَرْضِ أَظْفَارِي بِأَسْنَانِي مِنْ زَمَنٍ طَوِيلٍ، فَهَلْ في ذَلِكَ مِنْ حَرَجٍ؟
رقم الفتوى : 10550
 السؤال :
 2020-07-22
 57
مَا هِيَ نَصِيحَتُكُمْ لِمَنْ يَقُومُ بِالصِّلَاتِ مَعَ النِّسَاءِ وَالمُعَاكَسَاتِ، وَبِالرَّسَائِلِ المُشِينَةِ بِقَصْدِ الفَسَادِ وَالإِفْسَادِ، وَإِرْوَاءِ شَهْوَتِهِ بِطَرِيقٍ غَيْرِ شَرْعِيٍّ؟
رقم الفتوى : 10549
 السؤال :
 2020-07-06
 188
مَا حُكْمُ الرَّجُلِ الذي يَطْلُبُ الصَّدَقَةَ وَالزَّكَاةَ مِنَ الآخَرِينَ، وَهُوَ لَيْسَ بِحَاجَةٍ، أَو يَطْلُبُهَا عَنْ حَاجَةٍ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى العَمَلِ وَلَا يَعْمَلُ؟
رقم الفتوى : 10520
 السؤال :
 2020-06-19
 273
امْرَأَةٌ مُتَزَوِّجَةٌ، زَوْجُهَا حَسَنُ السِّيرَةِ وَالأَخْلَاقِ، وَلَكِنَّ المُشْكِلَةَ في حَمَاتِهَا، تَتَدَخَّلُ في حَيَاتِهَا، وَتُحَرِّضُ وَلَدَهَا عَلَى زَوْجَتِهِ، وَهِيَ سَيِّئَةُ الأَخْلَاقِ، وَالَمرْأَةُ سَاكِنَةٌ عِنْدَ حَمَاتِهَا، فَهَلْ مِنْ حَقِّهَا أَنْ تَطْلُبَ المَسْكَنَ الشَّرْعِيَّ مِنْ زَوْجِهَا؟
رقم الفتوى : 10500
 السؤال :
 2020-04-22
 2651
رَزَقَنِي اللهُ تعالى بِمَوْلُودٍ أُنْثَى، وَاخْتَلَفْتُ مَعَ زَوْجَتِي في تَسْمِيَتِهَا، وَاتَّفَقْتُ مَعَهَا أَنْ نُحَكِّمَ شَرْعَ اللهِ تعالى في هَذَا الخِلَافِ، سُؤَالِي حَقُّ تَسْمِيَةِ الوَلَدِ لِمَنْ، للزَّوْجِ أَم للزَّوْجَةِ؟
رقم الفتوى : 10323
 السؤال :
 2020-04-09
 2053
انْتَشَرَ مَقْطَعٌ صَوْتِيٌّ عَنِ امْرَأَةٍ تَتَحَدَّثُ بِأَنَّهَا رَأَتْ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ في المَنَامِ، وَهُوَ يَأْمُرُهَا أَنْ تُخْبِرَ النَّاسَ بِأَنَّ عِلَاجَ فَيْرُوسِ كُورُونَا هُوَ السُّمَّاقُ، وَتَكَرَّرَتِ الرُّؤْيَا مَرَّتَيْنِ، فَمَا هُوَ المَوْقِفُ مِنْ هَذَا؟
رقم الفتوى : 10285

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5236
المقالات 2652
المكتبة الصوتية 4060
الكتب والمؤلفات 17
الزوار 391077883
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :