التعامل مع الخنثى

11079 - التعامل مع الخنثى

25-03-2021 954 مشاهدة
 السؤال :
كَيْفَ يَكُونُ التَّعَامُلُ مَعَ الخُنْثَى، الذي لَا يُعْرَفُ، هَلْ هُوَ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 11079
 2021-03-25

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَالإِنْسَانُ الذي تَكُونُ لَهُ آلَتَانِ، آلَةُ ذَكَرٍ، وَآلَةُ أُنْثَى، هَذَا النَّوْعُ إِذَا تَبَيَّنَ حَالُهُ بِظُهُورِ مَا يَدُلُّ عَلَى ذُكُورَتِهِ، كَنَبَاتِ لِحْيَةٍ، فَيُعَامَلُ مُعَامَلَةَ الرِّجَالِ.

أَمَّا إِنْ ظَهَرَتْ لَهُ عَلَامَاتُ الأُنُوثَةِ مِنَ الحَيْضِ، أَو بُرُوزِ الثَّدْيَيْنِ، فَيُعَامَلُ مُعَامَلَةَ الأُنْثَى. هَذَا أولًا.

ثانيًا: أَمَّا الإِنْسَانُ الذي لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ العَلَامَاتِ، فَيُعَامَلُ مَعَ الرِّجَالِ عَلَى أَسَاسِ أَنَّهُ امْرَأَةٌ، وَيُعَامَلُ مَعَ النِّسَاءِ عَلَى أَنَّهُ رَجُلٌ، وَلَهُ أَنْ يَعْرِضَ نَفْسَهُ عَلَى الطَّبِيبِ، وَيَأْخُذَ العِلَاجَ لِيَتَبَيَّنَ حَالَهُ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَالخُنْثَى إِنْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ عَلَامَاتُ الذُّكُورَةِ يُعَامَلُ مُعَامَلَةَ الرِّجَالِ، وَإِذَا ظَهَرَتْ عَلَيْهِ عَلَامَاتُ الأُنُوثَةِ يُعَامَلُ مُعَامَلَةَ النِّسَاءِ.

وَإِنْ لَمْ تَظْهَرْ لَهُ عَلَامَاتٌ تُمَيِّزُهُ، فَيُعَامَلُ مَعَ الرِّجَالِ الأَجَانِبِ عَلَى أَنَّهُ امْرَأَةٌ، وَيُعَامَلُ مَعَ النِّسَاءِ الأَجْنَبِيَّاتِ عَلَى أَنَّهُ رَجُلٌ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

954 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2026-01-16
 766
جَاءَ فِي وِرْدِ الإِمَامِ النَّوَوِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى العِبَارَةُ التَّالِيَةُ: أَقُولُ عَلَى نَـفْسِي وَعَلَى دِينِي، وَعَلَى أَهْلِي وَعَلَى أَوْلَادِي وَعَلَى مَالِي وَعَلَى أَصْحَابِي وَعَلَى أَدْيَانِهِمْ وَعَلَى أَمْوَالِهمْ أَلْفَ بِسْمِ اللهِ؛ فَمَا المَقْصُودُ بِأَدْيَانِهِمْ، أَلَيْسَ الدِّينُ وَاحِدًا؟
رقم الفتوى : 13910
 السؤال :
 2026-01-06
 923
أُمِّي صَاحِبَةُ دِينٍ وَخُلُقٍ وَاسْتِقَامَةٍ، إِلَّا أَنَّهَا تَأْمُرُنِي بِالاخْتِلَاطِ مَعَ نِسَاءِ إِخْوَتِي، وَتُرِيدُ مِنْ زَوْجَتِي أَنْ تَخْتَلِطَ مَعَ إِخْوَتِي، فَمَاذَا أَفْعَلُ
رقم الفتوى : 13893
 السؤال :
 2025-12-17
 846
أَلَيْسَ الْإِنْسَانُ حُرًّا فِي مَالِهِ، يَعْطِي لِأَوْلَادِهِ مَا شَاءَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْهُمْ؟
رقم الفتوى : 13861
 السؤال :
 2025-05-14
 1824
امْرَأَةٌ تُرَبِّي طُيُورًا فِي بَيْتِهَا، خَرَجَتْ يَوْمًا وَنَسِيَتْ وَضْعَ الطَّعَامِ لَهُمْ حَتَّى مَاتُوا، فَمَاذَا يَجِبُ عَلَيْهَا؟
رقم الفتوى : 13636
 السؤال :
 2025-05-14
 2121
مَا صِحَّةُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: قَالَ المَجْدُ اللُّغَوِيُّ: وَرُوِينَا عَنِ الأَصْمَعِيِّ قال: وَقَفَ أَعْرَابِيٌّ مُقَابِلَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا حَبِيبُكَ، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَالشَّيْطَانُ عَدُوُّكَ، فَإِنْ غَفَرْتَ لِي سُرَّ حَبِيبُكَ، وَفَازَ عَبْدُكَ، وَغَضِبَ عَدُوُّكَ، وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لِي غَضِبَ حَبِيبُكَ، وَرَضِيَ عَدُوُّكَ، وَهَلَكَ عَبْدُكَ وَأَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُغْضِبَ حَبِيبَكَ، وَتُرْضِيَ عَدُوَّكَ وَتُهْلِكَ عَبْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنَّ العَرَبَ الكِرَامَ إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ سَيِّدٌ أَعْتَقُوا عَلَى قَبْرِهِ، وَإِنَّ هَذَا سَيِّدُ العَالَمِينَ فَأَعْتِقْنِي عَلَى قَبْرِهِ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: فَقُلْتُ: يَا أَخَا العَرَبِ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ غَفَرَ لَكَ، وَأَعْتَقَكَ بِحُسْنِ هَذَا السُّؤَالِ؟
رقم الفتوى : 13634
 السؤال :
 2025-05-14
 1468
مَا نَصِيحَتُكُمْ لِإِنْسَانٍ يَشْعُرُ أَنَّهُ مَحْسُودٌ مِنْ أَقْرَانِهِ؟
رقم الفتوى : 13633

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5720
المقالات 3262
المكتبة الصوتية 4884
الكتب والمؤلفات 21
الزوار 434574768
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2026 
برمجة وتطوير :